اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"يورو 2020"..شهر من المتعة الكروية

"يورو 2020"..شهر من المتعة الكروية

تاريخ النشر

وجبة كروية دسمة ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة .. شهر من المتعة الكروية .. مع بطولة كأس الامم الاوروبية لكرة القدم، التي احتفظت بنفس الاسم "يورو 2020" رغم اقامتها في 2021، بعدما راوغ فيروس كورونا الجميع واجبر الاتحاد الأوروبي على تأجيل البطولة لمدة عام كامل .. 11 دولة و24 منتخبا و50% حضور جماهيري .. وكرة مستديرة تحيط بها جائحة عالمية تحاول منعها من الدوران .. هذا هو حال نهائيات كأس امم أوروبا، في نسخة هي الثانية التي يشارك فيها 24 منتخباً، بعد نسخة فرنسا 2016.

تنطلق البطولة في الفترة من 11 يونيو وتستمر لمدة شهر، بدلا من إقامتها في الفترة بين 12 يونيو إلى 12 يوليو 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا، ولأول مرة في تاريخ كأس الأمم الأوروبية، تقام مباريات نهائيات "اليورو" على 11 ملعبا من بلدان مختلفة، طبقا لقرار "الويفا" بالنظام الجديد لليورو احتفالاً بمرور 60 عاماً على تنظيم المسابقة، وبهذه الطريقة التي ستجعل القارة كلها تعيش الاحتفال.

* تاريخ البطولة

على الرغم من أن أوروبا كانت صاحبة الريادة في كرة القدم العالمية على مستوى القارات، الا ان كأس أمم أوروبا كانت رابع بطولة قارية تنطلق في العالم، بعد كأس أمريكا الجنوبية للمنتخبات (كوبا أمريكا) وأمم أفريقيا وأمم آسيا.

ولا يمكن إنكار حقيقة أن اندلاع الحروب العالمية في قارة أوروبا، في خلال الـ5 عقود الأولى من القرن العشرين، كان لها دورا كبيرا في تأجيل انطلاق هذا الحدث، فلم يكن منطقياً أن تنظم بطولة بين منتخبات القارة العجوز في تلك السنوات العصيبة، وحتى كأس العالم في تلك الفترة تأجلت مرتين، تحديدا نسختي 1942 و1946.

تعود فكرة انطلاق بطولة كأس أمم أوروبا إلى هنري دولوني أمين عام الاتحاد الفرنسي الذي طرح فكرته للمرة الأولى في 5 فبراير عام 1927، لكنها لم تلق قبولاً، خصوصا أن أسرة كرة القدم كانت تستعد لانطلاق كأس العالم الأولى في أوروجواي عام 1930.

ومرت فترة طويلة قبل ان تعود فكرة دولوني الى الظهور مرة اخرى، خاصة بعد تأسيس الاتحاد الأوروبي في الخمسينيات، وبعد أن فارق دولوني الحياة عام 1955خلفه نجله بيار، الذي نجح في إقناع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في اجتماعها في مدينة كولن الألمانية عام 1957 في تبني فكرة البطولة، خاصة بعد نجاح فكرة الكؤوس الأوروبية الثلاث للأندية التي انطلقت عام 1956 وتابع مبارياتها جمهور غفير تخطى أحياناً 70 ألف متفرج في لشبونة ومدريد وبلجراد وميلانو، فساهم هذا الأمر بدرجة كبيرة في تشجيع المسؤولين في الاتحادات الأوروبية على اطلاق بطولة للمنتخبات.

عرض رئيس الاتحاد الأوروبي الدنماركي إيبي شفارتس خطوات ملموسة لتحديد انطلاق البطولة الأولى، فلقي تشجيعاً خصوصاً من اتحادات إسبانيا والمجر واليونان، التي اقترحت أن تكون البطولة بنظام خروج المغلوب اعتبارا من خريف عام 1958، لكنها نالت معارضة الاتحادات البريطانية التي اعتبرت أنها تشكل خطراً على بطولة بريطانيا التاريخية، كما عارضها الاتحاد الألماني.

ودعا الاتحاد الاوروبي الى مؤتمر في 28 يونيو عام 1957 في كوبنهاجن، بمشاركة ممثلون عن 26 اتحاداً من أصل 29، في حين غاب ممثلو ويلز وألبانيا وأيسلندا، وتقدّمت لجنة مؤلفة من الفرنسي بيار دولوني والمجري جوستاف شيبيش والإسباني أوجوستين بوجول باقتراح يقضي بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة وليس بنظام الذهاب والإياب.

صوّت 14 اتحاداً في مصلحة هذا الاقتراح وهي تشيكوسلوفاكيا وفرنسا والدنمارك وألمانيا الشرقية واليونان والمجر ولوكسمبورغ وبولندا والبرتغال ورومانيا والاتحاد السوفيتي واسبانيا وتركيا يوغوسلافيا، وعارضته سبعة اتحادات هي بلجيكا وفنلندا وهولندا وإيطاليا والنروج وسويسرا وألمانيا الغربية، في حين امتنعت اتحادات انجلترا وإيرلندا الشمالية واسكتلندا وجمهورية إيرلندا والسويد عن التصويت.

وبعد أن حصل على أكثرية الأصوات، قرر الاتحاد الأوروبي إقامة البطولة مرة كل أربع سنوات على أن تنطلق بين عامي 1958 و1960.

وتم فعلياً إطلاق بطولة أوروبا في 6 أغسطس عام 1958 عندما قام الاتحاد الأوروبي بسحب قرعة الأدوار الأولى، واُطلق اسم هنري دولوني على الكأس، وبدأت تصفيات البطولة الأولى في عام 1958، على أن تُلعب البطولة عام 1960 في فرنسا، مهد الفكرة، واتطلقت أول بطولة بتواجد 4 منتخبات على أن تلعب بنظام خروج المغلوب، وظلت البطولة تلعب بنفس النظام حتى قرر الاتحاد الأوروبي زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة 1980 إلى 8 منتخبات، لتكون البطولة التي استضافتها إيطاليا هي أول بطولة تبدأ بدور المجموعات ثم التحول للعب أدوار إقصائية.

وفي عام 1996 نظمت إنجلترا البطولة لأول مرة، وهي أكثر نسخة شهدت تغييرات في نظام المسابقة، حيث تم إطلاق اسم "يورو" على البطولة بدلا من اسم كأس الأمم الأوروبية، لتحمل البطولة اسم "يورو 96"، كما تم زيادة عدد المنتخبات المشاركة لـ16 منتخبا مع إقامتها من 4 مجموعات بدلا من 2، والمتغير الثالث في البطولة كان تطبيق قاعدة الهدف الذهبي أو"Golden Goal"، وهي القاعدة التي تنص على نهاية المباريات حال تسجيل هدف في الأشواط الإضافية.


