اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كأس العالم للأندية "قطر 2020"

كأس العالم للأندية "قطر 2020"

تاريخ النشر

عشاق الساحرة المستديرة على موعد هام مع وجبة كروية دسمة، في موسم شحت فيه المناسبات والبطولات الكبرى، بعد الغاء او تأجيل العديد منها بعد تفشي وباء كورونا عالميا، جرعة كبيرة من الإثارة والمتعة الكروية، تبدأ مع النسخة السابعة عشرة لبطولة العالم للاندية وتحتضنها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 4 — 11 فبراير، والتي كان من المقرر إقامتها في ديسمبر الماضي وتأجلت بسبب جائحة كورونا.

تشهد البطولة مشاركة 6 أندية هي بايرن ميونخ الألماني بطل أوروبا والأهلي المصري بطل أفريقيا وأولسان الكوري الجنوبي بطل آسيا وتيجري أونال المكسيكي بطل أمريكا الشمالية بجانب الدحيل بطل الدوري القطري وبطل أمريكا الجنوبية الذي لم يتحدد بعد بشكل رسمي، حيث يلعب بالميراس وسانتوس عملاقا الكرة البرازيلية في نهائي كوبا ليبرتادوريس يوم 30 يناير الجاري والفائز سيكون الفريق السادس في المونديال.

وانسحب فريق أوكلاند النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا بسبب ظروف جائحة كورونا وهو ما اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإجراء بعض التعديلات على البطولة.

* تاريخ البطولة

البداية .. كأس الإنتركونتيننتال

بدأت فكرة كأس العالم للاندية عام 1960، بمباراة تجمع بطلي أوروبا - أمريكا الجنوبية، واطلق عليها كأس" الانتركونتيننتال" وفاز بأول ألقابها ريال مدريد الإسباني، بينما آخر بطولة أقيمت عام 2004 وفاز بها بورتو البرتغالي.

وتعد بطولة كأس "الإنتركونتيننتال" رابع بطولة يتم إنشاءها لتحديد أفضل فريق بالعالم، فتم قبلها إنشاء 3 بطولات غير معترف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم هي: " كأس العالم المصغرة للأندية و كأس السير توماس ليبتون و كأس ريو الدولية"، ولهذا تعد بطولة "كأس الإنتركونتيننتال" سبب في إنشاء كأس العالم للأندية والتي أقيمت النسخة الأولى منها في عام 2000 ولهذا تعرف جميع الفرق الفائزة بكأس البطولة أنها بطلة العالم.


ولترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، أعلن "الفيفا" عام 1999 عن بطولة جديدة يشارك فيها كل أبطال الإتحادات القارية، ولكن تم تأجيلها لعام 2000، وبالفعل انطلقت البطولة عام 2000 في البرازيل، لكن سرعان ما توقفت لمدة 4 سنوات لأسباب تسويقية، قبل أن تبعث البطولة من جديد في اليابان عام 2005 بمشاركة 6 فرق، وظلت كذلك في النسخة التالية 2006، قبل أن يضاف إليها فريق جديد بداية من عام 2007 وحتى الآن.

* النسخة الاولى .. البرازيل 2000

انطلقت النسخة الاولي للبطولة على ارض البرازيل، افضل من لعب كرة القدم، كأول حدث كروي تشهده الساحة العالمية في الألفية الثالثة، وشهدت مشاركة نخبة مميزة من أفضل نجوم العالم، وتنافست على اللقب ثمانية أندية تمثل كل الاتحادات القارية، نادي "ريال مدريد" بطل الانتركونتننتال، إضافة إلى "مانشستر يونايتد" الإنجليزي الفائز بكأس رابطة الأبطال الأوروبية، بالاضافة الى ممثلي الكرة البرازيلية "فاسكو دا جاما" بطل كوبا ليبرتادوريس ومنافسه "كورينثياس" بطل الدوري البرازيلي لكرة القدم 1998 (النادي المنظم) و "نيكاكسا" المكسيكي بطل الكونكاكاف، والنصر السعودي بطل كأس السوبر الآسيوي 1998 ممثلا لقارة اسيا، والرجاء البيضاوي المغربي بطل دوري أبطال أفريقيا 1999 ممثلا لافريقيا، وجنوب ملبورن بطل اوقيانوسيا.

