اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"قمة بريست".. تعهدات طموحة لانقاذ المحيطات من عبث الانسان

"قمة بريست".. تعهدات طموحة لانقاذ المحيطات من عبث الانسان

تاريخ النشر

قمة من نوع فريد .. فموضوعها لطالما تم تهميشه في المؤتمرات الدولية رغم أهميته والمخاطر التى تهدده.. وتوقيتها جاء حاسما بسبب حجم المخاطر التى ينبغي التصدي لها الان .. وموقعها اكتسب اهمية نظرا لانطلاقها من فرنسا ثاني اكبر قوة بحرية في العالم..

"محيط واحد" قمة استهدفت وضع المحيطات ومستقبل البحار على رأس أجندة الأولويات الدولية في العمل البيئي.. فالمحيطات تغطي 70% من سطح كوكبنا الأزرق، ومع ذلك تظل قضاياها على هامش جداول اعمال المؤتمرات والاجتماعات الدولية.. ورغم المحاولات المكثفة لاستكشاف الفضاء بل والوصول الى القمر والمريخ.. تظل المحيطات عالما يكتنفه الغموض، مليئا بالألغاز والإعجاز..إذ لم يتم استكشاف سوى 5% فقط منه!!

وبمشاركة 20 من قادة ورؤساء الدول اضافة الى علماء ومنظمات غير حكومية، ركزت القمة على رفع المستوى الجماعي لطموح المجتمع الدولي بشأن المسائل البحرية وترجمة المسئوليات المشتركة تجاه المحيطات إلى التزامات ملموسة بجانب إطلاق برامج لتعميم محو الأمية وتعزيز المعرفة في علوم المحيطات وخطورة الاستمرار في الممارسات السلبية على مستقبل البشرية.

كما ناقشت القمة الموضوعات ذات الصلة بالبحار والمحيطات، بما في ذلك الحفاظ على النظم الحيوية بها ومكافحة التلوث البحري بشتى أنواعه وعلاقة البحار والمحيطات بجهود مواجهة تغير المناخ، فضلاً عن دعم مفهوم "الاقتصاد الأزرق المستدام" وحشد التمويل له.

ولضمان نجاح القمة، عملت الهيئة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنظمة اليونيسكو مع فرنسا لتنسيق البرنامج العلمي لمؤتمر القمة والتصدي للتحديات الرئيسية التي تعوق إطلاق حلول تنمية مستدامة للمحيطات.

المشاركون


20 رئيس دولة ابرزهم الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي ورئيس البرتغال ورئيسة المفوضية الاوروبية ورئيس المجلس الاوروبي، كما شاركت رئيسة وزراء تونس نجلاء بدون ورئيس وزراء المغرب اضافة الى رؤساء المؤسسات المالية الاوروبية وجون كيري مبعوث الولايات المتحدة للمناخ وبنوك التنمية والمنظمات غير الحكومية.

كما حضر رئيس وزراء النرويج التي تعد من أواخر الدول التى مازالت تسمح بصيد الحيتان ، وكذلك اليابان التى شارك رئيس وزرائها ولكن عبر الفيديو. كما شارك رئيس وزراء الهند عبر الفيديو .. خاصة ان الهند تعاني من كميات ضخمة من النفايات البلاستيكية .. اضافة الى مشاركة علماء ومنظمات غير حكومية

ملفات على طاولة القمة

أربعة ملفات ناقشتها القمة، أولها المفاوضات الخاصة بالمعاهدة المتعلقة بمحاربة التلوث سواء الناجم عن النقل البحري او الناتج عن القاء النفايات البلاستيكية

وثانيها تطوير المحميات البحرية ومكافحة اساليب الصيد المضرة بالتنوع البيولوجي في البحار والمحيطات

وثالثها التوصل إلى خاتمة للمحادثات الخاصة بملف حماية أعالي البحار

وآخرها التصديق على معاهدة تعزيز أمن سفن الصيد البحري تعزيز مفهوم «الاقتصاد الأزرق المستدام» وأهمية حماية المحيطات لما لها من علاقات مع التغيرات البيئية والتصحر وارتفاع حرارة الأرض.. تأثير تغير المناخ على المحيطات التى تلعب الدور الابرز في امتصاص الكربون والحد من الاحتباس الحراري.

فعاليات القمة

وخلال ايام القمة من 9 الى 11 فبراير، تم تخصيص يومي الأربعاء والخميس للخبراء والمنظمات الإقليمية والدولية وكبار المسؤولين لشركات النقل البحري وممثلين عن قطاع الصيد وجمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والهيئات المهتمة بمستقبل الغلاف المائي للأرض.

وتم عقد أكثر من ثلاثين فعاليةً وورشة عمل ومنتدى ولقاء ومبادرة.. استهدفت جميعها حشد جهود "المجتمع البحري الدولي".. وبحثت هذه الفعاليات موضوعات متعددة من أجل التطرق إلى جميع قضايا المحيط واستنباط حلول، فضلًا عن النتائج التي تم التوصل إليها.

فيما شهد يوم أمس الجمعة مداخلات رؤساء الدول والحكومات إما حضورياً أو عن بعد، ومسؤولين في مؤسسات متعددة الأطراف ورؤساء منشآت وأصحاب قرار في المجتمع المدني يقطعون التزامات طموحة الأهداف.
وستُسهل العديد من المبادرات في هذه المناسبة سعيًا إلى حفظ النظم الإيكولوجية البحرية ومصايد الأسماك المستدامة، ومكافحة التلوث، ولا سيما ذلك الناجم عن البلاستيك، والتصدي لآثار تغير المناخ، وترويج إدارة أفضل للمحيطات.

المحيطات ثروة العالم

تمتص المحيطات ما يقرب من ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ولذلك فهي تلعب دورا حاسما في تنظيم المناخ.

85٪ من الأكسجين مستمد من الكائنات الحية التى تعيش فى المحيطات.

كما أنها توفر سبل الغذاء والمعيشة لملايين من البشر، كما يعيش فيها أكثر من 80٪ من الكائنات الحية على الكوكب،

تهديدات غير مسبوقة

يواجه المحيط تهديدات غير مسبوقة بسبب النشاط البشري، ، وتتعرض لضغوط جمة، مثل آثار تغير المناخ، والتلوث، ولا سيما ذلك الناجم عن البلاستيك.

ويحذر الخبراء من تعرّض مناطق ساحلية يقطنها 300 مليون شخص للتهديد بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغيّر المناخ.

جميع الشعاب المرجانية الاستوائية في العالم قد تموت بحلول نهاية القرن “إذا لم نتحرك الآن”. حماية المحيطات وإدارتها المستدامة ضرورة من أجل الغذاء وسبل العيش والتخفيف من اضطراب المناخ والكوارث ذات الصلة.

وقال الأمين العام: “سيؤثر ذلك على نتائج جهودنا لوقف فقدان التنوع البيولوجي وتنفيذ اتـفاق باريس والوفاء بوعد أهداف التنمية المستدامة”.