بعد حسم نهائيي 96 و2000 بالهدف الذهبي وفي الشوط الإضافي الأول، قرر الاتحاد الأوروبي عدم تفعيل هذه القاعدة مع اتباع قاعدة جديدة، ليتم استخدام قاعدة الهدف الفضي في يورو 2004، وتنص هذه القاعدة على أن المباراة ستنتهي بنهاية الشوط الإضافي الذي سُجل فيه الهدف.

وفي عام 2007 اقترح اتحادي إيرلندا واسكتلندا رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخبا، وبعد تصويت 51 دولة من 54 عضوة في الاتحاد الأوروبي، تقرر إقامة يورو 2016 بمشاركة 24 منتخبا، ومع إسناد تنظيم البطولة لفرنسا، أصبحت يورو 16 هي أول بطولة يشارك بها 24 منتخبا وتلعب من 6 مجموعات.

* مجموعات البطولة

قُسمت المنتخبات الـ24 المشاركة على 6 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 فرق يصعد المتصدر والوصيف لدور الـ16، ثم يلحق بهم أفضل 4 منتخبات حققوا المركز الثالث، ثم تتنافس هذه الفرق الـ16 بنظام خروج المغلوب حتى النهائي.

المجموعة الاولى: ايطاليا - سويسرا - تركيا - ويلز

المجموعة الثانية: بلجيكا - الدنمارك - فنلندا روسيا

المجموعة الثالثة: النمسا هولندا مقدونيا اوكرانيا

المجموعة الرابعة: كرواتيا التشيك انجلترا اسكتلندا

المجموعة الخامسة: الخامسة: اسبانيا بولندا سلوفاكيا السويد

المجموعة السادسة: فرنسا المانيا المجر البرتغال

- المجموعة الاولي:

تضم ايطاليا وسويسرا وتركيا وويلز، ويمكن النظر الى المجموعة على انها متوازنة نظرا لتقارب مستويات الفرق التي تضمها، ولكن بشكل كبير يمكن للمنتخب الإيطالي تصدر المجموعة ويصبح أول المتأهلين لدور الـ16 وربما سيلاحقه منتخب تركيا أو سويسرا، وبسبب قوة المجموعات الأخرى فقد لا نرى أفضل ثوالث من تلك المجموعة.

ايطاليا

تسبق "الاتزوري" سمعته الكبيرة في الدفاع والاستبسال والقوة، وان افضل الطرق للفوز هو الدفاع الجيد، لكن في يورو 2020 سيشاهد الجمهور وجها مغايرا للفريق، خاصة بعد الثورة الشاملة التي قادها المنتخب الإيطالي بقيادة مدربه روبرتو مانشيني في أعقاب الفشل المدوي والكارثي في التأهل لكأس العالم 2018 لتكون هذه أول مرة يفشل فيها بطل المونديال في أربع مرات في التواجد في البطولة العالمية منذ عام 1958.


نجح مانشيني في اعادة الاحترام والهيبة للكرة الإيطالية، فمنذ تولى المهمة في مايو 2018، خاضت إيطاليا 29 مباراة، فازت في 20 وتعادلت في 7 ولم تخسر سوى مرتين فقط، وسجل منتخب إيطاليا مع مانشيني 69 هدفا بتوقيع 28 لاعبا واستقبل 14 هدفا فقط خلال تلك الرحلة، بل ولم يتلق أي هدف في ست مباريات متتالية وهو أمر يحدث لأول مرة في تاريخ الأتزوري منذ عام 1974.

شارك منتخب إيطاليا في اليورو 10 مرات من أصل 16 وتوج باللقب في مشاركته الأولى في 1968 على أرضه وهي واحدة من ثلاث نسخ عبر التاريخ التي ابتسمت فيها الأرض لصاحبها ومنحته أغلى الكؤوس، كما حصد المركز الثاني في نسختي 2000 و2012، وحصد المركز الرابع على أرضه في عام 1980.

يعد ماركو فيراتي أبرز نجوم منتخب إيطاليا فهو من بين الأكثر مشاركة مع الأتزوري تحت قيادة مانشيني وهو بمثابة عصب الفريق معه، خاض فيراتي 31 مباراة مع باريس سان جيرمان الموسم المنصرم لم يسجل خلالهم أي هدف وصنع ستة، عانى فيراتي خلال الموسم من إصابات مختلفة أبعدته كثيرا عن فريقه.

والآن الكل ينتظر الظهور الأول لإيطاليا في كبرى المسابقات فـ"اليورو" هي الاختبار الأساسي لقوة كتيبة مانشيني.

ويلز

تشارك ويلز في اليورو للمرة الثانية على التوالي والثانية لها في تاريخها بشكل عام، بعد مشاركة أولى كانت أكثر من رائعة بعدما نجحوا في التأهل لنصف النهائي قبل الإقصاء أمام البطل فيما بعد للبطولة، منتخب البرتغال.


يقود منتخب ويلز مؤقتا روبرت بيج والذي كان مساعدا لريان جيجز، وقاده في 6 مباريات فاز في 4 وتعادل في واحدة وهُزم في مثلها.

بالتأكيد نجم منتخب ويلز هو جاريث بيل جناح ريال مدريد والذي قضى الموسم الماضي معارا مع توتنام، صاحب الـ31 عاما سجل 16 هدفا وصنع ثلاثة في 34 مباراة خاضها معه في كل البطولات ولم يتوج بأي لقب.

ويكفي القول إن منتخب ويلز في النسخة السابقة من اليورو لم يستفد من قاعدة تأهل أفضل ثوالث، بل تصدر مجموعته على حساب إنجلترا العريقة وسلوفاكيا وروسيا.

تركيا

تشهد البطولة مشاركة ثانية على التوالي لمنتخب تركيا بعدما ودع النسخة السابقة من دور المجموعات رغم احتلاله المركز الثالث لكنه أقصي بسبب فارق الأهداف.


يدرب منتخب تركيا شينول جونيش صاحب الـ69 عاما الذي يقوده لولاية ثانية بعد عام 2000 حيث قاده لإنجازه الأبرز في التاريخ باحتلال المركز الثالث في كأس العالم 2002، خاض المنتخب التركي تحت قيادة جونيش 29 مباراة فاز في 20 وتعادل في 7 وخسر مرتين.

