تناولت جلسة مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، في قصر عرقة بالرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،مجمل أعمال السياسة الخارجية، النابعة من الدور المحوري للمملكة العربية السعودية على المستوى الدولي، والحرص الدائم على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتفضيل الحلول السياسية والحوار.
وتطرق مجلس الوزراء السعودي في هذا السياق، إلى ما تم التوصل إليه بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيرانية في بكين، بتوجيهات من قيادة المملكة العربية السعودية واستجابة لمبادرة الرئيس الصيني شي جين بينج، من اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتأكيد على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمواثيق والأعراف الدولية.
وأعرب المجلس عن الأمل بالاستمرار في مواصلة الحوار البناء؛ وفقاً للمرتكزات والأسس التي تضمنها الاتفاق، وبما يعود بالخير والنفع على البلدين والمنطقة بشكل عام، ويعزز السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وجدّد المجلس، موقف المملكة العربية السعودية الداعم للمساعي الدولية كافة لإيجاد حل سياسي للأزمة الروسية الأوكرانية وتسهيل الحوار بين الطرفين، ولكل ما من شأنه تخفيف التوتر والمعاناة التي طالت الجميع بسبب تداعيات الأزمة خاصة على الدول النامية والأقل نمواً.
ونوّه مجلس الوزراء السعودي، بما أكدته المملكة في مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد بالدوحة، من التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لدعم البلدان الأقل نمواً ومساعدتها على تجاوز ظروفها وتحدياتها ودفعها نحو التقدم والنماء. وكذا مواصلة الدور الريادي في جميع المجالات الإنمائية على المستويين الإقليمي والدولي بتحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر- في اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته، يوم الخميس- أهمية مواصلة...
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خلال لقائه في بغداد يوم الخميس، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لسوريا توماس...
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يوم الخميس، إن قانون التمرد لن يكون ضروريا "في الوقت الراهن" في مينيابوليس،...
تسببت العواصف التي ضربت جنوب إيطاليا هذا الأسبوع، جراء إعصار هاري، في أضرار تجاوزت مليار يورو في صقلية وحدها.