كم البلاستيك أكبر من الأسماك


وتشير التقديرات الى انه بحلول منتصف هذا القرن سيصبح كم البلاستيك في المحيطات اكبر من عدد الاسماك، بالنظر الى ان 9 ملايين طن من البلاستيك ترمى سنوياً في المياه

كما يواجه المحيط الاستغلال المفرط للموارد البحرية، رغم إنّه ينظم التوازنات البيئية الرئيسة، ولا سيما توازنات المناخ، ويوفر الموارد الغنية بشتى أنواعها، ويمثل الناقل الرئيس للتبادل الاقتصادي، وهمزة الوصل الأساسية بين البلدان والمجتمعات البشرية.

«التزامات بريست من أجل المحيط»

أصدرت قمة "المحيط الواحد"، الجمعة، وثيقة التزامات دولية تؤكد الحفاظ على التنوع البيولوجي ووقف الاستغلال المفرط للموارد البحرية ومكافحة التلوث وتخفيف تغير المناخ

.

قمة بريست، وفق بيان رسمي، أعلنت عن التوصل إلى تبني «التزامات» واضحة من جانب 100 دولة مشاطئة بحراً ومحيطاً، تمثل أكثر من نصف مساحة المناطق البحرية الخالصة، وذلك بمشاركة أمين عام الأمم المتحدة والأمين العام للمنظمة البحرية العالمية ومديرة عام منظمة اليونيسكو.. وأطلق على الوثيقة «التزامات بريست من أجل المحيط».

وأشارت الوثيقة إلى أن الالتزامات المذكورة انبثقت من «وعي المسؤولين أن الأجندة السياسية الدولية» لا تأخذ كفاية بعين الاعتبار، دور المحيطات في التوازنات البيئية والاجتماعية الكونية ولا التهديدات التي تطأ بثقلها على البيئة البحرية.

من هنا، فإن القادة والمسؤولين المجتمعين، عمدوا «سريعاً» إلى اتخاذ التزامات ملموسة لوقف تدهور حالة المحيطات وآثروا العمل من أجل المحافظة على التنوع البيئي ووضع حد للاستغلال المفرط للثروات البحرية ومحاربة التلوث وإبطاء التغيرات البيئية.

--محميات بحرية

تأتي حماية التنوع البيولوجي وثروات المحيطات على رأس «الالتزامات» والطريق إليها محميات بحرية.

رئيس بولينيزا الفرنسية ادوار فريتش أعلن الجمعة مشروع إقامة "منطقة بحرية محمية على أكثر من 500 ألف كيلومتر مربع" ومناطق مخصصة للصيد الساحلي على مسافة مماثلة.

ووفق آخر تعداد، فإن 84 دولة «منها 34 دولة إضافية» تعهدت بالتوصل إلى حماية 30 في المائة من مساحة الأرض مياهاً ويابسة بحلول عام 2030.

والمؤسف أن 45 في المائة من مساحة المحيطات لا تتمتع حتى اليوم بمحميات بحرية ما يبين ضخامة التحدي الذي يواجهه «الملتزمون».

-- التحالف من اجل حماية اعالي البحار

وفي تطور رئيسي، أعلنت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 + 16 دولة إضافية معاهدة طموحة تحت عنوان «التحالف من أجل حماية أعالي البحار» هدفه التوصل خلال العام الجاري لمعاهدة عالمية حول حماية أعالي البحار التي لا تخضع لسيادة أي دولة.

وتجرى مفاوضات للتوصل إلى معاهدة كهذه برعاية الأمم المتحدة منذ العام 2018 لكن المحادثات توقفت بسبب وباء كوفيد-19. ومن المقرر عقد جولة رابعة وأخيرة نظريا من المفاوضات في نيويورك في مارس.

وقالت المسؤولة الأوروبية فون دير لايين: "اقتربنا كثيرا من الاتفاق لكن علينا أن نعطي دفعا لانجازه خلال السنة الحالية".

ورحبت بيغي كالاس من "تحالف أعالي البحار" High Seas Alliance الذي يضم منظمات غير حكومية عدة بالاعلان قائلة "هذا التزام كبير ومرحب به".

-- التزمت 14 دولة بتشديد التدابير لمنع الصيد غير المشروع

وأعلنت العديد من الدول الأوروبية انخراطها في إطلاق مهمات خارجية لتعزيز الرقابة على الصيد غير المشروع الذي يمثل خمس الصيد العالمي.

ونوقشت مواضيع أخرى مثل خفض انبعاثات غازات الدفيئة في القطاع البحري غير المشمول في اتفاق باريس للمناخ المبرم العام 2015 فضلا عن إلغاء الدعم الرسمي الذي يشجع على الصيد الجائر والصيد غير المشروع، بدفع من إيمانويل ماكرون. ويناقش الموضوع الأخير في إطار منظمة التجارة العالمية.

ووعد ماكرون أيضا ببذل مزيد من الجهود لحماية السلاحف مع تدابير تحول دون أن تعلق في شباك الصيادين. ورحبت الرئيسة الفخرية للصندوق العالمي للطبيعة في فرنسا إيزابيل أوتيسييه بهذا الاعلان "مع توخي الحذر حول التطبيق الفعلي لهذا الوعد".

-- إحدى المعضلات الرئيسية وأحد أكبر مصادر التلوث عنوانه النقل البحري. ولذا، فإن 22 شركة نقل بحري أوروبية التزمت باحترام معايير «البحرية الأوروبية الخضراء» لخفض الإساءات للبحار والمحيطات المترتبة على النقل البحري مثل التلوث بالمازوت والضجيج والانبعاثات الجوية المسببة للاحتباس الحراري... فيما 35 ناقلاً عالمياً وأوروبياً التزموا بتوفير الكهرباء في المرافئ لاستخدامها طاقة بديلة.

والتزمت الدول المتوسطية، بمشاركة ودعم دول الاتحاد الأوروبي، إيجاد منطقة متوسطية منخفضة انبعاثات الكبريت بحلول عام 2025.

-- مبادرة المحيط النظيف

ولأن البلاستيك يشكل الآفة البحرية الكبرى حيث 9 ملايين طن منه ترمى سنوياً في المياه، فإن مجموعة من البنوك الأوروبية الإقليمية والوطنية التزمت بإطلاق «مبادرة المحيط النظيف» وتوفير 4 مليارات دولار حتى عام 2025. ولذا، سيكون التركيز على تنشيط «الاقتصاد الدائري» أي معالجة النفايات البلاستيكية وإعادة استعمالها ما يقوي «برنامج الأمم المتحدة للبيئة».

وقال ماكرون، إن الوثيقه تدعو إلى مكافحة التلوث البلاستيكي والصيد غير المشروع وحماية التنوع البيولوجي ووضع المحيطات في قمة جدول الأعمال السياسية العالمية.

ودعا الرئيس الفرنسي، إلى تقديم "وعود وتعهدات واضحة وصارمة" للحفاظ على الأنظمة البحرية وحماية البحار من التلوث لكي تتنوع الأحياء فيها.

وأكد، أنه في عام 2022 سيتم إقرار المصير الخاص بالبحار، مشددا على ضرورة إيجاد حلول لمشكلات التلوث بالأخص التلوث البلاستيكي.

وأعلنت الولايات المتحدة من جهتها دعم مباشرة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى معاهدة دولية لمكافحة التلوث الناجم عن المواد البلاستيكية. وانضمت بذلك إلى حوالى عشر دول وجميع اعضاء الاتحاد الأوروبي.