بوراك يلمز ثاني الهدافين التاريخين للفريق هو نجم الفريق، سجل 16 هدفا قاد بهم فريقه ليل للفوز بلقب الدوري الفرنسي للمرة الأولى منذ عشرة سنوات، صاحب الـ35 عاما يسجل هدفا كل مباراتين رفقة منتخب تركيا وهو الاختيار الأول لمدربه في خط الهجوم.

يسجل منتخب تركيا مشاركته الرابعة في البطولة بعد أعوام 1996 و2000 و2008 و2016، وابرز إنجاز له هو التأهل لنصف نهائي عام 2008.

سويسرا

منتخب سويسرا منذ عام 2004 لم يغب عن اليورو سوى مرة واحدة كانت في نسخة 2012، وشارك في كل بطولات كأس العالم منذ ذلك الحين، لكنه لم يستطع أبدا اجتياز دور الـ16 لو استطاع تخطي دور المجموعات.


يقود منتخب سويسرا فلاديمير بيتكوفيتش منذ عام 2014، وهو الذي قاده في مونديالي 2014 و2018 ويورو 2016، وإجمالا قاد الفريق في 72 مباراة فاز في 39 وتعادل في 13 وهُزم في 20.

نجم الفريق هو جرانيت جاكا لاعب خط وسط أرسنال، صاحب الـ28 عاما خاض مع فريقه 45 مباراة في كل البطولات سجل خلالهم هدفا وصنع هدفين، وفاز معه بالدرع الخيرية في بداية الموسم.

يسجل منتخب سويسرا مشاركته الخامسة في البطولة بعد أعوام 1996 و2004 و2008 و2016، وكان الإنجاز الأبرز هو التأهل لدور الـ16 في النسخة الماضية.

- المجموعة الثانية

تضم منتخبات بلجيكا والدنمارك وفنلندا وروسيا، ومن المتوقع ان تشهد تنافس كبير نظرا لتقارب المستويات، والأقرب هو تصدر منتخب بلجيكا بأريحية ليصبح أول المتأهلين لثمن النهائي ويتنافس منتخبا الدنمارك وروسيا على المركزين الثاني والثالث، وتزيد حظوظ صاحب المركز الثالث من هذه المجموعة في التأهل كأفضل ثوالث.

ولم يسبق لمنتخبات المجموعة الاربعة التتويج بلقب اليورو سوى إنجاز الدنمارك عام 1992، بينما حققت روسيا اللقب عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي في النسخة الأولى عام 1960، أما منتخب فنلندا فيظهر في منافسات اليورو للمرة الأولى في تاريخه، ويبقى حلم تحقيق المفاجأة وحصد اللقب مشروعا لفرق المجموعة رغم انه ليس من بينها أحد أبرز المرشحين.

بلجيكا

يشارك منتخب بلجيكا في البطولة للمرة السادسة من أصل 16 نسخة من "اليورو"، أول مشاركتين هما الأفضل إذ حصد برونزية نسخة 1972 قبل أن يحقق فضية نسخة 1980، وفي النسخة الأخيرة ودع من ربع النهائي.


يتولى روبيرتو مارتينيز قيادة منتخب بلجيكا منذ أغسطس 2016 وقاد الفريق في كأس العالم 2018 وحقق إنجاز الميدالية البرونزية، وخاضت بلجيكا 54 مباراة تحت قيادة مارتينيز وحققت الفوز في 42 بنسبة نجاح تقترب من 78% بينما خسر في 4 مباريات وتعادل 8 مرات.

يمتلك منتخب بلجيكا كتيبة من النجوم المتألقين مع اكبر الاندية الاوروبية، لعل أبرزهم تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد وزميله بالفريق إدين هازارد، وكيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي وروميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان.

عانى هازارد طوال الموسم من إصابات متكررة حرمته من المشاركة بشكل منتظم مع ريال مدريد لكن زميله الحارس كورتوا كان متألقا هذا الموسم مع الفريق حتى رغم عدم التتويج ببطولة في النهاية، أما كيفن دي بروين فحقق لقب الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة بينما حقق وصافة دوري أبطال أوروبا، أما روميلو لوكاكو فقاد إنتر لاستعادة لقب الدوري الإيطالي بعد غياب.

روسيا

شارك منتخب روسيا منذ النسخة الأولى وكان تحت مسمى الاتحاد السوفيتي وحصد وقتها الاتحاد السوفيتي لقب النسخة الأولى عام 1960 كما حقق الوصافة ثلاث مرات، ومنذ أن لعب باسم منتخب روسيا شارك في خمس نسخ سابقة وكانت أفضل مراكزه الوصول لنصف نهائي نسخة 2008.


يقود الفريق ستانيسلاف تشيرتشيسوف منذ أغسطس 2016 أيضا وقاد الفريق في كأس العالم 2018 على ملعبه، وحقق معه نتائج رائعة في المونديال ابرزها إقصاء منتخب إسبانيا والوصول لربع النهائي، وقاد روسيا في 53 مباراة ونجح في تحقيق الفوز 23 مباراة بنسبة نجاح 43% بينما تعادل 11 مرة وخسر في 19 مباراة.

يعتبر أرتيم دزوبا مهاجم روسيا ولاعب زينيت الروسي أبرز لاعبي الفريق، وخاض دزوبا 34 مباراة ونجح في المساهمة في 31 هدفا بتسجيل 22 وصناعة 9 آخرين وقاد زينت للتتويج بلقب الدوري الروسي.

الدنمارك

منتخب الدنمارك هو أكثر منتخبات المجموعة مشاركة إذ يشارك للمرة التاسعة، وسبق له تحقيق اللقب في مفاجأة نسخة 1992، ومنذ ذلك الحين لم تصل الدنمارك إلى ربع النهائي سوى مرة واحدة في نسخة 2004، ولم يشارك المنتخب في النسخة السابقة عام 2016.


يقود كاسبر هيولماند منتخب الدنمارك منذ أغسطس من العام الماضي إذ لم يكمل عامه الأول مع الفريق، وقاد الدنمارك في 10 مباريات حتى الآن ونجح في تحقيق الفوز في 7 منهم بنسبة نجاح 70% وخسر في مباراتين والمفارقة أن اللقائين أمام بلجيكا، بينما تعادل في مباراة وحيدة.

ويمثل الثلاثي كاسبر شمايكل حارس المرمى وكريستيان إريكسن صانع الألعاب ومارتن برايثويت القوة الضاربة للفريق.

