اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في 2021.. كورونا وأخواتها يعيثون فسادا.. واللقاحات طوق النجاة

في 2021.. كورونا وأخواتها يعيثون فسادا.. واللقاحات طوق النجاة

تاريخ النشر

ونحن نستشرف عام 2022، لا تزال جائحة كـوفيد-19 تلقي بظلالها على العالم، فقد واصل فيروس كورونا انتشاره وتحوراته رغم أنف الجميع خلال عام 2021 وشهدت الأرقام تغيرا وتفاوتا كبيرا بين صعود وهبوط.

فعلى مدار ما يقرب من نحو عامين على ظهور فيروس كورونا المستجد، تم اكتشاف أكثر من سلالة ومتحور لكوفيد-19، لعل آخرها كان ذلك الذي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه شديد الخطورة والمعروف باسم "أوميكرون".

ومع دخول الجائحة عامها الثاني في 2021، كان عدد الوفيات على الصعيد العالمي قد تجاوز مليوني حالة وفاة في الأسبوع الثالث من العام، وعملت الأمم المتحدة على دعم البلدان من أجل حشد الجهود لتنفيذ أكبر عملية تطعيم عالمية شهدها التاريخ. وذلك عن طريق توفير التمويل الكامل لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كـوفيد-19 - ومرفق كوفاكس المعني بإتاحة لقاحات كوفيد-19 على الصعيد العالمي - المكرسة لتوفير اللقاحات للجميع بتكلفة ميسورة.

وتتحور الفيروسات بشكل طبيعي بمرور الوقت، ولا يُعد سارس كوف 2 استثناءً، فمنذ أن تم التعرف على الفيروس لأول مرة أوائل عام 2020، ظهرت آلاف الطفرات منه.

وتسمى الفيروسات المتحورة بالسلالات، ولمعظم التغييرات تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، والكثير منها يختفي بمرور الوقت.

ولكن من حين لآخر يكون الفيروس محظوظا من خلال التحور بطريقة تساعده على البقاء والانتشار.

وقد عثر مؤخرا على فصيل جديد شديد التحور من فيروس كورونا يقول العلماء إنه يبعث على "القلق الشديد".. لأن هناك اختلافات كبيرة جدا بين خواصه وخواص الفيروس الذي اعتمد حين صممت اللقاحات المتداولة حاليا.

إذ أن هناك 50 طفرة إجمالية أكثر من 30 بينها طرأت على البروتين الشوكي الذي يحيط بالفيروس، وهو الجزء الذي تستهدفه معظم اللقاحات والمفتاح الذي يستخدمه الفيروس للوصول إلى خلايا الجسم.

لكن من السابق لأوانه التنبؤ بمدى التهديد الذي يشكله المتحور الجديد والذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون".

في كثير من الأحيان، أدت هذه الطفرات إلى فرض قيود على الحركة والاقتصاد ومخاوف من إطالة أمد الجائحة.

عندما ينتشر الفيروس على نطاق واسع ويسبب عدوى كبيرة، تزداد احتمالية تحور الفيروس. كلما زادت فرص انتشار الفيروس، زادت فرص خضوعه للتغييرات.
يراقب الخبراء باستمرار المتغيرات الجديدة من فيروس كورونا لمعرفة ما إذا كانت تنتشر بسهولة أكبر، أو تسبب مرضًا أكثر حدة، أو يمكن أن يكون لها تأثير على فعالية تدابير الصحة العامة أو اللقاحات.

إن أفضل طريقة يمكننا من خلالها الحد من انتقال كوفيد-19 هي أن يحصل الناس على اللقاح عندما يكون متاحا لهم ويستمرون في اتباع النصائح الحالية بشأن منع انتشار الفيروس، بما في ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وغسل اليدين بانتظام والاستمرار في تهوية المناطق الداخلية.

متحورات كورونا

-متحور ألفا

من أبرز متحورات كورونا، متحور ألفا الذى رصد أول مرة فى بريطانيا ووصل الى أكثر من 50 دولة،

اسمه الكامل سارس-كوف-2 متحور ألفا (بالإنجليزية: SARS-CoV-2 Alpha variant)‏؛ أحد تحورات فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2، الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا 2019.

اكتُشف هذا المتحوّر للمرة الأولى في المملكة المتحدة في أكتوبر 2020، جراء عينة مأخوذة في الشهر السابق، وبدأ الفيروس المتحور يجذب الأنظار إليه بعد أن انتشر بسرعة كبيرة بحلول منتصف ديسمبر وأدّى إلى اشتداد جائحة فيروس كورونا في المملكة المتحدة وارتفاع أعداد الحالات المصابة بمرض فيروس كورونا.

