أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في بروكسل، قبيل انطلاق اجتماع وزراء دفاع دول الناتو، أن الاجتماع يمثل محطة حاسمة على طريق التحضير لقمة الحلف المرتقبة في لاهاي، وسيتضمن قرارات جوهرية لتعزيز قدرة الناتو على الردع والدفاع، إلى جانب مناقشة الدعم المستمر لأوكرانيا والحاجة الملحة لتحقيق السلام. وقال روته : " خلال الاجتماع سنحرز قفزة كبيرة إلى الأمام"، مضيفا: "سنعزز قدرتنا على الردع والدفاع من خلال الاتفاق على أهداف طموحة جديدة للقدرات العسكرية".
وأوضح أن هذه الأهداف ستحدد نوعية القوات والقدرات الفعلية التي يتعين على الحلفاء توفيرها لتعزيز أمن الحلف.
وأشار إلى أن أولويات الناتو تشمل الدفاع الجوي والصاروخي، والأسلحة بعيدة المدى، واللوجستيات، وتشكيلات المناورة البرية الكبيرة، مؤكدا: "نحن بحاجة إلى مزيد من الموارد، والقوات، والقدرات، حتى نكون على أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديد، وتنفيذ خطط دفاعنا الجماعي بالكامل".
وشدد روته على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، قائلا: "هذا هو الأساس لكل شيء".
وأشاد بالتقدم الذي أحرزه الحلفاء الأوروبيون وكندا، متوقعا أن يصل معظمهم إلى الحد الأدنى المستهدف بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام، مع خطط لدى العديد من الدول لزيادة هذا الإنفاق بدرجة أكبر .
وأكد على أهمية تسريع الجهود وتوسيع نطاق الاستثمار الدفاعي، ليس فقط لتلبية الاحتياجات العسكرية الأساسية، بل أيضا لتعزيز البنية التحتية والقدرة على الصمود. كما كشف أن خطة استثمار دفاعي جديدة ستكون في صلب أعمال قمة لاهاي المقبلة.
وقال روته إن زيادة الإنفاق وحدها لا تكفي، بل يجب أيضا رفع مستوى الإنتاج الدفاعي لتأمين الإمدادات المطلوبة وتوفير القدرات الحرجة للجيوش.
وأضاف: "هذا أمر ضروري لأمننا، كما أنه مفيد لاقتصاداتنا من خلال خلق فرص العمل داخل دول الحلف".
وفيما يخص أوكرانيا، أكد الأمين العام استمرار دعم الحلف لكييف، مشددا على ضرورة إنهاء الحرب المدمرة، وأضاف: "ندعم بالكامل جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف سفك الدماء وتحقيق سلام عادل ودائم".
ومن المقرر أن يعقد في وقت لاحق اليوم اجتماع لمجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا، برئاسة المملكة المتحدة وألمانيا، بمشاركة الحلفاء وشركاء الناتو وأوكرانيا، للبحث في سبل دعم كييف في تصديها للعدوان الروسي.
وأكد روته أن دعم الناتو طويل الأمد لأوكرانيا "لا يهدف إلى إطالة أمد الحرب، بل إلى تمكينها من الدفاع عن نفسها ومنع أي عدوان في المستقبل".
كما سيلتقي مجلس الناتو-أوكرانيا غدا بمشاركة وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، حيث سيعرض الوزير الأوكراني مستجدات الوضع الميداني وتقييم بلاده لجهود إحلال السلام.
ويختتم الاجتماع الوزاري يوم غد بعقد اجتماع دوري لمجموعة التخطيط النووي، في رسالة واضحة مفادها أن الردع النووي لا يزال يشكل حجر الزاوية في منظومة الأمن الجماعي للحلف، للحفاظ على السلام، ومنع الابتزاز، وردع أي عدوان محتمل.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو" اختتام مناورة "الردع الصامد 2026" (STEADFAST DETERRENCE 2026)، التي استمرت قرابة عشرة أيام وشملت لأول...
شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، ترافقت مع قصف مدفعي وتحليق مكثف للطيران...
أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، اليوم الخميس، أن نتائج اختبارات جميع المخالطين لحالات إصابة بفيروس هانتا جاءت سلبية.
أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ضرورة رفع الظُلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني ومواصلة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الاحتلال...