اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

حيرة كل عام : اختيار الكلية المناسبة ..على أى أساس ؟:

لكل ناجح فى الثانوية : اصنع قمتك بنفسك بغض النظر عن مجموعك

لكل ناجح فى الثانوية : اصنع قمتك بنفسك بغض النظر عن مجموعك

تاريخ النشر

حالة من الحيرة تسيطر على أولياء الأمور والطلاب عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة وانطلاق ماراثون التنسيق خاصة مع تعدد فرص الاختيار ما بين الجامعات الحكومية ونحو 30 جامعة خاصة وأهلية وجامعات تكنولوجية وبرامج متميزة بالجامعات الحكومية وأفرع لجامعات أجنبية .

ويظل التساؤل الشائك : على أى أساس أختار الكلية أو المعهد الأنسب ؟ وهل المجموع أو اختبارات القدرات فقط مؤشر حاسم لنجاحى فى كلية ما ؟

والى أى مدى مازالت كليات الطب والهندسة والاقتصاد والاعلام تتربع على عرش القمة أم أن الكليات والمعاهد الجديدة تنافسها وتبنى قمماً جديدة أم أن القمة تختلف من طالب لأخر ؟

فرص متعددة للاختيار



وبحثاً عن إجابة ..قال الدكتور حسن شحاتة، أستاذ المناهج بكلية التربية بجامعة عين شمس لموقع أخبارمصر إن التنسيق هذا العام سيكون مختلفاً وسوف يتيح للطلاب فرصا واسعة للاختيار لتعدد الجامعات والمعاهد الحكوميبة والخاصة والاهلية كما أن هناك جامعات أهلية وتكنولوجية جديدة وأفرع لجامعات أجنبية وبرامج متميزة بالجامعات الحكومية .

وأشار الى انخفاض المجاميع والحد الادنى للتنسيق وبالتالى للقبول بالكليات وأن الدرجات تعكس الذكاء والتفكير لأن امتحانات الثانوية العام بنظام الأوبن بوك كانت تقيس الفهم وإعمال الفكروالتحليل والتطبيق أكثر من التلقين والحفظ ،قائلا :ستعود الجامعات للاذكياء فقط .

وفيما يتعلق بكليات القمة ..فيرى أنها ثقافة غير صحيحة لأن عصر كليات القمة انتهى،وانطفأ بريقها كما أن القمم تتغير وفقا لاعتبارات السوق ومتطلبات العصر ..فالاتجاه يزداد حاليا للحاسبات والنانوتكنولوجى والبترول والذكاء الاصطناعى وغيرها للفوز بوظائف المستقبل .

وأضاف أن هناك الكثير من خريجى كليات القمة لا يعملون، والبعض منهم يعملون بأجور ضئيلة، مؤكداً أن كلية القمة التى تحقق النجاح فى الحياة العملية .
وأوضح أن هناك معايير لاختيار وترتيب الرغبات ، ويتم اتخاذ القرار بناء على مناقشات جماعية وليست فردية سواء من قبل الأب أو الأم أو الطالب، لافتاً أنه يجب على الأسرة أن تهتم بالدرجات لأن المواد التى تفوق فيها الطالب، مؤشر جيد لاختيار الكلية المناسبة له.

وحث على احترام رغبة الطالب فى الكلية التى يرغب الالتحاق بها، حتى إن كان مجموعه عالياً، ويريد الالتحاق بكلية تقع وسط أدنى التنسيق، مؤكداً أن رغبة الطالب فى النجاح سوف تدفعه لبذل مجهود فى الكلية، ما يدفعه للنجاح والوصول للقمة فى الحياة.

وأكد أن النجاح لا يرتبط بكلية معينة، لافتاً أن النجاح يمكن أن يكون فى أى شىء بشرط أن يكون الطالب يحب الشىء الذى يسعى اليه، مؤكداً أن سوق العمل يحتاج إلى مهارات خاصة، غير مهارات وقدرات الدراسة الجامعية.

