اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أكتوبر.. شهر جوائز نوبل

أكتوبر.. شهر جوائز نوبل

تاريخ النشر

جوائز نوبل .. هي مجموعة من الجوائز الدولية السنوية، تمنح في عدة مجالات من قبل مؤسسات سويدية ونرويجية تقديراً للإنجازات الأكاديمية أو الثقافية أو العلمية، وتتولى مؤسسات مختلفة تقديم الجائزة، ويجري اختيار خمسا من مجالات الجائزة الستة في السويد، أما جائزة نوبل في السلام، فيجري اختيارها في النرويج.

تمنح مؤسسة "نوبل" سلسلة من الجوائز في خمسة مجالات هي الفيزياء، والكيمياء، والطب، والأدب، والاقتصاد والسلام، وتذهب هذه الجوائز لشخصيات "أسهمت بنصيب وافر في نفع البشرية"، حسب ما ورد من تعبير في وصية رجل الأعمال السويدي ومخترع الديناميت ألفريد نوبل .

كان ألفريد نوبل عالما في الكيمياء ومخترعا ومهندسا ومؤلفا ومحبا للسلام وهو أيضا من اخترع الديناميت، وقد أوصى بمعظم ثروته لتمويل الجوائز .

* كيفية اختيار الفائزين

يتولى مهمة ترشيح الفائزين أكاديميون، وأساتذة جامعيون، وباحثون، وفائزون سابقون، وآخرون، ويمكن لشخصية واحدة أن تحرز الجائزة ذاتها أكثر من مرة، على ألا يتجاوز عدد الفوز بها ثلاث مرات، كما تنص قواعد مؤسسة نوبل على عدم تقديم الجائزة في مجال بعينه إذا لم يقدم أحد ما يستحق به نيلها في ذلك المجال .

يحصل الفائز بالجائزة على دبلوم نوبل، وهو قطعة فنية رائعة، وميدالية نوبل، وتحمل تصميمات فنية متنوعة، وجائزة نقدية قوامها 10 ملايين كورونا سويدية "حوالي 1.1 مليون دولار " تقسم على الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد .

وتقدم الجوائز في ستوكهولم وأوسلو في احتفاليات تقام في العاشر من ديسمبر من كل عام ذكرى وفاة ألفريد نوبل .

* الفيزياء

أعلنت لجنة نوبل، في ستوكهولم، فوز ثلاثة علماء بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2021 عن عملهم من أجل فهم الأنظمة المعقدة مثل مناخ الأرض، والثلاثة هم: " سيوكورو مانابي، وكلاوس هاسلمان، وجورجيو باريزي ".

وحاز مانابي وهاسلمان، نصف الجائزة عن انجازهما في استحداث نماذج حاسوبية لمناخ الأرض يمكن أن تتنبأ بتأثير الاحتباس الحراري، بينما ذهب النصف الثاني للجائزة إلى جورجيو باريزي لاكتشافه تفاعل الاضطراب والتقلبات في الأنظمة الفيزيائية من النطاق الذري إلى المقياس الكوكبي.

* الكيمياء

أعلنت "الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم" فوز كل من العالمين الألماني بنيامين ليست والأمريكي ديفيد ماكميلان بجائزة نوبل للكيمياء لهذا العام، لدورهما في تطوير طريقة جديدة دقيقة لبناء الجزيئات تعرف باسم "التحفيز العضوي غير المتماثل".

وقالت الأكاديمية إن عملهما قاد إلى تقدم الأبحاث الصيدلانية وجعل الكيمياء أكثر مراعاة للبيئة، وتمكن ليست وماكميلان، اللذان يعمل كل منهما بشكل مستقل عن الآخر، من تطوير "نوع ثالث من المحفزات" فى عام 2000.

وأوضحت الأكاديمية أن هذه الطريقة تستخدم محفزات عضوية مثل الأكسجين والنيتروجين والكبريت، ما يجعلها صديقة للبيئة أكثر من التقنيات الأخرى، كما أنها أرخص.

* الآداب

فاز الروائي عبد الرزاق قرنح المولود في تنزانيا والمقيم في بريطانيا بجائزة نوبل للآداب، وأوضحت لجنة التحكيم أن المؤلف الذي تشكل رواية "باراديس" او "جنة" أشهر مؤلفاته، حصل على الجائزة نظراً إلى سرده "المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات .

يكتب قرنح باللغة الإنجليزية مع أن لغته الأولى هي السواحلية، وكان أستاذاً للأدب الإنجليزي في جامعة كنت، كانتربري، حتى التقاعد، وهو ثاني إفريقي أسود يفوز بالجائزة بعد النيجيري وولي سوينكا عام 1986.

ودعا الفائز بنوبل الآداب أوروبا إلى اعتبار اللاجئين الوافدين إليها من إفريقيا بمثابة ثروة، مشدداً على أن هؤلاء "لا يأتون فارغي الأيدي".

* الطب

فاز العالمان الأمريكيان ديفيد يوليوس وأرديم باتابوتيان، بجائزة نوبل لهذا العام في الطب أو علم وظائف الأعضاء عن دراستهما في استشعار الجسم للمس ودرجة الحرارة.

واكتشف العالمان كيف تحول أجسامنا الإحساس إلى رسائل كهربائية في الجهاز العصبي، وقد تفضي النتائج التي توصلا إليها إلى تطوير طرق جديدة لعلاج الألم، وتعد الحرارة والبرودة واللمس ضرورية للتكيف مع العالم من حولنا، ومن أجل بقائنا على قيد الحياة.

وكانت الطريقة التي تقوم بها أجسامنا بالشعور باللمس والحرارة، واحدة من أعظم الألغاز في علم الأحياء.

* السلام

حصل الصحفيان الفيليبينية ماريا ريسا، والروسي دميتري موراتوف، على جائزة نوبل للسلام، مكافأة لهما على كفاحهما الشجاع من أجل حرية التعبير في بلديهما حسبما أعلنت لجنة نوبل، في سابقة هي الأولى من نوعها بمنح الجائزة للصحافة المستقلة.

وقالت رئيسة اللجنة " بيريت ريس-اندرسن " في أوسلو أن ماريا ريسا ودميتري موراتوف يمثلان جميع الصحفيين المدافعين عن المثل الأعلى في عالم تواجه فيه الديموقراطية وحرية الصحافة ظروفاً غير مواتية بشكل متزايد .

في 2012، شاركت ماريا ريسا (58 عاماً) في تأسيس المنصة الرقمية للصحافة الاستقصائية "رابلر" التي سلطت الضوء على "حملة الرئيس الفليبيني المثيرة للجدل والدموية لمكافحة المخدرات"، كما قالت لجنة نوبل .

وقالت ريسا إن منح جائزة نوبل للسلام لصحفيين يثبت أن "لا شيء ممكن بدون الحقائق"، وأضافت أن "عالما بلا حقائق يعني عالماً بلا حقيقة وبدون ثقة".

أما دميتري موراتوف فهو أحد مؤسسي صحيفة "نوفايا جازيتا" ورئيس تحريرها، وهي صحيفة روسية مستقلة، وأهدى موراتوف الجائزة للصحيفة ولمعاونيه الذين قتلوا بسبب عملهم وتحقيقاتهم، وقال "لا استحق هذا بمفردي، إنه امتياز لنوفا جازيتا ولمن ماتوا دفاعاً عن حق الناس في حرية التعبير".

* الاقتصاد

أعلن فوز خبراء الاقتصاد الاختباري ديفيد كارد وجوشوا أنجريست وجويدو إمبينس بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2021، وذلك لإسهاماتهم في العديد من المجالات مثل سوق العمل والهجرة والتربية.

وأوضحت لجنة نوبل أن علماء الاقتصاد الثلاثة "قدموا لنا أفكارا مبتكرة حول سوق العمل وأظهروا الاستخلاصات التي يمكن استنتاجها من التجارب الطبيعية على صعيد العلاقات السببية".

وذكرت اللجنة أن كارد، الأستاذ في جامعة بيركلي في كاليفورنيا، استعان بتجارب طبيعية لتحليل تأثير الحد الأدنى للأجور والهجرة والتعليم على سوق العمل، مشيرة إلى أن دراساته في مطلع التسعينات أعادت النظر في المسلمات، ما قاد إلى تحليلات جديدة وفتح آفاقا جديدة، كما أظهرت أعماله أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا تقود حكما إلى الغاء وظائف .


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content