اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

حصاد 2021 .. الرقمنة واجتذاب الوافدين أبرز إنجازات التعليم العالي

حصاد 2021 .. الرقمنة واجتذاب الوافدين أبرز إنجازات التعليم العالي

تاريخ النشر

شهدت قطاعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مدار 2021 تطورات ملموسة فى السياسات والخطط وأداء البرامج وتحديث التقنيات وافتتاح وتطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية وبروتوكولات التعاون العالمية .

وتجسدت ملامح التطوير على سبيل المثال فى التحول الرقمي من خلال تنفيذ مشروعات لتطوير البنية التحتية والمعلوماتية بالجامعات الحكومية والمراكز البحثية بتكلفة 8 مليارات جنيه وميكنة المستشفيات الجامعية بتكلفة 2 مليار جنيه وإنشاء "مراكز تدريب وإبداع مصر الرقمية" بالجامعات المصرية

كما نجحت فى اجراء تنسيق أكثر من 834 ألف طالب بالجامعات والمعاهد هذا العام وتضاعفت أعداد الطلاب الوافدين من 8309 طالبًا تم قبولهم خلال عام 2018/2019 ، إلى 16503 خلال عام 2020/2021 وتم قبول 258 دارسًا فى البعثات الخارجية لعام 2020/2021 وإطلاق أسماء العلماء النابغين على البعثات المقبلة .

وأسست (4) مؤسسات جامعية دولية، واستضافت (6) فروع للجامعات الأجنبية، في حين بلغ عدد البرامج في الفروع (88)برنامجًا ،فضلًا عن إنشاء فروع للجامعات المصرية بالدول الإفريقية.

 8 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية والمعلوماتية

فى ضوء التوجه العام للدولة حاليًا نحو رقمنة جميع الخدمات الحكومية للتيسير على المواطنين، والاستفادة من مُعطيات العصر الرقمي، ومواكبة التطور التكنولوجي الهائل في مختلف دول العالم، تسعى وزارة التعليم العالي إلى رفع كفاءة البنية المعلوماتية بالجامعات، للحصول على حرم جامعي ذكي بجانب ميكنة الاختبارات الإلكترونية، والمستشفيات الجامعية، والتوسع في إنشاء المنصات التعليمية الإلكترونية التي تعتمد على التعليم عن بُعد، والتي أثبتت فاعليتها أثناء جائحة كورونا.

وفى هذا السياق ، ألقى تقرير د. هشام فاروق مساعد وزيرالتعليم العالي للتحول الرقمي حول أداء منظومة التحول الرقمي خلال 2021 ، الضوء على جهود تحسين أداء الخدمات الإلكترونية بالوزارة والجهات التابعة لها، وتطوير البنية التحتية والمعلوماتية بالجامعات الحكومية، والجامعات التكنولوجية، والمعاهد الفنية، والمراكز البحثية، والمستشفيات الجامعية، وذلك بتنفيذ مشروعات مثل (الاختبارات المميكنة، ونظم التعلم الإلكتروني، وميكنة المستشفيات الجامعية، وبوابة الطلاب الوافدين) بإجمالي تكلفة تزيد على 8 مليارات جنيه.

وأوضح التقرير أنه تم تدريب ما يزيد عن 17 ألف مُتدرب على شهادة أساسيات التحول الرقمي بالجامعات المصرية، وإعادة تقييم واعتماد 20 مركزًا للتدريب والاختبارات بالجامعات المصرية، مؤكدا نجاح الاختبارات الإلكترونية، والتي تمت على مرحلتين، المرحلة الأولى بقيمة تقديرية 1.1 مليار جنيه، وجاري استكمال توريد الأجهزة والمُعدات بجميع الجامعات، وتركيب وتشغيل مراكز الاختبارات الإلكترونية بعدد 16 جامعة والانتهاء من 90% من المنظومة المطلوبة لخدمة كليات القطاع الصحي، وتقدر تكلفة المرحلة الثانية بـ3 مليار و335 مليون جنيه.

