اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قمة السبع.. إنهاء جائحة كورونا حتى 2022

قمة السبع.. إنهاء جائحة كورونا حتى 2022

تاريخ النشر

في أول اجتماع مباشر "وجها لوجه" لزعماء مجموعة السبع منذ عامين، وأول مشاركة للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، ومن منتجع ساحلي صديق للبيئة ببريطانيا، وبجدول أعمال مزدحم بملفات ساخنة، انطلقت قمة السبع الصناعية الكبرى الجمعة، واستمرت ثلاثة أيام.

القمة طرحت هدفا مشتركا لإنهاء جائحة فيروس كورونا حتى عام 2022 واتفقت على العمل بهدف التأهب لجوائح مستقبلية محتملة في العالم.

واتفقت مجموعة السبع الكبار G7 على أن إنهاء الجائحة بحلول العام القادم يتطلب تطعيم 60 بالمائة من سكان العالم ضد كورونا وأن الأولوية في هذا الصدد تكمن في تسريع حملات التطعيم في الدول الأكثر فقرا.. وبما يشمل التعهد بالتبرع بمليار جرعة في غضون العام القادم.

قضايا المناخ، ومواجهة وباء كورونا، والتوزيع العادل للقاحات..كانت أهم الأولويات الملحة أمام قادة وزعماء العالم، الذين أكدوا وحدتهم في مواجهة الأزمات العالمية والتركيز على توزيع مليار جرعة لقاح ضد كوفيد-19.

إنعاش الاقتصاد العالمي المتضرر من الوباء كان الهدف الرئيسي للقمة بالاضافة الى توزيع أكثر إنصافاً للقاحات التي احتكرت الدول الغنية العدد الأكبر من جرعاتها على حساب البقية.

البيان الختامي


مجموعة السبع الكبار، أصدرت البيان الختامي المؤلف من 25 صفحة لقمتها التي اختتمت أعمالها اليوم الأحد في مقاطعة كورنوال جنوب غرب إنجلترا، والمخصصة للسياحة وتحولت لاحقا لمنطقة صديقة للبيئة.

فقد أعلنت مجموعة السبع في بيانها الختامي على ضرورة قيام روسيا بـ"وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار" بما في ذلك التدخلات، ودعتها إلى احترام حقوق الإنسان، متوعدة بـ"محاسبة" المسؤولين عن تنفيذ هجمات إلكترونية انطلاقا من الأراضي الروسية.

ودعا البيان الختامي، روسيا "إلى إجراء تحقيق عاجل وإلى تقديم شرح ذي مصداقية وإعطاء توضيحات ذات مصداقية حول استخدام أسلحة كيميائية على أراضيها وإلى وضع حد للقمع الممنهج للمجتمع المدني ولوسائل الإعلام المستقلة، وإلى كشف المسؤولين عن شن هجمات إلكترونية بواسطة برمجيات الفدية من داخل أراضيها".

دعوة الصين لاحترام حقوق الانسان

كما طالب البيان الصين بـ"احترام حقوق الإنسان" في كل من إقليم شينجيانغ ، حيث تتهم بكين بارتكاب انتهاكات ضد الأقليات، وهونغ كونغ حيث تستهدف الناشطين المدافعين عن الديمقراطية.

وأضاف: "سنشجع على قيمنا، بما في ذلك دعوة الصين إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، خصوصا في ما يتعلق بشينجيانغ و(احترام) تلك الحقوق والحريات ودرجة عالية من الحكم الذاتي لهونغ كونغ"، وهو أمر ينص عليه اتفاق تسليم بريطانيا للمدينة عام 1997.

100 مليار دولار سنويا لتنفيذ اتفاقية باريس للمناخ

قمة مجموعة السبع أكدت نيتها لجمع 100 مليار دولار سنويا لتنفيذ اتفاقية باريس للمناخ.
كما تعهد قادة دول مجموعة السبع بتسريع التصدي للتغير المناخي محددين لأنفسهم هدفا بخفض انبعاثات الدول من ثاني أكسيد الكربون بمقدار النصف بحلول العام 2030 .
بلدان مجموعة السبع تنوي التخلي عن استخدام الهيدروكربونات في مجال الطاقة قبل عام 2030.

كما تعهد زعماء بلدان مجموعة السبع بتحقيق انبعاثات صفرية من ثاني أكسيد الكربون في بلدانهم قبل عام 2050، كما تعهدت بزيادة المساعدات المالية للدول الأكثر فقرا.

من جهة أخرى، أبدت المجموعة دعمها لتأسيس نظام ضريبي "أكثر إنصافا"، يفرض حدا أدنى للضرائب على الشركات ويشمل حملة مشتركة ضد التهرب الضريبي، في إطار ما وصفتها بجهود رامية لتقليص عدم المساواة.

