اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

دوري رابطة أبطال أفريقيا

دوري رابطة أبطال أفريقيا

تاريخ النشر

دوري رابطة الأبطال الأفريقي .. اهم مسابقات الاندية على مستوى القارة واقدمها .. مسابقة ينظمها بصفة سنوية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بين أبطال بطولات الدوري في جميع دول القارة.

حلم التتويج بـ"الاميرة الافريقية" يداعب كل فرق القارة السمراء، ولكن تبقي الاندية المصرية صاحبة نصيب الاسد، بـ16 لقب، على راسها النادي الاهلي بتسعة القاب وينتظر عشاق المارد الاحمر النجمة العاشرة، يليه نادي الزمالك بخمسة القاب، واخيرا النادي الاسماعيلي بلقب وحيد وهو اول الالقاب للاندية المصرية، كما ان الأندية المصرية هي الأكثر وصولا لنهائي دوري أبطال أفريقيا بواقع 24 مرة، منها 13 للأهلي، و8 للزمالك، و2 للإسماعيلي، ومرة وحيدة لغزل المحلة.

* تاريخ البطولة

يعتبر دوري أبطال أفريقيا ثالث أقدم بطولة قارية علي مستوي العالم حيث بدأ عام 1964، وظهرت فكرة اقامة مسابقة تجمع أبطال الدورى في القارة السمراء عام 1961 عندما حضر ريال مدريد الإسباني لزيارة مصر وغانا لخوض مباريات ودية بصفته بطل دوري أبطال أوروبا.

في نفس العام، اقترح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اقامة بطولة إفريقية مماثلة لابطال اوروبا، وقدم كوامي نكروما رئيس جمهورية غانا كأس البطولة، وفي يناير 1963 اقرت الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاقتراح واختارت غانا لاستضافة اول نهائي افريقي.

يشارك في البطولة ما يقارب 58 فريقاً، حيث تضم البطولة الأندية صاحبة لقب الدوري في دولها، بالإضافة إلي وصيف الدوري العام من أفضل 12 نادي في تصنيف الأندية الإفريقية، يحصل الفائز في البطولة على حق المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، وهي مسابقة تضم الأندية الابطال من جميع الاتحادات القارية الست، وكذلك يتأهل الفائز باللقب ليواجه بطل كأس الكونفيدرالية الأفريقية في كأس السوبر الأفريقي في الموسم التالي.

* نظام البطولة

انطلقت البطولة عام 1964، بنظام المباراة الواحدة، وجرت تعديلات كثيرة على نظام البطولة حيث كانت تقام منذ عام 1964 وحتى 1996 بنظام خروج المغلوب من مباراتين تحت اسم "الكأس الإفريقية للأندية البطلة"، وفي عام 1996 تغير نظام واسم البطولة إلى "دوري أبطال أفريقيا"، وفي عام1997 قرر الاتحاد الأفريقي لأول مرة اقامة البطولة بنظام الدوري وتم تقسيم الفرق المشاركة إلي مجموعتين بحيث يصعد إلى النهائي بطل كل مجموعة.

وبقيت البطولة حتي عام 2001 تقام بنظام المجموعتين، ومع بداية موسم 2001 بدأ تطبيق نظام المربع الذهبي حيث يصعد اول وثاني كل مجموعة الي الدور قبل النهائي.

ومن التعديلات أيضا في نسختها عام 2004 أصبحت البطولة تضم وصيف الدوري من أفضل 12 دولة في تصنيف الأندية الإفريقية إلى جانب أبطال الدوري العام في البلدان الإفريقية.

وفي 2017، قرر "الكاف" تغيير نظام دور المجموعات بأن يبدأ دور المجموعات لدوري الابطال والكونفيدرالية من دور الـ16 وليس من دور الـ8 كما كان معمولا به في السنوات الأخيرة.

ويتم تقسيم الـ16 فريق لـ4 مجموعات في البطولتين، على أن يصعد اصحاب المراكز الأول والثاني من كل مجموعة لدور الـ8 بنظام الذهاب والاياب "خروج المغلوب".

واخر تعديل ادخل على نظام البطولة كان في نسخة عام 2020 تقرر إقامة الدور النهائي من مباراة واحدة فاصلة علي غرار دوري أبطال أوروبا.