وسيبحث في مباشرة هذه المفاوضات خلال الجمعية الخامسة للأمم المتحدة حول البيئة نهاية فبراير بغية التوصل إلى معاهدة دولية لمكافحة التلوث الناجم عن 8,3 مليارات طن من البلاستيك المنتج منذ خمسينات القرن الماضي.

مشاركة قوية للرئيس السيسي


الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرص على المشاركة بالقمة، حيث ألقى كلمة، أكد خلالها أن البحار والمحيطات، تمثل نحو "70 %" من مساحة كوكبنا، وتربط بين شعوبنا وثقافاتنا، وتساهم في حركة التجارة والملاحة الدولية، فضًلا عن كونها مصدرًا مهمًا للغذاء والموارد الطبيعية ومحفزًا للنشاط الاقتصادي، ولازدهار مجتمعات ودول بأسرها.

وأضاف قائلا "نحن نعى ذلك في مصر جيدًا؛ فلقد ساهم موقعنا على البحرين الأحمر والمتوسط، في نشأة حضارتنا الممتدة، وبناء تطورنا منذ فجر التاريخ فضًلا عن امتلاك مصر لقناة السويس، التي ساهمت ولا تزال، في دفع حركة التجارة الدولية، بوصفها أحد أهم الممرات الملاحية في العالم".

كما أكد أن مصر حرصت منذ وقت مبكر، على وضع الأطر القانونية المنظمة للأنشطة الاقتصادية، ذات الصلة بالبحار والمحيطات، لتضمن استدامة الموارد البحرية والحفاظ عليها ولتحول دون تعرض البحار للتلوث بشتى أنواعه، بما في ذلك التلوث بالنفايات البلاستيكية، الذي يمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة أمام الدول النامية التي تسعى للحصول على الدعم والتكنولوجيا، اللازمين لتنفيذ إستراتيجيات الحد من استخدام البلاستيك المضر بالبيئة.

ووجه السيسي الشكر، للرئيس "إيمانويل ماكرون"، على دعوته لهذه القمة في هذا التوقيت المهم، على صعيد عمل المناخ الدولي وجهود حماية الطبيعة انعكاسًا للأهمية التي باتت تحظى بها هذه الموضوعات، والجهود الحثيثة التي تبذلها دولنا في هذا الإطار.

وأوضح ان مصر تتخذ خطوات حثيثة، للتحول إلى مركز للطاقة المتجددة، بما في ذلك التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بما يمثله من فرصة حقيقية، لخفض حجم انبعاثات قطاع النقل البحري، وسنعمل خلال الفترة القادمة، على طرح أفكار ومبادرات للتشاور حولها مع شركاء التنمية، بهدف حشد المزيد من الدعم للجهود المصرية في هذا المجال المهم.

أما على الصعيد الدولي، فقد عملت مصر خلال رئاستها، لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، على إطلاق مسار تفاوضي، للتوصل إلى أهداف جديدة لحماية الطبيعة، وفى مقدمتها حماية البحار والمحيطات كما تشارك مصر باهتمام في المشاورات الجارية، تحت اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، للتوصل إلى أداة قانونية جديدة، لحماية التنوع البيولوجي في المناطق البحرية، خارج نطاق الولاية الوطنية.

وشدد على ان تغير المناخ سيظل هو التحدي الأصعب الذي يواجهنا، بما له من آثار سلبية تطول شتى مناحي الحياة وليست البحار والمحيطات بمعزل عن تلك الآثار حيث امتصت المحيطات ما يزيد على "90 %"، من الحرارة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، بوتيرة متسارعة منذ سبعينيات القرن الماضي، ما ساهم في ارتفاع مستوى حمضيتها، وانخفاض نسبة الأكسجين بها، وتدهور الحياة البحرية فضًلا عن التهديد المستمر، الذى يمثله ارتفاع مستوى سطح البحار والمحيطات، على المناطق الساحلية في العديد من دول العالم.

واختتم حديثه قائلا انه على الرغم من ذلك، لا تزال الجهود الدولية للتغلب على الآثار السلبية، لتغير المناخ على البحار والمحيطات، لا ترقى إلى المستوى المأمول ومن ثم فإن مصر، بصفتها الرئيس القادم، لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، تدعو إلى تكثيف الجهود الدولية، الرامية إلى حماية بحارنا ومحيطاتنا من تلك الآثار، والحفاظ علــى اسـتدامتها وتنـوع الحياة البحريـة بها وسنعمل من جانبنا على أن تشهد الدورة القادمة للمؤتمر، حوارا بناءً حول هذه المسألة، يستند إلى أفضل الممارسات والعلوم المتاحة وأن تسفر الدورة عن نتائج ومبادرات طموحة، تبني على نتائج مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذى تستضيفه البرتغال منتصف العام الجاري، لتساهم في تعزيز جهود دولنا، في تخفيف تبعات تغير المناخ على البحار والمحيطات، وفى حشد التمويل الذي تحتاجه الدول النامية، والإفريقية منها على وجه الخصوص، للقيام بهذا الجهد.

وكان الرئيس السيسي قد توجه الجمعة إلى مدينة بريست الفرنسية للمشاركة في قمة "محيط واحد"، وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن مشاركة الرئيس السيسي، في هذا الحدث الهام تأتي تلبيةً لدعوة الرئيس الفرنسي "ماكرون" ضمن عدد محدود من رؤساء الدول والحكومات المهتمين بالعمل الدولي لمواجهة التدهور البيئي، وذلك فى ضوء العلاقات الوثيقة والمتنامية التى تربط بين مصر وفرنسا، فضلاً عن الدور المصري الحيوي إقليمياً ودولياً في إطار الجهود والمبادرات الساعية لمواجهة ظاهرة تغير المناخ وحماية البيئة البحرية، والذي سيتوج باستضافتها للدورة الـ 27 لمؤتمر أطراف تغير المناخ في مدينة شرم الشيخ في نوفمبر من العام الجاري.

يشار الى انه منذ تولى الرئيس السيسي المسئولية عام ٢٠١٤، تُولي مصر اهتماما كبيرا بقضايا البيئة والتغيرات المناخية، الأمر الذي عكسه الدور البارز للقاهرة على المستوى الإقليمي والدولي في مختلف الفعاليات الخاصة بالقضايا البيئية.

ووضعت مصر إستراتيجية وطنية للتغيرات المناخية، حددت لها عدة أهداف منها تحقيق نمو اقتصادي مستدام، مع خفض الانبعاثات في مختلف القطاعات وزيادة مصادر الطاقة المتجددة والبديلة في مزيج الطاقة وتبني اتجاهات للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

كيري يدعو إلى التحرك السريع لمكافحة تلوث المحيطات


دعا مبعوث الرئيس الأمريكي لشئون المناخ جون كيري إلى ضرورة التحرك السريع لمكافحة تلوث المحيطات عبر تشجيع المؤسسات التي تعمل في هذا المجال.