صندوق البنى التحتية العالمي "أكثر انصافا"

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن صندوق البنى التحتية العالمي الذي أعلن عنه قادة المجموعة سيكون "أكثر إنصافا بكثير" من "مبادرة حزام وطريق" الصينية، داعيا بكين لاحترام المعايير الدولية.

وقال إن مشروع الدول الصناعية السبع الذي أطلق عليه "إعادة بناء العالم بشكل أفضل" لتطوير البنى التحتية في الدول النامية يعد "التزاما بالغ الأهمية". وتابع "على الصين أن تبدأ التصرف بشكل أكثر مسؤولية في ما يتعلّق بالمعايير الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان والشفافية".

ماكرون: مجموعة السبع "ليست ناديا مناهضا للصين"


وبدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، أن مجموعة الدول السبع "ليست ناديا مناهضا للصين"، رغم دعوة البيان الختامي للمجموعة بكين إلى احترام حقوق الإنسان في شينجيانج وهونج كونج.

وقال الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي أعقب قمة المجموعة التي انعقدت في جنوب غرب إنجلترا إن الدول الصناعية السبع تمثّل "تجمعا لديموقراطيات" تسعى إلى "العمل مع الصين بشأن كافة القضايا العالمية" بمعزل عن الخلافات.

مليار جرعة من اللقاحات للدول الاكثر فقرا

قادة دول مجموعة السبع يعدون بتسليم مليار جرعة من اللقاحات المضادة لـ "كوفيد-19" إلى الدول الأكثر فقرا.

جونسون أكد إنه سيتم الوفاء بهذا العدد من خلال مجموعة من الدول التي تقدم تبرعات مباشرة بالإضافة إلى مدفوعات لبرنامج "كوفاكس" لتقاسم اللقاحات الذي تدعمه منظمة الصحة العالمية، ولكن لم تتوفر على الفور المزيد من التفاصيل حول هذه المخصصات.

ووعدت الولايات المتحدة بتوفير نصفهم..أى نصف مليار جرعة من لقاحات كوفيد.. بينما أعلنت بريطانيا التبرع بـ 100 مليون جرعة توزع خلال العام الحالي والمقبل، إضافة إلى توفير 500 مليون جرعة من لقاح أكسفورد استرازينيكا بسعر التكلفة للدول متوسطة وقليلة الدخل.

وقدرت منظمة الصحة العالمية أن هناك حاجة إلى 11 مليار جرعة للقضاء على الوباء. ويعد هذا أكثر بكثير من العدد المحدد للتبرع من قبل مجموعة السبع، مما أثار انتقادات من منظمات الإغاثة.

أمريكا تعود للساحة الدولية


اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن القمة تعكس "عودة" الولايات المتحدة إلى الساحة الدولية بعد سنوات من الانعزال في عهد سلفه دونالد ترامب، لافتا الى ان القمة عكست "تعاونا وإنتاجية استثنائيين" في وقت حشد حلفاء بلاده ضد روسيا والصين.

وقال للصحفيين بعد انتهاء القمة "عادت أمريكا إلى الساحة بحضور كامل" في الشؤون الدولية، مشيرا إلى أن الدفاع المتبادل عن حلف شمال الأطلسي "واجب مقدّس" وأن القوى الديمقراطية تخوض "منافسة مع تلك الاستبدادية".

ويسعى الرئيس الأمريكي إلى تشكيل جبهة موحدة بين شركاء بلاده ضد روسيا والصين التي انتقدت الرغبة الأميركية في تشكيل "تكتّلات".

وغرد بايدن على تويتر "أتطلع إلى تعزيز التزامنا بالتعددية والعمل مع حلفائنا وشركائنا لبناء اقتصاد عالمي أكثر عدلا وشمولية. لنبدأ العمل".

وأفاد مصدر في الرئاسة الفرنسية أن "التوجه الأوروبي في هذا الصدد واضح: الصين غريم، وشريك في القضايا العالمية، ومنافس. وينوي الأوروبيون مواصلة تنفيذ هذه الاستراتيجية المشتركة وستتاح لهم الفرصة لمناقشتها مع الرئيس بايدن في قمة مجموعة السبع".

فعاليات القمة

"تطعيم العالم" بحلول 2022

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وجه الدعوة لقادة دول مجموعة السبع إلى الاتحاد من أجل "تطعيم العالم بحلول نهاية العام المقبل" لإنهاء جائحة كوفيد-19، مشددا على اتخاذ "إجراءات ملموسة" لتحقيق هذا الهدف.