*سجل الابطال

يتصدر الأهلي قائمة الفائزين بلقب دوري أبطال أفريقيا برصيد 9 مرات وهو الفريق الوحيد الذي ضم كأسين من البطولة مدي الحياة حيث ينص نظام البطولة علي احتفاظ الفريق الفائز باللقب 3 مرات بالكأس مدي الحياة.

يأتي الزمالك ومازيمبي في المركز الثاني برصيد 5 القاب و ينفرد الترجي بالمركز الثالث برصيد 4 بطولات.

يأتي في المركز الرابع برصيد 3 القاب كل من هافيا كوناكري و الرجاء البيضاوي و كانون ياوندي.

يحل في المركز الخامس برصيد لقبين كل من اشانتي كوتوكو و الوداد البيضاوي و شبيبة القبائل ووفاق سطيف و انيمبا.

حصل علي اللقب مرة واحدة كل من هارتس اوف اوك و النجم الرياضي و فيتا كلوب و اسيك ابيدجان و الإسماعيلي و صن داونز و أورلاندو ومولوديه واوراكس دوالا و يونيون دوالا و كارا برازافيل و استاد ابيدجان و الجيش الملكي و النادي الإفريقي.

* الستينيات..البداية

مع انطلاق البطولة عام 1964، كان أول فريق يرفع الكأس هو أوريكس دوالا بطل الكاميرون، الذي فاز على الملعب المالي 2-1 في نهائي لمباراة واحدة فقط، لم تلعب بطولة في العام التالي، وتم استئنافها مرة أخرى عام 1966، واقيم النهائي لأول مرة ذهابًا وإيابًا، وشهدت هذه النسخة تأهل فريق مالي آخرللنهائي وهو ريال باماكو ضد ستاد أبيدجان من ساحل العاج، فاز ريال باماكو في مباراة الذهاب 3-1 ولكنه خسر خارج أرضه في أبيدجان 4-1 ليفوز الفريق الايفواري 5-4 في مجموع المباراتين.

كانت اول مشاركة مصرية عام 1967 عندما دخل الاتحاد السكندري بنجومه العظماء عزالدين يعقوب ومحمود بكر وبدوي عبد الفتاح ووصل إلي نصف النهائي لكن اندلاع حرب 1967 وتعليق النشاط الكروي في مصر حرم الاتحاد السكندري من حمل اللقب.

في نفس العام، التقى أشانتي كوتوكو من غانا مع تي بي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية، انتهت كلتا المباراتين بالتعادل 1-1 و 2-2 ، واقترح الاتحاد الأفريقي اقامة مباراة فاصلة، لكن الفريق الغاني رفض ومن بعدها تم إقرار نظام أفضلية الأهداف المسجلة علي ارض الخصم.

عام 1968 احرز اللقب فريق انجلبير بطل الكونغو الديمقراطية بعد الفوز على ايتوال فيلانتي بطل توجو.

شهد عام 1969 اول ظهور للفرق المصرية على منصات التتويج، حيث يعد نادي الإسماعيلي أول نادي مصري يفوز بدوري أبطال إفريقيا، بعد أن تعادل مع مازيمبي في مباراة الذهاب علي ملعب تاتا رافاييل في كينشاسا بنتيجة 2/2 ثم فاز في العودة علي ملعب القاهرة الدولي بنتيجة 3/1 ليتوج باللقب.

* السبعينيات..حقبة الكاميرون

عاد الغانيين عام 1970، للظهور في المباراة النهائية، ومرة اخري واجه أشانتي كوتوكو نظيره تي بي مازيمبي في المباراة النهائية، وانتهت المباراة الأولى بالتعادل 1-1، لكن على عكس التوقعات، تمكن الغانيون من الفوز 2-1 خارج أرضهم ليرفعوا الكأس التي غابت عنهم قبل ثلاث سنوات.

ومع بداية حقبة السبعينيات بدأت شمس الاندية الكاميرونية في السطوع، وشهدت تلك الفترة ارتفاعًا ملحوظًا في تتويجات أندية الكاميرون، وبين عامي 1971 و 1980 فازت الفرق الكاميرونية بالكأس أربع مرات، مع حصول نادي كانون ياوندي على ثلاثة ألقاب سنوات 1971، 1978 و1980 بينما رفع يونيون دوالا الكأس في عام 1979، تلك الانتصارات الكاميرونية، لم يقطعها سوى الفريق الغيني هافيا كوناكري، الذي فاز باللقب ثلاث مرات خلال هذه الفترة في نسخ 1972، 1975 و1977.

