اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بعد 113 عاما..جامعة القاهرة تنافس الجامعات الدولية وتشارك فى التنمية

بعد 113 عاما..جامعة القاهرة تنافس الجامعات الدولية وتشارك فى التنمية

تاريخ النشر

تحتفي جامعة القاهرة فى الشهر الأخير من 2021 بمرور 113 عاما على تأسيسها كمنارة علمية لمصر والعالم العربى حيث تأسست في 21 من ديسمبر عام 1908 م وتعد ثانى أقدم الجامعات المصرية والثالثة عربياً بعد جامعة الأزهر وجامعة القرويين .

ويحل هذا العيد و جامعة القاهرة تحقق قفزات متتالية ،فقد صارت الجامعة الأولى مصريًا وأفريقيًا في معظم التصنيفات الدولية وتفوقت في المنافسات العالمية على جامعات مرموقة دوليًا وأصبحت من أفضل 1% على مستوى الجامعات العالمية بل دخلت في أفضل مائة جامعة عالمية في تخصصات الصيدلة وعلوم الأدوية.

كما حققت تطورات ملموسة سواء فى الكتب والمناهج التى أصبحت الكترونية، أو إدخال برامج حديثة لوظائف المستقبل كالذكاء الاصطناعى والنانو تكنولوجى وتكنولوجيا الفضاء أونظام التعليم الذى أصبح هجينا "مباشر وعن بعد"، والامتحانات التى تنوعت بين الورقية والالكترونية، وتساهم الآن فى كثير من المشروعات والحملات القومية وتوجه بحوثها للمجالات التطبيقية ومواجهة تحديات كثيرة وعلى رأسها مكافحة سلالات كورونا والتغيرات المناخية وتطوير البنية التحتية التكنولوجية .

خطوات التأسيس

يعود تأسيس الكليات المختلفة فى جامعة القاهرة الى عهد محمد على ، كنواة للجامعة التى تأسست فى نهاية 1908 تحت اسم "الجامعة المصرية"، وظل هذا الاسم للجامعة منذ تأسيسها وحتى تغير عام 1940 إلى جامعة فؤاد الأول وبعد نجاح ثورة 23 يوليو 1952 تمت تسميتها بالاسم الحالي جامعة القاهرة .

* معاداة اللورد كرومر لإنشاء الجامعة

وقد واجه تأسيس الجامعة صعوبات ومعارضة كبيرة من جانب سلطات الاحتلال البريطانى خاصة اللورد كرومر، الذى عارض الفكرة بشدة حتى لا تظهر طبقة مثقفة فى صفوف المصريين، تسعى إلى الاستقلال فى تحرير الأرض ، ولكن سرعان ما نجح قادة العمل الوطني من أمثال محمد عبده ومصطفى كامل وسعد زغلول وقاسم أمين ومحمد فريد فى تحدى الصعاب وإنشاء الجامعة، وتم افتتاح الجامعة فى عام 1908، بحضور الخديوى إسماعيل الثانى وتعيين أحمد لطفى السيد أول رئيس للجامعة.

وكانت بداية التأسيس من خلال إطلاق مصطفى كامل مبادارة، للاكتتاب بـ 500 جنيه لصالح إنشاء الجامعة و الأمر الذى لاقى تأييدا واسعا من جانب الدولة وسارع الكثيرون من الأعيان آنذاك إلى الاكتتاب والتبرع.

وفي يوم الاثنين الموافق 31 مارس 1914، أقامت الجامعة احتفالا بوضع حجر الأساس لها فى الأرض التى وهبتها دولة الأميرة فاطمة لها.وأعلنت أنها تتحمل سائر تكاليف البناء كاملة والتى قدرت آنذاك بـ 26 ألف جنيها، وذلك بعرض بعض جواهرها وحليها للبيع.

ثم حدثت تطورات عديدة ، ففي عام 1925 صدر مرسوم بقانون بإنشاء الجامعة المصرية الحكومية وكانت تضم 4 كليات فى ذلك الوقت وهى: الآداب والعلوم والطب والحقوق ،كما تم ضم مدرسة الصيدلة لكلية الطب فى العام نفسه.

وفى عام 1928 بدأت الجامعة فى إنشاء مقار دائمة لها فى موقعها الحالى الذى حصلت عليه من الحكومة تعويضا عن الأرض التى تبرعت بها الأميرة فاطمة بنت الخديوى إسماعيل للجامعة.