وأضاف التقرير قيام الوزارة بإطلاق 9 منصات وبوابات تفاعلية، منها منصات القبول والتنسيق الإلكتروني، وتدشين موقع التسجيل الإلكتروني للجامعات الأهلية، وتطوير منظومة الطلاب الوافدين في إطار مبادرة "ادرس فى مصر"، بالإضافة إلى تطوير الموقع الإلكتروني للبعثات، ومنصة منح الجامعة الأمريكية لطلاب الثانوية العامة ومدارس"STEM"، وإطلاق منصة الإشراف العلمي للدارسين المصريين على نفقاتهم الخاصة، وربطها مع الجهات المعنية والمكاتب الثقافية والسفارات والقنصليات بالخارج.

وأشار التقرير إلى رفع كفاءة وسرعات خطوط الإنترنت بالجامعات، وتطوير البنية التحتية المعلوماتية في 17 جامعة أهلية وتكنولوجية، ورفع كفاءة شبكات الربط الداخلية بمباني بعض الكليات بالجامعات الحكومية، وتطوير البنية التحتية المعلوماتية لـ 10 معاهد فنية حكومية.

ونوه التقرير عن مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية، حيث تم الانتهاء من التعاقد بتكلفة برامج وتطبيقات الميكنة للمرحلة الأولى (79 مستشفى من 140 مستشفى، متضمنة مستشفيات جامعة الأزهر)، بقيمة 2 مليار جنيه تُسدد على 5 سنوات.

ولفت التقرير إلى قيام عدد من الجامعات المصرية بتوقيع بروتوكولات تعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف إنشاء "مركز إبداع مصر الرقمية"، لتنمية مهارات الشباب من طلاب وخريجي الجامعات المصرية، وتأهيلهم لتلبية مُتطلبات سوق العمل في تكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال.

 تنسيق أكثر من 834 ألف طالب بالجامعات والمعاهد

وأشار تقرير مقدم من السيد عطا رئيس قطاع التعليم بالوزارة، والمشرف العام على مكتب التنسيق، حول ما تم إنجازه من أعمال بمكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الدراسي 2021/2022، إلى أن إجمالي عدد الطلاب الذين تم قبولهم بالجامعات والمعاهد هذا العام عن طريق مكتب التنسيق الإلكتروني بلغ 834889 طالبًا منهم 556992 طالبًا من طلاب الثانوية العامة بمراحلها الثلاث تم قبولهم بالجامعات والمعاهد ، و1166 طالبًا من مدارس المُتفوقين STEM، و148 طالبًا من مدارس النيل، و10504 طالبًا من الثانوية المُعادلة العربية، و6279 طالبًا من الثانوية المُعادلة الأجنبية (الشهادة البريطانية، الشهادة الأمريكية، الشهادة الفرنسية، الشهادة الألمانية وغيرها من الشهادات)، و257073 طالبًا من الثانوية الفنية، و2727 طالبًا من الثانوية الأزهرية.

ارتفاع أعداد الطلاب الوافدين

وفيما يتعلق بحصاد أداء إدارة شئون الطلاب الوافدين والمبتعثين خلال 2021 ، تلقى د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا من د. أشرف العزازي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة، كشف زيادة أعداد الطلاب الوافدين بشكل ملحوظ، موضحا أن عدد الطلاب الوافدين الذين تم قبولهم خلال عام 2018/2019 بلغ 8309 طالبًا، بينما بلغ خلال عام 2019/2020 نحو 12641 طالبًا، ووصل عددهم إلى 16503 خلال عام 2020/2021، وبلغ عدد الطلاب خلال العام الجامعي الحالي 2021-2022 نحو 16122 طالبًا في المرحلة الجامعية و2545 طالبًا في مرحلة الدراسات العليا، ومن المُتوقع زيادة عدد الطلاب الوافدين مع الفصل الدراسي الثاني.

وأرجع التقرير تضاعف عدد الوافدين الى إطلاق العديد من السياسات الجاذبة للطلاب الوافدين للدراسة في مصر، ومنها إطلاق مبادرة "ادرس في مصر"، وزيادة نسب استيعاب الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية، وتيسير إجراءات قبول الطلاب الوافدين بالجامعات، حيث يتم استقبال الملفات الخاصة بالطلاب عن طريق خدمة البريد السريع والدفع الإلكتروني، وإتاحة نظام "التعليم عن بعُد" ضمن منظومة "التعليم الهجين" بالإضافة إلى التعاون مع بنك المعرفة المصري وإتاحته للطلاب.