وقال جونسون ان قادة أعظم الديموقراطيات في العالم، يجتمعون في لحظة تاريخية لبلداننا وكوكبنا، وأضاف "العالم ينتظر منا مواجهة التحدي الأكبر في فترة ما بعد الحرب: هزيمة كوفيد وقيادة انتعاش عالمي مدفوع بقيمنا المشتركة"، مشددا على أن "تطعيم العالم بحلول نهاية العام المقبل سيكون أعظم إنجاز في تاريخ الطب".

وتابع "أدعو زملائي قادة مجموعة السبع للانضمام إلينا في إنهاء هذه الجائحة الرهيبة وأتعهد بأننا لن نسمح أبدا للخراب الناجم عن فيروس كورونا بالحدوث مرة أخرى".


ويأمل جونسون أيضا في إمكان تعزيز نظام مراقبة عالمي لاكتشاف المتحورات الجديدة للفيروس قبل انتشارها.

حماية المناخ

قضية البيئة كانت في قلب قمة مجموعة السبع التي تسعى للتوصل إلى الحياد الكربوني قبل مؤتمر الأمم المتحدة الرئيسي لمكافحة الاحتباس الحراري "كوب 26" (مؤتمر الأطراف السادس والعشرون) المقرر في نوفمبر القادم في اسكتلندا.

وقال البيت الأبيض إن رؤساء الدول والحكومات المشاركة في القمة ستلتزم باتخاذ خطوات لتقييد الدعم الحكومي للوقود الأحفوري مثل الفحم ضمن إجراءات أخرى لحماية المناخ.

وأضاف بيان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا تعتزم تزويد البلدان النامية بما يصل إلى مليارَي دولار لتسريع التخلص التدريجي من الفحم.

وذكر أن مجموعة الدول الصناعية السبع ستنسق أهدافها المناخية بطريقة تجعل الهدف المحدد من اتفاقية باريس للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بمقدار 1.5 درجة مئوية أمراً «في متناول اليد».

وتعتبر حماية المناخ أحد أهم الأهداف المركزية للرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يشارك لأول مرة في قمة مجموعة السبع منذ توليه منصبه.

من جانبه، يطمح بوريس جونسون إلى "ثورة صناعية خضراء" مع هدف خفض نصف انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول 2030.

وللحفاظ على التعددية الحيوية، يرغب في أن تتعهد مجموعة السبع حماية "30 بالمئة على الأقل" من الأراضي والمحيطات بحلول ذلك التاريخ.

وشجعت مجموعة السبع الاستثمارات في البنى التحتية المراعية للبيئة في الدول النامية لتحفيز اقتصادها وجعله خالياً من الكربون.

خطة عالمية في مواجهة الصين

أقرّت مجموعة السبع، خُطة عالمية للبنى التحتية موجهة إلى الدول المتدنية الدخل، تنافس الخطة الصينية.

وكان مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قال في وقت سابق السبت، إن المجموعة ستعلن عن مشروع جديد يخص البنية التحتية العالمية رداً على مبادرة الحزام والطريق الصينية.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستسعى أيضاً لدفع الزعماء الآخرين بمجموعة السبع لاتخاذ "إجراء ملموس في ما يتعلق بالعمل بالسخرة" في الصين ولإدراج انتقاد لبكين في بيانهم الختامي.

وأردف: "هذا ليس لمجرد مجابهة الصين... لكننا لم نقدم حتى الآن بديلاً إيجابياً يعكس قيمنا ومعاييرنا وأسلوبنا في إدارة الأعمال".
وتابع: "لذا اعلنا عن مبادرة (بناء أفضل للعالم)، وهي مبادرة بنية تحتية عالمية جديدة طموحة مع شركائنا في مجموعة السبع لن تكون مجرد بديل وحسب عن مبادرة الحزام والطريق".

"إعلان خليج كاربيس"..بيان تاريخي

قادة مجموعة السبع يوقعون إعلاناً لمنع وقوع جائحة عالمية جديدة

قادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى أصدروا، "إعلان خليج كاربيس"، بشأن الصحة، والذي يتضمن إجراءات لمنع وقوع جائحة عالمية جديدة، متعهدين بالتزامهم باستخدام جميع مواردهم لمنع أي تكرار للدمار البشري والاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا..

وسيتم الإعلان عن تقرير بعنوان: «مهمة 100 يوم للاستجابة للتهديدات الوبائية المستقبلية»، حيث يحتوي على توصيات حول كيفية استجابة الحكومات بسرعة لأي تفشي وبائي في المستقبل.

وشملت هذه التوصيات تقليص الوقت المستغرق لتطوير وترخيص اللقاحات والعلاجات والتشخيصات لأي مرض إلى أقل من 100 يوم، والالتزام بتعزيز شبكات المراقبة العالمية، بالإضافة إلى دعم إصلاح وتقوية منظمة «الصحة العالمية».