فنلندا

يسجل منتخب منتخب فنلندا ظهوره الاول في اليورو، لذلك لا يبحث الفريق عما هو أكثر من شرف المشاركة مع الكبار، وكتابة التاريخ بتحقيق أول نقطة له في اليورو.


يقود ماركو كانيرفا منتخب فنلندا منذ ديسمبر 2016 وحقق مع الفريق أبرز إنجاز في تاريخ فنلندا وهو التأهل إلى اليورو، وقاد فنلندا في 46 مباراة ونجح في تحقيق الفوز في 23 منهم بنسبة نجاح 50% بينما خسر في 16 مرة وتعادل في 7 مباريات.

تيمو بوكي مهاجم نورويتش الإنجليزي هو أبرز لاعبي منتخب فنلندا.

وخاض بوكي 42 مباراة هذا الموسم وساهم في 30 هدفا بتسجيل 26 وصناعة 4 آخرين، ويحتاج بوكي لهدفين فقط من أجل اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب بلاده.

- المجموعة الثالثة

تضم منتخبات هولندا والنمسا ومقدونيا الشمالية وأوكرانيا، لقب واحد فقط في لفرق المجموعة لبطولات أمم أوروبا في دولاب منتخب هولندا في نسخة 1988، كما ان أي منتخب آخر من المجموعة بخلاف هولندا يعبر دور المجموعات سيدخل تاريخ اليورو لأن المنتخبات الثلاثة أوكرانيا والنمسا ومقدونيا لم يسبق لها تحقيق ذلك الانجاز.

ويعد المنتخب الهولندي المرشح الأول للتأهل من المجموعة وتصدر الترتيب، نظرا لفارق المستوى بينه وبين باقي المنتخبات يليه منتخب أوكرانيا، أما منتخب النمسا قد ينافس على التأهل من خلال المنتخبات أصحاب أفضل مركز ثالث، بينما منتخب مقدونيا سيحاول بكل قوة كتابة التاريخ والتأهل من دور المجموعات في أول مشاركة له بالبطولة.

هولندا

يدخل منتخب الطواحين يورو 2020 متسلحا بجيل جديد من اللاعبين، من أجل محو الصورة السيئة بعد الفشل في التأهل لبطولتي يورو 2016 وكأس العالم 2018، يحتل المنتخب المركز الـ14 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم للمنتخبات.


يتسلح المنتخب الهولندي بمدرب جديد وهو فرانك دي بور الذي قاد هولندا في 10 مباريات فقط حتى الآن، وحقق 4 انتصارات وخسر مرتين وتعادل 4 مرات.

ويضم منتخب هولندا عدة لاعبين على مستوى عال في الجيل الحالي، فبعد غياب النجم فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول وقائد منتخب هولندا عن البطولة للإصابة، اتجهت الاضواء نحو ممفيس ديباي نجم نادي ليون الفرنسي والذي يعول عليه الجميع في قيادة هجوم الطواحين بشكل مميز، كما يبرز اسم جورجينو فينالدوم نجم ليفربول السابق والذي يعد حاليا قائد منتخب هولندا.

ويوجد أيضا فرينكي دي يونج لاعب وسط برشلونة وماتياس دي ليخت مدافع يوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز نجوم منتخب هولندا، وتلقى منتخب هولندا ضربة قوية قبل البطولة بعدما تعرض حارسه ياسبر سيليسين للإصابة بفيروس كورونا وتم استبعاده من القائمة.

أوكرانيا

للمرة الأولى ينجح منتخب أوكرانيا في التأهل لبطولات اليورو من خلال التصفيات بشكل مباشر، لأن المشاركة الأولى له جاءت عندما استضاف البطولة في 2012 رفقة بولندا، والثانية بعدما لعب ملحق التصفيات في 2016.


يخوض اليورو تحت القيادة الفنية للأسطورة أندريه شيفتشينكو نجم ميلان السابق، واستطاع ان يحقق طفرة بالفريق منذ توليه المهمة، حيث قاد الفريق في 45 مباراة حقق خلالها 21 انتصار مقابل 11 هزيمة و13 تعادل.

ويحمل أندريه يارميلينكو جناح وست هام يونايتد الإنجليزي آمال الفريق الأصفر في البطولة حيث يعد ابرز لاعبيه.

النمسا

منذ 30 عاما لم يحقق أي فوز في أي بطولة كبرى سواء اليورو أو كأس العالم، منذ انتصر على الولايات المتحدة 2-1 في مونديال 1990.


يتولى تدريب الفريق المدرب الألماني فرانكو فودا، وهو الذي بدأ هذه المهمة في 2017، ومنذ ذلك التاريخ قاد منتخب النمسا في 34 مباراة حقق خلالها 21 انتصارا و9 هزائم و4 تعادلات.

ويعد دافيد ألابا مدافع ريال مدريد المنضم حديثا للفريق الملكي قادما من بايرن ميونيخ الألماني هو نجم المنتخب وقائده أيضا، ويأتي بعده ماركو أرناوتوفيتش مهاجم شنجاهاي الصيني وهو الاسم الأبرز في خط الهجوم.

مقدونيا

حقق المركز الثالث في مجموعته بالتصفيات المؤهلة لبطولة اليورو هو أعلى مركز له في أي تصفيات خاضها منذ استقلال مقدونيا وعددها 13 مرة.

يقود الفريق المدرب إيجور أنجيلوفسكي منذ عام 2015 وحتى الآن، وخلال هذه الفترة قادهم في 48 مباراة حقق خلالها 21 انتصارا و16 هزيمة و11 تعادل.

ويعول الفريق كثيرا على نجمه المخضرم جوران بانديف لاعب إنتر ميلان السابق ومهاجم جنوى الإيطالي الحالي، ورغم أن بانديف يبلغ من العمر 37 عاما إلا أن كل الآمال معلقه عليه لقيادة منتخب بلاده وتحقيق نتائج طيبة في اليورو.

- المجموعة الرابعة

تضم منتخبات انجلترا وكرواتيا وجمهورية التشيك واسكتلندا، ورغم عراقة اللعبة في البلدان الاربعة، وتواجد انجلترا مهد كرة القدم في العالم، الا ان ايا منهم لم يسبق له حصد لقب البطولة، على الرغم من مشاركة إنجلترا وجمهورية التشيك وكرواتيا للمرة العاشرة في اليورو، ومشاركة الفرق الاربعة في آخر نسختين.