كما تم إطلاق حسابات رسمية للإدارة على منصات التواصل الاجتماعي، وتخصيص خط ساخن ورقمه 19064، للإجابة عن تساؤلات واستفسارات الطلاب.

وأشارت د. هاجر مدحت القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بالوزارة، إلى أنه يتم تقديم لقاءين أسبوعيًا، تحت مُسمي "ساعة مع ادرس في مصر"، للتعرف على المُشكلات التي تواجه الطلاب الوافدين والإجابة عن كافة استفساراتهم وتساؤلاتهم، فضلًا عن التعاون والتكامُل مع الجهات والوزارات المعنية للعمل على تيسير الإجراءات التي من شأنها جذب الطلاب للدراسة في مصر.

 إطلاق أسماء العلماء النابغين على البعثات المقبلة

بينما أشار تقرير رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، حول حصاد أداء قطاع البعثات بالوزارة خلال 2021 إلى قبول 258 دارسًا فى جميع أنواع الإيفاد بمختلف دول العالم، وذلك وفقًا لخطة البعثات لعام 2020/2021، كما تم قبول (15) دارسًا بالبرنامج التدريبي لكوادر أكاديمية الفنون، بالإضافة إلى الإعلان عن المنح والبرامج الدراسية الواردة من بعض الجامعات أو المؤسسات التعليمية الدولية.

ولفت التقرير إلى مبادرة إطلاق أسماء العلماء النابغين الذين أثروا العلم والبحث العلمي على خطط البعثات المقبلة على التوالي، كما تم إنشاء وحدة للإجازات الدراسية، لإنهاء إجراءات سفر الدارسين الحاصلين على منح شخصية أو تمويل ذاتي.

وأشار التقرير إلى تطور خطة البعثات السنوية، حيث تم الموافقة على إنشاء برامج للابتعاث الداخلي بالتعاون مع الجامعات المصرية فى مجالات البرامج الدولية المتميزة، واعتماد نتيجة الإعلان الموحد الرابع عن خطة البعثات 2020/2021 من الخطة الخمسية الثامنة 2017/2022، فضلاً عن اعتماد نتيجة إعلان خطة البعثات الرابع 2020/2021 (الجزء الثاني) من الخطة الخمسية الثامنة 2017-2022، إضافة إلى الإعلان عن الجزء الأول من خطة العام الخامس 2021/2022 من الخطة الخمسية الثامنة 2017/2022.

وأوضح د.هيثم حمزة رئيس الإدارة المركزية للبعثات والتمثيل الثقافى بالوزارة أن المجالات التى اشتمل عليها الإعلان الموحد الرابع عن خطة البعثات لعام 2020/2021 هى: "القطاع الطبى، الزراعة وأمن الغذاء، الطاقة الجديدة والمتجددة، المياه، البيئة، تقنيات الصناعة الإستراتيجية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفضاء، تطوير التعليم والتعلم، الاستثمار والتجارة والنقل، العلوم الاجتماعية والإنسانية".

وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، لفت التقرير إلى إطلاق المنصة الإلكترونية، لتسهيل إجراءات الدارسين المصريين على نفقتهم الخاصة بالخارج، ووضعهم تحت الإشراف العلمي للإدارة المركزية للبعثات sus.cdm.edu.eg.

وفى إطار مواجهة أزمة جائحة كورونا، أوضح التقرير أنه تم تشكيل لجنة لمواجهة الأزمات الخاصة بجائحة كورونا، وصدرت عدة قرارات من أهمها: تحمل البعثات لتكاليف الحجر الصحي، وكذلك تكاليف PCR، والتعويض عن فترة إغلاق الجامعات للمهمات العلمية والإشراف المشترك، ومنح إعفاء لأعضاء البعثات الخارجية من عدم المناقشة خلال فترة تولى المستشار الثقافي، إضافة إلى حل المشاكل المتعلقة بالدارسين العائدين من الصين وتقنين وضعهم بعد تعليق دراستهم بالجامعات الصينية لمدة عامين تقريبًا.