جونسون: "لحظة تاريخية"
رحّب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، السبت، بإعلان مجموعة السبع المتعلق بالعمل على منع انتشار أوبئة في المستقبل، واعتبره "لحظة تاريخية" بعدما أنهك فيروس كورونا اقتصادات، وأودى بملايين الأرواح في أنحاء العالم.

وكتب جونسون في تغريدة على "تويتر": "بموجب هذه الاتفاقية، ستلتزم الديمقراطيات الرائدة في العالم بالعمل على عدم وقوع جائحة عالمية مرة أخرى، وضمان عدم تكرار الدمار الذي أحدثه (كوفيد-19)".

وكان جونسون قد اعتبر القمة فرصة للاستفادة من دروس كورونا وعدم تكرار الأخطاء.

وأضاف، في كلمته أمام قادة المجموعة والاتحاد الأوروبي: "أرى أنه من الضروري حقاً عقد هذا الاجتماع؛ لأننا نحتاج إلى ضمان أن نستفيد من دروس الجائحة، نحن بحاجة إلى ضمان ألا نكرر بعض الأخطاء التي لا شك ارتكبناها خلال 18 شهراً مضت".

مشيراً إلى أن هناك "فرصة هائلة" لبدء التعافي من أزمة كورونا.

وشدد في مستهل الجلسة الأولى لاجتماع القادة في كورنوال جنوب غرب إنجلترا، على ضرورة تحقيق مزيد من المساواة في العالم مستقبلاً.

وأضاف: "علينا التأكد عندما نتعافى بأن نتقدّم ونعيد البناء بشكل أفضل، لدينا فرصة هائلة للقيام بذلك كمجموعة السبع".

وفي ذات السياق، أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في تغريدة على "تويتر": "خلال قمة السبع سنعمل مع شركائنا لإنهاء وباء كورونا، وإيصال اللقاحات إلى جميع أنحاء العالم، وإعادة البناء بشكل أفضل للجميع، ورفع طموحنا في العمل المناخي، سنواصل الضغط من أجل تعافٍ عالمي مرن وطبقة وسطى أقوى أيضاً".

حد أدنى للضرائب

قادة المجموعة يدعمون مقترحاً أميركياً بحد أدنى للضرائب على الشركات عالمياً..

فرض الضرائب على عمالقة التكنولوجيا تبلغ 15 بالمئة على الشركات متعددة الجنسيات وعمالقة التكنولوجيا كفيسبوك وأمازون وجوجل، على أن ينجز الاتفاق النهائي خلال انعقاد قمة العشرين الشهر المقبل في إيطاليا.

كان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، قد اعلن الجمعة، أن قادة مجموعة السبع سيدعمون اقتراح الرئيس الأميركي جو بايدن، بفرض حد أدنى للضرائب العالمية المقترحة على أرباح الشركات، لا يقل عن 15%.

وفي مايو الماضي، اقترحت وزارة الخزانة الأميركية، فرض ضرائب عالمية على الشركات لا تقل عن 15%، في محاولة لإنهاء دوامة هبوط معدلات ضرائب الشركات، وردع الشركات متعددة الجنسيات عن تحويل أرباحها إلى بلدان الملاذ الضريبي.

تنسيق أوروبي ممتاز


رئيسة المفوضية الأوروبية: تنسيق أوروبي ممتاز بشأن كورونا والمُناخ والصين
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الجمعة، عقد لقاء بين مسؤولين من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمجلس الأوروبي، على هامش قمة السبع، لبحث موضوعات القمة، وأبرزها كورونا، والمناخ، والصين.

وقالت في تغريدة على "تويتر": "لقاء تنسيقي ممتاز مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، وكان التركيز الرئيسي ووجهات النظر المشتركة على موضوعات رئيسة لمجموعة السبع، خاصةً حول كورونا، والمناخ، والصين".

مسؤول أميركي يعلن توافقاً بين قادة مجموعة السبع على مواجهة الصين
أعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، أن قادة مجموعة السبع توصلوا إلى توافق بشأن الحاجة لاتباع نهج مشترك إزاء بيع الصين للصادرات بأسعار منخفضة بشكل غير منصف، وانتهاكات حقوق الإنسان.

وقال المسؤول،  إن قادة المجموعة اتفقوا أيضاً على الحاجة إلى التنسيق بشأن قدرة سلاسل التوريد على الصمود، لضمان دعم الديمقراطيات لبعضها البعض.

وأضاف: "يمكنني القول إنه كان هناك إجماع فيما يتعلق بالاستعداد للفت الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وانتهاكات الحريات الأساسية التي ترسخ قيمنا المشتركة، وكان هناك التزام باتخاذ إجراءات استجابة لما نراه"، لافتاً إلى أن المجموعة تجاوزت بدرجة كبيرة ما كانت عليه قبل 3 سنوات عندما لم يشر البيان الختامي إلى الصين.