وكانت أكبر مفاجأة في البطولة، عدم وصول أي فريق أوروبي إلى المباراة النهائية، حيث حل عملاق الكرة الأسبانية ريال مدريد في المركز الرابع بعد الخسارة امام "نيكاكسا" المكسيكي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وكان الفريق الأسباني قد أخفق في الوصول إلى المباراة النهائية بعدما حل ثانيا في مجموعته بفارق الأهداف، إذ أنهى الدور الأول متساويا في النقاط مع فريق "كورينثيانس"، كما ودع "مانشستر يونايتد" البطولة مبكرًا بخسارته أمام "فاسكو دا جاما" بنتيجة 1-3.

واستطاع "نيكاكسا" المكسيكي تحقيق مفاجأة كبيرة في مباراة تحديد المركز الثالث، حيث قدم مباراة بطولية أمام "ريال مدريد"، دافع فيها باستماتة كبيرة عن نظافة شباكه حتى انطلاق صافرة النهاية، وتمكن الفريق من الوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح وحسم نتيجتها لصالحه.

وفي المباراة النهائية، واجه "فاسكو دا جاما" غريمه "كورينثياس" في ديربي محلي، وتمكن الأخير من الفوز بنتيجة 4-3 في ركلات الترجيح بعد مباراة تكتيكية انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف.

* النسخة الثانية .. اليابان 2005

بعد توقف دام 4 سنوات، عادت البطولة مرة اخرى، وأقيمت النسخة الثانية للبطولة في اليابان في الفترة من 11 ديسمبر إلي 18 ديسمبر 2005، بمشاركة 6 فرق أبطال قارات العالم الست، ليفربول الانجليزي الفائز بدوري أبطال أوروبا، ساو باولو البرازيلي الفائز بكوبا ليبرتادوريس، الأهلي المصري الفائز بدوري أبطال أفريقيا، الاتحاد السعودي الفائز بدوري أبطال آسيا، كوستاريكا سابريسا الفائز بكأس أبطال الكونكاكاف، أستراليا سيدني الفائز ببطولة أوقيانوسيا للأندية.


وجذبت البطولة أنظار الجماهير حول العالم، وأثبتت أهميتها على مستوى كرة القدم العالمية، حيث تنافس ملوك القارات الست على كاس البطولة، بالاضافة الى جوائز مالية مختلفة عن البطولة السابقة، وبلغ إجمالي الجوائز 16 مليون دولار، تم تقسيمها على المشاركين كالتالي: يأخذ البطل 5 مليون دولار والوصيف 4 مليون دولار، والمركز الثالث 2.5 مليون دولار، والرابع يحصل على 2 مليون دولار والخامس 1.5 مليون دولار والذي ينهي المسابقة في المركز السادس يأخذ مليون دولار فقط.

شهد افتتاح النسخة الثانية للبطولة "الديربي العربي" الكبير بين الأهلي المصري والاتحاد السعودي، ودخل أبطال أفريقيا المباراة بقيادة البرتغالي "مانويل جوزيه" بسجل خال من الهزائم في 55 مباراة متتالية في مختلف المنافسات، لكن أبطال آسيا تمكنوا من وضع حد لسلسلة نجاحات الأهلي، والفوز بهدف نظيف.

