"كيف أتقدم للتجنيد فى الجيش مع العلم بأننى آنسة؟" .. هذا ما كتبته منة الله على "الفيسبوك " بعد انشاء صفحة عليه للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ،بلغ عدد أعضائها أكثر من 90 ألف حتى أواخر مارس/آذار 2011.
فرصة تطوع
بل أنشأت مجموعة من البنات مجموعات علي "الفيسبوك" لتدعيم حملة قبولهن في الجيش ، وناشدن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بفتح باب التـطوع ، ومنها جروب ''انا عايزة أدخل الجيش.. ادونا فرصتنا ''، تقول مؤسسة الجروب ''من الاخر كده اشمعنا الولاد تدخل الجيش والبنات لا، اه طبعاً احنا على راسنا ريشة، بس كله يهون عشان خاطر البلد، وانا مستعدة اشيل السلاح وانزل أرض المعركة، وعلى فكرة بقى فيه بنات شريرة أكتر من رجالة ياما''.
وقد تضاربت الآراء حول هذه الفكرة ما بين مؤيد ورافض ، وكانت أبرز التعليقات المعارضة دعوة عدد من الرجال للسيدات بالبقاء في المنزل وتربية الاولاد، ، متسائلين :"هل تعرف الفتاة قيادة دبابة مثلا؟ وبالنسبة للبلطجية كيف ستتعاملن معهم؟ اذا قام أحد برفع مطواة عليكن هتطلعوا تجروا، كما أننا في مجتمع شرقي!".
في حين أبدي البعض الآخر من الرجال ترحيبهم بدخول الفتيات الأقسام الإدارية فقط ، كالعلاقات العامة والحرس الجامعي في الجامعات.
وتباينت آراء الفتيات ما بين مؤيدات للفكرة علي اعتبار أن البنت مثل الولد ، معلقات :"هما يعني الرجالة اتولدوا بيسوقوا دبابات ويمسكوا رشاشات".
بينما رأت أخريات أن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل وأن الدخول في مثل هذه المجالات يفقدها الكثير من أنوثتها التي تتميز بها.
ورداً على سؤال "عايزين تدخلوا الجيش .. ليه؟!" ، أبدت طالبة بكلية الآداب ـ جامعة عين شمس وجهة نظر خاصة جداً بقولها: الزي العسكري له وقاره وهيبته وذو بريق خاص وجذاب في أعين البنات بدءاً من "الأفرول والبيادة العسكرية "والبدلة الكاملة. وقالت طالبة باعلام القاهرة إن بنات أمريكا وأوروبا مش أحسن مننا ، فربما يمنحها التطوع فرصة الدفاع عن النفس ضد أي خطر قد يداهمها.
وظهرت في الفترة الأخيرة على ''الفيسبوك'' ، جروبات لشباب يؤيد فكرة تجنيد الفتيات في الجيش حتى أن أحد هذه الجروبات زاد عدد أعضائه عن 5 آلاف عضو، مثل''عاوزين البنات تدخل الجيش''،ويقول كريم كمال مؤسس الجروب إن الفكرة جاءته عندما كان في نقاش مع اثنين من أصدقائه حول تولي المرأة منصب الوزارة ودخولها البرلمان وقبلها القضاء ورغم كل هذا لا يعجبهن وظهر طمعهن في أشياء أخرى.
ويضيف "كمال": ''أسسنا الصفحة، ولم اتوقع دخول أحد فيها، ولكنى فوجئت بزيادة الاعضاء بسرعة كبيرة، بعدها وجدت المشتركين منقسمين بين جزء ساخر، واخر يتكلم بجديه، ورغم اقتناعى بصعوبة تلك الخطوة الشديدة فى التنفيذ بمصر، إلا اننى قررت المحاولة، خاصة واننى لن أخسر شيئاً''.
وغالبية الرجال المشتركين في الجروب يرفضون الفكرة من الأساس ويعتبرونها نوعاً من التسلية، كما عبر أحمد حسني الذي يقول ''البنات عندنا مش متربية على الحرب، بالعكس، صوتها العالى عيب، ولكنى أرى انه يمكن اشتراكهن فى الجيش كما حدث أيام شاه ايران، حين كان يرسل الفتيات لاماكن بها كثير من الأميين ليعلمن الناس، مع توفير وسائل تنقلهن ''.
أما ردود أفعال البنات،فقسمها"كمال" لنوعين، موافق على الفكرة ويتحدث فيها بكل جدية، وهن بنات المرحلة الثانوية، وعلل ذلك بأنهن فتيات فى مقتبل العمر، لم يصطدمن بعد بظروف الحياة، وتملاُ عقولهن الافكار الثورية، و الثانى الفتيات الاكبر سناً، و الموضوع لا يزيد لديهن عن الفكاهة؛ ويقول إن أظرف تعليق سمعه ، كان عن حلاقة الذقن، وشعر الرأس وإعطاء التمام. وعبارة 'معنديش بنات تتجوز قبل ما تخلص جيشها''! التى قد تبدو صادمة للبعض، كوميدية للبعض الاخر.
الغريب أن الجميع لم ينتبه إلى أن الفتيات موجودات بالجيش،فتقول زينب من فريق التفتيش النسائى للعاملين بمبنى ماسبيرو :"بالفعل الجيش به بنات ولكن فى خدمات مناسبة كالتفتيش وهى تجربة جديدة ثبت نجاحها،فنحن فى المجال منذ سنوات قليلة وعددنا قليل جدا على مستوى الجمهورية.
وبدأت تجربتى بعد حصولى على دبلوم التجارة وتفكيرى فى اقتحام ميدان جديد يضمن لى مهارات ومكانة وفرصة عمل لائقة واجتزت اختبارات فى المعلومات العامة والشخصية والذكاء واللياقة البدنية لاشتراط طول القامة ورشاقة القوام .
وبعد القبول درست بمعهد الاعداد بالقوات المسلحة 6أشهر مواد مختلفة حاضر بها خبراء استراتيجيون ومتخصصون وخضت تدريبات بالحفلات والتجمعات الجماهيرية وتبادلنا الخبرات مع الفتيات من دفعات سابقة .
والآن ،ازداد ضغط العمل علينا وأصبحنا نتناوب فى عمليات التفتيش داخل المؤسسات الحكومية والتظاهرات تلافيا لاستغلال السيدات فى ادخال اية اسلحة وتتعاون معنا فتيات من اللجان الشعبية واحيانا الموظفات" .
ومن المواقف التى صادفتها ،اعتراض بعض الموظفات على طريقة التفتيش وادعائهن أن الاسلوب غيرلائق للهروب من التفتيش بشكل مستفز فى المقابل هناك سيدات واعيات متعاونات يقدرن صعوبة وأهمية مهمتها .
ومن واقع خبرتها ،ترى زينب أن المجال مفتوح ومناسب للبنات المؤهلات ولايتعارض لا مع أنوثة المرأة ولا رعاية أسرتها ، فهى متزوجة ولديها أولاد وزوجها يساعدها ويتقبل ظروف مهنتها الوطنية رغم أنها تضطر احيانا للسفر لاحدى المحافظات .
تمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية، من ضبط أجنبي؛ لقيامه بالنصب والاحتيال على راغبي السفر للعمل بالخارج.
واصل قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة، ومديريات الأمن، جهوده لضبط جرائم الاتجار...
واصل قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، بالتنسيق مع مديريات الأمن، حملاته التموينية الموسعة لضبط الجرائم...
في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي تضرر خلاله أحد الأشخاص من آخرين لقيامهم بسرقة بضائع...