وتناول التقرير موافقة اللجنة التنفيذية للبعثات فبراير 2021 علي الإعلان عن برنامج خاص بالكوادر الإدارية بالجهات المدرجة بخطة البعثات، وقد تم إدراج بعض الجهات الإدارية لأول مرة بخطة البعثات مثل: "هيئة الإسعاف المصرية، الأكاديمية الوطنية للتدريب، هيئة الموانئ الجافة، وزارة السياحة والآثار، وزارة العدل، وغيرها".

وتنوعت الجامعات مابين أهلية وتكنولوجية ودولية، بناء على توجيهات القيادة السياسية ، وذلك بهدف مواكبة الطلب المُتزايد على التعليم العالي، ورفع العبء عن الجامعات الحكومية وتوفير فرص تعليمية للطلاب وفقًا للمعايير العالمية.

وشهدت نهاية 2021 ،توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعات الأهلية الأربع(سلمان الدولية – العلمين الدولية – الجلالة – المنصورة الجديدة)، على هامش فعاليات المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي برعاية الرئيس السيسى 8 ديسمبر 2021 بالعاصمة الادارية ، بهدف إطلاق تحالف للجامعات الأهلية الذكية (eSUN) لإجراء أنشطة بحثية وبرامج أكاديمية مشتركة، و توفير التطوير المهني والتدريبي لطلاب تلك الجامعات، فضلاً عن تنظيم أنشطة فى مجال التحول الرقمي، بالإضافة إلى إمكانية إتاحة كل جامعة لمواردها المادية والبشرية لدعم مثل هذه الأنشطة.

ونوه تقرير للوزارة عن التعاقد على تطبيقات نظم المعلومات الطلابية (SIS) للجامعات الأهلية الأربعة، بتكلفة 14.5 مليون جنيه لمدة 6 سنوات.

تصميمات متكاملة لـ12 جامعة أهلية بالجامعات الحكومية

وفى الاطار ، أوضح تقرير د. أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية والمدير التنفيذي لصندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية أنه خلال2021 تم إعادة هيكلة صندوق الاستشارات، بهدف الاستفادة من إمكانيات الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية بشكل يتيح تقديم الاستشارات الفنية في شتى المجالات والتخصصات، بحيث يتم الاستفادة من الكوادر البشرية والمتخصصين بمختلف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

ولفت التقرير إلى المشروعات التي قام بتنفيذها الصندوق خلال عام 2021، ومنها: القيام بأعمال التصميمات المتكاملة لعدد 12 جامعة أهلية بالجامعات الحكومية، مراجعة تراخيص البناء بمحافظتي (جنوب سيناء والبحر الأحمر)، بالإضافة إلى متابعة وإدارة مشروع إنشاء المبنى الخاص بالجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، ومشروع تحديد متطلبات معامل وورش جامعة مصر للمعلوماتية، فضلاً عن مشروع متابعة تنفيذ البنية المعلوماتية لجامعة المنصورة الأهلية، بالإضافة إلى مشروع تعديلات جامعة الطور.

ومن جانبه، صرح د.أنور إسماعيل بأن الصندوق يعمل بمثابة جهاز وطني يجمع بين مزايا مكاتب الخبرة الخاصة ومرونتها، وبين قوة أجهزة العلم والتكنولوجيا القومية والثروة المتاحة فيها من الخبرات البشرية والتجهيزات العلمية والفنية، لافتًا إلى أن الصندوق يعتمد بصورة رئيسية في أداء خدماته الاستشارية والبحثية على الكوادر العلمية المتخصصة والمتميزة في مراكز البحث العلمي والجامعات، كوسيلة هامة لتحويل مراكز البحث والجامعات إلى بيوت خبرة قومية.

ولفت تقرير حول حصاد أداء الجامعات التكنولوجية الثلاث (القاهرة الجديدة، بني سويف، الدلتا بقويسنا) خلال عام 2021 إلى قيام الجامعات التكنولوجية الثلاث بتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون مع مختلف الجهات، لتقديم كوادر فنية مدربة جيدًا للالتحاق بسوق العمل، حيث قامت جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية بتوقيع بروتوكول تعاون ثُلاثي بين الجامعة ومعهد بحوث البترول، والهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف دعم التعاون في مجالات التدريس والتدريب المختلفة في مجال إنتاج البترول، كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة واتحاد الصناعات المصرية، بهدف دعم التعاون بين الجامعة والاتحاد في البرامج الجديدة وبروتوكول ثالث مع الهيئة العامة للمستشفيات .