وشكلت المواجهة بين ممثلي أمريكا الجنوبية وأوروبا الحدث الأبرز في البطولة، وعلى الرغم من انحياز التاريخ لاندية امريكا الجنوبية، الا ان نادي "ليفربول"، بقيادة رفائيل بينيتيز، دخل مباراته أمام "ساو باولو" كأكبر مرشح للفوز باللقب، نظرا لسجله الخالي من الهزائم بعد خوض 11 مباراة متتالية، ولانها الساحرة المستديرة التي تستمد شعبيتها من عدم إمكانية التوقع بنتائجها، وهي خاصية أثبتتها هذه البطولة بكل وضوح، فرغم الضغط الذي مارسه الفريق الإنجليزي خلال المباراة بواسطة ترسانة نجومه العالميين، فإن المباراة انتهت بتفوق "ساو باولو" الذي لم يكن مرشحا للفوز باللقب، لتضيف البرازيل وأمريكا الجنوبية إنجازا آخرا في سجل البطولة.

* النسخة الثالثة.. اليابان 2006

استمرت البطولة في استضافة اليابان، وضمت فريق برشلونة الاسباني بطل دوري أبطال أوروبا، وانترناسيونال البرازيلي بطل كأس ليبرتادوريس، والأهلي المصري بطل دوري أبطال أفريقيا في الظهور الاول له بالبطولة، وأوكلاند سيتي بطل دوري أبطال أوقيانوسيا، وجيونبوك هيونداي موتورز بطل دوري أبطال آسيا، وأمريكا بطل دوري أبطال الكونكاكاف.

نسخة مميز جدا لعشاق القلعة الحمراء، حيث حقق المارد الأحمر الفوز الأول له في البطولة على حساب أوكلاند سيتى النيوزلندي وهو أول فوز لفريق إفريقى فى تاريخ البطولة، لكنه خسر في نصف النهائي امام إنترناسيونال البرازيلي بهدف لهدفين، قبل أن يحقق الإنجاز الأبرز في تاريخه بالفوز على كلوب أمريكا المكسيكي بهدفين لهدف في مباراة تحديد المركز الثالث ويعود لمصر ببرونزية مونديال الاندية التاريخية، ولم تتوقف انجازات القلعة الحمراء عند هذا الحد، بل نال نجمه محمد أبو تريكة حينها لقب هداف البطولة برصيد 3 أهداف يليه الأنجولي فلافيو بهدفين متفوقين على نجوم برشلونة الإسباني وباقي الأندية المشاركة.


وحقق لقب البطولة، إنترناسيونال البرازيلي بعد التغلب على نادي برشلونة الإسباني، في مفاجآة كبيرة، بعد أن أحرز أدريانو سايو في الدقيقة 82 هدفًا قاتلًا.

وحقق لاعب الأهلي محمد أبو تريكة، لقب هداف البطولة، بعد أن أحرز ثلاثة أهداف، وكان أقرب منافسيه أمادو فلافيو، لاعب النادي الأهلي ايضًا، الذي أحرز هدفين، وقد بلغ عدد الأهداف المسجلة في البطولة 17 هدفًا كما حصد جائزة الكرة الذهبية، ديكو، لاعب نادي برشلونة، فيما حقق الكرة الفضية، أرلي، لاعب فريق إنترناسيونال، وحقق الساحر البرازيلي رونالدينهو، لاعب نادي برشلونة، الكرة البرونزية، واستطاع نادي برشلونة أن يفوز بجائزة اللعب النظيف، في البطولة.

* النسخة الرابعة.. اليابان 2006

شهدت النسخة الرابعة للبطولة مشاركة بطل الدوري المحلي للدولة المستضيفة للبطولة لأول مرة، حيث شارك اوراوا ريد دياموندز بطل اليابان، وبوكا جونيورز الارجنتيني بطل امريكا الجنوبية، وإيه سي ميلان الايطالي بطل اوروبا، والنجم الرياضي التوسي بطل افريقيا، نادي باتشوكا المكسيكي بطل امريكا الجنوبية، ونادي سباهان أصفهان الايراني بطل اسيا، واخيرا ايتاكيري يونايتد النيو زيلندي بطل الكونكاكاف.

كما حملت بطولة 2007 الحظ أخيرا لأبطال أوروبا بعد الفشل في البطولات السابقة أمام أبطال أمريكا اللاتينية حيث حصد ميلان الإيطالي اللقب أخيرا كاول بطل من قارة اوروبا، ولكن فوز ميلان لم يمنع السيطرة البرازيلية، فقد كان النجم البرازيلي كاكا أبرز العناصر التي ساعدت ميلان على الفوز باللقب بالإضافة إلى فوزه بلقب أفضل لاعب في البطولة.

