اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بعد الكوكب الأحمر.. توأم الأرض "الشرير" يستعد للزوار

بعد الكوكب الأحمر.. توأم الأرض "الشرير" يستعد للزوار

تاريخ النشر

زيارات استكشاف الفضاء لا تتوقف .. وكواكب المجموعة الشمسية تحظى بنصيب الأسد من تلك المهمات.. فقد أعلنت روسيا عن خططها لاستكشاف كوكب الزهرة قبل عام 2030..

وفي خطوة عربية غير مسبوقة، أعلنت الإمارات الشهر الماضي عن مهمة جديدة في مجال الفضاء لاستكشاف كوكب الزهرة و7 كويكبات ضمن المجموعة الشمسية.

جاء ذلك بعد أن وصلت 3 زيارات متزامنة في فبراير من العام الحالي إلى كوكب المريخ من كل من الإمارات والصين وأمريكا.

رئيس مؤسسة "روس كوسموس" دميتري روجوزين، أكد أن روسيا تسعى لإطلاق مهمة استكشاف كوكب الزهرة قبل عام 2030 .

وفي تصريح للصحافة مؤخرا قال روجوزين: " نعتقد أن مهمة استكشاف كوكب الزهرة بالنسبة لروسيا يجب أن تنطلق قبل حلول عام 2030، يجب علينا القيام بهذا الأمر خلال هذه المدة وإلا ستكون روسيا خارج قائمة الدول الثلاث الكبرى في مجال الفضاء، وهذا الأمر غير وارد بالنسبة لنا".

وأضاف: "روس كوسموس تناقش مع وكالة ناسا التنفيذ المشترك لهذا المشروع، لكن إطلاقه في الولايات المتحدة سيتطلب تفاهمات سياسية، وبالإضافة إلى ذلك قد تكون هناك العديد من العوامل التي قد تؤثر على سير المشروع مثل المواعيد والخطط الزمنية أو نقص المعدات التقنية، أو فشل بعض الاختبارات".

وأشار روجوزين إلى أن روسيا ماضية في تنفيذ المشروع المذكور، وفي حال لم تنفذه مع الولايات المتحدة فإنها قد تعمل عليه مع بلد آخر.

وكان المدير العلمي لمعهد أبحاث الفضاء في الأكاديمية الروسية للعلوم، ليف زيليوني، قد قال في مقابلة صحفية أجراها بداية مارس الماضي إن روسيا قد بدأت بتطوير مركبات في إطار مشروع "Venera-D " لاستكشاف كوكب الزهرة، والعقود توقع لتطوير هذه المركبات، وأن معالم البرنامج المخصص لهذا الأمر ستتوضح بشكل أكبر خلال عامين تقريبا .

مشروع الإمارات

المشروع الفضائي غير المسبوق يأتي بعد أشهر من نجاح الإمارات في تحقيق إنجاز تاريخي بإرسال أول مسبار عربي إلى مدار المريخ في فبراير2021، لتكون خامس دولة في العالم تصل إلى الكوكب الأحمر.

بناء مركبة فضائية إماراتية تقطع رحلة مقدارها 3.6 مليار كيلومتر تصل خلالها إلى كوكب الزهرة وسبع كويكبات ضمن المجموعة الشمسية، وتنفذ هبوطاً تاريخياً على آخر كويكب ضمن رحلتها التي تستمر 5 سنوات.

وهذه المركبة الإماراتية ستنضم إلى المهام التي انطلقت نحو الكوكب، وكان بعضها يستهدف الزهرة بعينه، والبعض الآخر كان كوكب الزهرة هدف إضافي ضمن مهام هذه المركبات إلى كواكب أخرى.

توأم الأرض

الزهرة أحد الكواكب التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لذا من المستحيل تحديد من اكتشفه ومن المحتمل أن يكون قدماء البشر على علم به منذ آلاف السنين.

جاليليو جاليلي أول شخص وجه تلسكوبا نحو كوكب الزهرة في العصر الحديث، وكان ذلك بالتحديد عام 1610، وخلصت ملاحظاته إلى دعم وجهة النظر القائلة إن الكواكب تدور حول الشمس وليس الأرض كما كان يعتقد سابقًا.

أول مركبة فضائية زارت الزهرة كانت Mariner 2 التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية " ناسا "، التي حلقت بالقرب من الكوكب في عام 1962.

