اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

رمضان حول العالم

رمضان حول العالم

تاريخ النشر

يهل علينا شهر رمضان حاملا معه الكثير من الروحانيات الجميلة التي يتميز بها الشهر الفضيل، ويحرص الجميع على التمسك بها مهما مر الزمان، حيث لها رونق خاص في قلوب المسلمين حول العالم.

ومع احتفال المسلمون في جميع أنحاء العالم بشهر رمضان المبارك، تختلف عادات هذا الشهر من بلد لآخر، ففي مصر والأراضي الفلسطينية مثلا تتزين الشوارع بالفوانيس الرمضانية، فيما يعتبر المسحراتي رمزا لرمضان في دول أخرى.

* رمضان في مصر .. غير

يتميز شهر رمضان في مصر عن غيره من شهور السنة، كما تختلف طقوس المصريين في احياء ليالي الشهر الفضيل عن الشعوب الاخرى، لدرجة تجعل من رمضان في مصر غير اي بلد اخر.

وتتعدد مظاهر استقبال المصريين لشهر رمضان، ومع ثبوت رؤية الهلال، يتحول الشارع المصري إلى احتفالية جميلة، ويعتبر فانوس رمضان بمثابة إعلان شعبي بقدوم الشهر الفضيل وتتزين الشوارع بالأعلام والفوانيس الملونة.

وبفعل الزمن يتغير الفانوس من وقت لاخر من حيث الشكل وتزويده بأضواء جذابة وأغنيات مختلفة، إلا أن الفانوس التقليدي القديم "ابو شمعة" مازال يجذب الجميع بعد ان اضاف اليه التطور الاضاءة بالبطارية او الكهرباء في الاحجام الكبيرة التي يحرص الجميع ان يزين بها المنازل سواء داخلها أو خارجها.

ومازال يتردد في أسماعنا "مدفع الإفطار اضرب" ثم تخرج طلقة المدفع مصحوبة بأذان المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت، والفرحة بالإفطار، بتجمع الاهل والاقارب في المنازل او على "موائد الرحمن" التي أصبحت عادة مصرية تملأ ارجاء المحروسة في شهر رمضان تعبيرا عن التكافل الاجتماعي في ارقى درجاته، وتعكس الكرم والجود والمودة والمحبة بين أفراد المجتمع المصري.

ومن الافطار الى السحور يمارس المصريون حياتهم الطبيعية وابرز طقوسها صلاة التراويح في المساجد، قبل ان يتجمع الكثيرين في الخيم الرمضانية، التي أصبحت من الظواهر المميزة في شهر رمضان نتيجة لتطور العصر، ويتضمن برنامج الخيمة التواشيح الدينية والسحور أيضا.

"المسحراتي" تقليد قديم في مصر ويرتبط برمضان،و مازلنا نردد بعض عباراته الشهيرة "أصحى يا نايم وحد الدايم"، ومع اقتراب مدفع الامساك، تصدح المساجد بتلاوة قران الفجر وتواشيح الشيخ النقشبندي التي لاتخطئها الاذن.

*رمضان في المملكة العربية السعودية

يتصدر الجانبان الديني والروحاني الأجواء الرمضانية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، منذ رؤية هلال شهر رمضان المبارك إلى لحظات تحري هلال العيد، ويرتبط الشهر الكريم بعادات اجتماعية وممارسات مختلفة تمنحه المزيد من التميز.

الإفطار يكون على التمر والعصير أو القهوة، ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطار التي لا يمكن ان تخلو من الشوربة والسمبوسة، وغيرها من الاطباق مثل البيض والمطبق، اما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي القطائف تليها الكنافة، المطبق الحلو المعصوب.

يجتمع الناس حول الكعبة قبل أذان المغرب لتناول طعام الإفطار وتقديمه لضيوف الرحمن ثم يقومون بأداء الصلاة، وفي المسجد النبوي يشتد الازدحام عند الإفطار حيث يحمل معظم الصائمين بعضاً من التمر وهو عنصر أساسي على مائدة الإفطار السعودية والبعض الآخر يحمل طعامه كاملاً، كما أننا نجد الكثير من أهل الخير وسكان المدينة يقدمون طعام الإفطار لزوار الحرم المدني ومساجد المدينة المنورة على نفقتهم الخاصة.

بعد الإفطار عادة يتجه الجميع رجالا ونساء لصلاة العشاء والتراويح في المساجد، وفي الحرم المكي الشريف لا تبقى زاوية إلا وفيها قارئا للقرآن الكريم.

