اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

جو بايدن .. الرئيس الأمريكي السادس والاربعون

جو بايدن .. الرئيس الأمريكي السادس والاربعون

تاريخ النشر

الثالثة ثابتة.. فقد نجح جو بايدن، بعد محاولتين فاشلتين، في الوصول الى البيت الابيض، وتمكن من اعتلاء قمة الهرم السياسي بعد مسيرة حافلة في العمل السياسي امتدت أكثر من نصف قرن.

بايدن أصبح الرئيس السادس والاربعين في تاريخ الولايات المتحدة في أعقاب واحدة من أكثر السباقات الإنتخابية إثارة للفرقة والانقسام منذ عدة عقود، ووسط أجواء استثنائية فرضها الانتشار القاتل لفيروس كورونا .

وبنسبة مشاركة هي الاعلى منذ اكثر من 120 عاما.. تمكن الديمقراطي جو بايدن من اقتناص الفوز من غريمه الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب.

ولدى دخوله البيت الأبيض، سيكون الأكبر سناً على الإطلاق بين من فازوا في انتخابات الرئاسة، إذ سيبلغ عمره 78 عاماً عند تنصيبه في 20 يناير المقبل.

270.. الرقم السحري 

بعد تخطيه مستوى 270 صوتا الحد الأدنى من أصوات المجمع الانتخابي والذي يتطلبه المرشح لتولي مقاليد الأمور بالبيت الأبيض، اعتلى بايدن سدة الحكم عندما سجّل حتى الآن 284 صوتا مقابل 214 صوتا للرئيس ترامب وفقا للإحصائيات.

فقد حصد المرشح الديمقراطي الأصوات العشرين لولاية بنسلفانيا التي كانت نتيجتها معلقة بين الطرفين استنادا لحساب أصوات البريد.

وانتزع بايدن من ترامب ثلاث ولايات صناعية خسرتها المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأخيرة قبل أربع سنوات، هي ميشيغن وويسكونسن وبنسيلفانيا، وهي ولاية وصفها مساء الجمعة بأنها "قلب هذه الأمة".

كما تقدم على ترامب في جورجيا ونيفادا وأريزونا، وفق النتائج الجزئية.

ويستمر فرز الأصوات منذ الثلاثاء في هذه الولايات بسبب العدد الاستثنائي من الأصوات التي أرسلت عبر البريد، وفق وسيلة شجعت عليها الازمة الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

بايدن "يغرد" بعد الفوز الكبير

وقال بايدن على تويتر:" أميركا، يشرفني أنكم اخترتموني لقيادة بلدنا العظيم. سيكون العمل الذي ينتظرنا صعبًا، لكنني أعدكم بهذا: سأكون رئيسًا لجميع الأميركيين - سواء أدليتم بصوتكم لي أم لا. سأحافظ على الإيمان الذي وضعتموه فيّ".

السيسي يهنئ بايدن


الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم التهنئة الي جو بايدن الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية.


وأكد الرئيس السيسي في هذه المناسبة على التطلع للتعاون والعمل المشترك من أجل تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، بما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين، جاء ذلك فى تصريحات للسفير بسام راضى المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

قادة العالم يهنئون

توالت تهنئة زعماء وقادة العالم، للمرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، جو بايدن، بفوزه في سباق الرئاسة الأمريكية.

وقال رئيس وزراء ايرلندا، مايكل مارتن - في تغريدة نشرها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، نقلتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم السبت -"أود أن أهنئ الرئيس الجديد المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، لقد كان بايدن صديقا حقيقيا لهذه الأمة طوال حياته وأتطلع إلى العمل معه في السنوات القادمة. كما أتطلع إلى الترحيب به في الوطن عندما تسمح الظروف بذلك".

كما هنأت وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، مساء اليوم السبت، جو بايدن بفوزه ، قائلة - في تغريدة عبر "تويتر" - "من الجيد أن هناك أرقاما واضحة أخيرا"، مضيفا : "نحن نتطلع إلى العمل مع الحكومة الأمريكية القادمة ونريد أن نستثمر في تعاوننا من أجل بداية جديدة عبر الأطلسي".

