اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شروط الأضحية ومحاذير تناول اللحوم .. كيف نقضي عيد أضحى صحي

شروط الأضحية ومحاذير تناول اللحوم .. كيف نقضي عيد أضحى صحي

تاريخ النشر

عيد الأضحى هو مناسبة يحرص فيها العديد من المسلمين على الالتزام بسنة نبينا ابراهيم عليه السلام، كما تعد مناسبة للفرح والابتهاج بأيام الله.

مع اقتراب عيد الاضحى المبارك يتركز اهتمام القادرين من المسلمين علي شراء الأضحية المناسبة وتنفيذ شعيرة الإسلام حيث يقول المولي عز وجل فى سورة الكوثر "فصل لربك وانحر" . . والأضحية ما يذبحه المسلم من البقر والغنم والإبل في أيام النحر تقربًا إلى الله عز وجل.

وهناك بعض الضوابط الشرعية والشروط الصحية التى يجب ان تتوفر فى الأضحية تتعلق بنوع وعمر وصحة الحيوانات .

وفي حديث لـ "أخبار مصر" يوضح د.عبدالمحسن محمد همام أستاذ التكاثر الحيواني بمعهد البحوث البيطرية بالمركز القومي للبحوث تلك الضوابط الشرعية والشروط الصحية.

ويؤكد أن الحكمة فى تحديد عمر الحيوان المناسب جاء لضمان أن يكون حيوان الأضحية يحتوى على كميات كبيرة من اللحوم تكفي لتوزيع الأنصبة المقررة على عدد كبير من الأهل والأقارب والفقراء لتعم الفائدة وتفي بالغرض المذبوحة من أجله، بجانب أنها شعيرة للتقرب إلى الله وتنفيذا للهدي الكريم.

ومن الناحية العلمية فعمر الأضحية كما حدده الشرع، يمثل أعلى معدلات الزيادة في الوزن وقمة منحنى النمو، كما أن تربية الحيوانات بعد هذا العمر يعتبر غير اقتصادي، بينما ذبح الحيوانات أصغر من هذا العمر يعتبر إهدار للثروة الحيوانية ونقصا في كمية اللحوم المنتجة منها نظرا لانخفاض نسبة التصافي والتشافي، ويكون استكمال تربية هذه الحيوانات ضروري لقابليتها للنمو وزيادة الوزن.

فبالنسبة إلى الضأن وهي الاغنام "الخراف أو الكباش" فيجب ألا يقل العمر عن 6 شهور ويفضل أن تكون فى عمر 12 شهرا "سنة" وأن تكون أوزانها تترواح بين 45-60 كيلوجرام على حسب سلالة الأغنام.

أما المعز "الماعز" فينصح بألا يقل عمرها عن عام واحد فيفضل أن يكون عمرها أكثر من سنة "من 1-2 سنة".

وفيما يتعلق بالأبقار "عجول الابقار والجاموس") فيجب ألا يقل عمرها عند الذبح عن عامان "من 2-3 سنة".

أما الإبل "الجمال"فيشترط أن تكمل الخمس أعوام فأكثر.


الشروط الصحية

ويشدد د. عبد المحسن أن الأضحية لابد وأن تكون سليمة وأن تتميز بخلوها من العيوب الظاهرة أو الواضحة في اللحم والشحم، كالمرض الواضح والعمى والعرج وغير مكسورة القرن ولا ساقطة الأسنان ولا هزيلة ولا مقطوعة الذنب ولا منتنة الفم.

ومن أهم الشروط الصحية للاضحية:

1- ان يظهر على الحيوان علامات النشاط والحركة والإقبال على تناول الطعام لأن ارتفاع درجة الحرارة للحيوان "لأسباب مرضية متعددة" تقلل من نشاط الحيوان والرغبة فى تناول احتياجاته من الأعلاف .

2- عدم خروج إفرازات أو رغاوى من الفم والأنف يصاحبه ارتفاع فى درجة حرارة الحيوان، لأن هذا مؤشر لاحتمال غصابته ببعض الأمراض الموسميه "فيروسية او بكتيرية" وخاصة الحمي القلاعية.

3- ألا يكون الحيوان مصاب بالإسهال ويمكن التعرف علية إما اثناء التبرز أو بوجود الفضلات ملتصقة بالخلف مع رائحة كريهة، لان الإاسهال الشديد يؤدي غلى فقد السوائل بالجسم والضعف والهزال الشديد وربما إلى نفوق الحيوان.

ويوضح الأستاذ بالمركز القومي للبحوث أنه يمكن التعرف علي ضعف وهزال الحيوان وعدم اكتنازه اللحم والشحم المناسب بسهولة، فى الأغنام من خلال الامساك بسلسلة الظهر فإذا لمست الفقرات من الداخل بسهولة يدل ذلك علي ضعف الحيوان، اما فى الأبقار والجاموس والإبل فيمكن النظر إلى سلسلة الظهر والضلوع والشكل العام للحيوان، فبروز الضلوع وسلسلة الظهر بصورة كبيرة مقارنة بالحيوان السليم يدل علي ضعف الحيوان وانخفاض نسبة التصافي والتشافي.