وأكد كيري، في كلمته خلال افتتاح القمة أن الرئيس بايدن ملتزم بكامل الالتزام لمساعدة كافة مساعيكم ونتطلع إلى العمل معكم ونحن نقدر روح الريادة التي تحلى بها الرئيس ماكرون بجمعه الشامل في مؤتمر قمة المحيط الواحد .

وأضاف " كيري"، أنه من المهم الالتزام المتسق بدعم عجلة العملية قدمًا، ونود أن نشكر سيادة الرئيس على ريادته في المفاوضات الثنائية لوضع اللمسات الأخيرة على البيان المشترك الذي قد صرحنا به اليوم ونعرب فيه عن رؤية بشأن اتفاق عالمي لمكافحة ظاهرة التلوث بالبلاستيك .

وتابع ، أن الولايات المتحدة وفرنسا يقفان وقفة الرجل الواحد وملتزمون بحماية البيئة لصالح الأجيال القادمة .

وشدد على ضرورة الاعتماد على الطاقات المتجددة مثل توليد الكهرباء من خلال التوربينات في البحار واستخدام سرعة الرياح، داعيًا إلى استخدام وسائل الصيد الحديثة للحفاظ على الكائنات الحية في أعماق البحار.. لافتا إلى أن المحيط الهادئ أصبح مكب إلى نفايات البلاستيك، وهو ما تسبب في وفاة كثير من الحيتان بسبب تلوث البحر.

وكشف كيري أن سفن الشحن والصيد الجائر تخرب أعماق المحيطات والعالم تأخر في حماية التنوع البيولوجي للمحيطات، مؤكدا أنه في مدينة شرم الشيخ سيتم استعراض الأنشطة المشتركة حول مكافحة تلوث المناخ.

كيري اكد أن قمة المحيط الواحد هي الأولى من بين العديد من الفعاليات الرئيسية للمحيطات في عام 2022 ، كما يعد حدثا مهما في الفترة التي تسبق مؤتمر محيطنا، الذي ستشارك في استضافته بالولايات المتحدة والذي سيعقد في كورور في جمهورية بالاو بالمحيط الهادئ في الفترة من 13 إلى 14 أبريل المقبل.

مصر تنضم الى تحالفين عالميين بشأن المحيط

الرئيس السيسي أعلن خلال القمة انه "وتأكيدًا على مساهمتنا، في الجهد الدولي لحماية البحار والمحيطات يسرني أن أعلن عن انضمام مصر، إلى الإعلان المقرر صدوره عن قمتنا هذه، تحت عنوان، "حماية المحيط: وقت العمل" وكذلك إلى مبادرتي "التحالف العالمي للمحيطات"، و"التحالف عالي الطموح من أجل الطبيعة والبشر" ونتطلع إلى العمل في إطار تلك المبادرات المهمة مع كافة الأطراف، لضمان تحقيقهما للنتائج المرجوة.

أولا: التحالف العالمي للمحيطات

وهو تحالف تم توقيعه من قبل العديد من الدول والمنظمات والمؤسسات، من أجل الحفاظ على الحياة البحرية في المحيطات حول العالم،

التحالف العالمي للمحيطات هو تحالف دخل بين العديد من البلدان والمؤسسات في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل استخدام العلم في خدمة المحيطات، مما يخلق ثورة في مجال علوم المحيطات من شأنها أن تؤدي إلى تغيير طبيعة العلاقة مع المحيطات، والهدف هو ضمان الحماية اللازمة للمحيطات والبيئة البحرية من المشاكل التي تواجهها مثل التلوث وتغير المناخ، وكذلك الصيد الجائر، وتعريض العديد من الكائنات البحرية لمخاطر انقراض.

حدد التحالف العالمي للمحيطات أو Ocean Decade Alliance هدفًا استراتيجيًا له، وهو ضمان حماية 30٪ من المحيطات بحلول عام 2030، من خلال توسيع مساحة المناطق البحرية المحمية لتشمل مناطق أكبر، وأطلقوا عليها اسم الهدف. “30 by30″، أو 30٪ بحلول عام 2030، تساعد هذه الحماية على ازدهار الأنواع البحرية المهددة بالانقراض ويمكن أن تساعد أيضًا في مكافحة تغير المناخ من خلال حماية الموائل الكربونية الرئيسية مثل غابات المنغروف وأحواض الأعشاب البحرية. حاليًا، تم تخصيص أقل من 10٪ من محيطات العالم كمناطق محمية بحرية، لكن الأبحاث تظهر أن هذه المناطق هي إحدى أهم الطرق لحماية الحياة البحرية من الأنشطة الضارة.

أهداف التحالف العالمي للمحيطات
يهدف التحالف العالمي للمحيطات إلى تحقيق جميع الأهداف التالية:

عكس دورة تدهور صحة المحيطات.
الجمع بين أصحاب المصلحة من جميع أنحاء العالم في إطار مشترك يدعم علوم المحيطات لتحسين الظروف البيئية من أجل التنمية المستدامة للمحيطات.
ضمان الحماية اللازمة للمحيطات والبيئة البحرية من المشاكل التي تواجهها مثل التلوث والتغير المناخي والصيد الجائر وتعريض العديد من الكائنات البحرية لخطر الانقراض.

ضمان حماية 30٪ من المحيطات بحلول عام 2030.. حماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض.. مكافحة تغير المناخ من خلال حماية الموائل الكربونية الرئيسية مثل غابات المانغروف والأعشاب البحرية.

ثانيا : مبادرة التحالف عالي الطموح من أجل الطبيعة والبشر

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، انضمام مصر إلى مبادرة التحالف عالي الطموح من أجل الطبيعة والبشر، خلال كلمته في افتتاح فعاليات قمة محيط واحد، في مدينة بريست الفرنسية، اليوم الجمعة

نشأ التحالف عالي الطموح من أجل الطبيعة والبشر، في أواخر عام 2020، على يد دولتي فرنسا وكوستاريكا

ويسعى التحالف لتحقيق عديد من الأهداف في مقدمتها تحقيق الحماية الدائمة لنحو 30% من كوكب الأرض من آثار التلوث بحلول عام 2030، مع التزام العديد من الدول بخفض نسب التلوث لتحقيق الهدف المنشود

ومن المقرر، الموافقة على أهداف التحالف عالي الطموح من أجل الطبيعة والبشر في مؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجي في ربيع 2022؛ بعدما تبنت الولايات المتحدة أهداف المبادرة لتنفيذها على المستوى الداخلي

المفوضية الأوروبية تطلق مبادرات طموحة لتعزيز محيطات أكثر أمانا


أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن إطلاق مبادرات طموحة لتعزيز محيطات أنظف وأكثر صحة وأمانًا، كجزء من مساهمة الاتحاد الأوروبى فى قمة "محيط واحد" التى تستضيفها حاليا مدينة بريست الفرنسية، وإثباتًا للدور الرائد للاتحاد الأوروبى فى تقديم استجابة شاملة لتحديات المحيطات.