* رمضان في الجزائر

يبدأ استعداد الجزائريين لاستقبال شهر رمضان بتنظيف المساجد، وفرشها بالسجاد، وتزيينها بالأضواء المتعددة الألوان، كما تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزينيها، إضافة إلى تحضير بعض أنواع الأطعمة الخاصة برمضان كـ"الشوربة"، وبعض أنواع الحلوى الرمضانية، ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية كـ"الزلابية".

وطوال أيام الشهر المبارك تتم إذاعة القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت في المساجد قبل المغرب بنصف ساعة، والجزائريون غالبا يفضلون صوت القارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله.

* رمضان في تونس

يبدأ التونسيون الاستعداد لشهر رمضان المبارك قبل قدومه بأيام عديدة، حيث تنشط الأسواق ويغدو الليل كالنهار كله حركة وحياة في أجواء من المشاعر الدينية العميقة، ويتميز شهر رمضان المبـارك بمظاهر كثيرة ومتنوعة، والاحتفال به له خصوصية.

ويتميز الشهر المبارك بعادات أسرية، منها إقامة مواكب الخطبة بالنسبة للفتيات، وتقديم الهدايا ليلة 27 رمضان، وتسمى "الموسم" للواتي تمت خطبتهن.

كما تحتفل بعض العائلات في ليلة القدر بتنظيم سهرات دينية تحييها فرق السلامية إلى موعد السحور، الذي كان يعلن عنه وما زال في بعض الأحياء الشعبية "بو طبيلة" أي المسحراتي. وتنظم العائلات الميسرة سهرات "سلامية" احتفالاً بالشهر المعظم.

و"السلامية" مجموعة من المغنيين ينشدون على ضربات الدف بعضا من أشعار الصوفيين، وهذه الاحتفالات تقتصر على الرجال حتى يومنا هذا، غير أن النساء تشارك من بعيد بالزغرودة عند أجمل المقاطع، وفي هذا الشهر المبارك تتلألأ الأحياء الشعبية في المدينة، إذ تضاء واجهات المقاهي وقاعات الحفلات وأكاليل المصابيح المتعددة.

ومن العادات البارزة في تونس خلال شهر رمضان اعتناء أصحاب المخابز بتنويع أصناف وأشكال الخبز المحلَى بحبات البسباس وحبة البركة، كما تغير أكثر المحلات من بضاعتها لتعرض مواد غذائية خاصة بهذا الشهر مثل الملسوقة وهي ورقة من العجين تستعمل لتحضير البريك والحلويات.

ويحلو في ليالي رمضان تقديم أكواب الشاي بالصنوبر والشاي الأخضر المنعنع والقهوة المطحونة خصيصا للشهر الكريم.

* رمضان في المغرب

يحتفي الشعب المغربي بقدوم شهر رمضان المبارك، ويظهر هذا جليا في الأيام الأخيرة من شهر شعبان، حين يبدأ الاستعداد لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، وبمجد ثبوت الرؤية، تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين: (عواشر مبروكة)، والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني (أيام مباركة) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.

وتمتلئ المساجد بالمصلين، لا سيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة، إلى حد تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين، وتشرف وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية هناك على ما يسمى بـ"الدروس الحسنية الرمضانية"، وهي عبارة عن سلسلة من الدروس اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء والدعاة.

ويفضل أكثر الناس الإفطار في البيوت، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية، لا سيما في المناطق النائية والقرى والبوادي.

وليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ثم التراويح، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء، وهنا يبرز "الشاي المغربي" كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة.

وفي بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات، ويستمر هذا السهر طويلاً حتى وقت السحر.

* رمضان في فلسطين

يبدأ شهر رمضان في فلسطين من مدينة القدس، حيث المسجد الأقصى، وينتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف على مداخل البلدة القديمة، فيما تفنن باعة الخضار والفواكه في عرض بضاعتهم مما تشتهي الأنفس، ولا تزال أكله، الحمص، والفلافل تتربع على عرش المأكولات الشعبية، وتوضع على كل مائدة، شأنها شأن مقبلات الطعام الأخرى·

ورغم الظروف الصعبة التي فرضها واقع وجود الاحتلال، فإن أهل القدس حريصون على العادات الرمضانية المحببة ومنها إعمار المسجد الأقصى، والحرص على أداء جميع الصلوات فيه وخصوصا صلاة التراويح والجمعة وليلة القدر.