4- ألا تكون احدى عيون الحيوان عوراء أو عمياء وان تكون عيونه لامعة ليس بها احمرار او احتقان أو اصفرار في قرنية العين "والتي تدل على الاصابة بالصفراء".

5- أسنان الحيوان يجب ان تكون سليمة وغير مكسورة.

6- الصوف فى الضأن يجب أن يكون سليم ولا توجد به بعض الفراغات، لآن تساقط الشعر أو الصوف يدل على غصابته ببعض الطفيليات أو الفطريات أو نقص فى إحدى العناصر الغذائية، أما فى الأبقار والجاموس والإبل فسلامة الجلد تعد من إحدى العلامات علي صحة الحيوان لأن وجود تقرحات أو دوائر خالية من الشعر أو نتوءات فى الجلد أو عقد جلدية أو جروح أو قروح أو دمامل تقلل من قيمة الحيوان ودليل على إصابته ببعض الأمراض الجلدية "ميكروبية –طفيلية او فطرية" وبعضها ينتقل إلى الإنسان .

7- خلو الحيوان من العرج إما نتيجة لكسر بالساقين أو إحداهما أو مرض يصيب عضلات الأرجل أو إصابة في ظلف القدم أو مرض مثل الحمي القلاعية .

8- عدم وجود عيوب ظاهره وشكلية فى الحيوان مثل عدم وجود أذن من وقت الولادة أو ذات أذن مقطوعة بصورة كبيرة .

وويوضح د. عبد المحسن أن الغرض من وضع شروط صحية وضوابط للأضحية المحافظة على صحة الإنسان وعدم إصابته بالأمراض المشتركة، وفى نفس الوقت تحقيق أعلى منفعة للمستهلك والحفاظ على الثروة الحيوانية من الإهدار .

من جانبه أكد أ.د. محمد عبد الفتاح محمود عبد الله أستاذ الأمراض الباطنة والمعدية في معهد البحوث اليطرية بالمركز القومي للبحوث أن كل هذه العلامات الصحية لابد من توافرهه في الأضحية عند الشراء، ويجب اللجوء إلى الطبيب البيطري لاستبعاد أي مرض وبائي قد يداهم البلاد والتحقق من سلامة الأضاحي وقت تأدية الشعيرة.

وأوضح أن الدول عامة والدول الاسلامية خاصة تهتم بتوفير منظومة للكشف الطبي بعد الذبح لاستبعاد أي عائق صحي قد يظهر على الذبيحة، ففي حالات الأمراض الوبائية، يستبعد الحيوانات المشكوك في لإصابتها من الذبح وتؤجل إلى بعد العلاج.

وحذرمن أن الذبح خارج المسالخ الحكومية لا يتوفر فيه الكشف البيطري الصحي على الذبيحة مما قد يعرض الانسان للإصابة ببعص الأمراض، موضحا أن ذبح حيوان مصاب بالسل يؤدي إلى انتقال المرض للإنسان، وكذلك الحيوان المصاب بالبروسيلا.

وقال: " قد يجتهد صاحب الأضحية في توفير ثمنها لتأدية الشعيرة لينال ثوابها ولكنه يتسبب في الإصابة بالأمراض لآكلي لحومها لعدم إجراء الكشف الطبي عليها نتيجة ذبحها خارج المجزر الحكومي،فهو بذلك أضر من حيث لا يدري ".

وشدد الاستاذ بالقومي للبحوث على ضرورة اتباع الإرشادات البيطرية والتعليمات الصحية التي تهدف لى توفير غذاء آمن وصحي للإنسان تحت رعاية بيطرية عالية الكفاءة. ومنع الذبح خارج المسالخ الحكومية.

عيد أضحى صحي


وبعد استعراض شروط الأضحية السليمة، هناك عدد من الأمور التي يجب مراعاتها لضمان سلامة أفراد المجتمع بأكمله لنقضي أيام عيد اضحى سعيد وسليم

ويؤكد د. أحمد محمد سعيد حسين أستاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية ورئيس شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذيه السابق بالمركز القومي للبحوث، أن الذبح بالشوارع أو إلقاء المخلفات في الشوارع يعد جريمة كبرى، وأن من بفعل ذلك بعيد تماما عن أخلاق الإسلام، لانتفائه مع مبادىء الطهارة والنظافةالتي يحض عليها الإسلام.

وينصح بأن يكون الذبح بحديقة المنزل أو بجوار دورة المياه، حتى يتم غسل الدم والتخلص منه مباشرة، حيث يمكن أن يكون ناقلاً للأمراض.

فحص الأضحية

ويشدد د. أحمد محمد سعيد حسين على أهمية فحص الحيوانات بعد الذبح والكشف على أعضائها الداخلية ولحومها وإعدام الحيوانات المصابة إذا ما كانت تحتوى على أمراض يمكن أن تنتقل للإنسان مثل الدرن، ولكن إذا ما تواجد الدرن فى الرئتين فقط، فتعدم الرئتين وتستعمل باقى الذبيحة بعد معاملتها حرارياً.