رئيس وزراء كندا يدعو إلى "نهج موحد" لمجموعة السبع في مواجهة الصين
أعلن مصدر مطلع على قمة مجموعة السبع، أن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، قاد مناقشة للمجموعة بشأن الصين، السبت، ودعا خلالها القادة إلى التوصل إلى نهج موحد، لمواجهة التحديات التي تُشكلها الصين.

وقال المصدر لوكالة رويترز، إن "قادة المجموعة الذين يسيطرون معاً على نفوذ اقتصادي يبلغ 40 تريليون دولار، توصلوا إلى توافق واسع بشأن بناء نهج منسق تجاه الصين".

وأضاف: "كانت رسالة ترودو اليوم، هي أننا ينبغي لنا حقاً العمل لبناء توافق في الآراء بشأن نهج موحد لمواجهة التحديات التي تمثلها الصين لنا جميعاً، علينا إظهار التضامن كمجموعة وإظهار الإجراءات كمجموعة أيضاً"، مشيراً إلى أن "هناك توافق عام" في المجموعة بشأن الصين.

الصين تحذر

الصين لمجموعة السبع: ولّت الأيام التي تقرر فيها مجموعة صغيرة مصير العالم

فقد حذرت الصين، الأحد، زعماء مجموعة السبع من أن "الأيام التي كانت تقرر فيها مجموعة صغيرة من الدول مصير العالم قد ولّت منذ فترة طويلة"، مهاجمة دول المجموعة التي سعت إلى اتخاذ موقف موحد للتصدي للصين.

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في لندن: "لقد ولّت الأيام التي كانت تملي فيها مجموعة صغيرة من الدول القرارات العالمية".

وأضاف: "نعتقد دائماً أن الدول ـ كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، فقيرة أم غنيةـ متساوية، ويجب معالجة الشؤون العالمية من خلال التشاور بين كل الدول".

دعم التعليم

--رئيسة المفوضية الأوروبية تعلن زيادة دعم التعليم إلى 700 مليون يورو
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الجمعة، أن "أول جلسة في اجتماعات قمة مجموعة السبع، تعكس أولويتنا المشتركة، بضمان التعافي للجميع، سنحرص على عدم تخلف الأشخاص الأكثر تضرراً من الجائحة عن الركب".

وقالت في تغريدة على تويتر: "سنزيد الدعم للشراكة العالمية من أجل التعليم (جي بي إي) إلى 700 مليون يورو خلال الفترة بين عامي 2021-2027 للمساعدة في تغيير أنظمة التعليم للفتيات والنساء".

وأضافت: "استثمر الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بشكل كبير للتخفيف من تأثير الأزمة، أيدت ميزانية الاتحاد الأوروبي وحدها 92 مليار يورو لدعم الوظائف، وخصصت 82 مليار يورو للإغاثة من فيروس كورونا".

--بريطانيا تتعهد بتخصيص 430 مليون جنيه إسترليني لتعليم الفتيات
أعلن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، الجمعة، تعهد بلاده خلال اجتماعات مجموعة السبع، بتخصيص 430 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 606 ملايين دولار) لصالح "الشراكة العالمية من أجل التعليم" (جي بي إي)، قبل القمة العالمية للتعليم التي تستضيفها المملكة المتحدة وكينيا، لتعليم الفتيات.

وأضاف في تغريدة على تويتر: "هذا هو أكبر تعهد لنا على الإطلاق، زيادة بنسبة 15%، وشهادة على التزام المملكة المتحدة بتعليم الفتيات".

نشطاء البيئة يكثفون ضغوطهم


تغير المناخ ليس ملفاً ثانوياً: اختيرت كورونوال، لعقد القمة، باعتبارها من أبرز الأماكن التي تعمل في مجال الطاقة النظيفة وهناك أمل أن تصل إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول 2030. يعد ذلك رسالة حول أخذ قضية المناخ بجدية، وإن لم تكن تلك رسالة كافية للمتظاهرين الذين خرجوا على مدار الأيام الماضية للمناشدة بالمزيد من الإجراءات للحد من الانبعاثات الكربونية.

مظاهرات "وقف الحروب وحماية المناخ" تستقبل اليوم الثاني للقمة
نظم نشطاء بمنظمة أوكسفام الخيرية البريطانية، السبت، عدة أنشطة احتجاجية على شاطئ سوانبول بالقرب من فالماوث في كورنوال، بالتزامن مع فعاليات اليوم الثاني لقمة مجموعة السبع.

وارتدى النشطاء رؤوساً من الورق المقوى تصور قادة مجموعة السبع، الرئيس الأميركي جو بايدن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، طالبوا خلالها بوقف الحروب، وحماية المناخ.