وكما شهدت البطولة تسجيل اول لقب اوروبي، شهدت ايضا اول ظهور للكرة الذكية في بداية تجربة هذه التقنية الجديدة للتأكد من عبور الكرة خط المرمى.

واستطاع النجم الساحلي التونسي تحقيق نتيجة طيبة في البطولة بعد حصد المركز الرابع بالبطولة.

* النسخة الخامسة.. اليابان 2008

نسخة مميزة للبطولة بواجد فيها مانشستر يونايتد الانجليزي بطل اوروبا، وعاد الاهلي المصري للمشاركة بصفته بطل افريقيا بعدما غاب عن النسخة السابقة، وشارك ايضا جامبا أوساكا الياباني، وبطل كأس ليبرتادوريس ليجا كيتو من الإكوادور، وبطل كأس الكونكاكاف باتشوكا المكسيكي، وبطل أوقيانوسيا وايتاكيرى يونايتد من نيوزيلاندا، بالاضافة الى وصيف دوري أبطال آسيا أديلايد يونايتد من أستراليا.

لم يقدم الاهلي مستويات جيدة في البطولة رغم خبرات لاعبيه من المشاركات السابقة واكتفى بالمركز السادس بعد الخسارة في أول مباراة من باتشوكا المكسيكي برباعية مقابل هدفين بعد العودة إلى الوقت الإضافي، على الرغم أنه كان متقدمًا بهدفين في الشوط الأول سجلهما بينتو مدافع باتشوكا بالخطأ في مرماه وأمادو فلافيو، وفي مباراة تحديد المركز الخامس والسادس، خسر الفريق بهدف نظيف.

ومثلت البطولة علامة بارزة في تاريخ نادي "مانشستر يونايتد"، فقد أحرز الفريق لقب الدوري الإنجليزي وبطولة دوري أبطال أوروبا، وتوج بطلا لكأس العالم للأندية بعد فوزه بهدف نظيف على فريق "ليجا دي كيتو" في المباراة النهائية.

* النسخة السادسة .. الامارات 2009

اقيمت البطولة لاول مرة في دولة الامارات العربية المتحدة، بمشاركة 7 فرق هي برشلونة الاسباني بطل اوروبا، واستوديانتيس الارجنتيني بطل امريكا الجنوبية، ومازيمبي الكونغولي بطل افريقيا، وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي بطل اسيا، واتلانتا المكسيكي بطل الكونكاكاف، واوكلاند النيوزيلندي بطل اوقيانوسيا، اضافة الى الاهلي الاماراتي بطل دوري الدولة المضيفة.

وشهدت هذه النسخة تغييرا في نظامها حيث تم اجراء قرعة للدور ربع النهائي بين ممثلي قارات الكونكاكاف واسيا وافريقيا واوقيانيا، خلافا لما كان يعمل فيه سابقا حيث كان يتم تحديد طرفي مباريات ربع النهائي قبل البطولة.


كما شهدت هذه الدورة المشاركة الأولى لخمسة أندية من بينها النادي الأرجنتيني العريق إستوديانتيس الذي سبق وأن فاز بالكأس في صيغتها القديمة سنة 1968 ولكنه لم يحظ بشرف المشاركة في كأس العالم للأندية قبل هذه السنة، بالاضافة الى مشاركة اندية بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، نادي مازيمبي إنجلبرت الكونجولي، أتلانتي المكسيكي، نادي الأهلي الإماراتي.

وعلى الرغم من الصولات والجولات التي حققها نادي برشلونة الاسباني طوال مسيرته، الا انه لم ينجح على الاطلاق في الفوز بلقب بطل العالم للاندية، وكانت بطولة 2008 هي اول القابه، بعد تغلبه في المباراة النهائية على استوديانتيس الارجنتيني بهدفين مقابل هدف واحد، علما بانه خاض نهائي هذه البطولة مرتين، الاولى عام 1992 عندما كانت تقام من مباراة واحدة ضد بطل اميركا الجنوبية وخسر امام ساو باولو، والثانية عندما سقط عام 2006 امام فريق برازيلي اخر هو انترناسيونال.