جدير بالذكر أن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الأمريكية أظهرت فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بسباق الرئاسة بعد فوزه بولاية بنسلفانيا، التي تمتلك 20 مقعدا في المجمع الانتخابي، ليصل بذلك عدد مقاعد بايدن في المجمع الانتخابي 273 مقعدا مقابل، 213 مقعدا للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.

بدوره، هنأ وزير خارجية ايرلندا، سيمون كوفيني، بايدن على أنه أصبح الرئيس ال 46 المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، واعرب عن تطلع بلاده إلى العمل مع إدارته للحفاظ على العلاقات الأيرلندية الأمريكية وتعزيزها.

من جانبها، هنأت عمدة العاصمة الفرنسية باريس، آن هيدالجو، بايدن، وكتبت في تغريدة نشرتها على موقع "تويتر": "تهانينا لجو بايدن وكامالا هاريس على انتخابهم! بينما نحن على وشك الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لاتفاقية باريس، فإن هذا الانتصار يرمز إلى حاجتنا للعمل معا أكثر من أي وقت مضى، في ضوء حالة الطوارئ المناخية".

بدوره، هنّأ رئيس زيمبابوي إمرسون منانجاجوا، جو بايدن على تحقيقه الفوز في الانتخابات الأمريكية.

وقال منانجاجوا - في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" - "بالنيابة عن جميع مواطني زيمبابوي، أهنئ الرئيس المنتخب جو بايدن على فوزه في الانتخابات"، مضيفاً أن "زيمبابوي تتمنى لكم كل النجاحات في قيادة الشعب الأمريكي" وأن يتطلع للعمل مع الإدارة الجديدة لزيادة التعاون بين البلدين.

وهنأت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن على فوزه.

وكتبت بيلوسي - في تغريدة اليوم - "أهنئ جو بايدن على انتصاره لروح بلدنا، وأهنئ كمالا هاريس على صناعتها للتاريخ. إنه وقت التعافي ووقت النمو معا".

وقالت، في بيان أصدرته بهذه المناسبة: "اليوم يمثل بزوغ فجر جديد من الأمل لأمريكا، 75 مليون أمريكي حطموا الرقم القياسي وأدلوا بأصواتهم لانتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، وهو نصر تاريخي منح الديمقراطيين تفويضا بالعمل".

كما هنأ رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو، جو بايدن وكمالا هاريس على انتخابهما كرئيس ونائب رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وقال رئيس الوزراء الكندي "تتمتع كندا والولايات المتحدة بعلاقة غير عادية - علاقة فريدة على الساحة العالمية. إن جغرافيتنا المشتركة ومصالحنا المشتركة واتصالاتنا الشخصية العميقة وعلاقاتنا الاقتصادية القوية تجعلنا أصدقاء وشركاء وحلفاء مقربين".

وأعلنت شبكات إخبارية أمريكية كبرى - من بينها شبكة (سي.إن.إن.) - فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة. كما أعلن مركز إديسون للأبحاث إن بايدن فاز بالانتخابات.

وأضاف رئيس وزراء كندا - في بيان - "سنواصل البناء على هذا الأساس مع استمرارنا في الحفاظ على سلامة وصحة شعبنا من آثار جائحة كوفيد-19 العالمي، والعمل على تعزيز السلام والاندماج والازدهار الاقتصادي والعمل المناخي في جميع أنحاء العالم".

وأعرب ترودو عن تطلعه إلى العمل مع بايدن، وهاريس، والإدارة الأمريكية، والكونجرس.

من جانبه، هنأ عمدة العاصمة البريطانيا لندن، صادق خان، جو بايدن وكمالا هاريس، واصفا فوزهما بالمستحق، وأكد تطلع لندن إلى العمل مع الإدارة الأمريكية الجديد قائلا " لقد حان الوقت للعودة إلى بناء الجسور وليس الجدران".