وفيما يلي قائمة بأبرز المهام التى استهدفت كوكب الزهرة منذ بدايتها عام 1962 وحتى 2021:

1- مارينر 2 - أول طيران ناجح على كوكب الزهرة "1962"

كانت "مارينر 2 " أول مهمة ناجحة إلى كوكب الزهرة، وقامت بتحليق بالقرب من الكوكب في 14 ديسمبر 1962.

وسجلت المركبة الفضائية التابعة لوكالة ناسا درجة حرارة كوكب الزهرة لأول مرة، والتي تقارب 900 درجة فهرنهايت "480 درجة مئوية".

واكتشفت المركبة الفضائية أيضًا كثافة الرياح الشمسية وتكوينها وتغيرها، أو التدفق المستمر للجسيمات المشحونة المتدفقة من الشمس.

2- فينيرا 4 - مسبار الغلاف الجوي "1967"
كانت " فينيرا 4" مركبة فضائية تابعة للاتحاد السوفياتي، وأول من نقل المعلومات بنجاح من الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، ودخلت الغلاف الجوي في 18 أكتوبر 1967 ولم يتم تصميمها للوصول إلى الأرض.

وأظهرت المركبة الفضائية تركيبة الغلاف الجوي والذي يتشكل من نسبة 90 ٪ إلى 95 ٪ من ثاني أكسيد الكربون، ولم تجد أي دليل على وجود مجال مغناطيسي عالمي أو أحزمة إشعاع.

3-مارينر 5 "1967"
كانت مارينر 5 مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا قامت بأقرب اقتراب لها من كوكب الزهرة في 19 أكتوبر 1967.

وقامت المركبة الفضائية بقياس الحقول المغناطيسية على كوكب الزهرة وفي الفضاء بين الكواكب، وفحصت الجسيمات المشحونة والبلازما "غاز شديد الحرارة" وانبعاثات الأشعة فوق البنفسجية والموجات الراديوية التي تنكسر في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، هذا النوع من المعلومات مفيد للعلماء لفهم ديناميكيات الغلاف الجوي الكوكبي.

4- فينيرا 5 و 6 - مجسات الغلاف الجوي "1969"
كانت المركبات الفضائية فينيرا 5 و 6 التابعة للاتحاد السوفياتي عبارة عن آليتين متماثلتين قام كل منهما برحلات طيران ناجحة على كوكب الزهرة في عام 1969.

دخلت فينيرا 5 الغلاف الجوي في 16 مايو 1969 وأرسلت قراءات لدرجة الحرارة والضغط والجو لمدة 45 دقيقة حتى انتهت مهمتها.

وقامت فينيرا 6 أيضًا بعملية شديدة الصعوبة في الغلاف الجوي للكوكب في 17 مايو 1969، لكن مقياس الضوء الخاص بها فشل في العمل.

وساعدت البيانات من المركبتين الفضائيتين العلماء على فهم تكوين الغلاف الجوي لكوكب الزهرة بشكل أفضل.

5- فينيرا 7 - أول هبوط ناجح على كوكب الزهرة "1970"
تم إطلاق كل من فينيرا 7 إلى كوكب الزهرة من الاتحاد السوفيتي في أغسطس 1970، وكانت أول مركبة فضائية تعيد البيانات بنجاح بعد الهبوط على سطح كوكب الزهرة، وتمكنت بالفعل من جمع القياسات من الغلاف الجوي والسطح.

6-فينيرا 8 - "1972"

أطلق الإتحاد السوفيتي السابق كل من "فينيرا 8 " ومركبة فضاء أخرى فاشلة ، "كوزموس 482 " إلى كوكب الزهرة في عام 1972.

وهبطت "فينيرا 8 " بسلام في 22 يوليو 1972 وتمكنت من الصمود لمدة 63 دقيقة على السطح قبل أن تقضي الضغوط العالية ودرجات الحرارة على الإرسال.

وأكدت مهمة المسبار أن كوكب الزهرة يعاني من ارتفاع في درجة حرارة سطحه وضغطه، كما أرسلت بيانات من السطح إلى جانب قياسات الثرى "التربة" والغيوم.

7-مارينر 10 - تحلق فوق كوكب الزهرة في طريقها إلى عطارد "1974"
كانت "مارينر 10" أول مركبة فضائية تستخدم جاذبية كوكب واحد "الزهرة" للذهاب إلى كوكب آخر "عطارد".

وكما كانت أول مركبة فضائية تزور كوكبين، وقام مسبار ناسا بإرسال أول صور قريبة للكوكب من المدار.