* النسخة السابعة .. الامارات 2010

استضافت الامارات البطولة للمرة الثانية ولم تشهد اختلافًا كبيرًا عن سابقتها، سواء من حيث النجاح التنظيمي والجماهيري أو على مستوى المنافسة داخل الملعب.

شهدت هذه المسابقة المرة الأولى في تاريخها التي يصل فيها فريق من خارج أوروبا أو أمريكا الجنوبية النهائي، بعد أن هزم ممثل أفريقيا تي بي مازيمبي من الكونغو الديمقراطية إنترناسيونال البرازيلي في نصف النهائي. ومع ذلك، لم يتمكن مازيمبي من اجتياز العقبة النهائية، لأنه خسر 3–0 أمام إنتر ميلان الإيطالي (مثل أوروبا) في النهائي.

كان مازيمبي الكونغولي، بطل أفريقيا، هو مفاجأة البطولة، حيث تغلب على باتشوكا المكسيكي «0-1»، ليتأهل إلى المربع الذهبي، ثم واصل مفاجآته بالفوز على إنترناسيونال البرازيلي «0-2»، ليصبح أول فريق من خارج أمريكا الجنوبية وأوروبا يظهر في نهائي البطولة، قبل ان يخسر من إنتر ميلان الإيطالي في النهائي.

وأوقفت خبرة إنتر ميلان مغامرة مازيمبي وواصل بها الفريق الإيطالي سيطرة الأندية الأوروبية على اللقب، حيث أصبح اللقب الرابع على التوالي لبطل أوروبا.

* النسخة الثامنة .. اليابان 2011

بعد أن استضافت الإمارات العربية المتحدة البطولة في 2009 و‌2010، عادت حقوق استضافة البطولة في نسختها الثامنة إلى اليابان بمشاركة برشلونة الاسباني بطل دوري أبطال أوروبا، وسانتوس البرازيلي بطل كأس ليبرتادوريس، وبطل دوري أبطال أفريقيا الترجي الرياضي التونسي، وبطل دوري أبطال آسيا السد القطري، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا، بالاضافة الى كاشيوا ريسول الياباني بطل البلد المستضيف.

وعلى خطى الأهلى فى المشاركة الاولى له في مونديال الأندية 2005، صار الترجى التونسى في هذه النسخة، وأنهى الفريق البطولة فى المركز السادس، في حين استمرت الهيمنة الاوروبية على اللقب باحراز برشلونة اللقب بعد ان تغلب على سانتوس البرازيلي.

* النسخة التاسعة .. اليابان 2012

شارك في البطولة فريق تشيلسي الإنجليزي بطل اوروبا، ووكورينثيانز البرازيلي بطل ليبرتادوريس، وألسان الكوري بطل اسيا، ومونتيري المكسيكي بطل كونكاكاف، و أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا، و سانفريس هيروشيما الياباني البلد المستضيف، بالاضافة الى الاهلي في المشاركة الرابعة له بالبطولة.

ودخل الاهلي في هذه النسخة بوابة الارقام القياسية، حيث حل كاول فريق يشارك للمرة الرابعة في البطولة بالمشاركة مع اوكلاند النيوزيلندي، واصبح نجمه محمد ابو تريكة افضل هداف في تاريخ البطولة القارية مشاركة مع الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي دينيلسون اضافة الى تحطيم رقم قياسي اخر متمثل في المشاركة في اكبر عدد من المباريات في البطولة.

وتمكن كورينثيانز من احراز اللقب للمرة الثانية بعد فوزه على تشيلسي 1–0 في النهائي.