وشهدت السبعينيات وتحديدا عام 1974 وصول زعيم الفلاحين نادي غزل المحلة للمباراة النهائية ولكنه خسر اللقب أمام كارابرازفيل في الذهاب علي ملعب ألفونس ماسيمبا ديبات بنتيجة 4/2 ، وخسر علي ملعب المحلة 2/1، ليتوج كارا برازفيل باللقب.

كما شهدت تلك الحقبة ثاني ظهور عربي على منصة التتويج بعد الاسماعيلي المصري، وتحديدا عام 1976 عندما احرز مولودية الجزائر اللقب على حساب فريق هافيا كوناكري بطل غينيا.

* الثمانينيات..الهيمنة العربية

في الثمانينيات، بدأت هيمنة الاندية المصرية والعربية علي البطولات الافريقية، حيث تمتلك الأندية المصرية العدد الأكبر من البطولات الإفريقية برصيد 38 بطولة ثم تونس في المركز الثاني برصيد 24 بطولة، ثم المغرب برصيد 20 بطولة إفريقية.

في 1980 احرز اللقب كانون ياوندي بطل الكاميرون بعد تغلبه على دراجو بطل الكونغو بنتيجة 5/2 في اللقاءين ليكون البطل الوحيد غير العربي في حقبة الثمانينيات.

ومنذ 1981 هيمنت الاندية العربية على اللقب، وبدأها فريق شبيبة القبائل بطل الجزائر بعد تغلبه على فيتا كلوب بطل الكونجو الديمقراطية.

صعد النادي الاهلي لنهائي البطولة لاول مرة في تاريخه عام 1982، عندما واجه اشانتي كوتوكو بطل غانا وتوج باول القابه القاريه بعد الفوز 4/ في مجموع المباراتين.


في العام التالي، عاد المارد الاحمر يحلق في سماء القارة، ليتأهل للمباراة النهائية وامام بطل غانا ايضا في تكرار لنفس السيناريو للمرة الثانية على التوالي، ولكنه خسر اللقب بعد التعادل في القاهرة والخسارة في كوماسي، ليقطع سلسلة الابطال العرب بلقب وحيد لبطل غانا.

في عام 1984 اعاد الزمالك السيطرة العربية، وتمكن من حصد لقبه الأول بعد أن فاز علي شوتينج ستارز بطل نيجيريا في الذهاب في استاد القاهرة الدولي بهدفين نظيفين، وفي الإياب في ملعب لاجوس الوطني بهدف نظيف ليتوج باللقب.

في العام التالي، توج الجيش الملكي المغربي باللقب على حساب دراجو بطل الكونجو الديمقراطية.

وفي 1986 تمكن الزمالك من احراز ثاني القابه القارية على حساب أفريكا سبورتس بطل كوت ديفوار.

وبعد غياب 4 اعوام، عاد المارد الاحمر للظهور عام 1987، ليظل اللقب مصريا، بعد منافسة عربية مع الهلال السوداني ولكن استطاع الأهلي حسم اللقب لصالحه بعد الفوز بهدفين في مجموع المباراتين.

في 1988 ظل اللقب عربيا، ولكنه انتقل الى الجزائر، بفوز وفاق سطيف على هارتلاند بطل نيجيريا.

في 1989 اخر اعوام حقبة الثمانينيات، ظهر بطل عربي جديد، وهو الرجاء البيضاوي المغربي على حساب مولودية وهران الجزائري.

* التسعينيات..تفوق شمال افريقيا

وكسابقتها، تعتبر حقبة التسعينيات حقبة عربية بامتياز، سيطرت عليها اندية شمال افريقيا بالاضافة الى نادي الزمالك في غياب المارد الاحمر.

البداية كانت فوز شبيبة القبائل بطل الجزائر بعد هزيمة نكانا ردديفلز بطل زامبيا.

تلى ذلك فوز الأفريقي التونسي على حساب سبورت فيلا بطل أوغندا.

واستمرارا لهيمنة وسيطرة شمال افريقيا، في عام 1992 توج الوداد البيضاوي بطل المغرب وحل الهلال السوداني وصيفا.