8- فينيراس 9 و 10 - مدار كوكب الزهرة ومركبات الهبوط "1975"
أرسل الإتحاد السوفيتي السابق إلى كوكب الزهرة كل من فينيراس 9 و 10 ، وهما مركبتين أحدهما مدارية والأخرى للهبوط على السطح.

واستلمت فينيراس 9 المدار بنجاح في 22 أكتوبر 1975، بينما نزلت فينيراس 10 على السطح في اليوم التالي، وقامت كل من المركبتين بتوفير معلومات حول ضغط سطح الكوكب ودرجة حرارة السطح ومستويات الضوء والغيوم.

9- بايونير فينوس أوربيتر ومسبار فينوس الرائد "1978"
يشار إلى مهمة ناسا هذه أحيانًا باسم "بايونير فينوس 1" و "بايونير فينوس 2"، وأحيانا باسم "بايونير فينوس أوربيتر" و"مسبار فينوس الرائد".

ومهما كانت اصطلاحات التسمية، فقد نجح الجزء المداري من البعثة في دخول المدار في كوكب الزهرة في 4 ديسمبر 1978 وأرسل معلومات حول الغلاف الجوي وسطح كوكب الزهرة حتى عام 1992، وأرسل مسبار فينوس الرائد أربعة مجسات في الغلاف الجوي للكوكب في 9 ديسمبر 1978.

10 - فينيرا 11 و 12 "1978"
كانت المركبتان فينيرا 11 و 12 التابعان للاتحاد السوفيتي عبارة عن مركبتين فضائيتين توأمتين طارتا إلى كوكب الزهرة في عام 1978.

وتضمنت كل مركبة فضائية حافلة تحلق فوقها من شأنها إطلاق مركبة هبوط، وهبطت "فينيرا 12"على السطح في 21 ديسمبر، وهبطت بعدها بأربعة أيام "فينيرا 11".

واستمرت كل مركبة فضائية لأكثر من ساعة بعد هبوطها، وبشكل عام، جمعت البعثة معلومات حول مكونات الرعد والبرق والسحب على كوكب الزهرة "مثل الكبريت"، وحاولت كل مركبة فضائية تحليل الثرى "التربة" في الموقع ، لكنها لم تنجح.

11- فينيرا 13 و 14 "1981"
أرسل الاتحاد السوفيتي مجموعة أخرى من المهام إلى كوكب الزهرة في عام 1981، وهبطت فينيرا 13 في 1 مارس 1982، تليها فينيرا 14 بعد أربعة أيام.

واستغرقت المركبة ما بين ساعة وساعتين على السطح، وأجرت تحليلات للتربة والتقاط الصور.

12- فينيرا 15 و 16 - مدار الزهرة "1983"
أرسل الاتحاد السوفييتي زوجًا آخر من المركبات الفضائية إلى كوكب الزهرة في عام 1983، وهما فينيرا 15 و 16 .. هذه المرة، ركزت المهمة على مدار الكوكب مع التقاط صور مفصلة لسطحه.

وأمضت المركبتان حوالي ثمانية أشهر في المدار بعد وصولهما في أكتوبر 1983 وأرسلا بيانات حول السطح بين خطي عرض القطب الشمالي و 30 درجة شمالًا.

13- فيجاس 1 و 2 "1985"
هذه المهمة تابعة للإتحاد السوفيتي، وقامت فيجاس 1 بالتحليق فوق كوكب الزهرة في 11 يونيو 1985 و أطلقوا منطادًا ومركبة نزول، ونجح فيجاس 2 في فعل الشيء نفسه.

وكل هذه القطع المهمة المختلفة نقلت بعض البيانات على الأقل بعد الطيران بالقرب من كوكب الزهرة أو الوصول إليه، مما يوفر نظرة على الكوكب من عدة زوايا مختلفة في نفس الوقت.

14- ماجلان "1989"
عادت ناسا إلى كوكب الزهرة في 10 أغسطس 1990 من أجل مهمتها ماجلان، التي استمرت لأكثر من 4 سنوات حتى فقد الاتصال اللاسلكي إلى الأبد في 12 أكتوبر 1994.

ورسم ماجلان سطح كوكب الزهرة باستخدام الرادار ذي الفتحة الاصطناعية لفهم التضاريس بشكل أفضل، وتمكنت من تصوير العديد من المناطق عدة مرات.

