press_center
لشقر قاه (أفغانستان) - ا ف ب
زارعو الخشخاش الأفغان - الذين يبيعون إنتاجهم إلى كبرى عصابات الاتجار بالمخدرات في العالم – يخشون ضغوط الطالبان والقوات الأجنبية والموظفين الفاسدين على حد سواء.
الحاجي أفضل (تم تغيير الاسم) المزارع في جرشك في ولاية هلمند جنوب أفغانستان قال "نعرف أن الحكومة بدأت حملة لاقتلاع الخشخاش"، مضيفا أن "البعض قلق، حتى وإن كنا نعرف أن الحملة لن تصل إلى منطقتنا لأن الطالبان سيقاومون ويهاجمونهم".
وتنفذ القوات الدولية في هلمند عملية "مشترك" التي بدأت بمنطقة مرجه للقضاء على التمرد، وكذلك تجار المخدرات الذين يسيطرون على المنطقة، وإرساء سلطة الحكومة الأفغانية.
ولكن المساعي التي بذلت حتى الآن لهذا الغرض منيت بالفشل، فلم تتمكن الشرطة ولا الموظفون الحكوميون الأفغان الذين ينخرهم الفساد من فرض سلطتهم في الولاية.
وقال أفضل "لكننا نخشى الجنود، فلو سارت عملية مرجه كما يريدون، فربما يوسعون انتشارهم في مناطق أخرى من هلمند".
المزارع يخشى أن يصبح حقله بين فكي كماشة الحكومة الأفغانية وحلفائها الغربيين من جهة، ومن جهة ثانية المتمردين وتجار المخدرات الذين يرغمون المزارعين على زراعة الخشخاش باستخدام لغتي التهديد والترغيب، بدفع المال لقاء إنتاجهم ولي ذراعهم إن رفضوا.
وكما هي حال مزارعي الحبوب الأمريكيين أو مزارعي الأرز التايلنديين، يبيع أفضل محصوله مقابل 5 آلاف دولار ويحصد في منتصف أبريل/ نيسان نبتات الخشخاش ذات الزهور الحمراء القانية التي يتم تحويل بصيلاتها الناضحة إلى أفيون.
ويتيح لهم المال الذي يتسلمونه مقدما شراء البذور والماء والأدوات، أي كل ما يلزم لقطاف مجز يتم تحويله إلى هيرويين ويباع في أنحاء العالم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمكنت الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية بقطاع الأمن الإقتصادى من ضبط (4,788 طن "زيت طعام" معبأة داخل عبوات و...
تمكنت الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية بقطاع الأمن الإقتصادى من ضبط 10 أطنان "بسلة مجففة" معبأة داخل شكائر و175...
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط عناصر بؤر إجرامية من جالبي وتجار المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة بنطاق...
حررت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية 117 مخالفة للمحلات التي لم تلتزم بقرار مجلس الوزراء لترشيد الكهرباء، خلال آخر 24...