وفى 22 أغسطس عام 1935 صدر المرسوم الملكى بقانون رقم 91 بإدماج مدارس الهندسة والزراعة والتجارة العليا والطب البيطرى في الجامعة المصرية.

* ثانى أقدم وأشهر الساعات

وفى عام 1937 تم إنشاء ساعة جامعة القاهرة أحد المعالم الهامة داخل الجامعة، ، ويصل ارتفاع البرج إلى 40 مترا، وتعد الساعة ثانى أقدم وأشهر الساعات على مستوى العالم بعد ساعة بيج بن فى بريطانيا، ويوجد بداخل برج الساعة ، توقيع التاريخ الذى طُبع على أجراس الساعة فى إشارة إلى صاحب السمو الملكى الملك فاروق آنذاك، وكذلك بعض الإضافات الخاصة مثل حقيبة الأدوات، التى تستخدم فى إصلاح الأعطال التى قد تشهدها الساعة، وتدق على ساعة جامعة القاهرة نشرات الأخبار فى كل وكالات الأنباء المصرية والإذاعة المصرية.

وفي 23 من مايو عام 1940 صدر القانون رقم 27 بتغيير أسم الجامعة المصرية إلى جامعة فؤاد الأول.

وفى 28 سبتمبر عام 1953 صدر مرسوم بتعديل اسم الجامعة من جامعة فؤاد الأول إلى جامعة القاهرة.وفى عام 1955 انفصل قسما الصيدلة وطب الفم والأسنان عن كلية الطب لتصبح كل منهما كلية مستقلة، وفى العام نفسه أنشئ فرع لجامعة القاهرة بالخرطوم ورفرفت أعلام الجامعة على جنوب الوادى.

وتوالى إنشاء الكليات بعد ذلك.. فبدأت الدراسة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى العام الجامعى 1960/1961 وتعددت التخصصات حتى وصلت الآن الى أكثر من 24 كلية وعدد من المراكز والمعاهد العلمية.

مسيرة التطوير

وقامت جامعة القاهرة على مدار عدة عقود بتطوير المناهج ورفع جودة الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا من حيث الكم والكيف، وحرصت على توجيه الأبحاث العلمية لأن تكون تطبيقية تحقق عائدًا ملموسًا على الاقتصاد والمجتمع وليس مجرد نشر دولي للأبحاث، بالإضافة إلى التركيز على مجالات بحثية لم يكن لها تواجد على خريطة النشر الدولي، والعمل على إنشاء تخصصات جديدة، ومواكبة الأبحاث المنشورة للتطور في مختلف المجالات والتخصصات العلمية، حيث أنشأت منصة لتوجيه البحوث العلمية لدعم المشروعات القومية والتنموية.

ومؤخرا ..ساهمت جامعة القاهرة على مدار 4 سنوات ماضية ، في العديد من المشروعات البحثية، بلغت نحو 98 مشروعا بحثيا في عدة مجالات، تشمل قطاع العلوم الطبية (الطب البشري، المعهد القومي للأورام، الصيدلة)، والعلوم الهندسية (الهندسة، الحاسبات والمعلومات)، والعلوم الأساسية (العلوم، الزراعة، الطب البيطري، وعلوم الليزر)، بالإضافة إلى قطاع العلوم الاجتماعية، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بهدف المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

كما ساهمت الجامعة في نحو 32 من المشروعات البحثية ذات الصلة بالتوجه القومي والتنموي، من بينها مشروعات البحوث التطبيقية الطبية المتعلقة بالأمراض المتوطنة ومكافحة الأورام، ومشروعات لخدمة أهداف الدولة في التنمية وتوفير حلول علمية باستخدام تكنولوجيا محلية للحد من الاستيراد، وأخرى في إطار تغيير طرق التفكير وتطوير العقل المصري.

ومولت جامعة القاهرة، خلال 2020، مشروعات بحثية بإجمالي 280 مليون جنيه، ويعد أكبر تمويل للمشروعات البحثية في تاريخ جامعة القاهرة، حيث تم تمويل مشروعات أبحاث عن فيروس كورونا بمبلغ 25 مليون جنيه، لذلك جاءت جامعة القاهرة الأولى على مستوى مصر في الأبحاث المنشورة دوليا عن فيروس كورونا بواقع 29 بحثًا من بين 100 بحث مصري، بالإضافة إلى 25% من انتاج مصر من الدراسات السريرية المسجلة دوليًا.

