اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

لماذا يعد تغير المناخ تهديد للوجود؟

لماذا يعد تغير المناخ تهديد للوجود؟

تاريخ النشر

يواجه العالم زيادة غير مسبوقة في درجات الحرارة، حيث ارتفعت درجة حرارة الكرة الأرضية الآن بمقدار 1.1 درجة مئوية عما كانت عليه في أواخر القرن التاسع عشر.

وكان العقد الماضي هو الأكثر دفئا على الإطلاق، وتعتبر الأنشطة البشرية السبب الرئيسي وراء هذا التغير المناخي.

كيف يتسبب الإنسان في الاحتباس الحراري؟

تنتج الأنشطة البشرية، وخاصة حرق الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط والغاز، انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تحبس حرارة الشمس وتتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

رفعت الأنشطة البشرية مستويات ثاني أكسيد الكربون من 280 جزءا في المليون إلى 417 جزءا في المليون في 151 عاما الماضية.

تعتبر إمدادات الطاقة والانبعاثات الصناعية من المساهمين الرئيسيين في زيادة انبعاثات الكربون والاحتباس الحراري بإجمالي 77 %.

تأثير الاحترار

للاحترار العالمي عواقب وخيمة ومتنوعة مثل الجفاف وندرة المياه وحرائق الغابات وارتفاع منسوب مياه البحر والفيضانات وذوبان الجليد القطبي والعواصف التي تؤدي إلى آثار ضارة على النظم البشرية والطبيعية.

كما يؤثر ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل كبير على صحة الإنسان الجسدية والعقلية، حيث سيؤدي إلى المزيد من نوبات الربو والنوبات القلبية، وانخفاض وظائف الرئة، وارتفاع معدلات الاكتئاب، ومعدلات الانتحار.

أما بالنسبة للفيضانات والجفاف، فستتسبب في مزيد من النزوح القسري الذي يُتوقع أن يكون بالملايين.

علاوة على ذلك، سيؤدي الاحترار إلى نقص في إنتاجية المحاصيل سيكون له تأثير سلبي على الأمن الغذائي .

كما ستؤثر التغييرات الحاسمة والمستمرة لنظام المحيطات ودرجة حرارة المحيط وحموضة سطح المحيط على معظم الأنواع في المنطقة الأحيائية البحرية والعديد من المجتمعات الساحلية التي تعتمد على الموارد البحرية في الغذاء وسبل عيش الكائنات الساحلية.

وتعد إزالة الغابات مسألة أخرى، حيث يعتمد ما يقرب من 25 % من سكان العالم على الغابات في كسب عيشهم .

كما توفر الغابات 75-100 مليار دولار أمريكي سنويا في صورة سلع وخدمات مثل المياه النظيفة والتربة الغنية، وهي موطن لـ 80 % من التنوع البيولوجي الأرضي في العالم.

وتمتص الغابة حوالي ثلث ثاني أكسيد الكربون المنبعث من حرق الأحافير كل عام.

الدول الفقيرة هي الأكثر تضررا

على الرغم من أن قائمة البلدان التي تولد 68 % من الانبعاثات لا تتجاوز 10 دول " البلدان الصناعية الكبرى "، فإن البلدان الفقيرة التي بها العديد من الأشخاص ذوي الدخل المتوسط ​​والمنخفض ستكون أكثر تضررا لأنها تعتمد على الموارد الطبيعية، ويفتقرون إلى القدرة على التكيف مع تغير المناخ .

ونتيجة للأزمة المتسارعة، في عام 2015، أبرمت 196 دولة اتفاقية تسمى "اتفاقية باريس"، حيث تعهدت بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من 2 درجة مئوية، أو يفضل 1.5 درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي .

كما تضمنت الاتفاقية أن الأطراف من الدول المتقدمة سوف تقدم موارد مالية " 100 مليار دولار في السنة " لمساعدة الأطراف من الدول النامية فيما يتعلق بكل من التخفيف والتكيف مع تغير المناخ .

على الرغم من الاتفاق بشأن تغير المناخ، تستمر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الارتفاع، ولم يتم تحقيق الالتزام بتمويل البلدان النامية.

إلى أين يتجه العالم؟

أظهر الاحترار الحالي آثارا خطيرة، وإذا استمر هذا الاتجاه، فستصبح الأضرار غير قابلة للإصلاح.

من المتوقع أن يعيش ثلثا سكان العالم في ظروف تكون فيها المياه شحيحة للغاية لمدة شهر واحد على الأقل في السنة " وفقا للبحث الذي اجراه غي عام Makonnen and Hoekstra، 2016 " .

وفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية " WMO "، شهد العقد الماضي نزوح 23.1 مليون شخص، في المتوسط ، كل عام بسبب الأحداث المرتبطة بالطقس.

في عام 2019 كان حوالي 690 مليون شخص يعانون من نقص التغذية، وتعرض حوالي 750 مليونًا لمستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، وتتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن يتفاقم انعدام الأمن الغذائي بحلول عام 2030.

قال الأمين العام أنطونيو جوتيريس على " تويتر" خلال يوم المدن العالمي إن ارتفاع مستوى سطح البحر قد يعرض أكثر من 800 مليون شخص في المدن الساحلية لخطر مباشر بحلول عام 2050 .

وتقول الأبحاث إنه حتى لو اقتصر الاحترار العالمي على 1.5 درجة مئوية في القرن الحادي والعشرين من المتوقع ان يستمر ارتفاع مستوى سطح البحر إلى ما بعد عام 2100 .

هل انتهى الوقت؟

الوقت بدأ في النفاد، حيث شهدت العديد من البلدان حول العالم العديد من ظواهر الطقس المتطرفة الواضحة.

وأمام هذا الواقع تعهد اثنا عشر عضوا في مجموعة العشرين، يغطون ما يزيد قليلاً عن نصف انبعاثات غازات الدفيئة المحلية العالمية، بهدف صافي الصفر لعام 2050، باستثناء هدف الصين لعام 2060 وهدف ألمانيا لعام 2045 .

وقبل بدء المفاوضات في COP26، توقع تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة زيادة الاحتباس الحراري بمقدار 2.7 درجة مئوية إذا تم تنفيذ جميع تعهدات 2030 غير المشروطة بالكامل و 2.6 درجة مئوية إذا تم تنفيذ جميع التعهدات المشروطة أيضًا.

وأضاف التقرير أن هذا التقدير ينخفض ​​إلى حوالي 2.2 درجة مئوية إذا تم تنفيذ تعهدات الانبعاثات الصافية الصفرية بشكل كامل.

وفي الآونة الأخيرة ، في COP26، أكبر الدول المنتجة للانبعاثات في العالم، أعلنت الصين والولايات المتحدة أنهما ستعملان معا لتسريع خفض الانبعاثات للوفاء باتفاقية باريس .

كما وعدت الصين بالسعي لتقليل تسرب غاز الميثان وبذل قصارى جهدها لتقليل استهلاك الفحم في النصف الثاني من هذا العقد.

ولكن في حين أن الدول الصناعية الكبرى هي السبب الرئيسي للتغيرات المناخية، فمن المتوقع أن تصبح الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم إذا لم يزداد تمويل المناخ بشكل كبير .


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content