كما وقعت جامعة بني سويف التكنولوجية اتفاقيات تعاون مع مؤسسة مصر الشباب للتنمية والابتكار، ومكتب الـ"Tico" بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والهيئة العربية للتصنيع، بالإضافة إلى توقيع جامعة الدلتا التكنولوجية عدد من بروتوكولات التعاون مع المؤسسات التعليمية والصناعية، لتدريب الطلاب وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل.

وفي إطار استكمال البنية الأساسية بالجامعات ، قامت جامعة القاهرة التكنولوجية بتجهيز القاعات الدراسية وتطوير المعامل، ونجحت جامعة بني سويف التكنولوجية في تجهيز معامل الأوتوترونكس بأجهزة حديثة، ودعم معمل برنامج الطاقة الجديدة والمتجددة بأجهزة قياس مُتطورة، وكذلك معمل الطاقة الجديدة والمتجددة، ومعمل القياسات الكهربائية، كما نجحت جامعة الدلتا التكنولوجية في تجهيز العديد من المعامل المُتخصصة في البرامج التكنولوجية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى إنشاء مركز لتدريب الطلاب ببرنامج تكنولوجيا الطاقة الجديدة والمُتجددة، فضلًا عن إنشاء محطات شمسية ونماذج توربينات الرياح، للحصول على الطاقة النظيفة والاستفادة منها في توفير الكهرباء.

وأضاف التقرير أن الجامعات التكنولوجية تقوم بتجهيز قاعة الاختبارات الإلكترونية، بأحدث الأجهزة التكنولوجية والتقنية، لمواكبة التطور التكنولوجي في عمليات التعلم والتقويم، وكذلك بنك الأسئلة واتقان الطرق المُختلفة لتصميم الاختبارات، وشاشات تفاعلية، وتوظيفها في تدريس المُقررات الدراسية بشكل تفاعلي، مع إمكانية البث الحي بشكل يُعزز التفاعل مع الطلاب.

وأفاد تقرير أحمد الشيخ، القائم بأعمال الوكيل الدائم للوزارة، حول أداء عمل لجنة تكافؤ الفرص بوزارة التعليم العالي بأنه تم تشكيل لجان فرعية بالكليات التكنولوجية، تكون تابعة لوحدة تكافؤ الفرص الرئيسية بالوزارة، بهدف شرح وتوضيح مفهوم وأهمية مبدأ تكافؤ الفرص ودوره في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة 2030، حيث تم تشكيل لجان فرعية لتكافؤ الفرص بعدد 8 كليات تكنولوجية، يتبع كل منها عدد من المعاهد التجارية والصناعية ومعاهد السياحة والفنادق، بهدف عقد فعاليات توعوية وتثقيفية.

وأوضح التقرير أن لجنة تكافؤ الفرص وضعت خطط لتنفيذها خلال الفترة القادمة، ومنها: دعم المرأة ذات الإعاقة والأم لطفل مُعاق عن طريق التعريف بالخدمات التي يُمكن الحصول عليها بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ووزارة التضامن الاجتماعي، وكذلك مُحاربة الموروثات والمُعتقدات الخطأ التي تدعو للعُنف ضد المرأة أو التمييز بين الأفراد عن طريق الندوات وورش العمل وحملات التوعية المُستمرة.

ويشار إلى أن هناك 6 جامعات تكنولوجية جديدة سيتم افتتاحها في سبتمبر 2022.

88 برنامجًا بفروع الجامعات الأجنبية بمصر

وعلى الصعيد الدولى ..استعرض د . خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي تقريرًا مقدمًا من د.محمد الطيب مساعد الوزير للشئون الفنية والتخطيط الإستراتيجي، القائم بعمل أمين مجلس شئون فروع الجامعات الأجنبية حول ما تم إنجازه بفروع الجامعات الأجنبية داخل مصر خلال عام 2021.

وتناول التقرير عدد فروع الجامعات الأجنبية في مصر، حيث بلغ عدد المؤسسات الجامعية (4) مؤسسات، واستضافة (6) فروع الجامعات الأجنبية، في حين بلغ عدد البرامج في الفروع (88)برنامجًا.