* النسخة العاشرة .. المغرب 2013

غادرت البطولة اليابان وقارة اسيا كلها، وحلت في افريقيا للمرة الاولي، واستضافت المغرب البطولة، ومثلها الرجاء البيضاوي، والأهلي المصري عن قارة أفريقيا، وجوانزو الصيني عن آسيا، وبايرن ميونخ عن أوروبا، ومونتيري عن أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وأوكلاند سيتي عن أوقيانوسيا، وأتلتيكو مينيرو البرازيلي عن أمريكا الجنوبية.


وسجل الرجاء البيضاوي المغربي أفضل إنجاز عربي في تاريخ البطولة بحصوله على المركز الثاني والميدالية الفضية بعد خسارته من بايرن ميونخ الألمانى بهدفين نظيفين، بينما خسر الاهلي امام مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف 1-5 في أسوأ خسارة للفريق بالبطولة واحتل المركز السادس.


* النسخة الحادية عشرة .. المغرب 2014

شارك في البطولة فريق ريال مدريد الاسباني بطل اوروبا، وسان لورنزو الارجنتيني بطل كأس ليبرتادورس، ووسترن سيدني واندررز بطل اسيا، ووفاق سطيف الجزائري بطل افريقيا، وكروز آزول المكسيكي بطل كونكاكاف، و أوكلاند سيتي بطل اوقيانوسيا، والمغرب التطواني بطل البلد المستضيف.

وتوج ريال مدريد بلقب بطل العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه، وأضاف هذا اللقب العالمي إلى ألقابه الثلاثة الأخرى التي أحرزها في نفس الموسم، دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس ملك إسبانيا، ليختم في القمة إحدى السنوات الأكثر نجاحاً في تاريخه.


* النسخة الثانية عشرة .. اليابان 2015

بد غياب دام عامين، عادت اليابان لاستضافة البطولة مرة اخري، بمشاركة برشلونة الاسباني بطل اوروبا، وريفر بليت الأرجنتيني بطل الليبيرتادوريس، وغوانغجو إفراغراند الصيني بطل اسيا، ومازيمبي الكونغولي بطل افريقيا، وامريكا المكسيكي بطل كونكاكاف، وسان فريتشي هيروشيما الياباني ممثل البلد المستضيف، وأوكلاند سيتي بطل أوقيانوسيا الذي سجل المشاركة السابعة له في البطولة.

وتوج فريق برشلونة الأسباني بلقب كأس العالم للأندية في اليابان للمرة الثالثة في تاريخه في رقم قياسي جديد، وذلك بعد فوزه على ريفر بليت الأرجنتيني، بثلاثية نظيفة.


* النسخة الثالثة عشرة .. اليابان 2016

احتضنت اليابان البطولة بمشاركة 7 فرق تأهل 6 منها بعد الفوز ببطولاتها القارية، أبرزها العملاق الإسباني ريال مدريد، المتوج ببطولة دوري أبطال أوروبا، وتشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بطل آسيا، ونادي أمريكا المكسيكي بطل الكونكاكاف، وأتلتيكو ناسيونال الكولومبي بطل ليبرتادورس، وماميلودي صنداونز بطل افريقيا، و أوكلاند سيتي بطل أوقيانوسيا، والفريق الياباني كاشيما إنتلرز.

في هذه النسخة، استطاع الفريق الياباني كاشيما إنتلرز الوصول للمباراة النهائية في انجاز كبير للبلد المضيف، وحصل على لقب الوصيف خلف الملكي ريال مدريد الذي حصد اللقب، بينما فاز نجمه كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية.


* النسخة الرابعة عشرة .. الامارات 2017

عادت البطولة مجددا الى الامارات بعد غياب، بمشاركة ريال مدريد بطل أوروبا، وجريميو البرازيلي بطل ليبرتادوريس، وأوراوا ريد دياموندز الياباني بطل آسيا، والوداد البيضاوي بطل دوري أبطال أفريقيا، وباتشوكا المكسيكي بطل كونكاكاف، الجزيرة ممثل البلد المُضيف، أوكلاند سيتي النيوزلاندي بطل أوقيانوسيا.