ويشهد "سوق القطانين" المجاور للمسجد الأقصى أمسيات رمضانية يومية بعد انتهاء صلاة التراويح تتألق فيها فرق الإنشاء الديني في إمتاع الحاضرين بالأناشيد الدينية والمدائح النبوية، إضافة إلى الخطب والحلقات الدراسية والدينية والفقهية لعلماء المسلمين.

* رمضان في العراق

من عادات أهل العراق في رمضان كثرة التزاور، وإقامة الولائم العائلية، وكذلك يتميز العراقيون بإخراج الطعام قبل الإفطار إلى الجيران، ومن عادات العراقيين أيضا الإفطار على أسطح المنازل في نوع من تغيير الجو الداخلي للمنزل.

أما المساجد، فتعيش أجواء مميزة في رمضان بطبيعة الحال، فتمتلئ بالمصلين، وتقام بها موائد إفطار للصائمين ، وأشهى موائد الإفطار عند العراقيين هو التمر العراقي، والمعروف بـ"تمر البصرة"، كما تشتهر موائد العراقيِين في رمضان بشراب "النومي بصرة"، وهو شراب مميز يحتسيه العراقيون عند السحور والإفطار، ويقولون عنه: إنه دواء للصداع.

* رمضان في اليمن

قبل حلول الشهر بأيام تجهز الأسرة الحبوب كالذرة والشعير والفول هذا بجانب الأشياء الأخرى التي ترتبط بالموائد الرمضانية ومن المظاهر التي تتم قبل حلول الشهر بيومين أو ثلاث ما عرف بـ"التناثير" وهي أن يجمع عدد من الأشياء القابلة للحرق مثل الحشائش والأحطاب ويقوم الأطفال بإشعال النار فيها هذا إلى جانب أنهم يرقصون وينشدون بعض الأناشيد الخاصة برمضان والمعروفة بـ"التماسي" حيث يستعد الأطفال لأدائها من أواخر شعبان.

ومن المظاهر الشعبية المتعارف عليها في اليمن السعيد بعد انقضاء اليوم العاشر من رمضان يبدأ اليمنيون إحياء ليال تنافسية في إلقاء الشعر، وأداء الرقصات الشعبية وارتداء الأقنعة على الوجه.

كما يتميز شهر رمضان في اليمن بسهراته ومجالسه الدينية التي يقرأ فيها القرآن الكريم والتناقش في المسائل الدينية.

وهناك عادة ينفرد بها أهل اليمن خلال الشهر وهي الاحتفال بالراغبين في الزواج ليلة العشرين من رمضان، ويعد هذا إعلاناً بأنهم سيدخلون عش الزوجية بعد انتهاء الشهر المبارك.

* رمضان في الصين

يبلغ عدد مسلمي الصين قرابة عشرين مليون مسلم، يتركزون في مقاطعتي "زينج يانج" و"نينج زيا"، وهي مناطق مستقلة تقع جنوب غرب وفي وسط الصين، وفي مقاطعة "هينان" وحدها يوجد أكثر من 700000 مسلم، ويوجد أكثر من 34000 مسجد تنتشر في أرجاء البلاد.

وبحلول شهر رمضان يبدأ الدعاة وأئمة المساجد في إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن وآداب السنة النبوية، خاصة تلك التي ترتبط بالصيام وأخلاق الصائمين.

وكعادتهم في رمضان يصلي الصينيون التراويح ليرفعوا أصواتهم بالدعاء بعد انتهاء كل ركعتين: "يا مقلب القلوب والأبصار، يا خالق الليل والنهار، اللهم قوِ إيماننا لنثبت على طريق الحق".

وكغيرها من الدول الإسلامية أو التي يتواجد بها عدد من المسلمين، فإن شهر رمضان يتميز عن غيره من سائر شهور السنة بالعديد من الأنشطة الدينية التي يمارسها الصينيون مثل تلاوة القرآن قبل صلاة التراويح والاحتفال بليلة القدر.

أما عن المسلمين أنفسهم فهم يتعايشون مع طائفة "الهان" أكبر محموعة عرقية في الصين، وفي المناسبات الدينية وخصوصًا الشهر الكريم يقدم هؤلاء المسلمون لجيرانهم من "الهان" أطعمتهم التقليدية، وفي نفس الوقت يعطي "الهان" بدورهم الهدايا لجيرانهم من المسلمين.