ونظم متظاهرون آخرون احتجاجاً مماثلاً في منطقة هيل، القريبة من مقر انعقاد القمة، وشاركوا في مسيرات عدة احتجاجاً على الانقراض، وللمطالبة بحماية البيئة.

خبير بيئي: قرارات مجموعة السبع بشأن المناخ من أهم القرارات في التاريخ

من جهة أخرى، قال المؤرخ بمجال الطبيعة سير ديفيد أتنبروه، إن زعماء مجموعة السبع الصناعية الكبرى يواجهون بعضاً من أكثر القرارات أهمية في تاريخ البشرية أثناء تعاملهم مع أزمة تغير المناخ.

ووجه أتنبروه رسالة إلى مجموعة السبع، بالإضافة إلى ضيوف القمة من أستراليا والهند وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا، في جلسة حول المناخ والطبيعة.

وداعا للقمم الافتراضية

أعادت قمة مجموعة السبع التى اختتمت اليوم فى مدينة كورنوال البريطانية إلى الأذهان أجواء الاجتماعات السياسية المباشرة التى سبقت فترة وباء كورونا، حيث لجأ العالم إلى الاجتماع عبر الفضاء الإلكترونى مع منع السفر وقيود احتواء الفيروس.


وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن تنظيم قمة مجموعة السبع أعلن موت "دبلوماسية زووم" بشكل رسمى، بعد عام ونصف العام قضاهما العالم فى عقد القمم والاجتماعات افتراضيا.

وقالت إن الرئيس الأمريكى، جو بايدن التقى هو وستة قادة من أغنى دول العالم - وجهًا لوجه - فى منتجع ساحلى خلاب فى كورنوال، على الشاطئ الجنوبى الغربى لإنجلترا، فى أول اجتماع قمة عالمى شخصى منذ أن أغلق وباء فيروس كورونا السفر وأجبر الرؤساء ورؤساء الوزراء على استخدام التطبيقات لعقد اجتماعات افتراضية، تمامًا مثل أى شخص آخر.


على هامش القمة
بعيدا عن السياسة

بايدن يكسر "البروتوكول الملكي"


التقى الرئيس الأميركي جو بايدن لأول مرة بملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، بعد أن خالف "البروتوكول الملكي"، في قمة مجموعة السبع.

ووصل أسطول سيارات موكب الرئيس الأميركي جو بايدن، المكوّن من 18 مركبة، إلى كورنوال، حيث أقيم حفل استقبال مسائي، للمسؤولين المشاركين في القمة، بعد 5 دقائق من وصول الملكة إليزابيث.

ووفق البروتوكولات الخاصة بمثل هذه المناسبات والمتصلة بالعائلة الملكية، فإنه يتوجب على الضيوف أن يتواجدوا في المكان الذي سيجمعهم بالملكة، قبل وصولها، وليس بعده كما حدث مع بايدن.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن شركة "ديبريت" المتخصصة بتقديم دورات تتعلق بـ"الإتيكيت" و"بروتوكولات التعامل الرسمية"، أن "البروتوكول الملكي يشمل قاعدة أساسية وهي الحضور قبل أفراد العائلة المالكة في أي حدث، والمغادرة بعدهم".

واستضافت الملكة إليزابيث قادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في حفل استقبال مسائي حيث تجاذب أفراد العائلة المالكة البريطانية الحديث مع بعض أكثر السياسيين نفوذا في العالم.

وشهد هذا الحدث، الذي كان مغلقا أمام معظم وسائل الإعلام، حضور أفراد العائلة المالكة وقادة العالم وزوجاتهم.

3 اجيال ملكية تحضر القمة

وحضرت ثلاثة أجيال من العائلة الملكية الفعالية، التي أقيمت في مساء أول أيام القمة التي تستمر ثلاثة أيام في كورنوال، جنوب غربي إنجلترا.

وانضم الأمير ويليام وزوجته كيت إلى الأمير تشارلز وزوجته كاميلا، اللذين يشاركان في فعاليات مجموعة السبع للمرة الأولى، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".

وكان الاجتماع أول مناسبة عامة لأفراد العائلة المالكة منذ جنازة الأمير فيليب زوج الملكة في أبريل.

والتقت الملكة - البالغة من العمر 95 عاما - خلال الحفل مع الرئيس بايدن وذلك للمرة الأولى منذ توليه السلطة، ليصبح الرئيس الأميركي رقم 13 الذي تلتقي به ملكة بريطانيا منذ اعتلائها العرش قبل 69 عاما،

وبينما كانت لا تزال الأميرة إليزابيث، استضافها الرئيس الأمريكى، هارى ترومان هى وزوجها الأمير فيليب فى عام 1951، منذ أن أصبحت ملكة فى العام التالى، التقت بكل رئيس جالس منذ دوايت أيزنهاور، باستثناء ليندون جونسون، مما منحها خبرة لا مثيل لها من شاغلى المكتب البيضاوى المتعاقبين.