وحصد ريال مدريد اللقب، ليكون أول فريقٍ يحافظ على لقبه في تاريخ البطولة.


* النسخة الخامسة عشرة .. الامارات 2018

اقيمت البطولة في الامارات بمشاركة سبعة اندية، ريال مدريد اسباني بطل اوروبا، وريفر بليت الارجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس، وكاشيما أنتلرز بطل دوري أبطال آسيا، والترجي التونسي بطل افريقيا، والمكسيكي غوادالاخارا بطل الكونكاكاف، والنيوزيلندي تيم ويلينغتون بطل أوقيانوسيا، والعين الاماراتي البلد المستضيف.

واستطاع العملاق الاسباني ريال مدريد الحفاظ على لقبه ليحرز البطولة للمرة الرابعة، بينما استطاع العين الاماراتي حصد لقب الوصيف.


* النسخة السادسة عشرة .. قطر 2019

استضافت قطر البطولة للمرة الاولي، بمشاركة ليفربول الانجليزي بطل اوروبا، وفلامنجو البرازيلي بطل كوبا ليبرتادوريس، ومونتيري البرازيلي بطل الكونكاكاف، وهينجين سبورت من كاليدونيا بطل أوقيانوسيا، والترجي التونسي بطل افريقيا، والهلال السعودي بطل اسيا، والسد القطري.

واستطاع ليفربول حصد اللقب للمرة الاولى بعد فوزه في المباراة النهائية على حساب نادي فلامنجو البرازيلي بهدف نظيف.

2020 .. بطولة استثنائية وجائحة كورونا

ادي انتشار كورونا عالميا ان تقام البطولة في ظروف استثنائية، سواء من حيث الاجراءات الاحترازية او الحضور الجماهيري، وفرض الاتحاد الدولي نظاماً طبياً وعزلاً للفرق المشاركة في البطولة منعاً لتفشي الوباء، وكشفت اللجنة المنظمة للبطولة عن أهم الإجراءات الاحترازية، حيث ستشهد تطبيق نظام "الفقاعة الطبية" المبتكر والذي تقتصر فيه حركة اللاعبين والمسئولين والمنظمين وجميع المشاركين في البطولة، على مقر الإقامة وملاعب التدريب والاستادات، بهدف المحافظة على صحتهم وضمان سلامتهم، كما تقام منافسات البطولة بحضور جماهيري بنسبة 30٪ من الطاقة الاستيعابية لكل استاد.


* جوائز كأس العالم للأندية

- الجوائز المالية

يمنح الفائز باللقب كأس البطولة، وهو كأس ملون باللون الفضي بالكامل، يظهر تصميم الكأس 6 أعمدة منحنية تشير للأندية الستة من قاراتهم الستة وعمود سابع منفصل عنهم، يشير للنادي الفائز بالبطولة، وتحمل هذه الأعمدة الكرة الأرضية في شكل كرة قدم.

وتحصل كل الأندية المشاركة في البطولة على نظير مجز لمشاركتها، في النسخة الأولى من البطولة والتي أقيمت في عام 2000، كان مجموع الجوائز المالية التي تقدم للأندية 28 مليون دولار، ولكن منذ عام 2007 أصبح مجموع الجوائز 16.5 مليون دولار، وهو السائد حتى الآن، وتوزع الجوائز المالية كالتالي:

البطل يحصل على 5 مليون دولار، الوصيف يحصل على 4 مليون دولار، المركز الثالث يحصل على 2.5 مليون دولار، المركز الرابع يحصل على 2 مليون دولار، المركز الخامس يحصل على 1.5 مليون دولار، المركز السادس يحصل على مليون دولار، المركز السابع يحصل على نصف مليون دولار.

بالإضافة إلى الجوائز المالية للأندية تقدم جوائز فردية للاعبين، وتم تقديم تلك الجوائز منذ أول نسخة للبطولة في عام 2000، ولكن في نسخة 2000 لم يتم تقديم جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.