ومن أشهر الأطعمة التي تنتشر في رمضان بين المسلمين في رمضان لحم الضأن المشوي، ويحرص المسلمون أيضا على تبادل الحلوى والبلح والشاي.

* رمضان في الهند

يعيش في الهند نحو 160 مليون مسلم، يمارسون عادات وطقوس متميزة في المناطق ذات الأغلبية المسلمة في دلهي، وحيدر آباد، وكلكاتا، وكشمير، ومومباي، وخلال الشهر الفضيل، يستيقظ المسلمون قبل طلوع الفجر ويتناولون وجبة السحور او ما يطلقون عليها باللغة الهندية "سهري" أي السحور، ثم يتلون بعض الأدعية القصيرة ويؤدون صلاة التهجد قبل أن يذهب الناس إلى المساجد لصلاة الفجر.

وتضع المحلات والمطاعم الزينة بمناسبة الشهر الكريم مع تدفق المسلمين على المراكز الإسلامية للإفطار، ويشتهر رمضان دائما بحلوياته، وينتظر الكثير من غير المسلمين بصبر قدوم هذا الشهر لتناول أكلات رمضان المميزة.

ومع بداية شهر رمضان تزداد مبيعات الشعرية، وهي وجبة حلوة ضرورية خلال رمضان، وفي المناطق المحيطة بالمساجد في دلهي، تزدحم المطاعم قبل الفجر لتناول السحور، ثم يتوجهون للمسجد للصلاة.

وتجهز سيارات بميكروفونات للطواف بالأحياء الإسلامية لإيقاظ الناس لتناول السحور، وفي كل أجزاء الهند، يمكن مشاهدة المسلمين الذين يرتدون زي "كورتا" التقليدي وغطاء الرأس في طريقهم إلى أقرب مسجد، ولا سيما صلاة العصر والعشاء. وبعد الإفطار يتوجه المسلمون لأداء صلاة المغرب، إضافةً إلى صلاة التراويح.

وبما أن شهر رمضان يدعو الناس للقيام بأعمال الخير، فإن العديد من المسلمين يقدمون الطعام ويقومون بأعمال خيرية بغض النظر عن الانتماء الديني لمن يتلقاها، وفي الوقت نفسه، في كشمير -وهي المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية الإسلامية- توقف محطات التلفزيون الخاصة بث قنوات التسلية الهندية خلال شهر رمضان.

* أشهر الأطعمة على موائد رمضان حول العالم

على الرغم من أن مظاهر الاحتفال بشهر رمضان تشمل الكثير من الروحانيات والعبادات، إلا أن هناك نو اخر من الاهتمام والتركيز على مائدة رمضان التي تكون عامرة بالأكلات الخاصة بالشهر المبارك.

وفي مصر..تحظى مائدة رمضان بالكثير من الاهتمام بما تضمه من اطباق ننفرد بها في مصر، كالبط ، والرقاق والمحشي بانواعه.


في الغالب يفتتح المصريون إفطارهم بمشروب مثلج في شهور الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهارا في الصيف في حين يتناول البعض مشروبات مثل الكركدية أو قمر الدين او التمر باللبن، ويحتل "الخشاف" منزلة هامة بين المشروبات وهو يتكون من تمر وقمر الدين وبعض انواع الياميش مثل المشمشية والقراصية مع الماء.

أما الياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف.

ليبيا

"البزين" هو طبق رئيسي على الموائد الليبية في رمضان ، وخاصة الأيام القليلة الأولى من رمضان، ويستخدم الليبيون أيديهم لتناول هذا الطبق، وهي مصنوعة من عجينة مصنوعة من دقيق الشعير وصلصة الطماطم ولحوم الأغنام، وتشتهر ليبيا أيضا بالمبكبكة المصنوعة من المكرونة واللحوم أو الدجاج.

اليمن

توجد الكثير من الطبخات الأكلات اليمنية الرمضانية الخاصة مثل الشفوط (المكون من الفطائر المسقية باللبن) وما يسمى بالحامضة وهي عبارة عن الحلبة المطحونة والخل والسكر والمعصوبة والشوربة بمختلف أنواعها.

تونس

لمائدة الإفطار التونسية نكهة خاصة لدى العائلات التي تصر على الحفاظ على تقاليدها وعاداتها، ومن العادات الحميدة التي تواكب هذا الشهر الكريم من ليلة دخوله التي يطلق عليها في تونس "ليلة القرش"، ما يعده التونسيون في تلك الليلة من حلويات؛ ففي تونس يهيأ عادة إما طبق "الرفيسة" المكون من الرز المطبوخ بالتمر والزبيب أو "المدموجة"، وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر.