بدورها، غردت رئيس وزراء اسكتلندا، نيكولا ستيرجن، قائلة "أهنأ الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبته كمالا هاريس التي صنعت التاريخ كونها أول أمرأة تدخل البيت الأبيض، وأمرأة سمراء ايضا. هذه لحظة كبيرة وخاصة".

كما هنأ راؤول غاندي، العضو البارز بحزب المؤتمر القومي الهندي، المرشح الديمقراطي بايدن على فوزه ، وكتب غاندي - في تغريدة نشرها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، نقلتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم - "تهانينا للرئيس المنتخب جو بايدن. أنا واثق من أنه سيوحد أمريكا".

احتفالات امام البيت الابيض

يظهر فيديو من أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن احتفالات كبيرة السبت 7 نوفمبر بمناسبة فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


وتهافتت حشود السبت إلى محيط البيت الأبيض في وسط واشنطن مطلقين هتافات وأبواق السيارات للاحتفال.

وفي نيويورك تجمع المئات في ساحة "تايمز سيكوير" وسط المدينة رافعين أعلام أميركية ومرددين هتافات تشيد ببايدن ونائبته كامالا هارس، فيما سمعت أصوات أبواق السيارات في كثير من أرجاء المدينة.

المشهد ذاته تكرر خارج مركز ولاية بنسلفانيا للمؤتمرات بمدينة فيلاديلفيا حيث رقص الناس في الشوارع احتفالا بفوز بايدن.

نائب الرئيس.. أول امرأة سوداء


لأول مرة في تاريخها، انتخبت الولايات المتحدة امرأة لنيابة الرئاسة هي كامالا هاريس (56 عاما) التي ستكون كذلك أول امرأة سوداء تتولى هذا المنصب.

أصبحت كامالا رايس، السيناتور من ولاية كاليفورنيا، أول امرأة سوداء تُصبح نائبة الرئيس الأمريكي في تاريخ الولايات المتحدة.

ونافست كامالا، 55 عاما، بايدن للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة.

وولدت كامالا في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، لأبوين مهاجرين، الأب مولود في جاميكا، بينما كانت والدتها من مواليد الهند.

وشغلت من قبل منصب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا، وتبنت حملة للحث على إصلاح الشرطة وسط احتجاجات مناهضة للعنصرية في أنحاء الولايات المتحدة.

ورشحت امرأتان فقط لمنصب نائب الرئيس وكلتاهما بيضاء، سارة بالين عن الحزب الجمهوري في انتخابات عام 2008، وجيرالدين فيرارو عن الحزب الديمقراطي في عام 1984. ولم تصل الاثنتان إلى البيت الأبيض.

ولم تشارك أي امرأة ملونة في السباق الرئاسي مع أي مرشح للمنصب، كما لم تفز أي امرأة بالرئاسة الأمريكية أيضا.

غرد بايدن قائلا إنه "شرف كبير" أن يختار كامالا هاريس، نائبة له، ووصفها بأنها "مقاتلة لا تعرف الخوف، وواحدة من أفضل الموظفين العموميين في البلاد".

وأشار إلى أنها عملت بشكل وثيق مع ابنه الراحل جوزيف روبينت بايدن (بو)، عندما كانت في منصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا، وكتب على تويتر: "شاهدتهم كيف تعاملوا مع البنوك الكبرى، ورفعوا من قدر العاملين، وعملوا على حماية النساء والأطفال من سوء المعاملة"، "كنت فخور حينها ، وأنا فخور الآن بأن تكون (كامالا) شريكا لي في هذه الحملة".

وغردت هاريس لاحقا على تويتر بأن بايدن "يمكنه توحيد الشعب الأمريكي لأنه قضى حياته يقاتل من أجلنا. وبصفته رئيسا، سيبني أمريكا التي تفي بمثلنا العليا"..وأضافت: "يشرفني أن انضم إليه كمرشحة عن حزبنا لمنصب نائب الرئيس، وأن أفعل ما يلزم لجعله قائدا أعلى لدينا".