كما استحدثت جامعة القاهرة - على مدار 4 سنوات - العديد من الجوائز للمشروعات البحثية في المجالات الابتكارية، من بينها جائزة لأفضل 3 كليات وأفضل 3 أقسام علمية من حيث مؤشرات النشر الدولي لدعم المنافسة بينها، ورصدت مبلغ 10 ملايين جنيه للكلية التي يتم تصنيفها ضمن أفضل 100 في التخصصات العلمية المختلفة.

وأنشأت الجامعة "كرسي بحثي" باسم الدكتور بطرس بطرس غالي في مجال العلاقات الدولية، كما تم افراد جائزة خاصة باسم "نجيب محفوظ" للإبداع الأدبي والفكري، وجائزة "الأميرة فاطمة" بقيمة 100 ألف جنيه يتم منحها لعضوات هيئة التدريس ممن لهن مساهمات في خدمة المجتمع وتطوير الجامعة علميًا وأكاديميًا.

وحصد علماء جامعة القاهرة 40 % من الجوائز الدولية في النشر الدولي لجوائز Scopus للتميز البحثي الصادرة عن دار النشر العالمية إلسيفير Elsevier في أعلي عدد من الإستشهادات المرجعية في مجالات علمية مختلفة، بالإضافة إلى 25.9% من إجمالي جوائز الدولة في عيد العلم 2019.

وخلال عام 2020..احتلت الجامعة المرتبة الأولى مصريًا بأكبر عدد من العلماء هم الأكثر استشهادًا في مختلف التخصصات حيث تم إدراج 55 عالمًا من علماء الجامعة في قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء حول العالم في 22 مجالًا علميا متنوعا و176 تخصصًا فرعيًا، بنسبة 20% من مجمل العلماء المصريين بالقائمة.

واهتمت جامعة القاهرة خلال الـ 4 سنوات الأخيرة بتطوير المجلات العلمية التي تصدرها، واستحداث العديد منها ببعض الكليات، بما ساهم في وصولها إلى مكانة مرموقة على المستوى المحلي والدولي، حيث تصدر الجامعة 150 مجلة علمية ما بين ورقية وأخرى منشورة على مواقع إلكترونية، وأصدرت الجامعة 2020 أول مجلة دولية في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية التطبيقية JHASS بالتعاون مع مؤسسة النشر البريطانية العالمية ايمرالد، والتي تصدر بواقع 4 أعداد سنويًا، وتهتم بالأبحاث المرتبطة بتطبيق العلوم الإنسانية والاجتماعية لإحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.

قفزات فى التصنيف العالمى

وتقدمت جامعة القاهرة عاما بعد عام فى التصنيفات العالمية حتى استطاعت خلال عام 2021 أن تحقق تقدمًا غير مسبوق في التصنيفات الدولية، واحتلت موقع الصدارة على مستوى الجامعات المصرية والأفريقية في العديد من التصنيفات، كما نافست الجامعات العالمية الكبرى بل تفوقت على العديد منها بقوة برامجها، وأساتذتها، وجودة مناهجها، وكفاءة العملية التعليمية، وأصبحت تُعد من أفضل 1% على مستوى الجامعات العالمية .

وعلى مستوى التخصص ،حققت قفزات تصل إلى 150 مركزًا في العديد من التصنيفات ، وقفزت بشكل غير مسبوق في 8 تصنيفات دولية...فعلى سبيل المثال وفق تقرير لتصنيف الاستشهادات العلمية الإسباني "ويبومتركس" لأفضل جامعات العالم في يناير 2021، تقدمت جامعة القاهرة 210 مركزا دفعة واحدة ، وكان ترتيب الجامعة على العالم فى يناير 2020 هو 749 وأصبح في يناير 2021 هو 539، بنسبة تقدم 28% عن العام السابق.

وبعد أن كان ظهور الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة على العالم عام 2004 انجازا فقد أدت الطفرة التي حدثت في السنوات الاربعة الأخيرة إلى تصنيف الجامعة ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في مجال البحث العلمي، بالتوازي مع التطور الحالي في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارية والآداب، والتي تدخل ضمن أفضل 300 جامعة رغم الأعباء التعليمية الكبيرة.