له رقم تسلسلي ضمن السلالة الجينية للفيروس: «B.1.1.7»،

وقد عرف في بادئ الأمر باسم فيروس كورونا المتحوّر، إلى أن ظهرت متحورات أخرى انتشرت عالميًا، مثل بيتا وغاما ودلتا.. وغيرها، الأمر الذي حصر كل منها في إطار اسمها المخصص، وزال استخدام الاسم العام الذي أصبح يشير إلى كل المتحورات. أعيدت في 31 مايو 2021 تسميته من قبل منظمة الصحة العالمية، ليصبح باسم «متحور ألفا» بموجب نظام تسمية جديد أقرته المنظمة، التي أطلقت على متحورات كورونا أسماءً مماثلة بالاعتماد على أسماء أحرف الأبجدية اليونانية، وهدفت من ذلك تجنيب البلدان التي تظهر فيها متحورات كورونا لأول مرة مضار نسبة المتحور إليها بعد أن شاعت الأسماء المنسوبة جغرافيًّا في وسائل الإعلام للمتحورات الخمسة الأكثر انتشارًا عالميًّا، والمُصنفة ما بين متحورات قيد المراقبة والتحقيق أو مثيرة للانتباه أو مثيرة للقلق، مثل: المتحور البريطاني (ألفا حاليًّا)، المتحور الجنوب أفريقي، المتحور البرازيلي، المتحور النيويوركي، والمتحور الهندي، وهو ما دفع «وزارة الإلكترونيات والإعلام الهندية» أن تصدر تعميمًا يحظر ويُجرم تداول الاسم، بداعي «مكافحة نشر المعلومات الكاذبة التي تضر بسمعة البلاد». جاء في بيان «منظمة الصحة العالمية» أنها اعتمدت هذا النظام بعد استشارة الخبراء الذين أجمعوا على وضع أسماء جديدة، «تكون أسهل وأكثر عملية لمناقشتها من قبل الجماهير غير العلمية».

- متحور بيتا

وتم رصده أول مرة فى جنوب إفريقيا ووصل إلى أكثر من 20 دولة،

اسمه الكامل سارس-كوف-2 متحور بيتا (بالإنجليزية: SARS-CoV-2 Beta variant)‏؛ هو أحد تحورات فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2، الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا 2019.

اكتُشف هذا المتحوّر للمرة الأولى في جنوب أفريقيا وأبلغت عنه وزارة الصحة في البلاد في 18 ديسمبر 2020. أفاد الباحثون والمسؤولون أن انتشار الفيروس المتحور «501.في2» كان أعلى بين الشباب الذين لا يعانون من أمراض صحية مزمنة، مشيرين إلى أن «501.في2» مع ذلك لا يزال يشكل تهديدًا مرضيًا خطيرًا في الحالات التي يصيبها. أشارت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا أيضًا إلى أن الفيروس المتحور قد يقود الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا في البلاد، نظرًا لانتشار الفيروس المتحور بوتيرة أسرع من قرائنه من سلالات الفيروس السابقة الأخرى.

لاحظ العلماء أن «متحور بيتا» يحتوي على العديد من الطفرات التي تسمح له بالارتباط بسهولة أكبر بالخلايا البشرية، بما في ذلك الطفرة المعروفة باسم N501Y التي ترتبط بسرعة انتشار الفيروس. اكتُشفت هذه الطفرة الخاصة أيضًا في أستراليا والمملكة المتحدة.

- متحور جاما

ورصد أول مرة فى البرازيل ووصل لأكثر من 10 دول،

واسمه الكامل سارس-كوف-2 متحور غاما (بالإنجليزية: SARS-CoV-2 Gamma variant)‏؛ أحد تحورات فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2، الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا 2019.

اكتُشف هذا التحوّر للمرة الأولى من قبل المعهد الوطني للأمراض المعدية في اليابان في 6 يناير 2021، في أربعة أشخاص كانوا قد وصلوا إلى طوكيو قبل أربعة أيام بعد رحلة سياحية لهم في غابات الأمازون في البرازيل.

أكّد معهد أوزوالدو كروز الحكومي البرازيلي وجود المتحور، وكشف في تقرير له عن اعتقاده بأن المتحور الجديد المكتشف في اليابان منتشر في مناطق غابات الأمازون البرازيلية منذ يوليو 2020. في تصريح لتاكاجي واكيتا، رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية الياباني، في مؤتمر أقامته وزارة الصحة اليابانية، قال: «إن المتحور الجديد مختلف عن المتحورين اللذين اكتشفا لأول مرة في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا.»