وواجه بايدن دعوات متزايدة لاختيار امرأة سوداء لمنصب نائب الرئيس في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد الاضطرابات الاجتماعية بسبب الظلم العنصري ووحشية الشرطة ضد الأمريكيين من أصول أفريقية.

وأثنى الرئيس السابق باراك أوباما على اختيار بايدن، وغرد على تويتر قائلا، "إنها (كامالا) أكثر من مستعدة للوظيفة. لقد أمضت حياتها المهنية في الدفاع عن دستورنا والقتال من أجل الأشخاص الذين يحتاجون إلى العدالة".

وأضاف أوباما، وهو أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة: "هذا يوم جيد لبلدنا. الآن دعونا نذهب ونفوز".

ترامب:الانتخابات لم تنته بعد


ولم يقر الرئيس دونالد ترامب بهزيمته أمام بايدن، متوعدا بطعون قضائية لم يحددها، سعيا لتغيير نتيجة السباق الى البيت الأبيض.

وقال في بيان إن "حملتنا ستبدأ في عرض قضيتنا في المحكمة لضمان الالتزام التام بقوانين الانتخابات وتنصيب الفائز الحقيقي".

وأضاف ترامب أن حملته سترفع دعوى في المحكمة يوم الاثنين المقبل للاعتراض على نتائج الانتخابات التي أظهرت فوز بايدن في ولاية بنسلفانيا التي منحته مفاتيح الدخول إلى البيت الأبيض.

وقال الرئيس الأميركي، الذي غادر البيت الأبيض قبيل الإعلان عن فوز بايدن في السباق الرئاسي: "الانتخابات لم تحسم بعد"، مضيفا أن بايدن "يتعجل إعلان فوزه زيفا".

وكان ترامب قد عمد إلى تصعيد اتهامات لا أساس لها على عملية التصويت في الأيام الأخيرة وزعم بالمخالفة للواقع أن الانتخابات “تُسرق” منه، ودفع ترامب في اتجاه وقف عمليات فرز الأصوات، ملمحا إلى وجود شبهات تزوير في نتائج بعض الولايات.

ودأب ترامب على السخرية من بايدن وكان يصفه بعبارة “جو النعسان” خلال الحملة الانتخابية وقال إن قدراته الذهنية مستهلكة. وفي الوقت نفسه سعى حلفاء الرئيس لتصوير بايدن في صورة المسن المصاب بالخرف.

بايدن ثاني كاثوليكي في البيت الأبيض

أوّل رئيس من المذهب الكاثوليكي يصل إلى البيت الأبيض منذ انتخاب جون كنيدي في عام 1961.

و نشر بايدن عبر حسابه الرسمي على تويتر شريطاً مسجلاً قصيراً، يحكي فيه عن التوافق بين عقيدته الكاثوليكية الاجتماعية ووجهات نظره السياسية، بحسب تعبيره.

وقال نائب الرئيس الأمريكي السابق، إنّ من أولوياته "صون إخوته والتفكير بمعاناة الآخرين". وأضاف أنّه تربّى على قيم "النزاهة والكرم ومعاملة الآخرين باحترام ومساواة".

وكان بايدن قد توجه إلى الكنيسة صباح الثلاثاء، وزار قبر ابنه المتوفى، بو بايدن، في مؤشر إضافي على مدى اهتمام الرجل بأتباع التقاليد الكاثوليكية.

وفي دورة انتخابية لعب فيها الدين دوراً كبيراً، اختارت حملة بايدن شعار "استعادة روح أمريكا"، كنوع من التشديد على "تقوى" المرشح الرئاسي السبعيني.

بايدن ..خلفية عمالية

وُلِد بايدن في سكرانتون، وهي مدينة عمالية في ولاية بنسلفانيا، في 20 نوفمبر 1942، وكان الأكبر بين أربعة أشقاء، وانتقلت أسرته في ما بعد إلى ديلاوير.