وحققت جامعة القاهرة زيادة بنسبة 110% في عدد التخصصات المُصنفة عالميًا بالمقارنة بعام 2017، وجاءت على رأس 50 جامعة في تخصصات الصيدلة وعلم الأدوية في الفئة من 51-100، واحتلت المركز 101 عالميًا في تخصصات علوم الكمبيوتر ونظم المعلومات والهندسة المدنية والإنشاءات في الفئة من 101-150، وجاءت في المركز 151 عالميًا في تخصصات اللغات الحديثة والعلوم الطبية، وضمن أفضل 300 جامعة عالميًا في قطاع الآداب والإنسانيات والتوظيف.

وفي تصنيف شنغهاي العام لسنة 2021 حافظت جامعة القاهرة على تواجدها ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم بما يعني أنها واحدة من ضمن أفضل 1.5% من عدد جامعات العالم التي يشملها التصنيف، وجاءت بذلك متصدرة كافة الجامعات المصرية وضمن أفضل 5 جامعات إقليمية، وهي الجامعة المصرية الوحيدة التي تواجدت ضمن الفئة من 401 و500 جامعة هذا العالم، وصنفت 5 جامعات مصرية آخري ضمن الفئة من 501 الى 1000.

وفي تصنيف شنغهاي للتخصصات تفوقت جامعة القاهرة على جامعات أوروبية وأمريكية مرموقة، وتصدرت الجامعات المصرية للتخصصات لعام 2021 حيث ظهرت في ال 5 قطاعات علمية رئيسة لدى المصنف بعام 2021 ضمن أفضل 500 جامعة عالمية وكذلك تم ترتيب جامعة القاهرة في عدد 16 تخصصا متنوع، وهو تطور عن عام 2020 بنسبة 15% حيث صنفت بعام 2020 في 14 تخصصا فقط في هذا التصنيف.

وأظهر تصنيف شنغهاي ترتيب جامعة القاهرة في قطاع العلوم الطبية في 5 تخصصات علمية هي: الطب الإكلينيكي في الفئة (301-400) عالميًا، وطب الأسنان في الفئة (201-300) عالميًا، وتكنولوجيا العلوم الطبية في الفئة (301-400) عالميًا، والصيدلة في الفئة (151-200) عالميًا، والصحة العامة في الفئة (101-150) عالميًا.

وفي قطاع العلوم الهندسية، ظهرت الجامعة في تصنيف شنغهاي في 7 تخصصات علمية هي: علوم التكنولوجيا الحيوية في الفئة (401-500) عالميًا، والكيمياء في الفئة (401-500) عالميًا والوحيدة مصريًا، والهندسة المدنية في الفئة (201-300) عالميًا والوحيدة مصريًا، وعلوم الحاسب الآلي في الفئة (401-500) عالميًا، والهندسة الكهربية في الفئة (401-500) عالميًا، وعلوم الطاقة في الفئة (301-400) عالميًا، والهندسة الميكانيكية في الفئة (301-400) عالميًا.

وفي قطاع علوم الحياة، ظهرت الجامعة التصنيف ذاته في تخصصين علميين هما: الهندسة الزراعية في الفئة (401-500) عالميًا، وعلوم النباتات في الفئة (151-200) عالميًا. وفي قطاع العلوم الطبيعية ظهرت الجامعة في علوم الرياضيات في الفئة (201-300) عالميًا والأولى مصريًا. وفي قطاع العلوم الاجتماعية ظهرت في تخصص إدارة الأعمال في الفئة (401-500) عالميًا والوحيدة مصريًا.

وفي تصنيف التايمز الإنجليزي للتخصصات ،جاءت جامعة القاهرة الجامعة المصرية الوحيدة في المرتبة بين 401 إلى 500 في العديد من التخصصات، وتم تصنيفها في تصنيف الجامعات الأفضل لعام 2021 في قطاع الآداب والعلوم الإنسانية للجامعات العالمية الراقية، وتقدم ترتيب الجامعة في العديد من التخصصات العلمية على المستوى العالمي بنسبة 40%، وتطور عددها ليصبح 14 تخصصًا، وجاءت ضمن أول 100 جامعة في بعض التخصصات وضمن أفضل 200 جامعة عالمية في عدة تخصصات أخرى لتكون بين أفضل 1% من جامعات العالم.

وخلال عام 2021 احتلت الجامعة الصدارة والمركز الأول بين الجامعات المصرية في تصنيف QS البريطاني في 21 تخصصًا أكاديميًا دقيقًا بنسبة 86% من إجمالي التخصصات التي ظهرت فيها الجامعات المصرية، حيث تقدمت عليها في 4 قطاعات من بين 5، وهي: الهندسة والتكنولوجيا في المرتبة 166، والعلوم الطبية في المركز 206، والعلوم الطبيعية في المركز 339.