من جانب آخر، تشير التقارير الأولية إلى أن هذا المتحور يشترك مع المتحور المكتشف في جنوب أفريقيا في أنهما يحملان طفرة مشتركة تُعرف باسم: «إي 484 كي» (بالإنجليزية: E484K)‏، وهي الطفرة التي لم ترصد في الفيروس المتحور في بريطانيا المعروف باسم: متحور ألفا الذي أخذ ينتشر منذ ديسمبر 2020 في المملكة المتحدة، في حين تشترك المتحورات الثلاثة في طفرة أخرى تسمى: «إن 501 واي» (بالإنجليزية: N501Y)‏، التي تؤثر على شوكة الفيروس، وهي نتوء بروتيني يسمح له بدخول الخلايا، حيث يُشتبه بأن هذه الطفرة تجعل هذه المتحورات من الفيروس أكثر عدوى لأنها تقع داخل مجال ربط مستقبلات البروتين السكري لدخول الخلية، الذي يرتبط بمستقبلات إنزيم محول للأنجيوتنسين 2 في البشر، ما يزيد من قدرة فيروس كورونا على الارتباط بالمستقبل في الخلية المستهدفة، وهو الذي يوضح سرعة انتشار هذه المتحورات خلافًا لبقية المتحورات والمتغيرات التي سُجلت فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2|فيروس سارس-كوف-2 منذ ظهوره

-متحور دلتا

المنتشر فى معظم الدول حاليا، بل أصبح هو المتحور السائد وراء معظم الإصابات الحالية. ، واكتُشف هذا المتحوّر للمرة الأولى في ديسمبر 2020 في الهند.
المتحور "دلتا" شديد العدوى، حوالي ضعف قدرة المتحورات السابقة.. فمعدل العدوى بهذه السلالة أعلى بحوالي 60 في المئة من معدل عدوى بسلالة ألفا، والتي لديها بالفعل معدل عدوى أعلى بنسبة 50 في المئة مقارنة بالسلالة الأصلية لفيروس كورونا.

وتسببت سلالة دلتا بالفعل في موجة ثانية قاتلة من الإصابات في الهند في أبريل/نيسان ومايو/آيار الماضيين، وأصبحت أيضا السلالة المهيمنة في بريطانيا.

وتم رصد هذه السلالة في أكثر من 90 دولة حول العالم، مع تأكد تفشيها في الولايات المتحدة والصين وإفريقيا والدول الاسكندنافية ومنطقة المحيط الهادئ.

واسمه الكامل سارس-كوف-2 متحور دلتا (بالإنجليزية: SARS-CoV-2 Delta variant)‏؛ أحد تحورات فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2، الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا 2019، وهو أحد المتحورات الثلاثة للتسلسل بي 1.617 أو التسلسل B.1.617 (بالإنجليزية: Lineage B.1.617)‏ إلى جانب كل من متحور كابا ومتحور B.1.617.3. يُعرف متحور دلتا أيضًا برقمه التسلسلي «B.1.617.2».

في 28 أبريل 2021، صُنفته هيئة الصحة العامة في إنجلترا، على أنه تحور قيد التحقيق وأصبح يُسمّى وفقًا لهذا التصنيف «VUI-21APR-02»، ثم رفعت تصنيفه في 7 مايو 2021، إلى مستوى تحور مثير للقلق وأصبح يُسمّى وفقًا لهذا التصنيف «VOC-21APR-02»، بناءً على تقييم قابلية انتشاره ومعدل عدواه، التي تعادل متحور ألفا. بعد ذلك بأيام، تحديدًا في 11 مايو 2021، اعتمدت منظمة الصحة العالمية هذا التصنيف، وقالت إن الأدلة أظهرت أن للمتحور قابلية انتقال أعلى وهو يحد من عمليات تحييد الفيروس.

يُعتقد أن «متحور دلتا» هو المسؤول جزئيًا عن الموجة الثانية من جائحة كورونا في الهند التي بدأت في فبراير 2021، وأدت إلى مئات الآلاف من حالات الإصابة وعشرات الآلاف من حالات الوفاة. يتميز هذا التحور بثلاث طفرات رئيسة تساعده على التخفي المناعي وسرعة الانتشار، ويعد أخطر متحورات كورونا، يليه متحور كابا.

وتصنف بريطانيا متحور دلتا على أنه "متحور مثير للقلق"، ويخضع لمراقبة دقيقة من جانب مسؤولي الصحة.

متحور دلتا هو أكثر متحورات كورونا إثارة للفزع حتى الآن إذ صنّفته منظمة الصحة العالمية، في أيار/ مايو، سلالة مثيرة للقلق. وعزت ذلك إلى زيادة قابليته للانتشار وقدرته على التسبب بمرض حاد.