وفى كلمتها أمام القمة التى نقلتها المفوضية الأوروبية عبر موقعها الرسمى، أعلنت فون دير لاين عن ثلاث مبادرات رئيسية للتعاون الدولى من أجل الحفاظ على المحيطات وإحيائها؛ وهى تدشين تحالف دولى جديد لحماية التنوع البيولوجى فى أعالى البحار، والتى تشكل 95% من المحيطات؛ ومشروع حاسوبى كبير يسمح للباحثين بمحاكاة محيطات العالم رقميًا؛ والمهمة البحثية للاتحاد الأوروبى لاستعادة محيطاتنا ومياهنا بحلول عام 2030. هذا بالإضافة إلى مساهمة الاتحاد الأوروبى الكاملة والتى تناولت جميع الجوانب الأربعة للقمة.

وقالت أورسولا فون دير لاين، فى كلمتها: يجب أن تكون مهمتنا لحماية المحيط كبيرة مثل مسئوليتنا المشتركة. وهذا هو السبب فى أننا أتينا إلى بريست اليوم لتوحيد الجهود لتغيير كافة الأوضاع السلبية القائمة. ويمكن لأوروبا أن تقدم مساهمة كبيرة باعتبارها قوة بحرية. ولكن معًا فقط يمكننا تكثيف الحماية والسماح لمحيطاتنا بالحيوية مرة أخرى.

وأطلقت فون دير لاين "التحالف الطموح بشأن حماية التنوع البيولوجى (BBNJ)" وهى مبادرة قالت عنها بأنها تؤكد على دور الاتحاد الأوروبى بصفته الفاعل الرئيسى فى الحفاظ على البيئة البحرية العالمية، والتى يوفر تنوعها البيولوجى منافع إيكولوجية واجتماعية واقتصادية لا تقدر بثمن للبشرية.

ومع ذلك، فإن هذه البيئة معرضة بشكل متزايد للتهديدات، بما فى ذلك التلوث والاستغلال المفرط وآثار تغير المناخ. وتوفر مفاوضات الأمم المتحدة الجارية فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة فى كل جيل، ويعمل الاتحاد الأوروبى بجد للتوصل إلى اتفاق فى عام 2022.

ويجمع التحالف بين أولئك الذين، مثل الاتحاد الأوروبى والدول الأعضاء فيه، يسعون جاهدين من أجل معاهدة طموحة للأمم المتحدة بشأن الحفاظ على BBNJ.

وتابعت فون دير لاين أن عدم تسامح الاتحاد الأوروبى تجاه الصيد غير القانونى وغير المبلغ عنه وغير المنظم (IUU) يمثل حجر زاوية أخرى لسياسة الاتحاد الأوروبى الطموحة للإدارة المستدامة للموارد البحرية. ويمثل الصيد غير القانونى تهديدًا خطيرًا للأرصدة السمكية فى العالم، مما يدفع البعض إلى حافة الانهيار. ومنذ عام 2010، قام الاتحاد الأوروبى بتنفيذ مجموعة من التدابير لمنع وردع والقضاء على هذه الممارسات غير القانونية دون إبلاغ ودون تنظيم. وبموجب هذه القواعد، يعمل الاتحاد الأوروبى مع دول فى جميع أنحاء العالم لتعزيز الحرب ضد IUU ومنع مثل هذه المنتجات من دخول سوق الاتحاد الأوروبى. ويعتمد الاتحاد الأوروبى أيضًا على دعم الوكالة الأوروبية لمراقبة مصايد الأسماك (EFCA) لضمان امتثال أسطوله من خلال القوانين المطبقة على سلطات الرقابة فى الدول الأعضاء. ولا يعتبر الاتحاد الأوروبى مثالاً يحتذى به فحسب، بل يقدم أيضًا الدعم المالى من خلال البرامج الإقليمية التى تعزز مصايد الأسماك المستدامة.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن: التلوث، وخاصة من البلاستيك، يمثل أيضًا تهديدا كبيرا لبيئة المحيطات، فيما يعمل الاتحاد الأوروبى، على المستويين العالمى والأوروبى، من أجل رؤية محيطات نظيفة. فى معالجة التلوث البلاستيكى، لدى الاتحاد الأوروبى أولويتان رئيسيتان: تقليل التلوث البلاستيكى وتسريع الانتقال إلى الاقتصاد الدائرى. وتعتبر سن التشريعات فى هذا الملف خطوة بارزة نحو إنهاء القمامة البحرية داخل الاتحاد الأوروبى. علاوة على ذلك، يعتبر الاتحاد الأوروبى من أشد المدافعين عن التوصل إلى اتفاقية دولية بشأن المواد البلاستيكية ويعمل على إنشاء لجنة لاتفاق عالمى فى جمعية الأمم المتحدة للبيئة فى فبراير من هذا العام. وهذه هى الاستجابة الوحيدة الفعالة طويلة الأجل لمشكلة القمامة البحرية العالمية على حد قولها.

وقالت أخيرا: أن تحقيق الحياد الكربونى يعنى أيضًا الانتقال نحو النقل البحرى عديم الانبعاثات. وهذا القطاع يمثل العمود الفقرى للتجارة العالمية وسلاسل التوريد، لكنه لا يزال يعتمد بالكامل تقريبًا على أنواع الوقود كثيفة الكربون. ويقدم اقتراح الوقود الأوروبى البحرى الجديد معيارًا للوقود الذى يحد من كثافة غازات الاحتباس الحرارى، وتهدف لائحة البنية التحتية للوقود البديل إلى توفير بنية تحتية للطاقة مناسبة فى الموانئ، دعماً للالتزام بالاتصال بإمدادات الطاقة البرية أو استخدام تقنيات عديمة الانبعاثات.

فون دير لاين تدعو دول العالم للتحالف لإنقاذ المحيطات من التلوث

دعت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الجمعة، إلى تحالف جميع الدول لإنقاذ المحيطات من مخاطر التلوث، مشيرا إلى تدشين تحالف أعالى البحار بين الاتحاد الأوروبى والرئاسة الفرنسية.

قالت دير لاين، في كلمتها خلال قمة محيط "إن المحيط هو دعامة الحياة وسبل معيشتنا على هذا الكوكب، حيث إنه يوفر نصف الأوكسجين ويمتص أغلب الكربون في الهواء، والمناخ برمته يعتمد على المحيط".

وأضافت أن المحيط هو الحياة والغذاء والطاقة وفرص العمل لملايين من البشر حول العالم، كما أن 90% من التجارة تمر عبر البحر والمحيطات، مشيرة إلى أن المحيطات اليوم مهددة بخطر التلوث من المواد الكيميائية ونفايات البلاستيك والإفراط في استغلال الموارد.

ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقوم بتمويل عملية إعادة تأهيل البحار والمحيطات بحلول عام 2030، بحوالي نصف مليار يورو، موضحة أن هذه العملية ستركز على البحار الخمس الأوروبية.

وأشارت إلى أن هناك تعاون بين الاتحاد الأوروبي وكل الدول التي تقع على سواحل البحر الأسود لمكافحة التلوث والحفاظ عليه، مؤكدة على أن التعاون بين الدول يعد القوة الحقيقية لتجاوز أوجه الاختلاف فيما بيننا.

ماكرون يدعو المجتمع الدولى لحماية التنوع الأحيائى ومكافحة تغير المناخ


قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمته خلال قمة "محيط واحد" إن فرنسا هي النفوذ البحري الثاني في العالم بفضل البحارة الفرنسيين، مؤكدا أن هناك خيارات علمية سيتم طرحها لمكافحة تلوث المحيطات.