وتبدو حظوظ منتخب الأسود الثلاثة في تخطي الدور الاول كبيرة خاصة اذا بدأ البطولة بقوة، كما قد لايجد منتخب كرواتيا صعوبة في التأهل كثاني الترتيب على أقل تقدير، صراع المركز الثالث سينحصر بين اسكتلندا والتشيك

انجلترا

على الرغم من استضافة نهائيات يورو 1996، الا انه لم يسبق لمنتخب انجلترا حصد لقب البطولة من قبل، وكان الحصول على الميدالية البرونزية في يورو 1968 أفضل إنجاز له، إلا أن الخروج المبكر كان حليف الإنجليز في 4 مناسبات، ومن ربع النهائي في مرتين، الا ان الخروج على يد أيسلندا من دور الـ 16 في النسخة الماضية على الأراضي الفرنسية كانت الضربة الأقسى على الأسود الثلاثة.


تولى جاريث ساوثجايت مهمة تدريب الفريق بشكل مؤقت في سبتمبر 2016، وأصبح للمنتخب الإنجليزي مع الجيل الشاب والطفرة التي تشهدها الكرة الإنجليزية شأنا آخر، وهو ما ظهر في كأس العالم 2018 باحتلال المركز الرابع، قاد ساوثجايت المنتخب في 53 مباراة فاز في 33 وخسر 10 وتعادل في 10.

يعول منتخب انجلترا كثيرا على هاري كين مهاجم توتنام وهو الاسم الأبرز في المنتخب وقائد الأمال لتكرار ما حدث في 2018، عندما فاز بلقب هداف كأس العالم الأخيرة وهو ايضا هداف الموسم المنقضي من الدوري الإنجليزي والأكثر صناعةً للأهداف والمرشح الأبرز لنيل جائزة أفضل لاعب، وهداف المنتخب في التصفيات ما يجعله على رأس القائمة في البطولة وليس المنتخب الانجليزي فقط.

التشيك:

شارك منتخب التشيك تحت علم تشيكوسلوفاكيا من قبل واستطاع حصد اللقب في نسخة 1976 بأقدام أنتونين بانينكا الساحرة، والمركز الثالث في مناسبتين، ومنذ انفصال الدولتين، لم يغب المنتخب عن النهائيات بدءا من نسخة 1996 وحتى 2020، ويبدو مركز الوصيف كأفضل إنجاز للفريق، والوصول لنصف نهائي نسخة 2004.


يدرب الفريق ياروسلاف سيلهافي منذ 2018، وقاد الفريق للفوز في 14 مباراة من أصل 25 وخسر 10 وتعادل في واحدة.

توماس سوتشيك لاعب وست هام الإنجليزي ابرز لاعبي منتخب التشيك والمرشح لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي يعد الاسم الأبرز في كتيبة سيلهافي، بالاضافة الى وجود آدم هالوزيك جناح سبارتا براج التشيكي الذي أنهى موسم 2020-2021 بتسجيل 15 هدفا وصناعة 7 في 19 مباراة.

كرواتيا:

بعد الاستقلال عن يوغوسلافيا غاب منتخب كرواتيا عن نسخة 2000 فقط، ورغم ذلك، لم يصل من قبل للمربع الذهبي، ولم يحقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية، ومع المستويات المتميزة التى قدمها الفريق خاصة بعد حصد وصيف مونديال روسيا 2018، يأمل في تخطي الادوار الاولى وتحقيق نتائج طيبة.


القيادة الفنية للفريق للمدرب زالاتكو داليتش، ويأمل في إكمال ما بدأه في كأس العالم الماضية، قاد الكروات في 42 مباراة فاز في 20 وتعادل في 9 وخسر 13.

بعد اعتزال الثلاثي إيفان راكيتيش وماريو ماندزوكيتش ودانييل سوباسيتش، سيكون على عاتق لوكا مودريتش والملقب بـ"كرويف البلقان" أن يقود منتخب بلاده لإنجاز قريب مما حققه منذ 3 أعوام فقط في مونديال روسيا والتتويج بجائزة أفضل لاعب في العالم.

اسكتلندا:

يسجل منتخب اسكتلندا ظهوره الثالث في البطولة، مع عدم تخطي دور المجموعات من قبل وهو ما يفتح الباب أمام المنتخب الشاب للتألق وتخطي تلك المرحلة ليكتب ما لم يحدث من قبل.


ويأمل لاعب تشيلسي السابق ومدرب المنتخب الاسكتلندي ستيف كلارك قيادة الفريق لإنجاز جديد بعدما تولى المهمة في 2019 وخلال 20 مباراة فاز في 8 وتعادل في 6 وخسارة 6 مباريات.

القائد والاسم الأبرز في كتيبة كلارك، أندرو روبرتسون ظهير أيسر ليفربول الطائر رغم انخفاض مستواه الموسم المنقضي مع الريدز، ومن المتوقع ظهور لافت للاعب وسط تشيلسي بيلي جيلمور الذي يظهر لأول مرة في قائمة المنتخب إذ لم يخض أي مباراة دولية رسمية بقميص الزُرق.

- المجموعة الخامسة

تضم منتخبات إسبانيا والسويد، وبولندا وسلوفاكيا، تضم المجموعة أكثر منتخب فاز باللقب، وهو إسبانيا، مع منتخبات لا تمتلك أي تاريخ في البطولة، ووفقا للمستويات التي تقدمها فرق المجموعة حاليا فإن إسبانيا هي الأقرب لتصدر المجموعة، وتبدو السويد الأقرب لحسم البطاقة الثانية.

اسبانيا

إسبانيا شاركت في 10 نسخ سابقة للبطولة من أصل 15، حققت اللقب 3 مرات، المرة الاول عام 1964، وانتظرت 44 عاما لكي تفوز بلقبها الثاني عام 2008، وحافظت عليه في 2012 وهو ما لم يحدث من قبل في تاريخ اليورو.


يتولى لويس إنريكي (51 عاما) تدريب المنتخب منذ نوفمبر 2019، قاد المنتخب في 17 مباراة فاز في 9 وتعادل 5 وخسر 3، ويُفضل إنريكي طريقة لعب 4-3-3، مع الاعتماد على التمرير الأرضي القصير والاستحواذ على الكرة.

يلعب المنتخب الاسباني بشكل جماعي، ويمتلك أكثر من لاعب يصلح لكي يكون نجم المنتخب، فهناك تياجو ألكانتارا لاعب وسط ليفربول والذي خاض 41 مباراة دولية، وألفارو موراتا هداف يوفنتوس وصاحب الـ39 مباراة دولية وقد يكون بيدري نجم برشلونة الصاعد (18 عاما) هو النجم الجديد بعدما أقنع إنريكي وخاض مع المنتخب 4 مباريات دولية.