- دلتا بلس
وفي أكتوبر، حذّر خبراء الصحة في بريطانيا من متحور جديد لكورونا هو "دلتا بلس" قائلين إنه ربما ينتشر بسهولة مقارنةً بمتحور دلتا العادي. 

- سلالة لامدا
تقول منظمة الصحة العالمية إن سلالة لامدا مسؤولة عن زيادة كبيرة في انتقال العدوى في بيرو وتشيلي والأرجنتين والإكوادور
ومع ذلك، فقد أضافت المنظمة مؤخرا سلالة لامدا إلى قائمة السلالات ذات الأهمية.

وقد ارتبطت هذه السلالة بحالات كوفيد في العديد من البلدان لا سيما في أمريكا الجنوبية ومنطقة الأنديز (بيرو وتشيلي والأرجنتين والإكوادور).

وتم العثور على هذه السلالة في 29 دولة، وفقا للمبادرة العالمية لمشاركة بيانات أنفلونزا الطيور التي تتبادل أيضا البيانات حول فيروس كورونا.

وقال بابلو تسوكاياما، عالم الجراثيم من جامعة كاييتانو هيريديا في بيرو وأحد الباحثين وراء تحديد السلالة الجديدة، لبي بي سي: " إنه من المرجح أن سلالة لامدا أكثر قابلية للعدوى فهذه هي الطريقة الوحيدة لشرح نموها السريع".

وأضاف قائلا: "إن الحقيقة البسيطة المتمثلة في أن هذه السلالة أكثر قابلية للعدوى تعني المزيد من الحالات التي تدخل إلى المستشفيات والمزيد من الوفيات".

ويقول البروفيسور تسوكاياما إن الأدلة تشير إلى أن هذه السلالة قد تسبب المزيد من المشاكل المعوية، ولكن الأدلة محدودة فيما يتعلق بما إذا كانت أكثر مقاومة للقاحات.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم تأثيرها الكامل.

- متحور "مو"

يثير القلق عالميًا.. وتم رصده بداية سبتمبر,, إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور متحور جديد من فيروس كورونا يسمى "مو"،

تم رصده للمرة الأولى في دولة كولومبيا في شهر يناير الماضي، ومن ثم تم الإبلاغ عن إصابات جديدة بهذا المتحور في عدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا.

"مو" يصنف بأنه أحد المتحورات المثيرة لاهتمام وتدعو للقلق، نظرا أنه أكثر انتشاره وأكثر خطورة من جميع المتحورات السابقة للفيروس لأنه مقاوم للقاحات التي نعتمد عليها في الوقت الحالي.

وأشارت الأبحاث الأولية حول هذا المتحور مخاوف كثيرة، مثل أنه متحور يتهرب من مناعة الجسم، وقد لا تشمله الحماية المناعية التي تم تطويرها واكتسابها خلال الفترة الأخيرة بعد تلقي اللقاحات المختلفة لمواجهة عدوى كورونا.

وأكد الأطباء أن انتشار هذا المتحور حتى الآن نسبته بسيطة تصل لـ0.1% من حالات كورونا على مستوى العالم، لكن في دول أمريكيا الجنوبية النسبة تزيد عن ذلك، فنسب الإصابة بهذا المتحور ف كولومبيا تصل لـ39% أما في دولة الإكوادور، فتصل نسب الإصابة به لـ13%.

تصنيف المتحور "مو" بأنه متحور مثير للاهتمام، يعني أنه متحور يحمل خصائص فريدة عن الفيروس الأصلي، وبدأ يحقق انتشار محدودا، كما انه يراوغ الاستجابات المناعية بشكل ملحوظ، ولا يفصله عن الانتقال لقائمة المثير للقلق سوى أن انتشاره العالمي منخفض.

-  متحور أوميكرون

وكانت بدايته فى جنوب إفريقيا ووصل إلى نحو 89 دولة.

