أكد مسؤول أوكراني كبير اليوم السبت أن موسكو لم تتواصل رسميًا مع كييف بشأن احتمال عقد محادثات سلام، لكن سيتوجب على روسيا في أي حال سحب قواتها بالكامل قبل حصول المفاوضات.
وقال رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك في مداخلة بالإنجليزية عبر الفيديو أمام منتدى هاليفاكس الدولي للأمن "لم نتلق أي طلب رسمي من الجانب الروسي بشأن (...) مفاوضات".
وأشار إلى أن أي محادثات غير مبنية على سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها ضمن حدودها المعترف بها دوليًا لن "تكون مقبولة".
وأضاف "إن الخطوة الأولى التي يجب أن يقوم بها الجانب الروسي هي سحب كل القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية".
وجاءت تصريحاته غداة استبعاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فكرة إقرار "هدنة قصيرة" مع روسيا، قائلًا إنها لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأمور.
وقال زيلينسكي في تصريحات بُثت في المنتدى نفسه إن "روسيا تبحث الآن عن هدنة قصيرة وفترة راحة لاستعادة قوتها. يمكن أن يُنظر إلى هذا على أنه نهاية للحرب، لكن مهلة كهذه لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع".
وأضاف "السلام الحقيقي فعلًا والدائم والصادق لا يمكن تحقيقه إلا عبر القضاء تمامًا على العدوان الروسي".
وكان البيت الأبيض كرر يوم الجمعة أن زيلينسكي هو الوحيد الذي يمكنه الموافقة على بدء مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، رافضًا أي فكرة عن ممارسة ضغوط أمريكية على كييف في هذا الاتجاه.
وقال رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال مارك ميلي مرتين مؤخرًا إن انتصارات أوكرانيا في ساحة المعركة قد تفتح نافذة لبدء محادثات من أجل حل سياسي للصراع.
غير أنه أشار يوم الأربعاء إلى أنه من غير المرجح، على المدى القصير أقله، أن تتمكن أوكرانيا من طرد روسيا عسكريًا من كل الأراضي التي تحتلها في البلاد، بما فيها شبه جزيرة القرم.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 13 فلسطينيا من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، كما حولت عدة منازل بمخيم الفوار لثكنات عسكرية.
استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، لـ 5 حوادث سقوط أجسام حربية في محافظتي درعا، والقنيطرة،...
أكدت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أن الوزارة تتابع باهتمام بالغ أوضاع المواطنين السوريين المسافرين الموجودين حاليا في...
قال الحرس الثوري الايراني إن موجة هجماته العاشرة استهدفت "حكومة الاحتلال بتل أبيب ومراكز عسكرية بحيفا".