بينما دخلت العلوم الاجتماعية والإنسانية التصنيف لأول مرة عام 2018، ووصل ترتيبها هذا العام في العلوم الاجتماعية والإدارية للمركز 257، وانفردت في تخصصات القانون والرياضيات وعلوم المواد واللغويات.

وتقدم ترتيب جامعة القاهرة عالميا في تصنيف US-News الأمريكي العام 2021، من المركز 427 إلى 392 حيث تقدمت 35 مركزًا عن العام الماضي بنسبة تقدم 9%، بينما تقدمت 119 مركزًا عن عام 2016 بنسبة تقدم 25% مع استمرار احتفاظها بالمرتبة الأولى على مستوى الجامعات المصرية وكذلك تقدم مركزها ضمن أول 400 جامعة راقية بالعالم لتصبح ضمن أفضل 1.5% جامعة راقية عالمية.

وفي تصنيف US-News الأمريكي للتخصصات، تقدمت جامعة القاهرة 40% في العديد من التخصصات العلمية، وتطور عددها ليصبح 14 تخصصًا، وجاءت ضمن أول 100 جامعة في بعض التخصصات مثل تخصص الصيدلة الذي جاء في المركز 54، وضمن أفضل 200 جامعة عالمية في عدة تخصصات أخرى مثل تخصص الرياضيات في المركز 195، لتكون بين أفضل 1% من جامعات العالم.

ويأتي هذا التميز لجامعة القاهرة مصريًا وإقليميًا وعالميًا، نتاج خطة تنفيذية واضحة تم وضعها ` 2017وتوفير الإمكانيات للتحول نحو جامعات الجيل الرابع للوصول إلى العالمية، بالإضافة إلى تطوير جودة ونوعية الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا من حيث الكم والكيف، فضلًا عن تطوير المعامل وتشكيل الفرق البحثية ودعمها معنويًا وماديًا ولوجستيًا، والتركيز على مجالات بحثية لم تكن لها تواجد على خريطة النشر الدولي، وتقديم حزمة من الحوافز لأعضاء هيئة التدريس والباحثين للمنافسة في كافة المناسبات.

خطة تطويرالتعليم وتحدى كورونا

وضعت جامعة القاهرة خطة شاملة لإدارة العملية التعليمية منذ بداية أزمة فيروس كورونا حتى الآن، بتحديد طرق وآليات تضمن سلامة وصحة منتسبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وعاملين، من خلال استكمال الدراسة عن بعد باستخدام النظم الالكترونية، ضمن خطة الجامعة للتحول إلى جامعة ذكية من الجيل الثالث وتقديم خدماتها التعليمية إلكترونيا باستخدام التطبيقات المختلفة للتعليم عن بُعد.

وخصصت الجامعة 100 مليون جنيه لدعم الكليات للتحول إلى التعليم الإلكتروني والدراسة عن بعد باستخدام برامج وتطبيقات عالمية من خلال رفع المقررات الدراسية الخاصة بكل كلية الكترونيًا على موقع الجامعة والمواقع الإلكترونية للكليات، وإتاحتها للطلاب بمرحلتي البكالوريوس والليسانس سواء بنظام الفصلين الدراسيين أو الساعات المعتمدة.

وركزت على الأبحاث العلمية ذات الأهمية الدولية، حيث شكلت لجنة علمية لمكافحة الجائحة ونشرت جامعة القاهرة حتى مارس 2021 نجو 219 بحثا علميا بنسبة 23.5% من إجمالي إنتاج مصر من الأبحاث المنشورة وعددها 930 بحثا، إلي جانب تتبع الڤيروس وتطوره عن طريق تعيين شفرته الوراثية حيث قام علماء الجامعة بتتبع 222 من الچينومات غير المتكررة وهو العدد الأكبر والأكثر تنوعاً علي مستوى المؤسسات البحثية المصرية حيث أجرت كل المؤسسات نحو 165 من الجينومات.