"مزحة" الملكة اليزابيث
الملكة إليزابيث تمزح مع قادة مجموعة السبع خلال صورة جماعية.. فيديو

تسببت الملكة اليزابيث فى موجة من الضحك لقادة دول مجموعة السبع عندما أطلقت نكتة عندما وقفوا لالتقاط صورة فى حفل استقبال مسائى استضافته مساء الجمعة، وفقا لصحيفة الجارديان.

تسألت الملكة اليزابيث مازحة اثناء التقاط الصورة: "هل من المفترض أن تبدو كما لو كنت تستمتع بوقتك؟" سألت بينما كانوا يقفون أمام المصورين، ورد عليها رئيس الوزراء البريطانى ساخرا: "نعم، بالتأكيد. كنا نستمتع كثيرا على الرغم من المظاهر!"


كورونا يضرب القوة الأمنية

يخضع ضباط شرطة مسؤولين عن تأمين قمة مجموعة الدول السبع المنعقدة في بريطانيا، للعزل الذاتي، وذلك بعد ثبوت إصابة أحد زملائهم بكوفيد-19.

وقال متحدث باسم القوة المسؤولة عن تأمين قمة مجموعة الدول السبع، إنه ثبت إصابة ضابط بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد خضوعه لفحص مسحة الأنف يوم الجمعة.

وأضاف: "قام الضابط الذي ثبتت إصابته بكورونا بإخضاع نفسه للعزل، وكذلك فعل عدد من الأفراد الذين كانوا على اتصال معه. سنواصل تطبيق الإجراءات الاحترازية الصادرة عن هيئة الصحة العامة البريطانية في هذا الصدد".

ويتولى أكثر من 6500 ضابط مسؤولية تأمين قمة مجموعة الدول السبع، واستأجرت السفينة السياحية MS Silja Europa، التي تتسع لـ3100 شخص، لإيواء ألف ضابط شرطة لمدة 10 أيام.


وتضم السفينة سبعة مطاعم ومقاه،  ومنتجعا صحيا وصالون تجميل.

دراجة هدية

بايدن يقدم لرئيس وزراء بريطانيا "دراجة" هدية خلال قمة السبع.. صور

أهدى الرئيس الأمريكى جو بايدن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون دراجة مخصصة للرحلات السياحية وخوذة خلال اجتماعهم الأول فى كورنوال بإنجلترا.

وبحسب صحيفة بيزنس انسايدر قال البيت الأبيض إن الهدية قدمت كبادرة صداقة وتقديرا لاهتمامهما المشترك بركوب الدراجات.




لوحظ شغف رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون بالدراجات منذ وقت طويل، حيث كان دائم التنقل بها عندما شغل منصب رئيس بلدية لندن وفى وقت سابق من العام تعرض جونسون لانتقادات بعد أن ذهب فى رحلة بالدراجة فى الهواء الطلق خلال اغلاقات كورونا فى وقت كانت تعانى فيه المملكة المتحدة من زيادة الإصابات بالفيروس.

دراجة جونسون الجديدة مطلية باللون الأزرق بتفاصيل باللونين الأحمر والأبيض وتحمل توقيع الزعيمين بالإضافة إلى أعلام الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. أفادت صحيفة فيلادلفيا إنكوايرر يوم الجمعة أن شركة Bilenky Cycle Works، وهى شركة عائلية فى فيلادلفيا، صنعت الدراجة والخوذة المطابقة فى أقل من أسبوعين.

قال المالك ، ستيفن بيلينكي ، للصحيفة إنه تلقى بريدًا إلكترونيًا من وزارة الخارجية بشأن طلب الدراجة في 23 مايو. قال: "لقد كانت 10 أيام جنونية".

كجزء من تبادل الهدايا المعتاد بين زعماء العالم خلال اجتماعات قمة السبع، أعطى جونسون بايدن صورة لجدارية لفريدريك دوجلاس ، الذي ألغى عقوبة الإعدام ، حسبما ذكرت رويترز.



وفى الولايات المتحدة ليس بالامر الخفى حب الرئيس بايدن وعائلته لركوب الدراجات حيث شوهد فى الأسبوع الماضى الرئيس مع السيدة الأولى جيل بايدن للاحتفال بعيد ميلادها السبعين.