‏وشدد ماكرون على أهمية الروح التضامنية بين دول المحيطات والتي ستكون حاسمة لإنهاء مآسي البحار، مشيرا إلى أن مصير مدينة بريست هو مصير مرتبط بالمحيطات، ودعا الرئيس الفرنسي جميع المشاركين في قمة "محيط واحد" إلى ضرورة تقديم تعهدات والتزامات من شأنها تحافظ على الأنظمة البحرية.

وقال ماكرون، "علينا اليوم تقديم وعود وتعهدات واضحة وصارمة للحفاظ على الأنظمة البحرية، وحماية البحار من التلوث، لكي تتنوع الأحياء"، لافتا أن الجميع لديهم هدف واحد هو مكافحة فقدان التنوع الأحيائي وتغير المناخ، مؤكدا أنه في عام 2022 سيتم إقرار المصير الخاص بالبحار.

وأوضح ماكرون أن الحوار خلال هذه القمة سيقدم "حماية الأنظمة البحرية، وحماية البحار من التلوث، ومشكلات تغير المناخ، وحوكمة المحيطات".

وشدد على ضرورة إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه البحار من تلوث واستغلال للموارد.. داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ عهود واتفاقيات ملزمة خلال الفترة المقبلة لمكافحة التلوث البلاستيكي.

وأشار ماكرون إلى أنه تم وضع حد للاستخدام لأهم أدوات البلاستيك التي تستخدم لمرة واحدة والتي يتم إلقاؤها في المحيطات ويجب استخدام هذه المعدات لإعادة تدويرها، مضيفا أنه يجب الوصول في شهر مارس بنيويورك إلى اتفاق لوضع اللمسات الأخيرة لإدارة شئون أعالي البحار بحلول نهاية العام الجاري.

وأوضح الرئيس الفرنسي قائلا "بعد مرور عشر سنوات من التزام فرنسا في ريو ينبغي على جميع المشاركين في هذه القمة الاتفاق وتبادل وجهات النظر للوصول إلى اتفاقية لإدارة شئون هذه المناطق الدولية في أعالي البحار"

جوتيريش: فرنسا شريك فاعل فى مواجهة تلوث المحيطات

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أمام قمة محيط واحد المنعقدة فى مدينة بريست الفرنسية: لدينا أزمة متعددة الأطراف، منها تلوث البيئة، ومنها البيئة البحرية والخسائر المترتبة على ذلك، وأؤكد لكم أن المناخ يتغير في العالم بأسره والمحيطات وبيئتها تتأثر بهذا، مشيرا إلى أن هناك 3 مليارات شخص يعتمدون على مكونات المحيطات، ومن هنا تأتى أهمية هذا المؤتمر، كما ستعقد الأمم المتحدة مؤتمرها الثانى عن هذه الأزمة في يونيو والمقبل، وسيكون على رأس أجندته تفعيل اتفاقية باريس للتغير المناخى وبحث سبل حماية البيئة وحماية المحيطات والبحار والحد من العوامل التي تؤدى لتلوث المحيطات .

أضاف جوتيريش: أننا نحتاج لشركاء فاعلين لذلك وفرنسا من الدول الفاعلة في هذا الصدد، موضحا أن 80 % من التجارة العالمية تنقل عبر البحار، ووسائل النقل البحرية الناقلة للبضائع مسئولة عن حوالى 3% من تلوث المحيطات، ونسعى لخفض هذه النسبة إلى 5 .1 % ، فلابد أن نحمى هذه المحيطات ونحتاج دعم الشركاء من أجل تحقيق هذا الهدف .

رئيسة تنزانيا: يجب مشاركة موارد المحيطات 


أكدت رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة سامية حسن، الجمعة، ضرورة وضع آلية للتنسيق حول استخدام ومشاركة الموارد التي تزخر بها المحيطات وكيفية الاستفادة منها بشكل متبادل بين مختلف الدول.

وأضافت سامية حسن -خلال كلمتها في قمة "محيط واحد" المنعقدة بمدينة بريست الفرنسية بمشاركة الرئيس السيسي- أن "قضية حوكمة المحيطات ترتبط بالعديد من الأفكار، أهمها أن المحيط هو بمثابة أراضي عابرة للحدود وإن جاز القول يملك المحيط مختلف البلدان حول العالم، فالمحيطات منفعة عامة وملك عام مشترك، وبالتالي فإن ذلك بتطلب وضع آلية للتنسيق حول استخدام ومشاركة الموارد التي يزخر بها المحيط وكيفية الاستفادة منها بشكل متبادل فضلا عن كيفية حماية هذه الملكية من خلال حوكمة المحيطات".

وأشارت رئيسة تنزانيا، إلى أن العديد من البلدان النامية ينبغي عليها أن تتعلم الكثير عن حوكمة المحيطات، لافتة إلى أن هذه الدول تفتقر إلى الكثير من المعلومات والمعارف حول الاكتشافات العلمية الخاصة بالمحيطات، مؤكدة ضرورة مشاركة المعرفة حول هذه الاكتشافات العلمية من أجل تحقيق حوكمة رشيدة للمحيطات.

وشددت على ضرورة وجود حوكمة رشيدة للموارد والمحيطات، قائلة "علينا أن ندرك ما الذي تحتاج إليه مياه المحيطات حتى يتسنى لنا كفالة الإدارة والحوكمة السليمة للمحيطات".

وزير خارجية المكسيك: بلادنا الأكثر حماية للبحار من 14 دولة

قال وزير الخارجية المكسيكى، عن مشاركة بلاده بقمة حماية المحيطات "المكسيك واحدة من 14 دولة فى العالم الأكثر نشاطا فى حماية البحار".

وسافر وزير الخارجية، مارسيلو إبرارد، إلى فرنسا للمشاركة فى قمة حماية محيطات العالم، التى عقدها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، والتى تتمثل محاورها الرئيسية فى مكافحة الصيد غير المشروع والتلوث بالبلاستيك.

سلسلة مؤتمرات بشأن المحيط

في إطار الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي وبمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون، وبدعم من الأمم المتحدة، تم تنظيم قمة بريست التي تأتي في إطار سلسلة قمم ومؤتمرات قمة الكوكب الواحد " one planet summit" والتى أطلقها ماكرون منذ عام 2017، بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ في محاولة منه لانقاذ هذا الاتفاق.

فمنذ ذلك الحين تحاول الرئاسة الفرنسية أن تدفع باجندة القضايا البيئية على الساحة الدولية منها التغير المناخي و حماية التنوع البيولوجي والان حماية البحار و المحيطات.