في صغره، تغلب بايدن على تلعثمه في الكلام بقراءة قصائد شعرية أمام المرآة. ووصل إلى واشنطن شاباً حديث العهد بالسياسة.

وخلال مسيرته السياسية، حقق بايدن مزيجاً من المؤهلات العلمية والخبرة في السياسة الخارجية .


أصغر سيناتور

وانتُخب لأول مرة في عام 1972 وهو في سن التاسعة والعشرين عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية ديلاوير،وأصبح حينها أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة، ولم تكن له سوى خبرة عامين فقط في المجلس المحلي لإحدى مقاطعات الولاية.

أعيد انتخابه في مجلس الشيوخ 6 مرات، إذ ظل بايدن عضواً في مجلس الشيوخ على مدى 36 عاماً،وعندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس كان رابع أكبر عضو في المجلس.

المحاولة الثالثة
في الأعوام 1988 و2008، حاول بايدن دون جدوى الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، إلى أن تحقق له ما يريد بحصوله على مباركة الحزب هذا العام بتأييد قوي بين الناخبين من ذوي الأصول الإفريقية.

المحاولتان السابقتان لبايدن لخوض انتخابات الرئاسة لم تسيرا على ما يرام، إذ اضطر للانسحاب من السباق في عام 1988، بعد ادعاءات بأنه "سرق" بعض سطور خطبه من خطب لزعيم "حزب العمال" البريطاني نيل كينوك.

وفي عام 2008، لم يحصل بايدن على تأييد يذكر، وانسحب من السباق الرئاسي ليختاره أوباما بعدها نائباً له.

وتولى بايدن منصب نائب رئيس الولايات المتحدة للرئيس السابق باراك أوباما بين عام 2009 و2017.

بعد أن شغل منصب نائب الرئيس، استقر بايدن على عدم ترشيح نفسه في عام 2016، ليشهد الهزيمة التي ألحقها ترمب بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.


بايدن "الخبير" في مقابل ترامب "المشاكس"

لطالما سعى بايدن لتقديم نفسه كزعيم يتمتع بالخبرة، وقادر على قيادة شعب أنهكته جائحة فيروس كورونا، وتحقيق الاستقرار بعد سنوات ترمب العاصفة في الرئاسة.

ولدى قبول بايدن ترشيح الديمقراطيين له في انتخابات الرئاسة في أغسطس الماضي، شدد على أهمية التراحم وآداب المعاملة، في مسعى للظهور بصورة النقيض لترمب "المشاكس"، وقال: "سأكون حليفاً للنور، وليس للظلام".

مد الجسور
وعلى الرغم من سنوات من العداء الحزبي في واشنطن، ظل بايدن مؤمناً بالتعاون بين الحزبين الرئيسيين. وخلال الفترة التي أمضاها في مجلس الشيوخ، اشتهر بعلاقات العمل الوثيقة مع بعض زملائه من الجمهوريين.

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من الجمهوريين الساخطين أيدوا بايدن في الانتخابات لانزعاجهم من احتمال فوز ترمب، ومن بين هؤلاء مسؤولون سابقون في الحكومة وأعضاء سابقون في الكونجرس.

وفي وقت كان فيه ترمب يتخلى عن اتفاقات دولية و"يستعدي" حلفاء قدامى، أيد بايدن دور الولايات المتحدة كزعيمة على المسرح العالمي.

اهم انجازاته

وكان من إنجازات بايدن في مجلس الشيوخ المساعدة في إقرار قانون (عام 1994) سمي باسم قانون مكافحة العنف ضد النساء ويهدف لحماية ضحايا الجرائم الأسرية.

وخلال فترة عمله في مجلس الشيوخ، تخصص بايدن في الشؤون الخارجية، بل ترأس في وقت من الأوقات لجنة العلاقات الخارجية.

كان عضواً قديماً ورئيساً سابقاً للجنة العلاقات الخارجية، وعارض حرب الخليج عام 199، كما دعا إلى تدخل بلاده وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995.