وأشار التقرير إلى أنه في إطار حرص الدولة بأجهزتها على تنفيذ رؤية مصر 2030 جاء إنشاء فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر، بهدف تحسين جودة التعليم العالي، وتحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع من خلال تزويد الباحثين عن المعرفة بالمهارات التعليمية المناسبة، والأدوات التي تمكنهم من أن يصبحوا قادة المستقبل، والذى ينعكس على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي داخل جمهورية مصر العربية، وتعزيز الصلات بين هذه المنظومة ومثيلاتها في الدول المتقدمة، وتوفير فرص التعليم العالي العالمية داخل الدولة مع الحفاظ على الهوية الوطنية للطلاب المصريين.

وأوضح التقرير أنه في سبيل تحقيق ذلك صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 86 لسنة 2021 بشأن إنشاء مؤسسة جامعية باسم الجامعات الأوروبية في مصر لاستضافة فرع لكل جامعة من جامعتي (لندن ، ووسط لانكشاير) داخل جمهورية مصر العربية، ويشتمل فرع جامعة لندن على كليات بها برامج مميزة، وهى: كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، كلية جولد سميث، وكلية بيركبيك بجامعة لندن، الكلية الملكية فى لندن، كلية الملكة مارى بجامعة لندن، كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن، وتشتمل تلك الكليات على العديد من البرامج المميزة.

ولفت التقرير إلى أنه فيما يتعلق بفرع جامعة وسط لانكشاير، فهو يشتمل على برامج مميزة في تخصص الهندسة، ومنها ( برنامج هندسة السيارات الرياضية ، برنامج هندسة الفضاء وإعداد الطيارين ، برنامج الميكاترونكس والأجهزة الذكية، وغيرها).

ونوه التقرير إلى صدور قرار رئيس الجمهورية رقم 535 لسنة 2021 بتعديل بعض أحكام قرار رئيس الجمهورية رقم 9 لسنة 2019 بشأن إنشاء مؤسسة جامعية باسم الجامعات الكندية في مصر لاستضافة فرع لجامعة جزيرة الأمير إدوارد داخل جمهورية مصر العربية بإضافة برنامج جديد للفرع، وهو ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية.

كما صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 553 لسنة 2021 بشأن الموافقة على قيام مؤسسة الجامعات الكندية في مصر باستضافة فرع لجامعة رايرسون داخل جمهورية مصر العربية، ويعمل الفرع على تقديم برامج مميزة، ويشتمل على الكليات الآتية -:كلية الاتصالات والتصميم وتقدم برامج ( تصميم الأزياء، الصناعات الإبداعية، فنون التصوير وغيرها )، كلية الهندسة والعلوم المعمارية وتقدم برامج( الهندسة الطبية الحيوية، الهندسة الكيميائية، العلوم المعمارية ..... وغيرها )، كلية تيدروجرز للإدارة وتقدم برامج ( إدارة البيع بالتجزئة، إدارة تكنولوجيا الأعمال، الإدارة العالمية ، إدارة الخدمات الصحية، إدارة الضيافة والسياحة وغيرها )، كلية الآداب وتقدم برامج ( علم النفس ، الفلسفة).

وأوضح التقرير تقدم مؤسسة جامعات المعرفة الدولية بطلب لإنشاء فرع لجامعة نوفا البرتغالية داخل جمهورية مصر العربية، وتم إحالته للجنة الفنية لفحص الملفات المقدمة، وإعداد تقرير بشأنها، كما تم تقديم العديد من الطلبات بشأن إنشاء فروع للجامعات الأجنبية داخل جمهورية مصر العربية تم عرضها على اللجنة المختصة بفحص ودراسة طلبات إنشاء فروع للجامعات الأجنبية داخل مصر.