وفي الشمال الغربي لتونس تحضر "العصيدة" بالدقيق والعسل والسمن، أما في الساحل فتصنع الفطائر بالزبيب، في حين أن أهل الجنوب يطبخون "البركوكش" -وهو دقيق غليظ الحبات- بأنواع من الخضر.

وانطلاقا من اليوم الأول للشهر الكريم تأخذ مائدة الإفطار صبغة خاصة، وتعد في هذه الأيام أطباقا من أشهى المأكولات التونسية، أبرزها طبق "البريك" الذي يتصدر المائدة في كل البيوت، وبصفة يومية، وهو عبارة عن نوع من الفطائر تصنع من أوراق الجلاش، وتتشابه مع السمبوسة، ولكنها فطائر كبيرة الحجم تحشى بالدجاج أو اللحم في مختلف المناطق غير الساحلية مع إضافة البصل والبقدونس المفروم والبطاطا، وتقلى بالزيت.

وبعد تناول البريك يأتي دور الحساء وخاصة "حساء الفريك" باللحم أو الدجاج، ثم تأتي الأطباق الأساسية الأخرى من الخضراوات واللحوم المختلفة والتي تطبخ عادة في تونس بزيت الزيتون.

ومن الأطباق الأخرى الشعبية التي توجد على مائدة الإفطار التونسية "الطواجن" بأنواعها المختلفة، والطاجين طبق شعبي مميز وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يصنع من الجبن الرومي أو الموزاريلا مع البيض والبهارات وبعض الخضراوات ونوع من اللحوم، وتمتزج كل هذه الأنواع وتخبز في الفرن.

أما السلطة على المائدة التونسية فلها أنواع كثيرة ويتم تقسيمها إلى سلطة مشوية وسلطة نيئة، والسلطة المشوية هي القاسم المشترك في كل البيوت التونسية، وتتكون من الفلفل والطماطم (البندورة) وفرمهم مع البصل والثوم والبهارات والنعناع الجاف، وتزين بالبيض المسلوق.

الجزائر

يبدأ الافطار عند أهل الجزائر بالتمر والحليب، إما مخلوطان معا أي التمر في الحليب، أو كل منهما على حدة، ويتبعون ذلك تناول "الحريرة" وهي من دقيق الشعير، وهي منتشرة بين شرق الجزائر ومغربها.

الوجبة الرئيسة والأساس في كل البيوت الجزائرية تتكون من الخضار واللحم؛ أي نوع من الخضار يمزج بمرق اللحم المحتوى على قطع اللحم، وغالبا يطحن الخضار أو يهرس بعد نضجه لتؤكل مخلوطة مع بعض، مثل: جزر مع البطاطس مع الطماطم، وهذه الوجبة الأساسية لا يتم تناولها إلا بعد صلاة العشاء والتراويح، ثم تتبع بشرب الشاي أو القهوة التركية.

طعام آخر يتناولونه الجزائريون في هذا الشهر وهو "الشوربة بالمعكرونة"، وهي معكرونة رقيقة جدا يضاف إليها اللحم والخضر، وتقدم لمن حضر، وهي طعام غالب الناس وأوسطهم معيشة، وإلى جانب هذه الأكلة توجد السلطات بأنواعها.

ومن عناصر المائدة الجزائرية طبق "البربوشة" -وهو الكسكسي بدون المرق-، ومن الأكلات المحببة هناك "الشخشوخة"، وهي الثريد الذي يكون مخلوطًا مع المرق واللحم، يضاف إلى ذلك طبق "الرشتة" وهو الخبز الذي يكون في البيوت، يقطع قطعًا رقيقة، ويضاف إليه المرق، ولا ننسى الكسكسي بالبيسار -المرق بالفول المفروم- والبريوش -وهو الخبز الطري المتشبع بالسمن، وأهل العاصمة يسمونه "اسكوبيدو"- ويؤكل مع الحليب والزبدة وغيرهما.

ومن المأكولات الشائعة عند أهل الجزائر "الطاجين"، وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان، لكن لا بد من وجودها في اليوم الأول من رمضان على مائدة الإفطار، وتصنع من البرقوق المجفف، أو الزبيب مع اللوز ولحم الغنم أو الدجاج، ويضاف إليهما قليل من السكر.