ما هي مجموعة السبع؟

ومجموعة السبع، هي منظمة سياسية دولية تتكون من أكبر سبعة اقتصادات في العالم؛ تأسست عام 1973 واجتمع قادتها لأول مرة في عام 1975، وكانت مكونة من 6 دول فقط.. وهي تقليد دوري للقوى العالمية الكبرى لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحا وذات الاهتمام المشترك مثل قضايا السلم الدولى، والاقتصاد العالمى، والمناخ، وتتخذ المجموعة قيم الحرية، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، حكم القانون، والرخاء، والتنمية المستدامة كمبادئ رئيسية لها.

ففي 1975 .. دعا الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان زعماء حكومات ألمانيا الغربية، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، إلى قمة في رامبوليت، وتم الاتفاق بين الزعماء الستة على تنظيم اجتماع سنوي تحت رئاسة متناوبة، مشكلين بذلك مجموعة "الستة".


ثم انضمت كندا إلى المجموعة بناء على توصية الرئيس الأمريكي جيرالد فورد، وأصبحت تعرف بـ(مجموعة السبع)، ويُمثل الاتحاد الأوروبي من قبل رئيس الاتحاد الأوروبي وزعيم الدولة التي تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.

ثم انضمت روسيا في عام 1998 لتشكل مجموعة الثماني،
فبعد أن وضعت الحرب الباردة أوزارها بتفكك الاتحاد السوفييتي في عام 1991، أصبحت روسيا الدولة الوريثة الشرعية لهذا الاتحاد، وبداية من قمة نابولي عام 1994، دُعي المسئولون الروس لحضور هذا التجمع بصفة مراقب مع زعماء مجموعة السبع بعد انتهاء القمة الرئيسية، وعُرفت هذه المجموعة بمجموعة "السبعة زائد واحد".

وبمبادرة رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون، انضمت روسيا بشكل رسمي إلى المجموعة في عام 1997، وأصبحت تدعى بمجموعة الثمانية (G8) .


وفي عام 2014، تم تجميد عضوية روسيا في مجموعة الثماني بسبب تدخلها في الأزمة الأوكرانية وضم شبه جزيرة القرم، ومنذ تجميد عضوية روسيا في المجموعة، أصبحت المجموعة تعرف باسم (مجموعة السبع)، وقد حلت العاصمة البريطانية لندن مكان مدينة سوتشي الروسية لاستضافة القمة في عالم 2014.

ما الذي تفعله مجموعة السبع؟

أقيمت القمة الأولى لهذا الكيان عام 1975 عندما اجتمعت ست دول "لتبادل الأفكار والحلول المحتملة" لأزمة الاقتصاد العالمي. وفي العام التالي انضمت كندا لهذه المجموعة.

ويحضر القمة الوزراء والموظفون المدنيون من الدول السبع على مدار العام لمناقشة الشؤون والمصالح المشتركة.

وتتولى كل دولة من دول المجموعة رئاسة هذا الكيان لعام واحد بالتناوب. وتكون الدولة التي ترأس المجموعة مضيفة لقمة السبع السنوية التي تمتد ليومين.

وتحتل سياسات الطاقة، والتغير المناخي، ومرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)، والأمن العالمي مكانا بارزاً بين قضايا أخرى كثيرة تناقشها القمة.

ويصدر عن القمة بيان ختامي يوضح ما تم الاتفاق عليه.

ومن بين الحضور الأساسيين لقمة مجموعة السبع، رؤساء الحكومات، ورئيس المفوضية الأوروبية، وهو حالياً جان كلود يونكر، الذي يغيب عن هذه القمة بسبب خضوعه لعملية جراحية، كما يحضر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.


هل مجموعة السبع مؤثرة؟

رغم الانتقادات التي توجه إلى مجموعة السبع والنظر إليها على أنها بمثابة "تحفة فنية تنتمي لعصور غابرة"، حققت المجموعة بعض النجاحات الهامة، أبرزها إنشاء صندوق دولي لمكافحة أمراض الأيدز والسل والملاريا، والتي تقول إنه أنقذ حياة حوالي 27 مليون شخص منذ عام 2002.

كما أن مجموعة السبع كانت القوة الرئيسية المحركة وراء تفعيل اتفاقية المناخ الموقعة في باريس في 2016 حتى مع تقديم الولايات المتحدة طلب الانسحاب من الاتفاقية في ذلك الوقت.

لماذا لا تنتمي الصين إلى مجموعة السبع؟
رغم أنها الدولة الأكبر من حيث عدد السكان وثاني أكبر اقتصاد في العالم، تُعد ثروات الصين أقل نسبياً من أعضاء مجموعة الدول السبع، وفقاً لحساب نصيب الفرد من ثروات البلاد، لذا لا تعتبر الصين من دول الاقتصادات المتقدمة بحسب مقياس دول المجموعة، على الرغم من عضويتها في مجموعة العشرين، واحتوائها مدناً ضخمة حديثة مثل شنغهاي.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content