أيد في تصويت داخل المجلس، تفويض غزو العراق عام 2003 قبل أن يصبح منتقداً لأسلوب الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش في إدارة الحرب. وعارض إرسال المزيد من القوات عام 2007.

في عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن.
إلا أن أوباما لم يأخذ دائماً بنصيحة بايدن، إذ أصدر موافقته على الغارة التي أسفرت عن القضاء على أسامة بن لادن زعيم "تنظيم القاعدة" في باكستان في عام 2011، على الرغم من تحذير بايدن له من خطورتها.

وفي عهد أوباما، أدى نائب الرئيس بايدن مهام لحل مشاكل صعبة تتعلق بالحرب والشؤون الخارجية وفي قضايا داخلية مثل تقييد امتلاك الأسلحة والسياسة المالية.

وبعد ترشحه في عام 2020، اختار بايدن كمالا هاريس، عضو مجلس الشيوخ المولودة لأب مهاجر من جاميكا ولأم مهاجرة من الهند، نائبة له، لتصبح أول امرأة سمراء البشرة وأول شخص من أصول آسيوية يدخل الانتخابات الرئاسية لأحد الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة. وهي تبلغ من العمر 56 عاماً.

وكثيراً ما يشير بايدن، المعروف بصراحته الشديدة في الحديث وزلات اللسان في بعض الأحيان، إلى جذوره في الطبقة العاملة، من أجل التواصل مع الأميركيين العاديين. علماً أنه كان أول نائب لرئيس أميركي من الطائفة الكاثوليكية.

مآسٍ عائلية
يتكلم بايدن بكل صراحة عن المآسي التي شهدتها عائلته ومنها وفاة زوجته الأولى نيليا وطفلته ناعومي البالغة من العمر 13 شهراً في حادث سيارة يوم 18 ديسمبر 1972، بعد أسابيع من انتخابه عضواً في مجلس الشيوخ.

حينها، كاد بايدن يهجر الحياة السياسية لرعاية ابنيه الصغيرين اللذين نجيا من الحادث، لكنه عاد وواصل المسيرة واعتاد أن يتنقل بالقطار بين ديلاوير وواشنطن لتفادي اقتلاعهما من البيئة التي نشآ فيها.

وفي عام 2015 توفي ابنه بو، الذي سبق أن شارك في حرب العراق وكان مدعياً عاماً في ديلاوير، إثر إصابته بسرطان الدماغ في سن السادسة والأربعين. علماً أن هنتر، ابن بايدن الآخر، واجه مشاكل تتعلق بالمخدرات.

وكان بايدن نفسه واجه أزمة صحية في عام 1988، عندما أصيب بتضخم الأوعية الدماغية.

تهم وانتقادات
وتعرض بايدن للانتقاد عندما كان رئيساً للجنة القضائية في مجلس الشيوخ في عام 1991، بسبب أسلوب تعامله مع اتهامات بالتحرش الجنسي كانت موجهة إلى القاضي كلارينس توماس، من مساعدته أنيتا هيل، وذلك عندما كان توماس مرشحاً من قبل الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش للانضمام لقضاة المحكمة العليا. واتهم بايدن من قبل الليبيراليين حينها بأنه لم يفعل شيئاً يذكر للدفاع عن اتهامات هيل التي نفاها توماس.

وعقدت اللجنة جلسات عاصفة بثها التلفزيون قبل أن ينتهي الأمر بتصديق مجلس الشيوخ على تعيين توماس في المحكمة العليا.

وفي مايو من العام الجاري، نفى بايدن اتهاماً من تارا ريد، إحدى مساعداته السابقات في مجلس الشيوخ، بأنه اعتدى عليها جنسياً في عام 1993، ووصف الاتهام بأنه "غير صحيح" وقال إن ذلك "لم يحدث قط بشكل قاطع".

وفي عام 2019، أصبحت ريد واحدة من 8 نساء قلن إن بايدن لمسهن بطرق جعلتهن يشعرن بعدم الارتياح، لكن أياً منهن لم تتهمه بالاعتداء الجنسي عليها. وبعد ذلك بشهور اتهمته ريد علانية بالاعتداء عليها.