بعد تناول طعام الإفطار، يأتي دور تناول الحلوى، وأشهرها حضورا وقبولا في هذه الشهر حلوى "قلب اللوز" وهي على شكل مثلث، تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني، ومسحوق الكاكاو، ومن أنواع الحلوى، "المقروط" و"الزلابية".

وبالنسبة إلى طعام السحور، يتناول أهل الجزائر طعام "المسفوف" مع الزبيب واللبن؛ و"المسفوف" هو الكسكسي المجفف، وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم.

سوريا

تعتبر الكبة من الأطباق الرئيسية على المائدة السورية، وتقدم بعدة طرق، أما المقبلات فهي مصنوعة من التبولة والفتوش، وهما من الأطباق الرئيسية على الموائد السورية أيضا، وإن كانت فقط من أنواع السلطات التي تتكون من الخضار والخبز المحمص وزيت الزيتون.

فلسطين

يتميز المطبخ الفلسطيني بالتوابل الخاصة وزيت الزيتون، ومن اهم الاطباق على مائدة رمضان الفلسطينية هي المقلوبة، وكان يطلق عليها قديما "طبق الباذنجان" لان الباذنجان مكون رئيسي فيها.

ومن الأكلات المشهورة في فلسطين في رمضان أكلة المفتول والملوخية والحلويات مثل القطائف والكنافة والعوامة وغيرها من المأكولات الأخرى.

الأردن

أهم طبق على المائدة الأردنية هو طبق "المنسف" وهو الطبق الوطني الأردني، ويقال أن أصل تسمية المنسف (التفجير) يأتي من إلغاء العهود اليهودية التي تحرم طهي اللحم باللبن، والمنسف مصنوع من لحم الضأن والأرز والخوخ والبهارات واللبن والمكسرات.

الإمارات

"الهريس" هو أهم طبق في الإمارات، ويعود تاريخه إلى القرن السابع عشر ومعروف في بلدان مختلفة في آسيا والهند ، ويعتبر سيد المائدة ويتكون من القمح المطبوخ الذي يقدم مع اللحم أو الدجاج.

الهند

يأكل المسلمون طبقا يسمى "ضاحي البهدي" يشبه طبق الفلافل باللبن والعدس المسلوق، ويوجد أيضا طبق من سمك البوربون والشيباتي مع صلصة الكاري.

ويشتهر رمضان في الهند دائما بحلوياته، وينتظر الكثير من غير المسلمين بصبر قدوم هذا الشهر لتناول أكلات رمضان المميزة، ولا يكتمل شهر رمضان بدون الأكلة الشهيرة المعروفة باسم (حليم)، التي تعتبر ضرورية في الإفطار، وهي عبارة عن حساء من القمح واللحم والبقول؛ حيث إن كثيرا من مسلمي الهند ينتظرون قدوم رمضان لتناول (حليم) في الإفطار، وهي جزء لا يتجزأ من وجبة الإفطار في كل بيت مسلم، وهي أكلة لذيذة الطعم وصحية، وتصل شهرة حليم إلى درجة مشاهدة العديد من غير المسلمين وهم يأكلون هذه الوجبة، وهي منتشرة في عدد من الدول الأخرى مثل باكستان وبنجلاديش ودولة الإمارات العربية وغيرها من الدول الإسلامية.

قطر

الثريد هو أحد الأطباق الرئيسية في قطر ويتكون من الخبز واللحوم والمرق مع الخضار.

لبنان

تزهو مائدة رمضان في لبنان بأطباق خاصة جدا تبدأ بالتمر وشراب قمر الدين أو الجلاب والسوس ثم الشوربا تليها المقبلات وخاصة الفتوش ثم يقدم بعد ذلك الطعام بأنواعه المختلفة منها: الكبة والدجاج والمحشي، الفطائر المختلفة، وتختتم المائدة الرمضانية اللبنانية بالحلويات منها: الكلاج والحدف، وزنود الست، والقطايف، والمفروكة.

ويأتي فنجان القهوة أو الشاي بعد صلاة العشاء في رمضان ضرورة للصائم مع تقديم الفواكه على أنواعها طوال السهرة الرمضانية حتى السحور.

المغرب

من أشهر الأطباق المغربية الحريرة المغربية، وتصنع من الحمص والعدس والخضروات الطازجة وأحيانًا لحم البقر، وتوضع جميع المكونات في صلصة الطماطم على نار خفيفة مع إضافة التوابل مثل الزعفران والزنجبيل وتقدم في آنية تقليدية تسمى "الزلايف".