السويد

تشارك في البطولة للمرة السابعة في تاريخها، لكن لم يسبق لها الفوز باللقب، الوصول للمربع الذهبي كان أفضل نتائج السويد حنيما استضافت البطولة عام 1992، وهي النسخة التي شهدت مشاركتها الأولى في المسابقة.


ورغم وصولها للمربع الذهبي في مشاركتها الاولى بالبطولة، الا انها لم تنتصر في الأدوار الإقصائية، ورغم أن البطولة أُقيمت على ملاعبها –من 8 فرق على مجموعتين- إلا أنها خسرت من ألمانيا في نصف النهائي، ولم تنجح في عبور دور المجموعات في بطولات 2000 و2008 و2012 و2016

يتولى يان أندرسون (58 عاما) مهمة المنتخب منذ يونيو 2016، ونجح في قيادة المنتخب للتأهل لكأس العالم روسيا 2018، وقاد أندرسون السويد في 59 مباراة، فاز في 30 وتعادل 12 وخسر 17.

يعد إيميل فورسبرج لاعب وسط لايبزج هو الاسم الأبرز في المنتخب السويدي، كما تمتلك السويد بعض الأسماء المؤثرة أيضا مثل: ديان كولوسيفسكي جناح يوفنتوس وفيكتور ليندلوف مدافع مانشستر يونايتد وألكسندر إيزاك مهاجم ريال سوسيداد.

بولندا

تشارك للمرة الثالثة على التوالي في البطولة، حيث شاركت في 2008 و2012 و 2016 ويعد الوصول لربع نهائي يورو 2016 هو أفضل إنجاز لها في البطولة، وهي المرة الوحيدة التي تخطت فيها دور المجموعات بعد اقصاء سويسرا في دور الـ16 بركلات الترجيح.


يقود البرتغالي باولو سوزا (50 عاما) بولندا منذ يناير 2021، وسبق له قيادة بولندا في 4 مباريات فقط من بينهم 3 في تصفيات كأس العالم، وفاز في مباراة وخسر مثلها وتعادل مرتين.

يعتبر منتخب بولندا محظوظا بوجود روبرت ليفاندوفيسكي هداف بايرن ميونيخ وأفضل لاعب في العالم حاليا بين صفوفه، ولم لا وهو الهداف المتوج بالحذاء الذهبي في الموسم المنصرم، وسقود امال بلاده في البطولة بعدما سجل 48 هدفا مع بايرن خلال 40 مباراة منهم 41 هدفا في 29 لقاء بالدوري الألماني.

ويعد ليفاندوفيسكي أحد أبرز نجوم البطولة ككل وليس بولندا فقط، بعدما شارك في 118 مباراة دولية وسجل 66 هدفا.

سلوفاكيا

تشارك للمرة الثانية في البطولة تحت اسم سلوفاكيا، ولم تشارك منفصلة في بطولة الأمم الأوروبية إلا عام 2016، لكنها ودعتها من دور الـ16 بعد الخسارة من ألمانيا، وقبل الانفصال عن التشيك عام 1993، كانت تشيكوسلوفاكيا من أقوى منتخبات القارة، فقد حصدت البطولة عام 1976، بالإضافة لتحقيق المركز الثالث عامي 1960 و1980.


يتولى ستيفان تاركوفيتش (48 عاما) تدريب سلوفاكيا بصفة رسمية منذ أكتوبر 2020، بعد أن عمل كمدرب مساعد ومدرب مؤقت ومدير تقني، قاد الفريق في 7 مباريات، وفاز في 3 وتعادلهم في مثلهم وخسر واحدة.

لايضم الفريق نجوما ذات اسم كبير او تلب باحد الفرق الكبرى، لكنه يمتلك اريك هامشيك، قائد نابولي السابق ونجم جوتبورج الحالي، صاحب الـ33 عاما والمشاركات الدولية الكثيرة فقد سبق له المشاركة في 126 مباراة دولية وتسجيل 26 هدفا كما شارك في كأس العالم 2010 ويورو 2016 مع سلوفاكيا.

بالإضافة لهامشيك، فهناك ميلان شكرينار مدافع إنتر ومارتن دوبرافكا حارس نيوكاسل.

- المجموعة السادسة

يمكن تسميتها "مجموعة الابطال"، المانيا وفرنسا والبرتغال والمجر، ألمانيا (بطل مونديال 2014) وفرنسا (بطل مونديال 2016) والبرتغال (بطل يورو 2016) في مجموعة واحدة، وكل منهم من منتخبات الصف الأول بأوروبا،
تواجد المنتخبات الثلاثة الكبرى في مجموعة واحدة يزيد متعة مباريات الدور الاول التي غالبا ماتخلو من المتعة والاثارة.

ألمانيا

منتخب ألمانيا يعتبر الأنجح في تاريخ البطولة، فهو يملك 3 ألقاب في خزانته أعوام 1972 و1980 و1996، كأكثر المنتخبات فوزا بالبطولة مع إسبانيا، كما أنه أكثر المنتخبات وصولا للمباراة النهائية في 6 مناسبات، و أكثر الفرق تحقيقاً للوصافة 3 مرات.


كما تواجد "المانشافت" في المربع الذهبي للبطولة في 9 نسخ، وهو أكثر المنتخبات مشاركة في تاريخ البطولة برصيد 12 مشاركة من أصل 15 بطولة.

يقود احلام المنتخب الالماني المدرب يواكيم لوف، وقاد الفريق منذ 15 عاما في 188 مباراة، فاز في 120 وتعادل 37 وخسر 31، ويأمل في وداع المانشافت بعد تلك الفترة الطويلة بأفضل طريقة، حيث سيرحل عقب نهاية البطولة تاركا منصبه لهانز فليك.

الفريق يضم مجموعة من النجوم على رأسهم أكثر من لاعب من بايرن ميونيخ صاحب السداسية العام الماضي، مانويل نوير وتوماس مولر وتوني كروس وجوشوا كيميتش وإلكاي جوندوجان وغيرهم، ويسعى لوف لتجهيز نجومه الشباب الذين يشاركون في أول حدث كروي كبير في مسيرتهم، مثل ليروي ساني وتيمو فيرنر وكاي هافيرتز وسيرج جنابري،

فرنسا

ظهر المنتخب الفرنسي في بطولات اليورو في 9 مناسبات وحصد اللقب مرتين، الأولى عام 1984، والثانية عام 2000، وحل "الديوك" بالمركز الرابع مرتين في نسختي 1960 و1996، وهو اكثر منتخب حقق انتصارات في بطولة واحدة، فقد فاز بـ5 مباريات في 3 نسخ، 1984 و2000 و2016.