وأكد التقرير أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمى تعمل جاهدة على تحقيق التوجه الاستراتيجي للدولة نحو تدويل التعليم العالي في مصر، بهدف تحقيق التميز ورفع الجودة والكفاءة، كما تتبنى الدولة اتجاها واضحًا في دعوة الجامعات العالمية المتميزة لإنشاء فروع لها داخل مصر، والمساهمة فى تنفيذ الإستراتيجية القومية للتعليم العالي، مما يشجع على مزيد من التنوع والتنافسية والجودة بمنظومة التعليم العالي في مصر ، ودور ذلك في الحد من ظاهرة سفر الطلاب المصريين للالتحاق بالجامعات الأجنبية خارج الدولة، ومساهمة العملية التعليمية في توفير العملة الأجنبية داخل الدولة، وذلك عن طريق جذب الطلاب الراغبين بالالتحاق في تلك الجامعات.

فرع لجامعة عين شمس في تنزانيا

أما عن تطور آفاق التعاون المصري الإفريقي بمجالات التعليم العالي والبحث العلمي ،فقد استعرض د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا قدمه د. إسلام أبو المجد مستشار الوزير للشئون الأفريقية، حول حصاد الدعم المصري لقارة أفريقيا خلال عام 2021.

ولفت التقرير إلى أن الوزارة تسعى لربط الجامعات المصرية بنظيراتها الأفريقية، من خلال برامج شراكة وتوأمة بين الجامعات المصرية والأفريقية، حيث يتم توقيع مذكرات التفاهم ووضع خطط عمل مشتركة وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي، فضلًا عن إنشاء فروع للجامعات المصرية بالدول الأفريقية، حيث يوجد فرع لجامعة القاهرة بمدينة الخرطوم بالسودان، وتم رصد 100 مليون جنيه لإعادة تأهيل وتشغيل الفرع بكفاءة عالية، كما يوجد فرع لجامعة الإسكندرية في دولتي جنوب السودان وتشاد، ويتم العمل حاليًا على رفع كفاءة الفرعين وزيادة البرامج التعليمية بهذه الفروع.

كما يتم الدراسة والتشاور حاليًا بشأن إنشاء فرع لجامعة عين شمس في جمهورية تنزانيا، فقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التعليم والعلوم التكنولوجية التنزانية، خلال زيارة رئيسة جمهورية تنزانيا لمصر، خلال شهر نوفمبر، وتنص مذكرة التفاهم على فتح جامعات مصرية في تنزانيا.

وأفاد التقرير بأن هناك العديد من المنح المصرية المُخصصة لدول القارة الإفريقية لطلاب مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، موضحًا أن هناك منحا لبرامج التبادل الثقافي، ومنح وزارة التعليم العالي باللجنة الفرعية في وزارة الخارجية، ومنح الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، ومنح من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وأضاف التقرير أن مصر رصدت مبلغ 15 مليون جنيه، لإعادة تأهيل المكتبة الإسلامية في الصومال، والتي تعُد احدى منارات الوعي الثقافي والعلمي في الصومال، حيث تم إعداد الرسم الهندسي لإعادة تأهيلها وإنشائها بهدف تقديم توعية وندوات تثقيفية وعلمية، كما قامت الوزارة بإعداد برنامج تشغيلي مُتكامل للمكتبة لنشر الوعي والثقافة.

ومن جانبه، أكد د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمى ، أن مصر تحرص على التعاون المُشترك مع شتى الدول الإفريقية، موضحًا أن القيادة السياسية تُولي اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف، وأن مصر لم ولن تدخر جُهدًا تجاه دعم أشقائها الأفارقة، وستظل مصر دائمًا تُقدم يد العون والمساعدة لأشقائها الأفارقة من أجل تحقيق التنمية والنهضة لجميع دول القارة.

حرم جامعي جديد للجامعة الأهلية الفرنسية بمصر

وبالنسبة لحصاد الوزارة في مجال العلاقات الثقافية والتعاون الدولي أوضح تقرير لقطاع الشئون الثقافية والبعثات أنه في إطار تعزيز التعاون المصري الفرنسي، تم توقيع اتفاق بين الجانبين، لإنشاء حرم جامعي جديد للجامعة الأهلية الفرنسية بمصر، إضافة إلى توقيع اتفاق إطاري بين الوزارة والوكالة الجامعية للفرانكوفونية، وتوقيع اتفاق إطارى للتعاون بين المكتب الثقافى بباريس والإدارة العامة لمستشفيات باريس، لتدريب الأطباء المصريين فى مجال علاج أمراض وجراحات الكبد.