ففي 26 نوفمبر، أطلقت منظمة الصحة العالمية على المتحور B.1.1.529 صفة "متحور مثير للقلق"، واشتهر باسم "أوميكرون".من الأمور المثيرة للقلق بشأن المتحور الجديد أنه يحتوي على عدد كبير من الطفرات التي تمنحه قدرة أكبر على الانتشار بسرعة، وعلى مراوغة المناعة التي يستمدها الجسم من اللقاحات أو من أي عدوى سابقة. علماً أن منظمة الصحة طمأنت إلى ارتفاع معدلات الاستشفاء بين المصابين به مقارنةً بالمتحور دلتا مثلاً.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن خطورة متحور أوميكرون لا تزال "عالية جدا"، وكشفت أن البيانات المبكرة من بريطانيا وجنوب أفريقيا والدانمارك التي تملك حاليا أعلى معدلات الإصابات تشير إلى انخفاض حالات الاستشفاء لدى المصابين بأوميكرون مقارنة بدلتا. ومع ذلك لفتت المنظمة إلى انخفاض الإصابات بنسبة 29 بالمئة في جنوب أفريقيا، الدولة الأولى التي أبلغت عن المتحور في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

الدلائل المتوافقة تظهر أن لأوميكرون ميزة النمو بوقت مضاعف من يومين إلى ثلاثة مقارنة بدلتا، وقد شهدت العديد من البلدان زيادة سريعة في انتشار الإصابات"، ومن بينها بريطانيا والولايات المتحدة.

وكشفت المنظمة الى أن "سرعة معدل نمو متحورة أوميكرون من المرجح أن تكون مزيجا من القدرة على تفادي الجهاز المناعي وقابلية الانتقال المتزايدة ذاتيا".

ومع ذلك لفتت منظمة الصحة العالمية إلى انخفاض الإصابات بنسبة 29 بالمائة في جنوب أفريقيا، الدولة الأولى التي أبلغت عن المتحور في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

الباحثون في جنوب أفريقيا وفي مختلف أنحاء العالم دراسات للتوصل إلى فهم أفضل للجوانب العديدة لمتحور أوميكرون.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإنه ليس من الواضح بعد ما إذا كان أوميكرون أكثر سرايةً (أي ينتقل بسهولة أكبر من شخص إلى آخر) مقارنةً بغيره من المتحورات، بما فيها متحور دلتا.
كما أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كنت العدوى بمتحور أوميكرون تسبب مرضاً أشدّ وخامةً مقارنةً بالعدوى بغيره من المتحورات، بما فيها متحور دلتا.

اللقاحات.. طوق النجاة ولكن..

في أول يوم من عام 2021، أجازت منظمة الصحة العالمية استخدام اللقاح المضاد لكوفيد-19، المُنتج من قبل فايزر وبيونتيك BioNTech وبعدها توالى إنتاج اللقاحات. لكن ونحن على عتبة نهاية العام، لم يتحقق هدف تطعيم 40 في المائة من سكان الدول بحلول نهاية العام، مما يلقي بحالة من عدم اليقين على تحقيق هدف تطعيم 70 في المائة من سكان العالم بحلول منتصف عام 2022.

نجحت عدد من الدول حول العالم في إنتاج وتطوير لقاحات لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، لتنضم بذلك إلى لقاحات الجدري وشلل الأطفال والحصبة، باعتبارها تقدمًا كبيرًا من أجل إنقاذ الأرواح وتقليل معدلات الإصابة بالوباء.

ورغم السرعة التي تم تطوير لقاحات كورونا بها، فتاريخيًا، يستغرق إنتاج وتطوير لقاح من 10 إلى 15 عامًا، فيما تم تطوير أسرع لقاح خلال 4 سنوات، إلا أن اللقاحات كانت لها فعالية مذهلة، فيعتبر لقاحا "فايزر" و"موديرنا" أكثر فعالية بنسبة 90٪ ضد فيروس كورونا ومتحوراته التي ظهرت بعده.

ومع ظهور متغيّرات وطفرات جديدة لفيروس كورونا فقد أثيرت تساؤلات حول التأثير المحتمل على فعالية اللقاحات المطروحة لمكافحة مرض كوفيد-19. وأبرز ذلك أهمية التعجيل بالتطعيم واستخدامه بشكل استراتيجي قدر الإمكان.

وتم الإشادة بقرار مجلس الأمن حول الإتاحة العادلة للقاحات في مناطق الصراع. وطلب القرار من الدول المتقدمة التبرع بجرعات لقاح كوفيد-19 للبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل من خلال مرفق كوفاكس المعني بالتوفير المنصف للقاحات.

في تشرين الثاني/نوفمبر، شهد العالم معلما قاتما آخر، فقد وصل عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم بسبب كوفيد-19 خمسة ملايين شخص. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة العالم إلى دعم استراتيجية الأمم المتحدة لجعل المساواة في اللقاحات "حقيقة واقعة" من خلال تسريع الجهود وضمان أقصى قدر من اليقظة لهزيمة الفيروس.

وقال السيد غوتيريش "هذا عار عالمي. خمسة ملايين حالة وفاة يجب أن تكون بمثابة تحذير واضح: لا يمكننا أن نتهاون حيال الفيروس."