وتم إنشاء منصة جامعة القاهرة التعليمية الذكية Smart CU التي تعد من أقوى أنظمة التعليم الذكي في العالم، وتتضمن مجموعة من الأنظمة المتكاملة من أهمها نظام Blackboardونظام الامتحانات Assessment Gourmet ونظام متكامل للمراجع العلمية والمواد التعليمية، ونظام Collaborate للاجتماعات والمؤتمرات، بالإضافة إلى أدوات تعليمية متعددة أخرى، وبرامج كشف الانتحال ، وتم تدريب أعضاء هيئة التدريس ومسؤولي IT بالكليات على نظام blackboard من خلال الخبراء الدوليين، بالإضافة إلى إطلاق العديد من الفيديوهات التوضيحية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب، تشرح كيفية استخدامها، وقامت بتركيب 118 شاشة ذكية كمرحلة أولى في 4 كليات، وتم تركيب شاشات تفاعلية ذكية لكل كليات الجامعة ومعاهدها.

ونجحت جامعة القاهرة، في رقمنة العملية التعليمية عبر العديد من الخطوات، من بينها نشر المقررات والمحاضرات إلكترونيًا على موقع الجامعة ومواقع الكليات، وفصول افتراضية، وبرامج التعليم المدمج، وإتاحة مجلات علمية إلكترونية والتواصل مع بنك المعرفة المصري، وتفعيل خدمة الواي فاي بالمكتبة المركزية الجديدة، وإنشاء قواعد بيانات ومعلومات، وفيما يتعلق بنظام الامتحانات تم تفعيل منظومة المراقبة والكنترولات والرصد والتصحيح إلكترونيًا.

كما نجحت جامعة القاهرة في التحول من نظام التعليم المفتوح الي نظام التعليم المدمج منذ نهاية عام 2017 وكانت أول جامعة مصرية تعدل جميع لوائحها لتتلاءم مع نظام التعليم الإلكتروني، من خلال تعديل لوائح كلياتها ومعاهدها في نظم الدراسة والامتحانات لتصبح بنظام التعليم الالكتروني في التدريس والامتحانات، وتم رفع 7 آلاف مقرر الكتروني خلال مدة زمنية قصيرة على منصة الجامعة ومنصات الكليات لمواكبة عملية التحول الإلكتروني، كما حرصت جامعة القاهرة على تعديل وتطوير وإصدار 82 لائحة وفق المعايير العالمية واحتياجات سوق العمل وتوجهات الدولة، منها 53 لائحة تم تطويرها، و 29 لائحة جديدة تم إصدارها وإضافتها ، لاستقطاب الطلاب وإتاحة المزيد من التوافق مع الأنظمة التعليمية المتطورة.

كليات وبرامج المستقبل

واستحدثت جامعة القاهرة على مدار 4 سنوات برئاسة الدكتور محمد عثمان الخشت، كليات لوظائف المستقبل، وتم تطوير كلية الحاسبات والمعلومات لتصبح كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي وذلك في إطار تنفيذ رؤية الجامعة للتحول إلى جامعة من الجيل الرابع ولمواكبة التطور التكنولوجي ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة ووظائف المستقبل.

وتم استحداث 4 كليات بجامعة القاهرة تواكب التحول لجامعات الجيل الرابع ووظائف المستقبل لدعم احتياجات الدولة الوطنية حيث أنشأت الجامعة أول كلية للدراسات العليا للنانو تكنولوجي في مصر والشرق الأوسط، لرسم خريطة العلوم المستقبلية وقاطرة الاقتصاد العالمي ودعم جهود الجمهورية الجديدة في تحقيق التنمية الشاملة وبدأت الدراسة بالفعل عام 2021، وافتتحها الدكتور خالد عبد الغفار والدكتور محمد الخشت في مايو 2021، وتعتمد على التكنولوجيا الحديثة في طرق التدريس وإجراء الاختبارات باستخدام أحدث الطرق التعليمية عالميًا.

ويتم حاليا تأسيس كلية علوم وتكنولوجيا الفضاء لتلبية احتياجات البرنامج الفضائي المصري ومجالات الإلكترونيات والاتصالات والملاحة واستخدامات تكنولوجيا الفضاء للتنمية المستدامة وكلية للطاقة الجديدة والمتجددة لدراسة أحدث تقنيات توليدها و10 برامج متميزة تتوافق ومتطلبات سوق العمل وتحقيق استراتيجية مصر 2030

كما استحدثت جامعة القاهرة خلال 2020- 2021 أكثر من 225 برنامجا دراسيا منها برامج بالتعاون مع جامعات أجنبية وفق متطلبات سوق العمل، وذلك في إطار التحول لجامعة من الجيل الثالث وتطوير العملية التعليمية بالجامعة ومواكبة أحدث نظم التعليم التي تقوم على المنافسة مع البرامج المناظرة لها بالجامعات المحلية والدولية.