عقدة كليات القمة

 وقالت د.نفرتيتى أحمد خبيرة تنمية بشرية معتمدة ورئيس مجلس آباء وامناء مدرسة السعيدية الثانوية ورئيسة المؤسسة المصرية والافريقية للتنمية فرع الجيزة للموقع : الاختيار يتم عادة وفقا للمجموع وان كانت فرص الاختيار أصبحت متعددة ولكن ليست للقاعدة العريضة من الطلاب لأن مصروفات الجامعات والمعاهد الخاصة والأجنبية والبرامج المتيزة ليست فى مقدرة كل الأسر .

وترى أن عقدة كليات القمة ما زالت موجودة ، من باب "البرستيج " بغض النظر عن الابتكار والتفوق الحقيقى فى العمل، مؤكدة أن هناك أشخاصاً لم يلتحقوا بكليات قمة وحققوا ثروات ضخمة، أكثر بكثير من خريجى كليات القمة، بل هناك أشخاص حصلوا على دبلومات فنية، ولكنهم مبتكرون، وهناك بعض الأطباء الفاشلين.

ولفتت الى أن بعض الطلاب والآباء ينحازون إلى كليات القمة لكونها بها تكليف بعد التخرج، ولكن مرتبات الطبيب بعد التخرج فى المستشفيات الحكومية ضعيفة جداً، بل ان خريج كلية الطب، لا يستطيع أن يجنى مالاً من مهنته الا لو فى مقدرته أن يفتح عيادة بعد التجهيزات المالية الضخمة التى تتكلفها المعدات الطبية، كما أن فترة الدراسة بها تصل إلى «7» سنوات، وبعد التخرج يتم توزيع الطبيب على أحد المستشفيات الحكومية، براتب ضعيف، وربما يضطرالطبيب للعمل فى خمس مستشفيات بعد التخرج لكى يستطيع توفير مصاريفه الشخصية والعلمية.

 وأكدت ان المجموع وحده ليس محكا بدليل عدم نجاح الكثيرين فى كليات القمة او التحول بعد التخرج لمجال اخر يحبونه والامثلة كثيرة.

وألمحت الى التحاق إحدى الفتيات بالطب تحت ضغط والدتها لأنها حصلت على مجموع كبير ثم فشلت عامين وحولت كلية اخرى .

وطالبت بآلية عمل بالتعاون بين التعليم العالى والتربية والتعليم من المرحلة الاعدادية لاكتشاف القدرات وتنميتها وتوجيه الطالب للدراسة المناسبة له بدلا من الانتظار قبيل الالتحاق بالجامعة.

ونبهت لضرورة التركيز على التأهيل والتنمية البشرية لأن الشهادة الاكاديمية وحدها لاتكفى لاقتناص الفرص والنجاح فى الحياة العملية ، فالشركات والمؤسسات الكبرى والدولية تضع الاولوية للمهارات التقنية واجادة اللغات والخبرات أكثر من الشهادات .

ولفتت الى وعى الجيل الحالى واصرار البعض على الاختيار وحده دون الاستجابة لرغبات الأباء ولكنهم مازالوا محدودى الخبرة وعلينا أن نناقشهم ونوجههم من بعيد أو نقدم لهم الخبرة والنصيحة .

هذا قرارك ومستقبلك


وفى هذا الاطار ..قد وجه الأستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة رسالة لأبنائه الطلاب عبر صفحته الشخصية على فيسبوك ، قائلا :"أرجو ألا تتحيروا في اختيار الكلية التي سوف تلتحقون بها، ولا تسمع إلا لنفسك، فهذا قرارك وهذا مستقبلك.
نصيحتي لكم هي ما نصحت به نفسي وعملت به عندما كنت في مثل عمركم.
نصيحتي هي : اختر الكلية التي تتلاءم مع قدراتك وتُحب التخصص فيها ويمكنك من خلالها الوصول إلى هدفك.ولا تختر كليتك على أساس المجموع.
تخلص من وهم كليات القمة اذا كانت لا تتناسب مع موهبتك وما تحب أن تكونه، حتى لو كنت حاصلا على الدرجات المؤهلة لها.


وتابع :"ابنتي ابني .. اعرف نفسك
لابد أن تعرف قدراتك ومواهبك، واعمل على تنميتها.
بداخل كل إنسان كنز. اكتشف الكنز داخلك واعمل على تنميته.
لابد أن تعرف حدود قدراتك بشكل دقيق، دون تضخيم وتمجيد، فلا تكون مثل الذين يعانون من تضخم الذات، وينتفخون ويتكبرون. وأيضا لا تقلل من شأن ذاتك ولا تستصغرها، ولا تجلد نفسك بأخطائك، بل حاول تجاوز الأخطاء دون تأنيب وشعور مضخم بالنقص.

