من جهته، اعتبر صفير أن الأزمة الحالية هي أزمة نظامية وليست مصرفية فقط، داعياً إلى توزيع عادل للمسؤوليات والخسائر، ومحذراً من أن تحميل المصارف أعباء تفوق قدرتها قد يؤدي إلى تصفية عدد كبير منها، ما سينعكس سلباً على المودعين والاقتصاد اللبناني ككل.