كما أشار التقرير إلى استكمال إنجاز مشروع بيت مصر بالمدينة الدولية الجامعية بباريس، بتكلفة تتجاوز 21 مليون يورو، فضلاً عن التحضير لتوقيع بروتوكول تعاون بين وكالة الفضاء المصرية والمعهد الفرنسى المتخصص فى الطب الفضائى، والتحضير لمذكرة تفاهم بين معهد كورى بباريس والمكتب الثقافى المصرى بباريس.

ولفت التقرير إلى جهود قطاع الشئون الثقافية والبعثات في تطوير منظومة الإشراف ومتابعة العمل بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، فضلا عن توجيه هذه المكاتب للمشاركة فى الترويج للمشروعات القومية الجديدة، ومبادرة "ادرس فى مصر" والتعريف بإنجازات منظومة التعليم الجامعى المصرية، وإعداد الخطط الثقافية بما يتواكب مع أزمة جائحة كورونا، وترشيد النفقات بما لا يخل بطبيعة عمل هذه المكاتب.

14مشروعًا وبرنامجًا في مجالات التعاون الثقافي

وأضاف التقرير أنه تم توقيع البرنامج التنفيذي في مجال التعليم العالي بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة للأعوام 2021 – 2024، وإعداد مشروع بروتوكول مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية، وإعداد 14 مشروعًا وبرنامجا تنفيذيا بين مصر ودول (البرتغال، النمسا، باكستان، تشيلي، كولومبيا، باراجواي، الأردن، كوت ديفوار، بنين، صربيا، أوكرانيا، جمهورية مالطا، ألبانيا، سيريلانكا).

كما أشار التقرير إلى مشاركة الوزارة في اللجنة الفرعية للتعاون التعليمي بين مصر وباكستان، وتوقيع مذكرة تفاهم بين مصر وتنزانيا، وإعداد مذكرة أخرى مع كرواتيا، وإعداد مشروع الاتفاق بين مصر وجمهورية ألمانيا، فضلاً عن الانتهاء من الإجراءات الخاصة بمذكرة التفاهم بين جامعتي القاهرة وكاليكوت بالهند، وجامعة الإسكندرية وأكاديمية كازان بروسيا الاتحادية.

وأوضح التقرير أنه تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين عدد من الجامعات المصرية والأجنبية، ومنها: جامعتا الدلتا للعلوم والتكنولوجيا ومقاطعة بيلجورود بروسيا، وجامعتا النيل والإسلامية للتكنولوجيا ببنغلاديش، والجامعة المصرية الروسية وأكاديمية روس أتوم التقنية بروسيا، وجامعة مصر الدولية مع جامعتي لوسيرن للعلوم التطبيقية بسويسرا، وليختنشاين.

كما تم توقيع اتفاقية تدريس بين جامعتي النيل وولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، وتوقيع اتفاق إطاري بين الجامعة المصرية الروسية وجامعة تيميشوارا التقنية برومانيا، وجامعتي هليوبوليس وجدارا بالأردن، وإنهاء إجراءات إقامة (54) قناة علمية جديدة بين الجامعات ومراكز البحوث المصرية والجامعات الأجنبية، بالإضافة إلى توقيع بروتوكول تعاون بين قطاع الشئون الثقافية والبعثات ووكالة الفضاء المصرية.

ومن جانبه صرح د.عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الوزارة تدعم الشراكات الدولية وإبرام الاتفاقيات مع مؤسسات التعليم العالي الأجنبية، وذلك تماشيًا مع توجهات القيادة السياسية في الانفتاح على العالم الخارجي، والاستفادة من الخبرات الأجنبية في مجال تطوير التعليم العالي، وانعكاس ذلك على الارتقاء بمستوى الطالب المصري، واستحداث تخصصات علمية جديدة بكافة روافد التعليم الجامعي، وتحسين أداء الجامعات على مستوى التصنيفات الدولية، بما يدعم قوة الجامعات المصرية كقوة ناعمة على المستوى الإقليمي والدولي.

*والمنتظر أن تدخل قطاعات التعليم العالي عام 2022 بخطط وبرامج جديدة ترقى الى المنافسة العالمية .


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content