أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، إدراج ثلاثة مسؤولين في دول البلطيق، بينهم رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس، على قائمة المطلوبين، في مؤشر جديد على التوتر بين موسكو وهذه الجمهوريات السوفيتية السابقة منذ غزو أوكرانيا.
واستشهد الكرملين بالرؤية المعاكسة للتاريخ التي تتبناها موسكو وهذه الدول لتبرير هذا القرار. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف "هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن قرارات هي في الواقع إهانة للتاريخ، إنهم أشخاص يقومون بأعمال عدائية ضد الذاكرة التاريخية، ضد بلدنا". وتعتبر دول البلطيق التي تخشى طموحات الكرملين العسكرية، أن الاتحاد السوفيتي احتلها، في حين ترى موسكو انها ساهمت في التحرير وتعتبر أي مقاربة اخرى "تزويرا للتاريخ" و جريمة في روسيا.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام مسؤول حكومي إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية...
أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية برية وغارات جوية استهدفت ملاذات آمنة لمسلحين في عدة مناطق بإقليم "خيبر...
تشكّل الدروس العلمية والدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي أحد أبرز المسارات العلمية التي تشرف عليها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد...
أعرب المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، عن أمل روسيا في استئناف المحادثات الثلاثية بشأن أوكرانيا، مؤكدا عدم...