هناك أيضا "الشباكية" وهي حلوى أصيلة من التراث المغربي، والشاي المغربي هو جزء رئيسي من الأمسيات العائلية التي تمتد من بعد المغرب حتى ساعات قليلة قبل السحور.

وللحلوى الرمضانية حضور مهم في المائدة المغربية، فهناك "الشباكية" و"البغرير" و"السفوف"، و"الكيكس" والملوزة والكعب، والكيك بالفلو وحلوى التمر.

تركيا

من أهم الطرق التي يحتفل بها الأتراك برمضان هو حرصهم على تناول وجبة ثالثة بين الإفطار والسحور.

تتكون هذه الوجبات عادة من نفس الأطعمة التي تفضلها العائلات التركية على الإفطار، مثل الخضار الطازجة واللحوم وبعض الحلويات الشهيرة في تركيا.

المملكة العربية السعودية

لا يمكن للموائد السعودية الاستغناء عن الكبسة في رمضان بتوابلها المميزة، وتقدم مع الأرز أو لحم الضأن أو الدجاج أو السمبوسك.

يعتبر "المغش" من الأكلات الشعبية وذلك لتميزه بنكهة شعبية مميزة، ويعد المغش من الأواني الحجرية القديمة التي كانت تستخدم قديما بمنطقة جازان لطهو اللحم، وهو عبارة عن إناء حجري يشبه الى حد كبير "الطربوش" ينحت من نوع من أنواع صخور "السلف" التي تحتفظ بالحرارة كما تصنع منها أنواع أخرى من الأواني المنزلية للبيت الجازاني القديم.

* فانوس رمضان

ما من شئ أشد ارتباطا فى وجدان المصريين بشهر رمضان الكريم من الفانوس، يحبه الصغار ويحن اليه الكبار.

فانوس رمضان له تاريخ يرجع إلى أكثر من ألف عام منذ أن دخل الفاطميون مصر ودخل الخليفة الفاطمي إلى القاهرة قادما من الغرب وكان ذلك في اليوم الخامس من شهر رمضان لعام 358 هجرية.


وهناك العديد من القصص عن أصل الفانوس، أحد هذه القصص أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيرا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

كما صاحب هؤلاء الأطفال بفوانيسهم المسحراتى ليلا لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطا بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر.

وتروى قصة اخرى أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوسا لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا، بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفي نفس الوقت لا يراهن الرجال، وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.

وأصبح فانوس رمضان أيقونة الشهر الفضيل، به تكتمل فرحة الصغار، وعلى وميضه يسافر الكبار فى ذكريات الماضى.

* تطور صناعة الفوانيس

برع العرب فى عصور الحضارة الإسلامية الزاهية فى صناعة المصابيح، فظهرت الشمعدانات والمشكوات، والثريات، والقناديل، وصنعت هذه الأشكال المتعددة من المصابيح من عدة عناصر كالخزف والزجاج، والمعادن، والفخار، وتميزت بجمال زخارفها ذات النقوش النباتية والحيوانية.


ساعد هذا الإرث الحضاري المتراكم على ظهور الفانوس، وهو يعتبر اختراع إسلامي خالص، ارتبط بنحو خاص بقدوم الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، من مدينة المهدية التونسية إلى قاهرة المعز.

ازدهرت صناعة الفوانيس في مصر ازدهارا كبيرا فى عصر دولة المماليك، فظهر سوق "الشماعية" أو الشماعين فى حى النحاسين خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين، وفى هذا السوق كانت تباع الفوانيس والشموع التى كانت تدر أرباحا هائلة، فكانت تعلق الفوانيس المصنوعة من الشمع على واجهات الحوانيت وتفتح المحلات ليلا حتى منتصف الليل؛ لكثرة ازدحام الناس على شراء هذه الفوانيس.

وتفنن الصانع المصري واشتهرت مناطق بعينها بصناعته ومنها منطقة باب الخلق التى يتمركز فيها شيوخ الصناعة المتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها إسم معين، وفي الفوانيس كبيرة الحجم كان الحرفي يحرص على تسجيل إسمه عليها.

