اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مرسى عطا الله :لا مستحيل تحت الشمس

مرسى عطا الله :لا مستحيل تحت الشمس

تاريخ النشر

هذه التجربة العظيمة التى تخوضها مصر فى ظل حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل إعادة بناء الدولة وإصلاح وتصحيح ما وقع من تخريب فى المنشآت والنفوس خلال السنوات العجاف التى أعقبت عواصف الفوضى بعد أحداث 25 يناير عام 2011 تمثل صورة من صور تحدى المستحيل التى سبق لمصر أن خاضتها ونجحت فيها وليست رياح الذكرى السابعة والأربعين لحرب أكتوبر عام 1973 التي تهل رياحها علينا هذه الأيام سوى صورة من صور قدرة المصريين على تحدى المستحيل !

وفى مثل هذه التجارب العظيمة التى تخوضها الشعوب لتؤكد قدرتها على رفض المستحيل ربما تنطلق شرارتها الأولى بإرادة ورؤية القائد السياسى الذى أتت به المقادير فى هذه اللحظة التاريخية، ولكن الأمر يتطلب دعما مجتمعيا لإرادة ورؤية القائد السياسى لفهم ضرورات وأبعاد التجربة وتوضيح حقيقتها أمام كافة قطاعات المجتمع من أجل تأهيلها لحمل مسئولياتها الجديدة التي يفرضها الواقع الجديد لخوض التجربة الصعبة ل تحدى المستحيل !

إن القيادات السياسية والحزبية والفكرية فى مصر مطالبة فى هذه المرحلة بأن تؤدى دورها، وأن تنقل إلى عموم الشعب بصوت مسموع مدى اقتناعها بأن التجربة صحيحة وضرورية ولم يكن بالإمكان التأخر عن الذهاب إليها استنادا إلى أرقام وحقائق عن الواقع الصعب الذي كان يستحيل الصبر على استمراره أكثر من ذلك.

وهنا أقول صراحة: إن المطلوب ليس خطابا دعائيا ولا حشدا تعبويا وإنما أتحدث عن دور سياسى قادر على إكساب التجربة عمقا وأمانا وهو ما يستوجب نزولا فعليا إلى الشارع للحديث المباشر مع الناس للشرح والإيضاح ودون أن تضيق الصدور بأية ملاحظات أو استفسارات !

إن الإيضاح ونشر الحقائق وتوسيع طاقات المعرفة بحقيقة هذه التجربة العظيمة وكلفتها الباهظة هو السبيل الوحيد لتعظيم بناء القدرة المجتمعية على تحدى المستحيل وتحمل المصاعب تحت مظلة الفهم والإدراك بأن توقف أو تعطل مسار التجربة قد يضع الوطن أمام أهوال ليس لها آخر!

إن التاريخ يشهد لشعب مصر على طول تاريخه بسجل حافل من تحدى المستحيل و صنع المعجزات فالفراعنة الذين بنوا الأهرامات كإحدى معجزات الدنيا السبع جاء من بعدهم أحفاد غيروا خريطة العالم بحفر قناة السويس قبل أن يذهبوا إلى تعمير الصحراء بإنشاء مديرية التحرير بعد ثورة يوليو 1952 ثم الملحمة الكبرى فى بناء السد العالي الذي غير وجه الحياة على أرض مصر وحماها من سنوات الجفاف وأخطار الفيضانات المدمرة!

والتاريخ يقول: إن إبداعات المصريين كانت وراء المقولة الأثيرة "لا مستحيل تحت الشمس".. والسجل منذ عهد الفراعنة حتى اليوم مرورا بقهر المستحيل فى حرب أكتوبر هو خير دليل وخير شاهد!


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content