جيل بايدن..السيدة الاولى


وفقا لأرشيف البيت الأبيض، عُرّفت جيل بـ"أم وجدة، معلمة على مدى حياتها، وأم عسكرية فخورة وناشطة في مجتمعها، وكونها سيدة أمريكا الثانية (عندما كان بايدن يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما) عملت على لفت الانتباه إلى التضحيات التي تقدمها عائلات العسكريين".


نالت جيل شهادة الدكتوارة في التعليم من جامعة ديلواير في يناير/ كانون الثاني 2007، وعملت كمعلمة لأكثر من 3 عقود وفقا لأرشيف البيت الأبيض، وقبل انتقالها إلى واشنطن، درّست اللغة الإنجليزية في كلية مجتمع في ديلواير.

آشلي، ابنة جيل وجو هي عاملة مجتمع ورئيسة مركز ديلواير للعدل، أما ابنهما، بيو (1969-2015) فكان محاميا والنائب العام السابق لديلواير وكان منخرطا بالحرس الوطني الأمريكي، أما ابنهما الثاني، هنتر، فهو محام ورئيس برنامج الغذاء العالمي في أمريكا.

هل يلجأ ترامب الى المحكمة العليا

بسبب اتهامات بالتزوير من قبل ترامب .. اتجهت الانظار الى المحكمة العليا الأمريكية التى هدد ترامب باللجوء اليها.

هذا يعيد إلى الأذهان الانتخابات الرئاسية لعام 2000، عندما أصبحت ولاية فلوريدا المتأرجحة محور الاهتمام الوطني.

كان المرشح الديموقراطي آل غور قد طالب بفرز جديد للأصوات في أربع مناطق في فلوريدا سجلت فيها شوائب لأن الفارق كان 537 صوتاً مع جورج دبليو بوش في الولاية برمتها.

وفي 12 ديسمبر 2000، أي بعد خمسة أسابيع من يوم الانتخابات، حكم قضاة المحكمة العليا بعدم الالتزام بمعايير موحدة أثناء عمليات إعادة الفرز في جميع أنحاء الولاية، وأنه لن يكون هناك المزيد من إعادة الفرز. وبذلك، عينت المحكمة جورج دبليو بوش رئيساً للولايات المتحدة.

فهل يمكن أن يتكرر هذا السيناريو مرة أخرى هذا العام؟ يقول بيتر فيتيغ، الذي شغل منصب سفير ألمانيا لدى الولايات المتحدة من 2014 إلى 2018: "نعم، هناك بالتأكيد أوجه تشابه". لذا، يجب أن نكون مستعدين لمعركة قانونية ".

المحكمة العليا.. اعلى هيئة قضائية في البلاد


"الرؤساء يأتون ويذهبون، لكن المحكمة العليا تستمر إلى الأبد"..

بهذه الكلمات التي قالها ويليام هوارد تافت، الرئيس الـ27 للولايات المتحدة (1909-1913)، رئيس المحكمة العليا العاشر (1921-1930)، تبرز أهمية الهيئة القضائية، التي تختص بالفصل في قضايا قانونية عامة تشمل الخلافات الانتخابية.

لكن تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باللجوء إلى المحكمة بعد التشكيك في نتائج فرز الأصوات بعدة ولايات، أثار الفضول حول دور أعلى محكمة في البلاد في حسم مصير الانتخابات الرئاسية.

تتألف هيئتها من رئيس قضاة ويعاونه 8 قضاة آخرون. يعينهم رئيس الجمهورية، ويؤكدهم ب"مشورة وموافقة" (تصويت بالأغلبية) مجلس الشيوخ. بعد تعيينهم، يأخذ القضاة مناصبهم لمدى الحياة، بخدمة السلوك الحسن، التي لا تنتهي إلا عند الوفاة أو الاستقالة أو التقاعد أو الإدانة.
قضاة المحكمة هم موظفون يمكن محاكمتهم وعزلهم من مناصبهم إذا ثبتت إدانتهم بالخيانة أو الفساد أو غيرها من الجرائم الكبرى.