وتتمثل سلسلة اللقاءات الدولية التى ستتم خلال العام الجاري لاتخاذ إجراءات ملموسة نحو الحفاظ على المحيطات والحياة البحرية في :

*اجتماع للامم المتحدة حول البيئة في نيروبي نهاية الشهر الجاري: سيتناول قضية اتفاق دولي حول البلاستيك
سيركز على كيفية التعامل مع كميات البلاستيك الهائلة التي ترمى في البحار والمحيطات كل عام والتي لها تأثير حاسم على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي والبيئي وعلى صحة الإنسان

*مفاوضات في الامم المتحدة حول اعالي البحار في مارس

*مؤتمر الاطراف cop 15 حول التنوع البيولوجي الذي كان قد تم تأجيلة بسبب كورونا ومن المتوقع ان يعقد في الصيف المقبل

* قمة الأمم المتحدة للمحيطات في لشبونة بالبرتغال في يونيو المقبل
..
*ومسك الختام.. مؤتمر cop 27 حول المناخ بمصر في نوفمبر

يشار الى ان فرنسا تملك ثاني اكبر منطقة اقتصادية خالصة في العالم تغطي المياه حتي 200 ميل بحري قبالة سواحلها.. وذلك بعد الاتحاد الاوروبي الذي يملك اكبر منطقة

اليونسكو تتعهد برسم خرائط معظم قاع البحار بحلول 2030


بمناسبة انعقاد مؤتمر قمة المحيط الواحد، تعهدت منظمة اليونسكو، الخميس، برسم خرائط لما يعادل 80 في المائة على الأقل من قاع البحار حتى عام 2030، مقابل 20 في المائة في الوقت الراهن، وذلك بدعم من دولها الأعضاء والقطاع الخاص.

واليونسكو هي وكالة الأمم المتحدة التي تتولى قيادة عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.

وقالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي:"كيف نتمكَّن من حماية المحيطات في الوقت الذي نجهل فيه الكثير عنها؟ فقد رُسمت الخرائط لنسبة 20% فقط من قاع البحار، وعلينا قطع شوط أكبر، وحشد جهود المجتمع الدولي من أجل رسم خرائط لما يعادل 80% على الأقل من قاع البحار حتى عام 2030".

وتعتبر معرفة مقدار عمق قاع البحار وتضاريسه أمراً أساسياً لفهم موقع صدوع المحيطات، وآلية عمل التيارات البحرية وحركة المدِّ والجزر ونقل الرواسب.

وتسهم هذه البيانات في حماية السكان من خلال استباق مخاطر الزلازل وأمواج التسونامي، أو تحديد المواقع الطبيعية التي يتوجب صونها، أو تحديد موارد مصائد الأسماك بغية استخدامها على نحو مستدام، أو تخطيط إنشاء بنى أساسية في البحار، أو التعامل بفعالية مع الكوارث مثل الانسكابات النفطية أو الحوادث الجوية أو الغرق.

كما أنَّ لهذه البيانات دوراً رئيسياً في تقييم الآثار المستقبلية للاختلال المناخي، سواء من ناحية ارتفاع درجة الحرارة أو ارتفاع مستوى سطح البحر.

وتضافرت جهود اليونسكو منذ عام 2017، مع مؤسسة نيبون اليابانية، وهي أكبر مؤسسة خاصة في اليابان، لإطلاق برنامج "قاع البحار لعام 2030"، وهو يتولَّى من حينها نشر أجهزة السونار وجمع كل البيانات منها.

وقد أتاح هذا البرنامج، بوجه خاص، إقناع العديد من الدول بمشاركة البيانات التي تملكها عن أعماق البحار القريبة من سواحلها.

وقد أصبحت أولى نتائج هذا البرنامج ملموسة، فعند إطلاق "قاع البحار لعام 2030" منذ خمسة أعوام، كانت هناك خرائط لما يعادل 6 في المائة من قاع البحار وفقا للمعايير الحديثة، ووصلنا اليوم إلى نسبة 20 في المائة.

عقد المحيطات.. العلم الذي نحتاجه للمحيط الذي نريده

في فبراير 2021 ، أطلقت الأمم المتحدة “عقد علوم المحيطات” (2021-2030) من أجل التنمية المستدامة، لدعم الجهود المبذولة في عكس دورة التدهور في صحة المحيطات.

وفي كلمته خلال الحدث بعنوان “محيط جديد شجاع”، أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أن استعادة قدرة المحيطات على احتضان البشرية وتنظيم المناخ تمثل تحديا حاسما.

وفيما تغطي المحيطات أكثر من ثلثي كوكبنا الأزرق، وبحسب الأمين العام، فإن أكثر من 80% من محيطنا مجهول تماما وغير مستكشف. وتابع يقول: “مع ذلك، فإن حصة علوم المحيطات من التمويل ضئيلة. لاستعادة البيئة البحرية، نحتاج إلى المعرفة – ثورة في علوم المحيطات”.

1.7% فقط من الميزانية البحثية لعلوم المحيطات
وفقا للتقرير العالمي الثاني لعلوم المحيطات لعام 2020 الذي نشرته اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو، فإن الدول الأعضاء تنفق في المتوسط 1.7% فقط من ميزانياتها البحثية على علوم المحيطات.

ومن المتوقع أن يصدر التقرير المقبل حول علوم المحيطات عام 2025 وسيشمل تقييما للعواقب التي تلحق بالقدرات البشرية والموارد التكنولوجية لعلوم المحيطات خلال فترة الأوبئة، مثل جائحة كوفيد-19. ومن المتوقع أن يستعرض التقرير أيضا التقدم الذي سيحققه العقد الدولي لعلوم المحيطات في منتصفه.

ما يقرب من ثلاثة مليارات شخص يعتمدون بشكل مباشر على التنوع البيولوجي البحري والساحلي لبقائهم.

المحيط يحمل مفاتيح كوكب عادل ومستدام.. ولهذا اطلقت اليونسكو

اغتنمت لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات الاحتفالات التي عمّت المعمورة جمعاء بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات، وأعلنت المجموعة الأولى من الإجراءات التي اعتُمدت رسمياً في إطار عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة 2030-2021 (عقد المحيطات).

بدءاً من ترميم الحاجز المرجاني الكبير وانتهاءً برسم خرائط عالية الدقة لمساحة قاع المحيطات كاملةً، تمثّل هذه البرامج والمساهمات المُبتكرة المجموعة الأولى من إجراءات عقد المحيطات، وتساهم في العمل من أجل المحيط الذي نصبو إليه بحلول عام 2030 ، بحسب المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

خلفية لابرز اتفاقيات خاصة بالمحيط

اتفاق باريس (بالفرنسية: Accord de Paris)‏ أو "كوب 21" هو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ. جاء هذا الاتفاق عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس في 2015. حسب لوران فابيوس الذي قدم مشروع الاتفاق النهائي في الجلسة العامة، فإن هذا الاتفاق مناسب ودائم ومتوازن وملزم قانونيا. صدق على الاتفاق من قبل كل الوفود 195 الحاضرة في 12 ديسمبر 2015 في 19:26 UTC+01:00.
يهدف الاتفاق إلى احتواء الاحترار العالمي لأقل من 2 درجات وسيسعى لحده في 1.5 درجة. سيتم إعادة النظر في الأهداف المعلنة بعد خمس سنوات، وأهداف خفض الانبعاثات لا يمكن استعراضها على نحو أعلى. وضع كحد

أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكي كمساعدات مناخية الدول النامية سنويا وسيتم إعادة النظر في هذا السعر في 2025 على أقصى تقدير.