وتنوعت هذه البرامج الدراسية مابين برامج بكالوريوس وليسانس ودراسات عليا وتعليم مدمج، حيث تم استحداث 75 برنامجا بكالوريوس وليسانس في عدد من الكليات بنظام الساعات المعتمدة والتعليم الإلكتروني المدمج، واستحداث 150 برنامج بمرحلة الدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة والتعليم المدمج والنظام الأوروبي.

* ومن أبرز هذه البرامج المستحدثة واللوائح المطورة:

* أول بكالوريوس للذكاء الاصطناعي لمواكبة التطورات العالمية فى تكنولوجيا المعلومات ودعم الاقتصاد الرقمي.

* إدراج برامج الماجستير في تكنولوجيا الشبكات السحابية والحوسبة السحابية وعلوم البيانات.

* أول برنامج دولي مشترك للغة الصينية لإدارة الأعمال بين كلية الآداب جامعة القاهرة وجامعة شنغهاي جياوتونج التي تحتل المرتبة 56 على مستوى العالم.

* أول دبلوم للإعلام الرقمي والأمن المعلوماتي بكلية الإعلام بنظام الساعات المعتمدة، كأول دبلوم من نوعه في الجامعات المصرية الحكومية.

* إدراج دبلومة مهنية للممارسة الصيدلية الإكلينيكية في الأورام (وحدة الفارماكولوجي) بالمعهد القومى للأورام.

* أول برنامج ماجستير مهني في ريادة الأعمال بالتعاون مع وزارة التخطيط وجامعة كمبردج بالمملكة المتحدة البريطانية.

* فرع دولي يستضيف أكبر مجمع طبى للأطفال

وفي هذا السياق ، صار لجامعة القاهرة فرع دولى فى مدينة 6 اكتوبر يقدم البرامج الدراسية الدولية المشتركة مع كبري الجامعات العالمية، ومن بينها برامج في علوم النانو تكنولوجي وعلوم الأرض، وعلوم القانون، والعلوم السياسية والاقتصادية، والعلوم المالية والادارية، والعلوم الهندسية، والعلوم الانسانية، والعلوم البيولوجية.

وفي إطار اهتمام القيادة السياسية بتطوير منظومة الرعاية الصحية للمواطن المصري وتوفير خدمات علاجية لكل فئات المجتمع ، احتفلت الجامعة فى 27 ديسمبر 2021 بوضع حجر أساس أكبر مجمع طبي للأطفال في الشرق الأوسط بجامعة القاهرة الدولية برعاية وزير التعليم العالى والبحث العلمى .

ويقام مشروع المجمع الطبي للأطفال على مساحة 70 ألف متر مسطح، بسعة سريرية تزيد على 300 سرير إقامة ما بين أسرة تمريض وأسرة رعاية مركزة وحضانات، ويتكون المجمع من 6 مباني.

ويتضمن المجمع عددا كبيرًا من التخصصات الطبية النادرة والتي تقدمها مستشفيات جامعة القاهرة والتي تعد منارة الطب في الشرق الأوسط في 14 مجموعة من تخصصات العيادات الخارجية، بواقع 44 عيادة بملحقاتها، ومن بينها عيادات خارجية لكافة تخصصات طب الأطفال مثل الحول والوراثية والكولاجينية والقسطرة والقلب والصدر والمخ والأعصاب والكبد والجراحة العامة وجراحة التجميل والمسالك والرمد والموجات الصوتية.

خدمة المجتمع.. قوافل وحملات توعية

وتعاظم دور الجامعة تدريجيا فى خدمة المجتمع من خلال علمائها ومراكزها العلمية حتى شهدت جامعة القاهرة على مدار الـ 4 سنوات الأخيرة، مشاركة فعالة بالمبادرات القومية والعربية والأفريقية، وإطلاق العديد من المبادرات، وحملات التوعية، والقوافل الطبية، من خلال تقديم جميع إمكاناتها البشرية والمادية، وذلك انطلاقًا من الدور المجتمعي والتنموي والخدمي للجامعة ومسؤولياتها تجاه المجتمع بمختلف قطاعاته.

وشاركت جامعة القاهرة في المبادرات القومية والأفريقية، وأطلقت المبادرات الثقافية والتوعوية والصحية والبيئية، وأطلقت العديد من القوافل الطبية والبيطرية والزراعية والتمريضية، ونظمت الحملات الصحية التوعوية، وأصدرت الأدلة الاسترشادية.