زيادة اللقاحات وتحور فيروس كورونا

أصبحت لقاحات كورونا الآن متاحة على نطاق واسع على مستوى جميع دول العالم للأشخاص البالغين والآن دخل الأطفال على خط التطعيم أيضا الذين تبلغ أعمارهم 5 سنوات فما فوق.

وفقا لتقرير مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي على موقعه الرسمي "CDC"، جميع لقاحات كورونا المعتمدة أو المصرح بها حاليًا آمنة وفعالة وتقلل من خطر الإصابة بمرض شديد، لا يوصي مركز السيطرة على الأمراض بالحصول على لقاح على آخر.

أنواع اللقاحات المتاحة ضد كورونا
هناك العديد من لقاحات كورونا المصدق عليها للاستخدام من قبل منظمة الصحة العالمية (مع إعطاء قائمة استخدام الطوارئ)، بدأ برنامج التطعيم الجماعي الأول في أوائل ديسمبر 2020، ويتم تحديث عدد جرعات التطعيم المقدمة يوميًا على لوحة القيادة الخاصة بفيروس كورونا.


1. لقاح Pfizer BioNTech
أصدرت مجموعة الخبراء الإستشارية الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية حول التحصين (SAGE) توصيات مؤقتة لاستخدام لقاح Pfizer BioNTech (BNT162b2) ضد كورونا.

ووفقًا لـSAGE، فإن لقاح Pfizer آمن وفعال في الأشخاص الذين يعانون من حالات مختلفة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة، وهذا يشمل ارتفاع ضغط الدم والسكري والربو وأمراض الرئة والكبد أو الكلى، بالإضافة إلى الالتهابات المزمنة التي تكون مستقرة ومضبوطة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتأثيرات على الأشخاص ضعاف المناعة.

يمكن تقديم التطعيم للأشخاص الذين أصيبوا بكورونا في الماضي، ولكن نظرًا لمحدودية إمدادات اللقاح، قد يرغب الأفراد في تأجيل تلقيحهم الخاص لمدة تصل إلى 6 أشهر من وقت الإصابة بفيروس كورونا.

من المتوقع أن تكون فعالية اللقاح مماثلة لدى النساء المرضعات كما في البالغين الآخرين، وتوصي منظمة الصحة العالمية باستخدام اللقاح في المرضعات كما هو الحال في البالغين. لا توصي منظمة الصحة العالمية بوقف الرضاعة الطبيعية بسبب التطعيم.

وفى وقت سابق من العام أعلنت الشركة تطوير نسخة من اللقاح مناسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما المضاد لفيروس كورونا، الأمر الذى أصبح نقطة تحول في مكافحة الفيروس.

2. لقاح Oxford / AstraZeneca:

قامت منظمة الصحة العالمية في 17 مارس 2021 بمنح لقاح أخر من جامعة أكسفورد البريطانية موافقة الطوارئ ضد كورونا وهى لقاح AstraZeneca، كما تم إجراء تحديث آخر في 19 أبريل 2021 ليعكس البيان الأخير للجنة الاستشارية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن سلامة اللقاحات.

واعتبارًا من 19 أبريل 2021، أصبح لقاح AstraZeneca آمنًا وفعالًا في حماية الأشخاص من المخاطر الجسيمة للغاية لـ كورونا ، بما في ذلك الوفاة والاستشفاء والأمراض الشديدة.

أصدرت مجموعة الخبراء الإستشارية الإستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية حول التطعيم (SAGE) توصيات مؤقتة لاستخدام لقاح أكسفورد / أسترازينيكا والتي أوصت بإعطاء الأولوية للعاملين الصحيين المعرضين لخطر كبير للتعرض وكبار السن، بما في ذلك أولئك الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر.

كما يوصى بالتطعيم للأشخاص الذين يعانون من أمراض مصاحبة تم تحديدها على أنها تزيد من خطر الإصابة بـ COVID-19 الشديد، بما في ذلك السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي والسكري.

يمكن تقديم التطعيم للأشخاص الذين أصيبوا بـ كورونا في الماضي، لكن قد يرغب الأفراد في تأجيل تطعيمهم الخاص بـ كورونا لمدة تصل إلى 6 أشهر من وقت الإصابة بعدوى كورونا.

الجرعة الموصى بها هي جرعتان تعطى عن طريق الحقن العضلي (0.5 مل لكل منهما) بفاصل 8 إلى 12 أسبوعًا، لقاح استرازنيكا أوضح فعالية بنسبة 63.09٪ ضد عدوى كورونا المصحوبة بأعراض.

