اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

وجوب التزام الحجيج بحفظ النفس

وجوب التزام الحجيج بحفظ النفس

تاريخ النشر

حج بيت الله الحرام، من أسمى الشعائر التي يتمنى أداءها كلُّ مسلم، ويدعو الله - تعالى - دومًا أن يرزقه أداءها، ورغم ما يمر به العالم من وباء كورونا إلا أن المملكة العربية السعودية حرصت على عدم منع المسلمين من أداء شعائر حج بيت الله الحرام، مع وضع تدابير احترازية للحد من انتشار هذا الوباء.

فقد بنيت الشريعة الإسلامية على مقاصد أهمها: حفظ الضروريات الخمسة، وهي حفظ الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.

والحفاظ على أنفُس الحجيج من أي أمراض، أو أوبئة قد تصيبهم، وخاصة وباء كورونا الذي ينتشر بسبب الزحام، وكثرة الاختلاط، من جملة الضروريات التي أمر الشارع ـ سبحانه وتعالى ـ بضرورة حفظها، وعدم تعريضها للهلاك، أو الإصابة بالأمراض، قال الله - تعالى -: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]. كما أن من لا يحافظ على نفسه، ولا على الآخرين المحيطين به يعدُّ متسبِّبًا إما في قتل نفسه، أو قتل غيره، وقد قال - تعالى -: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29].

ومن هنا يجب على جميع المواطنين السعوديين، والحجيج مساعدة السلطات السعودية في توفير الأمن، وعدم انتشار الوباء؛ بالالتزام بالإجراءات الاحترازية في الحج، وتنفيذ كل أوامر خادم الحرمين الوقائية؛ للحد من انتشار هذا الوباء بين الحجيج، والتعاون مع الجهات الأمنية، والصحية، مما يساعد على سلامة الجميع، حتى يرفع الله - تعالى - عنا هذا البلاء والوباء.

والتزام أوامر خادم الحرمين الشريفين من التدابير الاحترازية، واجب شرعًا من باب وجوب طاعة ولي الأمر، فقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59]. فيجب على جميع المواطنين، والحجيج، السمع والطاعة لتوجيهات ولاة الأمر، وعدم مخالفة التعليمات الموجهة إليهم؛ لضمان الحفاظ على صحة الحجيج، وتأديتهم مناسك الحج بكل يسر وسهولة في بيئة صحية، وآمنة.

إلى جانب التنويه إلى أن أي شخص يتسبب عامدًا في مخالفة النظام، ولا يلتزم بتنفيذ ما أمر به، فهو يعتبر من أهم الأسباب في نقل الوباء إلى الآخرين، سواء كان متعمدًا، أو مستهترًا، أو ساخرًا، وفي كلتا الحالات يكون آثمًا شرعًا.

كما أن جميع التدابير الاحترازية مطلوبة شرعًا حتى مع عدم وجود الوباء، فاتباعها مع وجود الوباء أولى. فقد أمرنا الله ـ تعالى ـ بالنظام، والنظافة العامة والشخصية، والحرص على أمن وسلامة النفس، وسلامة الآخرين، وتنفيذ تعليمات وأوامر ولي الأمر المشروعة للحفاظ على العامة.

فتعاون المواطنين السعوديين، والحجيج على تنفيذ التدابير الوقائية لحفظ النفس، هو المعوَّل عليه لإقامة الشعيرة وعدم تعطيلها.

حفظ الله بيت الله الحرام، وحجاجه ومعتمريه من كل سوء، أو أمراض، ورزق جميع المسلمين زيارة بيت الله الحرام.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content