وفي عامي 2018 و2019 أطلقت جامعة القاهرة 22 قافلة طبية، و13 قافلة بيطرية، و8 قوافل في التمريض، و3 قوافل زراعية، ودربت الجامعة 345 فردًا في ورش ومعامل الجامعة على الصناعات المختلفة ضمن مبادرة صنايعية مصر، كما نظمت عددًا كبيرًا من الندوات في مواجهة ظاهرة تعاطي وإدمان المخدرات ومكافحة الإرهاب والتطرف الفكري والتوعية بجائحة فيروس كورونا، كما أنشأت 14 وحدة للأمن والسلامة والصحة المهنية في الكليات، وأنشأت لأول مرة وحدة لرصد ودراسة المشكلات المجتمعية.

وشاركت جامعة القاهرة في العديد من المبادرات القومية منذ أغسطس 2017 وحتى الآن، ومن بينها مبادرة "حياة كريمة" لرعاية الفئات والقرى الأكثر احتياجًا وتوفير حياة كريمة لهم من خلال اقامة نحو 90 معرضًا للملابس للطلاب بأسعار رمزية، ومبادرة "بناء الانسان المصري" لعرض رؤى الشباب لكيفية بناء الانسان المصري مجتمعيًا وثقافيًا وصحيًا ورياضيًا وتعليميًا، و"صنايعية مصر" لتوسيع قاعدة أصحاب الحرف والصناعات، من خلال تنظيم دورات تدريبية وورش عمل مجانية في شتى الحرف، كأعمال النجارة والسباكة والنقاشة وأعمال الكهرباء، والتكييف والتبريد.

وساهمت جامعة القاهرة خلال الـ 4 سنوات الأخيرة في العديد من المبادرات العربية، ومن بينها مشاركة 8 أطباء من أساتذة طب قصر العيني ضمن الفريق الطبي المصري لدعم الشعب اللبناني بعد حادث مرفأ بيروت، وشاركت بقوة في مبادرة "بالعربي" التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، للإرتقاء باللغة العربية والدعوة إلى التمسك باستخدامها.

كما ساهمت الجامعة في المبادرات الأفريقية بالتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي عام 2019، ومن أهمها إطلاق "مشروع 1000 قائد افريقي"، الذي تقدم له أكثر من 5 آلاف شاب من 34 دولة أفريقية، ومبادرة "أفريقيا تتكلم العربية" بهدف تعليم 1000 أفريقي للغة العربية، كما تم تحويل كلية الدراسات الأفريقية إلى بيت خبرة إفريقية وتطوير دورها في دعم التوجهات القومية نحو أفريقيا.

كما نجحت الجامعة في إطلاق مبادرة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، تضمنت العديد من الفعاليات منها قيام كلية العلاج الطبيعي بعمل دورة تدريبية في تعليم لغة الإشارة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بالجامعة، و"هنجملها" لنشر الوعي البيئي بين طلاب الجامعة ومكافحة الاحتباس الحراري، وزراعة 500 شجرة مثمرة داخل الحرم الجامعي والمدن الجامعية، ومبادرة توعية بأصحاب متلازمة داون بكلية الآداب قسم الاجتماع.

ونظمت جامعة القاهرة العديد من حملات التوعية، من بينها حملات للتوعية بفيروس كورونا المستجد وأعراضه وطرق الوقاية منه والأماكن التي تتجه لها الحالات المشتبه بإصابتها من منتسبي الجامعة.

وأطلقت الجامعة العديد من الحملات الخاصة بالمرأة، في إطار اهتمام الجامعة بالمرأة وتمكينها ودعم دورها الفعال في المجتمع، من بينها حملة "صحتك ثروتك" للكشف الطبي على السيدات بالمجتمع الجامعي وتوعيتهن بسرطان الثدي، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وحملة الكترونية للتوعية بالعنف الرقمي ضد المرأة وطرق الحماية منه.

كما أطلقت الجامعة حملة "الـ 16 يوما" لمناهضة العنف ضد المرأة، للتوعية بضرورة تغيير طريقة التفكير تجاه المرأة وترسيخ أن التعليم الجامعي آمن للجميع، وحملة توعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، تم خلالها الكشف على نحو 95 سيدة وفتاة من الطالبات والموظفات والعاملات وتوعيتهن بطرق الكشف المبكر


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content