وظلت صناعة الفانوس تتطور عبر الأزمان حتى ظهر الفانوس الكهربائي الذي يعتمد في إضاءته على البطارية واللمبة بدلا من الشمعة، ولم يقف التطور عند هذا الحد بل غزت الصين مصر ودول العالم الإسلامي بصناعة الفانوس الصيني الذي يضيء ويتكلم ويتحرك بل تحول الأمر إلى ظهور أشكال أخرى غير الفانوس.

وظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وتتخذ أحجاما تبدأ من الصغير جدا والذى قد يستخدم كميدالية مفاتيح، ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبيا، وتضاء جميعها بالبطارية ولمبة صغيرة، وتكون أحيانا على شكل عصفورة أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يردد الأغانى والأدعية الرمضانية، فضلاً عن بعض الأغانى الشبابية المعروفة للمغنيين الحاليين.

* ليلة الرؤية

تمثل ليلة رؤية هلال رمضان على امتداد الزمان، ليلة احتفالية فريدة، وهي الإيذان الشرعي لبدء الصيام، امتثالا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".

ورؤية هلال شهر رمضان يكون بعد انتهاء آخر اليوم التاسع والعشرين من أيام شهر شعبان، حيث ينتهي اليوم بغروب الشمس، وإذا رؤي هلال شهر رمضان في أول الليلة، فهي أول ليلة من ليالي شهر رمضان، وبذلك يدخل الشهر ويجب صوم شهر رمضان.

ويثبت شهر رمضان بأمرين، اولا رؤية هلال شهر رمضان في ليلة الثلاثين من شهر شعبان، والثاني إكمال شعبان ثلاثين يوما، وذلك إذا لم ير الهلال لغيم أو نحوه، وهذا الحكم في شهر رمضان، وغيره من شهور السنة القمرية.

موكب الرؤية

كان من العادات قديما أن يقوم القضاة بتحري رؤية هلال رمضان، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على الدكاكين وخرج قاضي القضاة فى موكب تحف به الفوانيس بالشموع والمشاعل بمشاركة التجار وأصحاب المهن والحرف، حتى يصل إلى داره ثم تتفرق الطوائف فى أحيائها معلنة شهر الصيام.

وسن الفاطميون ما يعرف بموكب أول رمضان أو "موكب رؤية الهلال"، وهى عادة استمرت فى العصر المملوكى أيضا، فكان قاضى القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس، ويشترك معهم المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف.

وتم فى هذا العصر نقل مكان الرؤية إلى منارة مدرسة المنصور قلاوون ــ المدرسة المنصورية ــ "بين القصرين" لوقوعها أمام المحكمة الصالحية "مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة"، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على الدكاكين وفى المآذن والمساجد، ثم يخرج قاضى القضاة فى موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل والفوانيس والشموع حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف إلى أحيائها معلنة الصيام.

وظل الوضع هكذا إلى أن جاء العصر العثمانى، فعاد موضع استطلاع الهلال مرة أخرى إلى سفح المقطم فكان يجتمع القضاة الأربعة وبعض الفقهاء والمحتسب بالمدرسة المنصورية فى «بين القصرين»، ثم يركبون جميعاً يتبعهم أرباب الحرف وبعض دراويش الصوفية إلى موضع مرتفع بجبل المقطم حيث يترقبون الهلال، واستمر الأمر هكذا حتى أمر الخديوى عباس حلمى الثانى بنقل مكان إثبات رؤية الهلال إلى المحكمة الشرعية بباب الخلق.

وفى أواخر القرن الـ19، ومع إنشاء دار الإفتاء المصرية، أوكلت إليها مهمة استطلاع هلال رمضان، كل عام بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، وتعلن الدار نتيجة الاستطلاع فى احتفال يحضره كبار رجال الدين والقضاء بالدولة، فى سرادق بجوار دار القضاء العالى عندما كان مقر دار الإفتاء فيها، ثم استقلت الدار بمبناها الحالى بالدراسة.

وانتقل الاحتفال لقاعة المؤتمرات بمبنى الدار، إلى أن انتقلت إلى قاعة المؤتمرات الكبرى للأزهر الشريف بمدينة نصر بالقاهرة، ويتم نقل الاحتفال من خلال الإذاعات الرسمية المسموعة والمرئية، ويبدأ الاحتفال بتلاوة بعض آيات من القرآن الكريم، ثم يعلن فضيلة المفتى ثبوت رؤية الهلال.

ويبقى رمضان شهر الله المبارك، شهر المسلمين جميعهم، شهر العبادة والرحمة، شهر الله والرجوع إلى شرعته، من صامه ايمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content