- الكرة الذهبية:

تقدم لأفضل لاعب في البطولة، كما تقدم الكرة الفضية لثاني أفضل لاعب والبرونزية لثالث أفضل لاعب.

ويعد الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة هو أكثر لاعب تتويجا بالكرة الذهبية لكأس العالم للأندية، حيث حصل عليها في مناسبتين مختلفتين.

- جائزة الحذاء الذهبي

تقدم لهداف البطولة، وحصل عليها البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد السابق والويلزي جاريث بيل نجم الملكي الحالي في مرتين مختلفتين كالأكثر تتويجا بها.

- جائزة اللعب النظيف

تقدم للفريق بأكمله، على شرط ألا يصدر العنف من لاعبيه، وعدد البطاقات الصفراء والحمراء في صفوفه أقل من نظرائه.

ويتساوى ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين في قائمة الأكثر تتويجا بجائزة اللعب النظيف، بثلاثة مرات لكل منهما.

- جائزة أفضل لاعب في النهائي

تقدم لأفضل لاعب في المباراة النهائية، وأكثر لاعب توج بها في تاريخ البطولة هما الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو بمرتين لكل منهما.

* تغيير نظام البطولة

في مارس 2019 وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على تغيير نظام البطولة بشكل شامل، بحيث تقام كل 4 سنوات، بدلا من اقامتها بشكل سنوي كما هو معتمد حاليا، فضلا عن تغيير موعدها من شهر ديسمبر إلى الصيف لتقام بين شهري يونيو ويوليو، وأخيرا رفع عدد الأندية المشاركة بها إلى 24 بدلا من 7، على أن يتم تطبيق النظام الجديد بداية من عام 2021.

رابطة الأندية الأوروبية "ECA" أعلنت رفضها التعديل ومقاطعة النسخة الأولى من المسابقة، على أن يتم البت في موقفها من النسخ المقبلة لاحقا، حيث ترى الرابطة أن البطولة بنظامها الجديد ستشكل خطرا على دوري أبطال أوروبا، وتنتظر ضغطا من الاتحاد الأوروبي "يويفا" على نظيره الدولي للتراجع عن قراره واستمرار الشكل الحالي للبطولة، أوعلى الأقل تأجيل العمل بالشكل الجديد حتى 2024.

* قائمة الشرف

يحمل نادي ريال مدريد الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، حيث حصد اللقب 4 مرات، يليه مواطنه برشلونة بـ3 القاب، ثم بلقب وحيد كل من "كورنثيانز وإنترناسيونال وساوباولو" وجميعهم من البرازيل، و"ايه سي ميلان" الإيطالي ومواطنه "إنتر ميلان"، و"مانشستر يونايتد" الإنجليزي، و"بايرن ميونخ" الألماني، والبطل الاخير ليفربول الانجليزي.

* إنجاز العرب في البطولة

يحمل الرجاء البيضاوي المغربي لقب أفضل إنجاز عربي في مونديال الأندية، بلقب وصيف نسخة 2013، تحت القيادة الفنية للتونسي فوزي البنزرتي في انجاز عربي خالص.

ويعتبر الحصول على المركز الثالث هو ثاني أفضل إنجاز للأندية العربية، إذ تحقق ثلاث مرات بفضل الأهلي المصري في نسخة عام 2006 ثم السد القطري في نسخة عام 2011، والعين الاماراتي في نسخة 2018.

بينما نجح النجم الساحلي التونسي في بلوغ المربع الذهبي في نسخة 2007، ثم الجزيرة الإماراتي ليكرر نفس الإنجاز في نسخة عام 2017 باحتلال المركز الرابع.

ويعتبر الأهلي المصري أكثر الفريق العربية تواجدا بالبطولة، حيث شارك 5 مرات من قبل فى نسخ 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، وهو يعد الأكثر بلوغا للدور النصف النهائي، حيث وصل لهذا الدور مرتين في عام 2006 ، و2012 أمام "إنترناسيونال" و "كورينثيانز" البرازيلي، على التوالي ويستعد الاهلي لتسجيل المشاركة السادسة له في البطولة.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content