اكتشف مواهبك

ونصح د.الخشت :"اعرف قدراتك في حجمها الطبيعي، واكتشف مواهبك وحاول أن تتخصص في المجال الذي يلائم هذه الموهبة.
كان معنا في الإعدادية زميل لا يستطيع أن يُجارينا في الرياضيات والعربي والعلوم، وكان موضع استهجان من الأغلبية للأسف. لكنه كان موضع تقدير مني؛ لأنه كان فنانا حقيقيا، ويمتلك أنامل رسام عالمي. لكن من أسف لم تقدره بيئته، وتعرض لضغط نفسي رهيب. لكن لو كانت البيئة جيدة، لتم توجيهه نحو التميز في موهبته النادرة. ولو كنت منه لضربت بالجميع عرض الحائط، وركزت في موهبتي.


كن أنت

وحث : "اكتشف نفسك، لا تقس نفسك على غيرك، فإن الله قد وزع المواهب مثلما وزع الأرزاق.
المهم هو أن تكتشف طريقك، والأهم أن تسير فيه حتى ولو كان تحقيق ذاتك بعيد المنال، لكن يجب أن تصر على أن تسير حتى النهاية، فهناك سوف تجد ذاتك.
وهنا أنصحكم بقراءة حياة نجيب محفوظ فسوف تجدون فيها شيئا لا يقل روعة عن أدبه المكتوب.
فعلى الرغم من تفوقه التحق بقسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، بحثا عن مجال ينمي به موهبته.
وكانت النتيجة في النهاية هي الحصول على جائزة نوبل في الآداب.
إذن كن أنت، ولا تسر وراء القطيع".

ارشادات وتيسيرات



بينما قال الأستاذ الدكتور عادل عبد الغفار المستشار الاعلامى والمتحدث الرسمى باسم وزارة التعليم العالى والبحث العلمى للموقع إن الوزارة تقدم أدلة ارشادية كثيرة لتيسير عملية التنسيق على الطلاب وتنشرها على موقعها الالكترونى وصفحتها الرسمية عبر "فيسبوك" فى شكل أسئلة واجابات مع فيديوجراف وانفوجراف للتبسيط .

وأضاف أن ترتيب الرغبات على موقع التنسيق واختيار الكليات أو المعاهد ذات الأولوية يرجع الى ميول ورغبات الطالب نفسه دون تدخل من أحد لأنه سينجح اذا درس مايحب بغض النظر عن أحلام الأسرة أو وظيفة الأب .

وأوضح أن أسس ومعايير الاختيار متعددة ومتنوعة ونسبية ..فالمجموع ليس المعيار الوحيد للكلية المناسبة وانما هناك عدة عوامل ترجح الاختيار الافضل الى جانب مجموع الدرجات مثل اختبارات القدرات والرغبات ومتطلبات سوق العمل مستقبلا وغيرها .

وأشار الى أن الواقع حافل بنماذج كثيرة لم توفق فى كليات الطب وتحولت الى كليات اخرى وتفوقت وانضمت الى هيئة التدريس الجامعية ونماذج مكافحة نجحت فى الطب دون أن يكون والدها طبيبا ليساعدها، والبطلة فريال أشرف التى فازت بذهبية أولمبياد طوكيو فى الكاراتيه صارت نجمة بمجهوها مشيراً الى أن القمم ليست ثابتة ولا يوجد قمة وقاع للتعليم ولا للمهن ..لافتا أن هناك منحا دراسية للمتفوقين بالجامعات لتشجيع النماذج الواعدة التى تصنع قمتها بكفاحها فى مختلف التخصصات.

**وفى ضوء هذه الارشادات والتيسيرات ..نرجو التوفيق لجميع الطلاب فى اختيار الكليات والمعاهد المناسبة لقدراتهم ورغباتهم والواعدة بوظائف مستقبلية باهرة حتى يتمكن كل ناجح من صناعة قمته الخاصة بكفاحه ومجهوده وموهبته أياً كان مجموعه .


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content