عام 1993 اعاد الزمالك الاندية المصرية لمنصات التتويج بينما حل أشانتي كوتوكو بطل غانا في المركز الثاني.


في العام التالي، ازاح الترجي التونسي بالزمالك لتظل الهيمنة العربية على البطل والوصيف.

في عام 1995 غابت الاندية العربية عن التتويج، ليحرز أورلاندو بيراتس بطل جنوب أفريقيا اللقب بعد الفوز على أسيك ميموزا بطل كوت دي فوار.

عام 1996 استرد الزمالك اللقب على حساب شوتينج ستار بطل نيجيريا.

وفي العام التالي توج الرجاء البيضاوي المغربي وحل أشانتي جولد بطل غانا وصيفا.

عام 1998 فاز أسيك ميموزا بطل كوت دي فوار باللقب على حساب ديناموز هراري الزيمبابوي.

واختتم الرجاء البيضاوي المغربي حقبة التسعينيات بحصد اللقب وحل الترجي التونسي وصيفا.

* الالفية الجديدة..عصر الشياطين الحمر

مع بداية القرن العشرين، بدأ العصر الذهبي للشياطين الحمر مع تولي الساحر مانويل جوزيه مسئولية تدريب الفريق.

في بداية الالفية، توج هيرتس أوف أوك الغاني على حساب الترجي التونسي.

وفي عام 2001، صعد الاهلي للمباراة النهائية امام ماميلودي صن داونز بطل جنوب افريقيا، وحقق اللقب بعد الفوز بنتيجة 4/1 في مجموع المباراتين.

وفي عام 2002 احرز الزمالك اخر القابه بالبطولة القارية ليسجل رقمه الخامس، بينما حل الرجاء البيضاوي المغربي وصيفا.

في عام 2003 فاز إنييمبا بطل نيجيريا باللقب على حساب الإسماعيلي المصري.

وفي العام التالي حافظ بطل نيجيريا على لقبه امام النجم الساحلي بطل تونس.

في عام 2005، وبعد غياب 4 أعوام متتالية، صعد النادي الاهلي للمباراة النهائية ليواجه النجم الساحلي التونسي، ليحصد المارد الاحمر اللقب بعد الفوز بثلاثية نظيفة.

في العام التالي، عاد الاهلي ليحكم سيطرته على البطولة ويحصد اللقب الثاني على التوالي، بعد الفوز على الصفاقسي التونسي في مباراة دراماتيكية مثيرة حسمها ابطال القلعة الحمراء في قلب رادس ليعود الى القاهرة بلقب غالي.

وللعام الثالث على التوالي، اكد الاهلي تفوقه وصعد لنهائي البطولة، عام 2007 ولكنه خسر اللقب امام النجم الساحلي التونسي.

لم يمر وقت طويل ليستعيد الاهلي اللقب، ويعوض خسارته في النهائي، وحصد اللقب عام 2008 بعد الفوز على فريق القطن الكاميروني بنتيجة 4/2 في المباراتين، ليحصد الفريق اربع القاب قارية في بداية الالفية الجديدة ومحققا رقما قياسيا بالحصول على 6 القاب قارية.

عام 2009 فاز مازيمبي بطل الكونجو الديمقراطية باللقب وحل هارتلاند بطل نيجيريا في المركز الثاني.

في العام التالي حافظ مازيمبي على لقبه على حساب الترجي التونسي.

* العقد الثاني..تفوق الاهلي والترجي

في 2011 حقبة جديدة في الالفية، تقاسم فيها الاهلي المصري والترجي التونسي التفوق على فرق القارة بثلاث القاب لك فريق، بدأها الترجي التونسي وحل الوداد البيضاوي المغربي وصيفا.

في 2012 اقصى الاهلي نظيره التونسي الترجي وحصد اللقب السابع في تاريخه محطما الرقم السابق المسجل باسمه ايضا، كاكثر الاندية حصدا للقب القاري.

عام 2013 استمر المارد الاحمر في تحطيم ارقامه القياسية على مستوى القارة، وحصد لقبه الثامن على حساب آورلاندو بيراتس بطل جنوب أفريقيا.


عام 2014 ذهب اللقب الى فريق وفاق سطيف بطل الجزائر وحل فيتا كلوب بطل الكونجو الديمقراطية وصيفا.

