اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كورونا في 2021 ..سباق اللقاحات وتحدي المتحورات

كورونا في 2021 ..سباق اللقاحات وتحدي المتحورات

تاريخ النشر

عامان مضوا على ظهور جائحة كورونا ومازال الفيروس مستمر في الانتشار وحصد الأرواح وإن كان بوتيرة متباينة.. كما تباينت أيضا فترات الإغلاقات والقيود على السفر وفقا لنشاط الوباء.

وفي محاولة للتوصل إلى أصل الفيروس، زار فريق من منظمة الصحة العالمية بلد المنشأ "ووهان" الصينية في فبراير الماضي، وخلصت أبحاثه إلى أن الفيروس ربما جاء من الخفافيش، ولكنه أوصى بالمزيد من العمل والبحث بسبب الافتقار إلى البيانات والشفافية من بكين.

سباق اللقاحات

وفي الوقت الذي يواصل فيه فيروس كورونا الانتشار حاصدا آلاف الأرواح، تسابقت دول العالم للحصول على اللقاح إلا أن عقد الصفقات الدولية أبطأ من عملية التوزيع.

فقد حصلت دولا على رأسها بريطانيا وكندا وامريكا على أكثر من نصف جرعات لقاح "فايزر ".

وعلى النقيض، شهدت أوروبا تباطؤا في حملات التطعيم إزاء تأخر تسليم لقاحات كورونا مما فاقم الوضع الصحي بالقارة العجوز وأثار انتقادات لاذعة.

وتحولت أوروبا مجددا إلى بؤرة لتفشي وباء فيروس كورونا، ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تسريع عملية التلقيح معتبرة أن أوروبا تشكل "المصدر الأكبر للقلق"على الصعيد الوبائي.

واتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة تصدير اللقاحات ضد فيروس كورونا والمكونات الضرورية لإنتاجها للعالم.

تعامل مصر مع كورونا

أما في مصر فقد نجحت الدولة وفي وقت وجيز في توفير جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من خلال التعاون مع المنظمات والجهات الدولية.

فضلا عن ذلك، عملت على توطين صناعة الدواء واللقاح في مصر، حيث وقعت اتفاقية مع شركة "سينوفاك" الصينية لتصنيع لقاح فيروس كورونا لتغطية الاحتياجات المحلية والتصدير إلى دول أفريقيا.

وتوسعت مصر فى مراكز تلقي اللقاحات لتسريع وتيرة تلقيح المواطنين، حيث أصبحت تتمركز في محطات مترو أنفاق القاهرة وبمحطات القطارات أيضا.

وحفاظاً على مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة، قامت مصر بإلزام الإداريين والمعلمين والطلبة وموظفي الوزارات والهيئات الحكومية بتلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا وإلا لن يسمح لهم بدخول مقار عملهم أو دراستهم، مع منع دخول المواطنين الذين لم يتلقوا التطعيم من دخول أي مصلحة حكومية .

كما وافقت الحكومة على تطعيم الأطفال بعمر 12 سنة إلى 15 بلقاح فايزر، كما تقرر إتاحة جرعة ثالثة المعززة لبعض الفئات التي تعد أكثر عرضة لخطر العدوى بالفيروس .

وكشف خالد عبد الغفار القائم بأعمال وزير الصحة أن إجمالي الجرعات التي تم استخدامها للتطعيم محليا، بلغ نحو 48 مليون جرعة (أولى وثانية)، فيما تتوفر 51 مليون جرعة جاهزة للاستخدام.

مبادرة كوفاكس

ووسط تصارع الدول الغنية على حجز كميات كبيرة من اللقاحات، ظهرت مبادرة كوفاكس، التي تهدف إلى توفير اللقاحات المضادة لفيرس كورونا للدول منخفضة الدخل .

ووزعت كوفاكس نحو 500 مليون جرعة لقاح في 144 بلداً ومنطقة حتى نوفمبر.