بمناسبة يوم الأرض الذي يتم الاحتفال به في 22 أبريل، وقع 175 من رؤساء دول العالم في عام 2016 في مقر الامم المتحدة في نيويورك تحت مسمي اتفاقية باريس للتغير المناخي وكان ذلك الحدث الأكبر علي الإطلاق لاتفاق عدد كبير من البلدان في يوم واحد أكثر من اي وقت مضي.

تعمل اتفاقية باريس للتغير المناخي بشكل أساسي علي مواجهة مشكلة انبعاثات الغازات الدفيئة، وكيفية إيجاد الحلول للتكيف معها، والتخفيف من حدة ضررها علي البيئة، والنظر بجدية للاثار الواضحة للتغيرات المناخية، والحد من ارتفاع الحرارة الي اقل من درجتين مئويتين؛ حيث إن متوسط درجات الحرارة العالمية ارتفع بمقدار 0.85 درجه مئوية من 1880-2012.

ونظرًا للتركيزات الحالية والانبعاثات الغازية، فمن المرجح أن تشهد نهاية هذا القرن زيادة من 1-2 درجه من درجات الحرارة العالمية، أي حوالي 1.5 – 2.5 درجة مئوية فوق مستوي ما قبل العصر الصناعي. تلك الاستنتاجات تأجج المخاوف لدي العلماء حبث سينتج زيادة لمستوي سطح البحر بسبب زيادة ذوبان الجليد في القطبين. ولوحظ أن أكبر كم من الانبعاثات العالمية نشأ في البلدان المتقدمة مقارنة بالبلدان النامية حيث لا يزال متوسط الفرد منخفضاً نسبياً ومن المتوقع أن يزيد وفقًا لتلبية احتياجات الفرد واحتياجات الدولة الاجتماعية والتنموية.

الهدف من الاتفاقية هو الوصول الي تثبيت تركيزات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوي يسمح للنظام البيئي بان يتكيف بصورة طبيعية مع تغير المناخ وبالتالي حماية الانسان من خطر يصل الي النقص في الغذاء والماء، والسماح بالمضي قدمًا في ايجاد وخلق سبل للتنمية الاقتصادية علي النحو المستدام.


اتفاقية “كاب تاون” لسلامة سفن الصيد البحري

80 دولة وقعت حتى الان ويامل ماكرون زيادة عدد الدول الموقعة.

وتأمل فرنسا في أن تصادق دول جديدة على اتفاق كيب تاون الذي يهدف إلى تعزيز سلامة سفن الصيد ومكافحة الصيد غير القانوني، لكي يدخل حيز التنفيذ.

وكانت قد وقعت 48 دولة خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد في توريمولينوس بإسبانيا ، في اكتوبر 2019، على إعلانً التصديق على اتفاقية كيب تاون لعام 2012 بشأن سلامة سفن الصيد .

يهدف إعلان “توريمولينوس” إلى ضمان دخول اتفاق كيب تاون لعام 2012 حيز التنفيذ بحلول الذكرى العاشرة لاعتماده (11 أكتوبر 2022).

البلدان التي وقعت الإعلان هي: الأرجنتين ، بنغلاديش ، بلجيكا ، بليز ، جمهورية أفريقيا الوسطى ، تشيلي ، الصين ، الكونغو ، جزر كوك ، كوستاريكا ، كرواتيا ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، الدنمارك ، إكوادور ، فيجي ، فنلندا ، فرنسا ، غابون، المانيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ايسلندا، اندونيسيا، ايرلندا، كيريباتي، لبنان، ليبيريا، جزر مارشال، موزمبيق، ناميبيا، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراغوا، نيجيريا، النرويج، بنما، بابوا غينيا الجديدة، بيرو، جمهورية كوريا ، سان تومي وبرينسيبي ، سيراليون ، جنوب أفريقيا ، إسبانيا ، توغو ، أوغندا ، المملكة المتحدة وفانواتو.
وتتضمن اتفاقية كيب تاون إجراءات السلامة الإلزامية لسفن الصيد التي يبلغ طولها 24 مترًا (79 قدمًا) وطولها. ويغطي المعايير الرئيسية مثل الاستقرار وجدارة الإبحار المرتبطة بها ، والآلات والمنشآت الكهربائية ، و معدات الانقاذ و السلامة ، ومعدات الاتصالات ، والحماية من الحرائق وبناء سفن الصيد.

على الرغم من اعتماده في عام 2012 ، إلا أن اتفاق كيب تاون لن يدخل حيز النفاذ إلا بعد انضمام 22 دولة على الأقل ،تعرب عن موافقتها على الالتزام بها ،حيث يبلغ إجمالي عدد سفن الصيد التي يبلغ طولها 2400 سفينة ويبلغ طولها 24 مترًا وتعمل في أعالي البحار ، والتي

يذكر ان اتفاقية عام 1977 كانت أول اتفاقية دولية على الإطلاق بشأن سلامة سفن الصيد ، مع الاعتراف بالاختلافات الكبيرة في التصميم والتشغيل بين هذه السفن وأنواع السفن الأخرى. بينما تقوم السفن الأخرى بتحميل البضائع في الميناء ، تبحر سفن الصيد وهي فارغة وتحمل حمولتها في البحر.

وتضمنت الاتفاقية متطلبات السلامة المتعلقة ببناء وتجهيز سفن صيد بحرية جديدة ذات سطوح يبلغ طولها 24 مترًا وأكثر ، بما في ذلك تلك السفن التي تقوم أيضًا بمعالجة صيدها.

في الثمانينيات ، أصبح من الواضح أنه من غير المرجح أن تدخل اتفاقية توريمولينوس لعام 1977 حيز التنفيذ ، لأسباب فنية إلى حد كبير. لذلك ، تم اعتماد بروتوكول توريمولينوس لعام 1993 في أبريل 1993 ، لتحديث وتعديل واستيعاب الاتفاقية الأم. في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، بدأت المنظمة البحرية الدولية في مراجعة الخيارات المتاحة لمعالجة عدم وجود تصديقات كافية لدخول هذه المعاهدة حيز التنفيذ. في عام 2012 ، تم اعتماد اتفاقية جديدة.

اتفاق كيب تاون لعام 2012 بشأن تنفيذ أحكام بروتوكول 1993 المتعلق باتفاقية توريمولينوس الدولية لسلامة سفن الصيد ، 1977
اعتمد مؤتمر دبلوماسي عقد في أكتوبر 2012 في كيب تاون ، جنوب أفريقيا ، "اتفاق كيب تاون لعام 2012 بشأن تنفيذ أحكام بروتوكول 1993 المتعلق باتفاقية توريمولينوس الدولية لسلامة سفن الصيد ، 1977".

عند التصديق على الاتفاقية ، توافق الأطراف على التعديلات على أحكام بروتوكول 1993 ، بحيث يمكن أن تدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن بعد ذلك.

سيدخل اتفاق كيب تاون لعام 2012 حيز التنفيذ بعد 12 شهرًا من التاريخ الذي أعربت فيه ما لا يقل عن 22 دولة عن موافقتها على العدد الإجمالي لسفن الصيد التي يبلغ طولها 24 مترًا وما يزيد عنها والتي تعمل في أعالي البحار.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content