اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بروح رياضية - ملايين بدون رقيب

تاريخ النشر

ما كل هذه الأموال المهدرة؟.. ومتى نصحو من غفلتنا قبل فوات الأوان؟.. لاعبون يفتقدون اساسيات كرة القدم ويحصلون على رواتب خيالية فى بلد يعانى اقتصاديا ويسعى للنمو والترشيد.

من هؤلاء حتى يحصلوا على تلك الأموال؟

استمتعت لحديث صادم لمحمد سمير، لاعب الاهلى السابق والمقاولون الحالى، استنكر فيه أسعار اللاعيين فى مصر، مؤكدا أنها لا تتسق مع إمكانياتهم، قبل أن يصدمنا بقوله إن عددا كبيرا من لاعبى الدورى الممتاز يفتقدون مبادئ وأساسيات الكرة وأهمها القدرة على التمرير الصحيح ورغم ذلك يطلبون الملايين.

أما أحمد ياسر، لاعب المصرى السابق، فقال إن هناك مبالغة فى أسعار اللاعبين على الرغم من أن الفوارق تكاد تكون معدومة، وكل لاعبى مصر "شبه بعض"، على حد وصفه.

من هنا.. وجب التوقف والانتباه وتصحيح المسار.. ولا بد من وضع تشريع حاسم وواضح لإيقاف نزيف الأموال فى الملاعب المصرية.. ومن الضرورى الآن وضع سقف لعقود اللاعبين بالأندية المختلفة وتطبيق مبدأ اللعب المالى النظيف للسيطرة على الأموال فى الأندية الخاصة وأندية الشركات.. فلا يجوز أبدا أن يحصل لاعب بالدورى المصرى على 20 مليون جنيه أو أكثر.. أعتقد أنه قد أن الأوان لتحديد سقف العقود بثلاثة ملايين جنيه، وهو مبلغ كبير بالمناسبة ويحصل عليه الناشئون حاليا.. هل تعرف عزيزى القارئ أن هذا العقد يتيح لكل لاعب الحصول على ربع مليون جنيه شهريا بخلاف مكافآت المباريات وغيرها من الامتيازات.

أعتقد أن اتحاد الكرة أصبح مطالبا بمناقشة قضية عقود اللاعبين، ويجب أن تتدخل وزارة الرياضة فى تلك الكارثة وكذلك البرلمان المصرى.

لقد شاهدنا مباراة القمة.. ومستواها الهزيل.. وقدرات لاعبى القطبين الذين يحصلون على رواتب خيالية لا تتناسب أبدا مع ما يقدمونه للجمهور أو لأنديتهم..

كفانا إهدارا للأموال على أنصاف اللاعبين.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content