3. لقاح جونسون أند جونسون

في 25 مارس 2021 أصدر فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي لمنظمة الصحة العالمية المعني بالتحصين (SAGE) توصيات مؤقتة لاستخدام لقاح Janssen ضد فيروس كورونا.

أثبت اللقاح أنه آمن وفعال للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معروفة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة ، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض الرئة المزمنة وأمراض القلب الخطيرة والسمنة ومرض السكري.

يمكن تقديم لقاح J&J للأشخاص الذين أصيبوا بـ كورونا في الماضي. لكن قد يرغب الأفراد في تأجيل تطعيمهم الخاص بـ كورونا لمدة تصل إلى 6 أشهر من وقت الإصابة بالعدوى.

توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام لقاح COVID-19 في النساء الحوامل فقط إذا كانت فوائد التطعيم للمرأة الحامل تفوق المخاطر المحتملة.

ولكن يجب على الأفراد الذين لديهم تاريخ من الحساسية المفرطة تجاه أي من مكونات اللقاح عدم تناوله، ويجب على أي شخص تزيد درجة حرارة جسمه عن 38.5 درجة مئوية أن يؤجل التطعيم حتى يختفي من الحمى.

لا ينصح باللقاح للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا في انتظار نتائج المزيد من الدراسات في تلك الفئة العمرية.

قامت SAGE بتقييم دقيق للبيانات المتعلقة بجودة اللقاح وسلامته وفعاليته وأوصت باستخدامه للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق، كما خضع هذا اللقاح أيضًا لمراجعة وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووجد أنه آمن للاستخدام.

بعد 28 يومًا من تلقيح Janssen ، وجد أن فاعليته تبلغ 85.4٪ ضد الأمراض الشديدة و 93.1٪ ضد الاستشفاء، تم العثور على جرعة واحدة من Janssen في التجارب السريرية لتكون فعالة بنسبة 66.9 ٪ ضد عدوى السارس المصحوبة بأعراض معتدلة وحادة.

قامت SAGE بمراجعة جميع البيانات المتاحة حول أداء اللقاح في إعدادات المتغيرات المثيرة للقلق. في التجارب السريرية ، تم اختبار هذا اللقاح ضد مجموعة متنوعة من متغيرات فيروس كورونا ، بما في ذلك B1.351 (تم تحديده لأول مرة في جنوب إفريقيا) وP.2 (تم تحديده لأول مرة في البرازيل)، ووجد أنه فعال.

4. لقاح Moderna

في 30 أبريل 2021 أصدرت مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية (SAGE) توصيات مؤقتة لاستخدام لقاح Moderna ضد كورونا.

تضمنت الأمراض المصاحبة التي تمت دراستها في المرحلة 3 من التجربة السريرية مرض الرئة المزمن، وأمراض القلب الكبيرة، والسمنة الشديدة، والسكري، وأمراض الكبد، وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، يوصى بالتطعيم للأشخاص المصابين بمثل هذه الأمراض المصاحبة التي تم تحديدها على أنها تزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا الشديد.

على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، إلا أن الأشخاص في هذه الفئة والذين هم جزء من مجموعة موصى بها للتطعيم قد يتم تطعيمهم بعد تلقي المعلومات والاستشارة.

من المتوقع أن تكون فعالية اللقاح مماثلة لدى النساء المرضعات كما في البالغين الآخرين، وتوصي منظمة الصحة العالمية باستخدام اللقاح في المرضعات كما هو الحال في البالغين، لا توصي منظمة الصحة العالمية بوقف الرضاعة الطبيعية بسبب التطعيم.

يجب على الأفراد الذين لديهم تاريخ من رد الفعل التحسسي الشديد تجاه أي من مكونات اللقاح ألا يأخذوا هذا اللقاح أو أي لقاح مرن آخر.

في حين يوصى بالتطعيم لكبار السن بسبب ارتفاع مخاطر الإصابة بفيروس كورونا الشديد والوفاة، يجب تقييم كبار السن الضعفاء جدًا والذين يبلغ متوسط ​​العمر المتوقع لهم أقل من 3 أشهر بشكل فردي.

في 30 أبريل، أدرجت منظمة الصحة العالمية لقاح Moderna للاستخدام في حالات الطوارئ، تعمل قائمة الاستخدام في حالات الطوارئ (EUL) التابعة لمنظمة الصحة العالمية على تقييم جودة وسلامة وفعالية لقاحات كورونا.

توصي SAGE بضرورة مراقبة جميع اللقاحات لمدة 15 دقيقة على الأقل بعد التطعيم، والأشخاص الذين يعانون من رد فعل تحسسي شديد فوري للجرعة الأولى يجب ألا يتلقوا جرعات إضافية.

