اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بمناسبة اليوم العالمي للكبد..

أرساء جمهورية صحية في مصر

أرساء جمهورية صحية في مصر

تاريخ النشر

 د. راضي حماد

استشارى الكبد والجهاز الهضمى بالمعهد القومى لأبحاث الكبد

وعضو لجنة الصحة بالمجلس القومى للمرأة

كما تعلمون فأن منظمة الصحة العالمية تختار أيام محددة للتوعية و تشجيع زيادة خطط مكافحة بعض الأمراض و أحتفلنا أمس باليوم العالمى لمكافحة الفيروسات الكبدية فى مصر بأضاءة بعض المعالم الأثرية و الطبية، كيف ترون أهمية هذا اليوم الى مصر؟

اليوم العالمى للألتهاب الكبدى كان دائما وسيلة جيدة يتخذها المعنيين بالصحة فى مصر لتنشيط عمليات التثقيف الصحى للمواطنين عن المرض و طرق الوقاية و العلاج ، و لكن بعد مبادرة السيد الرئيس للقضاء على فيروس سى يعد اليوم العالمى لمكافحة الفيروسات الكبدية هو دليل حديث على ريادة الدولة المصرية و قدرتها فى تحقيق أهدافها و التى عجز عنها الكثير من الدول المتقدمة.

مصر هى الدولة الوحيدة حتى الأن التى أقدمت على فحص مواطنيها ضد مرض الالتهاب الكبدى الفيروسى سى فنفذت مسوحات متعددة منذ مطلع عام 2017 فى قرى الصعيد المصرى و غيرها تجاوز المفحوصين منهم 12 مليون مواطن و مبادرة السيد الرئيس و التى نتج عنها فحص أكثر من 60 مليون مواطن و علاج 2.2 مليون مصاب، فحتى هذه اللحظة لم تستطع أى دولة تنفيذ مسح مماثل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد اعلنت هدفها للقضاء على الفيروسات الكبدية بحلول عام 2030 و ذلك فى أجتماعها فى شهر يونيو 2016 وفي ذلك الوقت أعلنت بعض الدول عن خطط لعمل مسوح محدودة في مجموعات معينة لدى مواطنيها فيما يعرف ب (micro- elimination) القضاء على مستوى مصغر أو القضاء المحدود كطريقة لتحقيق الهدف مع مراعاة أرتفاع تكاليف المسح و العلاج ، و لكن في ذلك الحين كان الرئيس قد صمم على التخلص من هذا المرض و حماية أكباد المصريين منه فقررت الدولة المصرية التطبيق منفردة بما بعرف ب (macro- elimination) القضاء على مستوى الواسع أو القضاء الممتد و هو أستهداف جموع المواطنين و ليس مجموعات محددة وهذا يؤكد ريادتنا في هذا المجال.

فالتكلفة العالية و التى تجاوزت المليارات لا تقارن بصحة المواطن المصرى لدى قيادته السياسية و التى تضع نصب عينها المواطن المصرى

الحقيقة التى تدعو للفخر أن مصر هى الدولة الأولى حتى الأن فى تقديم ملفها للحصول على شهادة منظمة الصحة العالمية بالقضاء على الفيروسات الكبدية ، حيث أعربت مصر عن رغبتها فى الحصول على الشهادة من قبل أن تضع منظمة الصحة العالمية قواعدها لمنح شهادة القضاء، فطبقا لأليات العمل بالمنظمة يجب أن تضع المنظمة قواعد الحصول على الشهادة و نشرها ثم تبدأ فى تلقى الطلبات و فحصها و هذا أيضا سبق للدولة المصرية الحديثة

ولكن؛ يجب أن نعلم أولا أن ليس معنى القضاء على فيروس سى هو أختفاء الفيروس تماما من مصر أو العالمـ فقد يكون مازال هناك بعض المصابين أو يفد الى مصر مصاب من أى دولة أخرى و يتسبب فى تفشى العدوى مرة أخرى

لذلك يجب على وزارة الصحة التشديد على الألتزام بأجراءات مكافحة العدوى لمنع نقل المرض ، و يجب علينا جميعا كمعنيين بالصحة نشر الوعى لدى المواطنين عن طرق نقل العدوى و تثقيفهم الجيد للحد دون أصابتهم و تشجيع الفحص المبكر و العلاج حال الأصابة

وفي الختام أرغب أن أوجه كلمة للمواطن المصرى:

دولتك المصرية وضعتك على قمة أهتماماتها فقد بدأ السيسى أرساء الجمهورية الحديثة بصحة المواطن المصرى حتى قبل مشاريع البنية التحتية من طرق و كبارى و مشاريع متعلقة بالطاقة و الكهرباء من خلال العديد من المبادرات التى تستهدف مشاكل صحية مزمنة فى مصر، تدرس الأن فى كليات العالم ليست فقط الطبية و لكن أيضا كليات الأقتصاد و الأجتماع و السياسة فأفخر ببلدك و قوة قائدها و قوة شبابها و حافظ على صحتك فهى أغلى ما تمتلك.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content