قد يكون الفرنسي ديديه ديشامب ثاني شخص في التاريخ يتوج باليورو كلاعب وكمدرب، ليعادل إنجاز بيرتي فوجتس مع ألمانيا كلاعب في 1972 وكمدرب في 1996، فقد توج باللقب مع فرنسا كلاعب في 2000، ويأمل ان يكررها كمدرب، ولم لا وهو يدخل البطولة بكتيبة مدججة بالنجوم، وقاد ديشامب فرنسا في 111 مباراة، فاز في 73 مباراة وتعادل في 20 وخسر 18.

المنتخب الفرنسي بطل العالم يضم كوكبة من النجوم، على رأسهم العائد كريم بنزيمة وبول بوجبا وكيليان مبابي ونجولو كانتي وعثمان ديمبلي وأنطوان جريزمان.

البرتغال

يملك منتخب البرتغال رقما مميزا لايشاركه مع منتخب اخر وهو التأهل للأدوار النهائية في 7 مشاركات متتالية، بالاضافة لرقم قياسي سلبي يملكه برازيل أوروبا وهو كونه أكثر المنتخبات لعبا ضد بطل البطولة، وقد حدث ذلك في 5 نسخ (1984، 2000، 2004 "مرتين"، 2012).


فرناندو سانتوس يقود منتخب البرتغال، وخاض الفريق معه 82 مباراة، فاز في 51 وتعادل 19 وانهزم في 12 مناسبة.

يملك سانتوس العديد من الخيارات في خط الوسط والهجوم، فخط هجومه قد يكون ضمن الأقوى في البطولة، ليس كريستيانو رونالدو فقط، بل هناك روبن دياز وبرناردو سيلفا وديوجو جوتا وجواو فيليكس وبرونو فيرنانديز.

وسيحاول سانتوس إيجاد طريقة للاستفادة من قدرات كل من ديوجو جوتا وجواو فيليكس وبرونو فرنانديز وبرناردو سيلفا وأندريه سيلفا بجوار كريستيانو رونالدو.

المجر

يشارك في اليورو للمرة الرابعة وأبرز إنجازات هو برونزية نسخة 1964، وهو صاحب أطول فجوة زمنية بين مشاركتين في البطولة من 1972 حتى 2016.


الإيطالي ماركو روسي المدير الفني لمنتخب المجر يقود الفريق وسط هذه المجموعة القوية، ولعب أقل عدد من المباريات مع فريقه، فقط 28 مباراة، فاز في 15 وخسر 9 وتعادل في 4.

يضم المنتخب المجري نجما شابا وهو دومينيك سوبوسلاي لاعب لايبزيج وقد يكون أحد مفاجآت البطولة.

* ملاعب البطولة

لأول مرة في تاريخ كأس الأمم الأوروبية، ستقام مباريات نهائيات "اليورو" على 11 ملعبا من بلدان مختلفة.

- القلعة الإنجليزية "ويمبلي"

الملعب الأشهر في العالم، يقع في العاصمة البريطانية لندن، تم افتتاحه عام 1924، وتجديده عام 2007، يتسع لـ90 ألف متفرج، واستضاف 21 مليون زائر منذ تجديده قبل 14 عاما.


وسيكون الملعب صاحب النصيب الأكبر من مباريات البطولة، حيث يستضيف 8 مباريات، بواقع 3 في دور المجموعات، ومباراتين في ثمن النهائي، ومباراتي نصف النهائي، والنهائي، وهذا سيضع المنتخب الإنجليزي أمام ضغوطات كبيرة، إذ بات أكثر من السابق مطالبا على المستوى الجماهيري ببلوغ المربع الذهبي على الأقل.

- القلعة البافارية "أليانز أرينا"

في مدينة ميونخ الألمانية، ملعب "أليانز أرينا" معقل الفائز بلقب الدوري الألماني لكرة القدم، فريق بايرن ميونيخ الذي تم افتتاحه عام 2005.


يتسع لنحو 70 ألف متفرج، ويستضيف مباريات المنتخب الألماني في المجموعة السادسة، أمام فرنسا والبرتغال والمجر، وبالإضافة إلى ذلك، يستضيف الملعب مباراة في الدور ربع النهائي،

- ملعب الأولمبيكو

بالعاصمة الإيطالية روما، "ملعب الأولمبيكو" الذي تم تأسيسه عام 1953 أحد ملاعب البطولة، حيث يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج، ويستضيف مباريات المنتخب الإيطالي في المجموعة الأولى، ضد كل من تركيا وسويسرا وويلز، بالإضافة إلى مباراة في الدور ربع النهائي.


وسبق لهذا الملعب في 1990 ان احتضن بطولة العالم لألعاب القوى ونهائيات كأس العالم لكرة القدم.

- "الملعب الوطني" في باكو

يقع الملعب الأولمبي في مدينة باكو، عاصمة أذربيجان، حيث يتسع لنحو 68 ألف و700 متفرج، يعد من الملاعب الحديثة في أوروبا، فقد افتتح في عام 2015 بالعاصمة الأذرية باكو.


على ارضيته توج فريق تشيلسي، بطل دوري أبطال أوروبا، ببطولة يوروبا ليج على حساب أرسنال في موسم 2019/2020، ويستضيف 3 مباريات في المجموعة الأولى التي تضم تركيا وإيطاليا وويلز وسويسرا ومباراة واحدة من الدور ربع النهائي.

- ملعب سان بطرسبورج

يحمل اسم المدينة الروسية التي يقع فيها، ومعروف أيضا باسم "غازبروم آرينا"، تم افتتاحه في عام 2017، ويتسع لـ67 ألف و800 متفرج، من الملاعب التي احتضنت نهائيات مونديال 2018 بروسيا، وقد بني على أنقاض ملعب "كيروف" السابق في سان بيترسبورج بعد أن تمّ هدمه، تكلف بناؤه نحو 930 مليون يورو.


يستضيف الملعب 3 مباريات في المجموعة الثانية، بين بلجيكا وروسيا، وفنلندا وروسيا، وفنلندا وبلجيكا، و3 مباريات في المجموعة الخامسة، بين بولندا وسلوفاكيا، والسويد وسلوفاكيا، وبولندا والسويد.

كما يستضيف الملعب ذاته مباراة في الدور ثمن النهائي، يوم 29 يونيو، بالإضافة إلى مباراة في الدور ربع النهائي.