5. لقاح سينوفارم:

في مايو 2021 أصدرت مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية (SAGE) توصيات مؤقتة لاستخدام لقاح Sinopharm ضد كورونا.

توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام لقاح سينوفارم في النساء الحوامل عندما تفوق فوائد التطعيم للمرأة الحامل المخاطر المحتملة

يمكن تقديم اللقاح للأشخاص الذين أصيبوا بـ COVID-19 في الماضي. في غضون 6 أشهر بعد الإصابة الطبيعية الأولية، تُظهر البيانات المتاحة أن الإصابة مرة أخرى بأعراض غير شائعة.

يجب على الأفراد الذين لديهم تاريخ من الحساسية المفرطة تجاه أي من مكونات اللقاح عدم تناوله، كما يجب على أي شخص تزيد درجة حرارة جسمه عن 38.5 درجة مئوية أن يؤجل التطعيم حتى يختفي من الحمى.

تعطى الجرعة عن طريق الحقن العضلي، توصي منظمة الصحة العالمية بفترة 3-4 أسابيع بين الجرعة الأولى والثانية، إذا تم تناول الجرعة الثانية بعد أقل من 3 أسابيع من الجرعة الأولى، فلا داعي لتكرار الجرعة، إذا تأخر إعطاء الجرعة الثانية إلى ما بعد 4 أسابيع، فيجب إعطاؤها في أقرب فرصة ممكنة. من المستحسن أن يتلقى جميع الأفراد الملقحين جرعتين.

قامت اللجنة التابعة لمنظمة الصحة العالمية بتقييم دقيق للبيانات المتعلقة بجودة اللقاح وسلامته وفعاليته وأوصت باستخدامه للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق.

بيانات السلامة محدودة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا (نظرًا لقلة عدد المشاركين في التجارب السريرية). في حين أنه لا يمكن توقع وجود اختلافات في ملف أمان اللقاح لدى كبار السن مقارنة بالفئات العمرية الأصغر ، يجب على البلدان التي تفكر في استخدام هذا اللقاح في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا الحفاظ على مراقبة السلامة النشطة.

أظهرت تجربة المرحلة 3 الكبيرة متعددة البلدان أن عند تناول جرعتين، يتم إعطاؤهما على فترات 21 يومًا، يكون فعاليته 79٪ ضد عدوى كورونا المصحوبة بأعراض بعد 14 يومًا أو أكثر من الجرعة الثانية. كانت فعالية اللقاح ضد الاستشفاء 79٪.

لم يتم تصميم التجربة وإثبات فعاليتها ضد المرض الشديد لدى الأشخاص المصابين بأمراض مصاحبة، أو أثناء الحمل، أو في الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق.

6. لقاح سينوفاك

أصدر فريق الخبراء الاستشاري في يونيو 2021 توصيات مؤقتة بشأن استخدام اللقاح المعطَّل المضاد لكورونا.

يوصى بتطعيم الأشخاص المصابين بحالات المرض المصاحبة التي تَبيَّن أنها تزيد من احتمال الإصابة الشديدة بكورونا، ومنها السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية والسكري.

ويتوقع أن تضاهي فعالية اللقاح عند المرضعات فعاليته عند البالغين الآخرين، وتوصي المنظمة باستخدام لقاح ساينوفاك عند المرضعات مثل غيرهن من البالغين، ولا توصي المنظمة بوقف الرضاعة الطبيعية بعد تلقّي التطعيم.

ينبغي ألا يُعطى اللقاح للأفراد الذين ظهرت عليهم من قبل حالات (حساسية شديدة) لدى تناول أي مكون من مكونات اللقاح، ولا ينبغي تطعيم الأشخاص الذين أثبت اختبارهم بتفاعل البوليمراز التسلسلي (PCR) إصابتهم الشديدة بكورونا إلاّ بعد تعافيهم من المرض الحاد واستيفائهم معايير إنهاء العزل.

ويجب على أي شخص زادت حرارة جسمه عن 38.5 درجة مئوية أن يؤجل التطعيم حتى يتعافى من الحمى.

أظهر اختبار واسع وصل إلى المرحلة الثالثة في البرازيل أن فعالية جرعتين تفصل بينهما مدة 14 يوما بلغت نسبة 51٪ في الوقاية من أعراض عدوى فيروس كورونا ونسبة 100٪ في الوقاية من الإصابة الشديدة بكورونا، ونسبة 100٪ في الوقاية من دخول المستشفى بعد 14 يوما من تلقي الجرعة الثانية.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content