وساعدت البيانات من الكوكب في التحقيقات العلمية في باطن الكوكب، ودراسة الصفائح التكتونية، وتأثير الفوهات والتعرية على السطح.

15- جاليليو "1989"
قامت مركبة الفضاء جاليليو التابعة لناسا برحلة واحدة على كوكب الزهرة في 9 و 10 فبراير 1990 كجزء من سلسلة من الجاذبية الكوكبية التي تساعد في الوصول إلى وجهتها النهائية، كوكب المشتري في عام 1995.

واستخدم العلماء الفرصة القصيرة لجمع المزيد من البيانات حول البيئة والغلاف الجوي على كوكب الزهرة، على الرغم من أن الهدف الرئيسي من التحليق كان المرور عبره بأمان لإحضار المركبة الفضائية إلى كوكب المشتري.

16 - كاسيني-هيجنز "1998 و 1999"
حلقت بعثة كاسيني-هيجنز المشتركة بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية "ESA" بالقرب من كوكب الزهرة مرتين لالتقاط السرعة للوجهة الأخيرة للمهمة "زحل " ومرت المركبتان أيضًا بالأرض والمشتري في طريقهما إلى هناك.

وحدثت تحليق الزهرة في 26 أبريل 1998 و 24 يونيو 1999، وتم تشغيل معظم الأدوات العلمية لفحص كوكب الزهرة وإجراء ملاحظات عملية عن زحل، ووصلت كاسيني بأمان إلى زحل في عام 2004 لسنوات عديدة من المراقبة المدارية للكوكب والأقمار، كما أطلقت مسبارًا صغيرًا يسمى "هيغنز" هبط على قمر زحل تيتان.

17- ماسنجر "2004"
تضمنت بعثة ناسا الخاصة بسطح عطارد وبيئة الفضاء والكيمياء الجيولوجية "ماسنجر" تحليق طائرتين على كوكب الزهرة في طريقها إلى عطارد ، كجزء من سلسلة من المهام التي تستفيد من الجاذبية الكوكبية.

وتم إجراء تحليق "الزهرة" في 24 أكتوبر 2006 و5 يونيو 2007 ، والتقطت المركبة الفضائية صورًا تدريبية وبيانات عن سطح كوكب الزهرة والغلاف الجوي قبل أن تصل إلى مدار عطارد في عام 2011.

18- فينوس إكسبريس - أول مركبة أوروبية مدارية للزهرة "2005"
كان الهدف من "فينوس إكسبريس" هو دراسة الغلاف الجوي والبلازما لكوكب الزهرة من مداره بدءًا من عام 2006 وحتى عام 2014.

وجمعت معلومات حول تأثير الدفيئة على كوكب الزهرة ، وكيف يتفاعل الغلاف الجوي مع الرياح الشمسية ، وخصائص المجال المغناطيسي للكوكب.

19- أكاتسوكي - أول مركبة يابانية لكوكب الزهرة "محاولة 2010 ونجاح 2015"
أكاتسوكي هي أول مركبة فلكية يابانية في كوكب الزهرة، حاولت دخول المدار في 6 ديسمبر 2010 ، لكن مشكلة في نظام ضغط الوقود تسببت في فشل الإطلاق.

ولحسن الحظ، بقيت المركبة سليمة لمدة 5 سنوات وتمكنت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية "JAXA" من القيام بمحاولة ثانية في 7 ديسمبر 2015، وهذه المرة، دخلت المركبة الفضائية المدار بنجاح ، وكانت تنقل بيانات منذ ذلك الحين.

20- مسبار باركر الشمسي والمركب الشمسي المداري - عدة رحلات طيران على كوكب الزهرة
تقوم مركبتان فضائيتان تعملان بالطاقة الشمسية حاليًا - مسبار باركر سولار التابع لناسا والمركبة الشمسية المدارية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية - بإجراء عدة رحلات طيران على كوكب الزهرة في عشرينيات القرن الحالي.

ويتم استخدام كوكب الزهرة لتحسين وضع المركبة الفضائية للطيران الشمسي ولإحاطة المركبة الفضائية عن قرب "ولكن بأمان" من أقرب نجم على كوكبنا، وتم إطلاق مسبار باركر سولار في عام 2018 و المركبة الشمسية المدارية في عام 2020.

21- بيبي كولومبو "2020 و 2021"
بيبي كولومبو، هي مهمة مشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء اليابانية، وتتكون من مركبتين فضائيتين ستصلان إلى مدار عطارد في ديسمبر 2025.