في عام 2015 حصد مازيمبي الكونجولي اللقب في اول تواجد لفريق من افريقيا السمراء على منصة التتوي في هذه الحقبة، بينما لم تغب الاندية العربية حيث حل اتحاد العاصمة الجزائري وصيفا.

وفي عام 2016 حصد صن داونز بطل جنوب أفريقيا اللقب على حساب الزمالك بطل مصر.

وشهد عام 2017 تواجد طرفين عربيين في النهائي وحصد اللقب الوداد البيضاوي المغربي وحل الأهلي المصري وصيفا.

عام 2018 شهد نهائي مثير ومتكرر جمع الاهلي المصري والترجي التونسي الذي استطاع خطف اللقب.

في العام التالي حافظ بطل تونس على لقبه امام الوداد البيضاوي.

وفي عام 2020، شهد نهائي البطولة حدث فريد من لم يحدث في تاريخها، حيث تواجد فريقان من دولة واحدة في نهائي البطولة، وتاكيدا لتفوق الاندية المصرية على مستوى القارة واجه الاهلي نظيره الزمالك في المباراة النهائية التي اقيمت لاول مرة ايضا من مباراة واحدة، واستطاع المارد الاحمر حصد اللقب التاسع في تاريخهم اكثر فريق في تاريخ القارة حصدا للالقاب.

* جوائز البطولة

مع انطلاق البطولة في الستينيات من القرن الماضي، لم تكن لها جوائز مادية وكان الفائز باللقب يحصد كاس البطولة.

وينص نظام البطولة علي ان يحصل الفائز بالمسابقة 3 مرات علي كأس البطولة مدي الحياة وقد فازت 3 أندية بـ4 كؤوس.

كان نادي هافيا كوناكري الغيني اول فريق يحصل على الكأس مدي الحياة بعد فوزه باللقب أعوام 1972 -1975 – 1977 وهي اول كاس بدأ لعب البطولة عليها وكانت باسم الرئيس الغاني نكروما.

وبداية من عام 1978 لعبت البطولة على كأس جديدة حملت اسم الرئيس الغيني الراحل أحمد سيكو توري تلك التي احتفظ بها الزمالك المصري عام 1993 عقب فوزه في الدور النهائي على أشانتي كوتوكو (غانا) وكان قد فاز بنفس الكأس عامي 1984، 1986.

ولعبت البطولة على كأس جديدة بداية من عام 1994 وحتى احتفظ بها النادي الأهلي عام 2006 هي الأخرى عقب فوزه على الصفاقسي (تونس) وكان قد فاز بنفس الكأس عامي 2001، 2005.

ولعبت البطولة على كأس جديدة بداية من عام 2007 وحتى احتفظ بها النادي الأهلي المصري عام 2013 هي الأخرى عقب فوزه على أورلاندو (جنوب إفريقيا) وكان قد فاز بنفس الكأس عامي 2008، 2012.

لعبت البطولة على كأس جديدة بداية من عام 2014 ولا زالت تقام عليها منافسات البطولة حتى الآن.

وطبقا لقوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فإن الكأس الخاصة بالبطولة تنتقل كل عام من مقر النادي البطل السابق إلى مقر النادي البطل الجديد، مع تقديم نسخة بديلة للبطل السابق أما إذا تمكن أحد الأندية من الفوز بها ثلاث مرات متتالية أو غير متتالية يحق له الاحتفاظ بكأس البطولة إلى الأبد، وتلغي المرات السابقة للأندية الأخرى على الكأس الجديدة، ويقوم الاتحاد الإفريقي بتصميم كأس جديدة للبطولات القادمة.

بدأ نظام المكافآت المادية في بطولة دوري أبطال أفريقيا عام 1997 وكانت ان يحصل البطل علي مليون دولار و الوصيف على 750 الف دولار و نصف النهائي 427.5 الف دولار و ثالث دور المجموعات 261250 دولار ورابع المجموعات 190 الف دولار.

في عام 2009 ارتفعت المكافآت إلي 1.5 مليون دولار للبطل و 1.25 مليون دولار للوصيف و 875 الف دولار لنصف النهائي و 650 الف دولار لربع النهائي علي ان يحصل صاحب المركز الثالث في دور المجموعات علي 550 الف دولار و صاحب المركز الرابع علي 450 الف دولار.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content