حذر جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، من أن استهداف البنى التحتية المدنية سيؤدي إلى مرحلة جديدة من التصعيد والانتقام، مؤكدًا رفض بلاده لأي ضربات من هذا النوع، لا سيما في إيران.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، في تصريح اليوم الثلاثاء: "نحن نعارض أي ضربة على البنى التحتية المدنية في إيران".
وأوضح أن ضرب البنى التحتية المدنية سيفتح مرحلة جديدة من التصعيد والانتقام ، "مما سيؤدي إلى تفاقم الوضع المقلق بالفعل"، محذرًا من خطر اندلاع "اشتعال إقليمي بلا حدود"، فضلًا عن المخاطر المرتبطة بأي عملية برية محتملة.
ودعا الوزير الفرنسي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، محذرًا من أن إغلاقه من شأنه شل الاقتصاد العالمي، نظرًا لأهميته الحيوية لحركة إمدادات النفط والغاز.
وأكد بارو أن دور فرنسا في الأزمة يتمثل في "الحد من العواقب" و"دعم جهود الوساطة" التي تقودها دول المنطقة، مضيفًا: "إنها حرب لم نخترها ونحن نتحمل عواقبها".
وفي سياق متصل، تطرق وزير الخارجية إلى قضية الفرنسيين المحتجزين في إيران، سيسيل كوهلر وجاك باريس، مؤكدًا أنهما "صامدان في ظروف بالغة الصعوبة"، ومجددًا الدعوة إلى إطلاق سراحهما.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة داخل الأراضي المحتلة، شملت جوش دان ومنطقة تل أبيب الكبرى والشفيلة وشارون ولاخيش والسامرة،...
تتجلّى في رحاب المسجد الحرام ملامح التحول الرقمي في منظومة الخدمات الدينية، عبر توظيف التقنيات الحديثة التي تسهم في تسهيل...
أعلنت وزارة الدفاع العراقية ،اليوم الثلاثاء، إسقاط طائرة مسيرة حاولت استهداف منظومة الرادار داخل قاعدة عين الأسد، مشيرة إلى التزامها...
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و312 شهيدا،...