- ملعب باركن

يقع الملعب الذي يعد الأصغر بالنظر إلى طاقته الاستيعابية التي لا تتجاوز 38 ألف متفرج، في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، وتم افتتاحه لأول مرة عام 1992.


يستضيف الملعب 3 مباريات في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب البلد المضيف كلا من فنلندا وبلجيكا وروسيا، بالإضافة إلى مباراة في ثمن النهائي يوم 28

- ملعب يوهان كرويف آرينا

يقع ملعب يوهان كرويف في العاصمة الهولندية أمستردام ويحمل اسم نجم هولندا الأسطوري يوهان كرويف، يحتوي على إنارة عصرية ومتطورة تراقب نمو العشب الأخضر كما أن سقفه متحرك، وطاقته الاستيعابية أقل قليلا من 53 ألف متفرج.


يستضيف 3 مباريات بدور المجموعات للمجموعة الثالثة التي تضم أصحاب الأرض، إلى جانب أوكرانيا والنمسا ومقدونيا الشمالية بالإضافة إلى مباراة في الدور ثمن النهائي.

- "الملعب الوطني" ببوخارست

يقع الملعب الوطني في العاصمة الرومانية بوخارست، وانشئ في عام 2008 على ركام "الملعب الوطني" القديم الذي بني في عام 1953.


يتسع لنحو 55 ألف متفرج، ووتم افتتاحه لأول مرة في عام 2011، يستضيف 3 مباريات في المجموعة الثالثة، وتحديدا بين النمسا ومقدونيا الشمالية، وأوكرانيا ومقدونيا الشمالية، وأوكرانيا والنمسا، كما يستضيف الملعب مباراة في الدور ثمن النهائي.

- ملعب لا كارتوخا

أحدث المنضمين إلى الملاعب المستضيفة لمباريات كأس الأمم الأوروبية، ويقع الملعب في مدينة إشبيلية الإسبانية، ويتسع لنحو 60 ألف متفرج، حيث تم افتتاحه لأول مرة عام 1999، ويستضيف مباريات إسبانيا الـ3 في المجموعة الخامسة، أمام السويد وبولندا وسلوفاكيا، بالإضافة إلى مباراة في الدور ثمن النهائي.


وكان مقررا إقامة المباريات الأربعة (3 مباريات من دور المجموعات وواحدة من دور الثمن) على ملعب بيلباو بإقليم الباسك، لكن الوضع الوبائي دفع المنظمين إلى تغيير قرارهم لصالح ملعب إشبيلية.

- ملعب بوشكاش أرينا

يقع ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست، سمي على اسم أشهر اللاعبين الذين أنجبتهم المجر.

650

يتسع لـ67 ألف و215 متفرجا، وتم افتتاحه لأول مرة في عام 2019، ومع انتشار وباء كورونا بات هذا الملعب ملاذا امنا بالنسبة لمنظمي دوري أبطال أوروبا، حيث فتح أبوابه في الدقائق الأخيرة لإقامة مبارايات تعذرت إقامتها في الأماكن المبرمجة لها كمباراة مونشنغلادباخ ولايبزيج الألمانيين ضمن منافسات دور المجموعات للمسابقة الأوروبية.

ويستضيف الملعب 3 مباريات في المجموعة السادسة، وتحديدا بين المجر والبرتغال، والمجر وفرنسا، والبرتغال وفرنسا، بالإضافة إلى مباراة في الدور ثمن النهائي.

- "هامبند بارك - جلاسكو

كان هذا الملعب بسعة تصل إلى 52 ألفا و500 مائة متفرج في وقت من الأوقات الأكبر في العالم. لكن مع افتتاح ملعب ماراكانا بريو دي جانيرو في البرازيل، فقد هذه الميزة.


اليوم أصبح على قائمة الملاعب ذات الطاقة الاستيعابية المتوسطة. وعلى عشبه ستقام ثلاث مباريات من دور المجموعات ومباراة واحدة من دور الثمن.

* جوائز البطولة

جوائز عديدة تنتظر الفائز بكأس أمم أوروبا "يورو 2020"، أبرزها الكأس الفضية للبطل، والميداليات الذهبية للاعبي الفريق الفائز باللقب، بالاضافة الى مكافأت مالية لفرق المربع الذهبي.

الكأس الفضية

يحصل البطل على "الكأس الفضية"، وهي النسخة الجديدة التي تم تطويرها في عام 2008، وتكتسي باللون الفضي.


وارتبطت النسخة الأصلية لكأس الأمم الأوروبية باسم هنري ديلوني، الرئيس الأسبق للاتحاد الفرنسي للعبة، وأول أمين عام لليويفا، والذي كان أول من طرح فكرة البطولة.

وكان طول النسخة القديمة لكأس أمم أوروبا والتي قدمت للفائز بالنسخة الأولى 42 سنتيمترا، وبلغ وزنها 6 كيلوجرامات فقط.

وظهرت النسخة الجديدة، للمرة الأولى في يورو 2008 واول من حملها هو منتخب إسبانيا، وكانت من صناعة شركة أسبري البريطانية، وبلغ طولها 60 سنتيمترا، وتزن 8 كيلوجرام اي انها أثقل بكيلوجرامين من النسخة القديمة.

الميداليات الذهبية

وإذا كان المنتخب البطل سيحصل على كأس فضية، فإن اللاعبين يتوجون بميداليات ذهبية، وتضم قائمة كل منتخب 26 لاعبا، بزيادة 3 لاعبين عن العدد المعتاد (23)، تحسبا لأي طوارئ بسبب انتشار فيروس كورونا في الفترة الحالية.

جوائز مالية ضخمة

تحصل المنتخبات المشاركة في البطولة على جائزة مالية قيمتها 9.25 مليون يورو، بينما يحصل المنتخب الفائز بالبطولة على جائزة مالية قد تصل إلى 34 مليون يورو.

ومع كل انتصار في دور المجموعات، يحصل المنتخب على 1.5 مليون يورو، مقابل 750 ألف يورو في حالة التعادل.

ويحصل المتأهل إلى الدور ربع النهائي على مليوني يورو، مقابل 3.25 مليون يورو يحصل عليها المتأهل إلى الدور نصف النهائي، و5 ملايين لطرفي المباراة النهائية.

الفائز باللقب سيحصل على جائزة مالية قيمتها 10 ملايين يورو، بينما سيكتفي الوصيف بالحصول على 7 ملايين فقط.

وفي حالة فوز المنتخب بمبارياته الـ3 في دور المجموعات، وصولا إلى الدور النهائي، فإنه سيحصل على 34 مليون يورو كناتج إجمالي.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content