ولكن تظل الفجوة كبيرة في تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بين الدول الغنية والفقيرة.. ففي الدول المتقدمة تم إعطاء 143 جرعة لكل 100 شخص، مقابل 7 جرعاتٍ فقط لكل 100 شخص في الدول الفقيرة.

متحورات كورونا و" أوميكرون " الشرس

وخلال العام ظهر العديد من المتحورات لفيروس كورونا في شتى أرجاء العالم ولكن كان أبرزها متحور "دلتا" والذي ظهر للمرة الأولى في الهند ليتفشى ويزهق الكثير من الأرواح في دول كثيرة .

ولكن وبينما يتطلع الناس إلى نهاية وشيكة لقيود الجائحة، ظهر متحور "أوميكرون" في جنوب أفريقيا ليتجدد الذعر، بعد أن وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه الأشد عدوى بين كل متحورات كورونا، إذ لا يستغرق الأمر أكثر من ثلاثة أيام فقط حتى تتضاعف الحالات المصابة، ما اضطر العديد من الدول إلى فرض حظر على الرحلات الجوية .

ولكبح موجة جديدة من انتشار الوباء بسبب متحور "أوميكرون" الذي انتشر في نحو 90 دولة حول العالم، بدأت دول أوروبية في اتخاذ سلسلة قيود واجراءات احترازية وبعضها ذهب لإغلاق عام مع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة.

فقد أعلنت هولندا فرض الإغلاق العام اعتبارا من 19 ديسمبر وحتى 14 يناير، وفي فرنسا أعلنت بلدية باريس إلغاء الألعاب النارية والحفلات الموسيقية المقررة في الشانزليزيه ليلة رأس السنة،

أما في الدنمارك، فرض الإغلاق اعتبارا من 19 ديسمبر ولمدة شهر، على كل من المسارح ودور السينما وقاعات الحفلات الموسيقية، فضلا عن المتنزهات الترفيهية والمتاحف.

وفي ألمانيا، حذر وزير الصحة من أن بلاده تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات، وعليها الاستعداد لموجة هائلة جديدة مرتبطة بتفشي المتحور أوميكرون، فيما أدرجت ألمانيا بريطانيا على لائحة الدول العالية المخاطر بسبب تفشي "كوفيد- 19"، ما سيستدعي فرض قيود كثيرة على السفر منها وإليها.

وقد أعلن عمدة لندن حالة التأهب في مسعى للتعامل مع التفشي السريع للمتحور، أما أيرلندا فقررت إغلاق الحانات والمطاعم عند الثامنة مساء اعتبارا من 19 ديسمبر وحتى نهاية يناير 2021.

في غضون ذلك، حذر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الدكتور أنتوني فاوتشي، من أن السفر في عيد الميلاد سيزيد من انتشار متحور أوميكرون، حتى بين الملقحين بالكامل، مشيرا إلى أن أوميكرون لديه قدرة غير عادية على الانتشار.

عقارات كورونا باب للأمل

وبينما يوشك العام على الانتهاء، تم الإعلان عن عقارين لفيروس كورونا "مولنوبيرافير"، الذي تنتجه شركة ميرك، و "باكسلوفيد" من فايزر، اللذان يخفضان خطر الوفيات أو الحاجة لنقل المرضى إلى المستشفيات بنسب 50 % و90 % على التوالي.

واعتمدت الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة دواء شركة "ميرك"، فيما قدمت "فايزر" طلبا للحصول على ترخيص من وكالة الأدوية الأمريكية.

وسارعت المملكة المتحدة إلى طلب 250 ألف جرعة من عقار فايزر الجديد، مع 480 ألف جرعة من عقار مولنوبيرافير.

وتعتبر العقارات إضافة قيمة إلى جانب اللقاحات، في إطار الجهود المبذولة للقضاء على الجائحة.. إلا أن التحركات المبكرة لبعض الدول المتقدمة لتوفير دواء كورونا تثير مخاوف من أن الدول ذات الدخل المنخفض التي تكافح لتطعيم سكانها ستتخلف عن الركب مرة أخرى.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content