وحلقت المركبتان على كوكب الزهرة في 15 أكتوبر 2020 و 11 أغسطس 2021 ، في طريقهما نحو عطارد، وحلقت أيضًا بالقرب من الأرض في 10 أبريل 2020.

أبرز المعلومات المثيرة عن الكوكب المتاخم للأرض

توافر كم من المعلومات حول الكوكب، من مصادر رائدة في عالم الفضاء مثل NASA و Space.com.

1- توأم الأرض
الزهرة هو أقرب الكواكب المجاورة للبشر، وغالبًا ما يطلق عليه "توأم الأرض" لأنه متشابه في الحجم والكثافة، مع العلم أنهما ليسا توأمان متطابقين لوجود اختلافات جذرية بين العالمين.

2- الكوكب الأكثر سخونة

الزهرة هو الكوكب الثاني من الشمس، ويعتبر الأكثر سخونة في نظامنا الشمسي، على الرغم من أن عطارد أقرب إلى الشمس.

وتبلغ درجات حرارة سطح كوكب الزهرة من 700 إلى 870 درجة فهرنهايت "470 إلى 390 درجة مئوية"، وهي ساخنة بدرجة كافية لإذابة الرصاص.

3- غلافه الجوي سام
كوكب الزهرة له غلاف جوي سميك وسام مليء بثاني أكسيد الكربون، وهو محاط دائمًا بغيوم سميكة صفراء من حامض الكبريتيك التي تحبس الحرارة، ما يتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري الجامح.

وتدور الغيوم حول الزهرة بسرعة 200 ميل في الساعة "100 متر في الثانية"، بينما تدور حول الكرة الأرضية في 4 أيام ونصف.

بينما تنتقل الرياح عبر كوكب الزهرة بسرعات فائقة يمكن أن تصل إلى 450 ميلاً في الساعة "724 كم / ساعة" في طبقة السحابة الوسطى، وهي أسرع من أسرع إعصار على الأرض.

4- رائحته كريهة
كوكب الزهرة محاط بشكل دائم بسحب من حامض الكبريتيك تبدأ على ارتفاع 28 إلى 43 ميلاً "45 إلى 70 كيلومترًا"، وهذه الغيوم رائحتها كريهة مثل البيض الفاسد.

5- كوكب صَدِئ

الزهرة واحد من 4 كواكب أرضية "صخرية"، ويتمتع بسطح ذي لون صَدِئ ومليء بالجبال المنهارة بشدة والآلاف من البراكين الكبيرة، ويعتقد العلماء أنه من المحتمل أن بعض البراكين لا تزال نشطة.

6- شمسه تشرق من الغرب
كوكب الزهرة يدور حول محوره للخلف، مقارنة بمعظم الكواكب الأخرى في النظام الشمسي، ولا يشبهه في هذا الدوران غريب الأطوار إلا أورانوس الذي يدور على جانبه.

هذا يعني أنه على كوكب الزهرة تشرق الشمس من الغرب وتغرب في الشرق، على عكس ما نشهده على الأرض.

7- ضغط هواء ساحق

كوكب الزهرة لديه ضغط هواء ساحق على سطحه، يعادل أكثر من 90 مرة من ضغط كوكب الأرض، وهو مشابه للضغط الذي ستواجهه على بعد ميل واحد تحت المحيط على الأرض.

8- يوم الزهرة بـ243 يوما أرضيا
يدور الزهرة ببطء شديد حول محوره، ويستمر اليوم الواحد على هذا الكوكب نحو 243 يومًا على الأرض.

9- يوم الزهرة أطول من عامه
يدور الزهرة حول الشمس أسرع من الأرض، لذا فإن سنة واحدة على كوكب الزهرة تستغرق 225 يومًا من أيام الأرض، أما السنة على كوكب الزهرة فتساوى 225 يوما أرضيا، ما يجعل يوم كوكب الزهرة أطول من عامه، طبقا لناسا.

10- عمر الكوكب صغير نسبيا
يبلغ متوسط عمر سطح كوكب الزهرة أقل من مليار عام، وربما يصل إلى 150 مليونا، وهو صغير نسبيًا من منظور جيولوجي.

هذه معضلة كبيرة للعلماء، فهم لا يعرفون بالضبط ما الذي حدث والذي جعل كوكب الزهرة يطفو على السطح تمامًا.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content