ويضيف: " أما الحويصلات المائية الشريطية والأطوار اليرقية للديدان الشريطية فيتم إعدام الجزء المصاب فقط، والحويصلات المائية الشريطية هى عباره عن أكياس مختلفة الحجم والشكل وتحتوى على سائل مملوء برؤوس الديدان النامية، وتوجد فى تجويف البطن والكبد أو الرئتين أو الطحال والقلب والكليتين، ولا تنتقل هذه الحويصلات للإنسان، ولكن المشكله أن يتم إلقاؤها للكلاب، حيث تكمل دورة حياتها وتنقل العدوى للإنسان".

وعند الطهي يؤكد "د. أحمد" أنه يفضل شي اللحوم المحتوية على نسبة عالية من الدهن للتخلص منه بقدر المستطاع، مع عدم أكل الأجزاء الدهنية إن أمكن، و لا تفضل هذه الطريقة فى حالة وجود أدنى شك فى الإصابة بالطفيليات أو الإصابات الميكروبية، لأننا قد لا نضمن وصول الحرارة الكافية إلى كل الأجزاء المشوية، مؤكدا أن "السلق" من الطرق المفضلة والتي تضمن القضاء على الطفيليات والبكتيريا إذا ما كان الطهى جيداً.

وقال إن لحوم عجول الجاموس والأبقار أفضل من الناحية الصحية، نظراً لسهولة طهيها وهضمها وقلة محتواها من الدهون، مضيفا أن لحوم الجمال أيضا تعتبر من اللحوم الحمراء المرتفعة البروتين العالي القيمة الغذائية، ولكن الكبيرة منها فى السن يطول طهيها، ويلزم إطالة طهيها نظراً لأنها قد تحتوى على بعض الطفيليات التي يمكن أن تنتقل للإنسان والتي يمكن القضاء عليها بالطهي الجيد، بينما حذر من كثرة تناول لحم الضأن، لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الدهون، رغم أنها تكسب اللحم طعما مميزا.

وقال د. أحمد محمد سعيد حسين، إن احتياج جسم الإنسان لا يتعدى 1 جرام لكل كيلوجرام من وزنه من اللحوم، أي تقريباً 100 جرام لكل فرد، و لكن لا مانع من الإشباع النفسي بتناول كمية أكبر في هذه المناسبة الكريمة.

وأضاف: " بالنسبة لصغار السن فإن اللحم يعتبر احتياجاً وضرورة للنمو، ويمكن لهذه الفئة العمرية الإكثار منه في هذه المناسبة بشرط ألا يكون سميناً، حتى لا يسبب تلبكاً معوياً لديهم".

الكبد والأحشاء والكوارع

يفضل كثير من المصريين تناول الكبد والأحشاء الداخلية والكوارع، وهنا يؤكد د. أحمد محمد سعيد حسين، أنه يجب الكشف عليها جيداً والتأكد من خلوها من الديدان والآفات المرضية، مثل البقع البيضاء والصفراء والمتكلسة أو الصلبة، وإن وجدت لابد من إعدام هذه الأجزاء، كما يجب غسل الكرش والأمعاء جيداً بالماء الساخن، وطهيه جيداً وإضافة البصل المبشور إليه أثناء الطهي، أما الكوارع أو الأرجل فهذه تحتوي على الجيلاتين، وهو نوع من البروتينات الخفيفة والصحية، ولكن الإكثار منه أيضاً مضر لمرضى الكبد والكلى، ويسبب ارتفاع نسبة الدهون في الدم.

وقال إنه في حال تناول نخاع العظام الطويلة، يجب طهيه جيداً حتى لا يكون وسيلة لنقل الأمراض، مع العلم بأنه يحتوي على نسبه عالية من الدهون، كما يجب طهي "المخ" جيدا لأنه يمكن أن يكون وسيلة لنقل بعض الأمراض إن وجدت.

المرضى واللحوم


بالنسبة لمرضى الكلى، أكد د د. أحمد محمد سعيد حسين أستاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية ورئيس شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذيه السابق بالمركز القومي للبحوث، أن مرضى الكلى يجب أن يقللوا من كمية البروتين التي يتناولونها، حتى لا يتم إجهاد الكلى، وكذلك بالنسبة لمرضى الفشل الكبدي وحالات ما قبل الغيبوبة، ويسمح لهم فقط في حدود 50 جراماً، أما مرضى السكر والقلب فيجب عليهم تجنب لحم الضأن نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون، وأيضاً مرضى ارتفاع نسبة الدهون بالدم فيفضل تناولهم قطعة لحم صغيرة من لحم الرقبة أوالفخذ للخروف، نظراً لقلة محتوى هذه الأجزاء من الدهون.

وأضاف أنه يفضل أن تكون اللحوم مشوية أو مسلوقة، مع التخلص من الدهون قبل الطهي، كما يجب التخلص من دهون الحساء "الشوربة" بتركها لتبرد في الثلاجة ثم إزالة طبقة الدهن السطحية ثم تسخينها واستخدامها كحساء أو في عمل الفتة و الرقاق.

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content