لعبة الأرقام
لا يحدد الدستور عددًا محددًا من القضاة تاركًا ذلك للكونجرس. في البداية كان هناك 6 أعضاء في المحكمة العليا، ثم خمسة، ثم سبعة، ثم تسعة، ثم تناقصًا إلى ثمانية، وما يصل إلى 10 لبعض الوقت، وعادوا إلى ثمانية، ثم في النهاية وصل عددهم إلى تسعة في عام 1869.

اختصاصها
وتختص المحكمة بالفصل في القضايا القانونية العامة مثل حقوق الأقليات والخلافات الانتخابية وعقوبات الإعدام وحقوق المثليين.
وتملك المحكمة العليا الأمريكية كلمة الفصل في كل القضايا الاجتماعية الكبرى التي ينقسم عليها الأمريكيون مثل الإجهاض وحق الأقليات وحيازة السلاح وعقوبة الإعدام وغيرها. ولهذه المحكمة أيضا الكلمة الفصل في النزاعات الانتخابية، على غرار ما حصل في انتخابات عام 2000 التي انتهت بفوز جورج بوش الابن. وامتنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن التعهد بانتقال سلمي للسلطة إذا خسر انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

تغييرهم يتطلب تصديق مجلس الشيوخ

تنقسم المحكمة إلى فصيلين، محافظ وليبرالي؛ حيث يمثل الجناح الليبرالي في المحكمة سونيا سوتومايور (66 عاما) وإيلينا كاغان (60 عاما) وستيفن براير (82 عاما).

بينما يضم فريق المحافظين رئيس المحكمة العليا نفسه جون روبرتس (65 عاما) وجور سوش (53 عاما) وبريت كافانو (55 عاما) وصامويل اليتو (70 عاما) وكلارينس توماس (72 عاما) العضو الوحيدة صاحبة البشرة السمراء في المحكمة.

رئيس المحكمة العليا جون روبرتس جورج دبليو بوش 65 سنة منذ 15 سنةً وشهر واحد و8 أيامٍ
القاضي المقيم كلارنس توماس جورج بوش الأب 72 سنة منذ 29 سنةً و14 يومًا
القاضي المقيم ستيفن براير بيل كلينتون 82 سنة منذ 26 سنةً و3 أشهرٍ و3 أيامٍ
القاضي المقيم صامويل أليتو جورج دبليو بوش 70 سنة منذ 14 سنةً و9 أشهرٍ و6 أيامٍ
القاضي المقيم سونيا سوتومايور باراك أوباما 66 سنة منذ 11 سنةً و3 أشهرٍ
القاضي المقيم ايلينا كاغان باراك أوباما 60 سنة منذ 10 سنواتٍ وشهران و30 يومًا
القاضي المقيم نيل غورساتش دونالد ترامب 53 سنة منذ 3 سنواتٍ و6 أشهرٍ و29 يومًا
القاضي المقيم بريت كافاناه دونالد ترامب منذ سنتان و3 أشهرٍ و6 أيامٍ
التاريخ

تعيين القاضية باريت انتصارا لترامب قبل اسبوع فقط من انتخابات الرئاسة ، وبهذا بات المحافظون يتمتعون في هذه الهيئة بأغلبية الضعف، أى 6 قضاة محافظين ، مقابل 3 ليبراليين.
علما بان هؤلاء القضاة يعينون مدى الحياة.

عقب شغور مقعد عميدة القضاة الراحلة روث بادر جينسبورج، بعد صراع مع السرطان وكان قد عينها بيل كلينتون وتبلغ نت العمر 87 سنة وتم تعيينها منذ 27 سنةً وشهران و27 يومًا

سارع ترامب لترشيح خليفة لها، ورشح القاضية إيمي كوني باريت التي عجل الجمهوريون إجراءات تعيينها قبل الانتخابات، ما أثار شكوك حول تطلعه لتعزيز الفصيل المحافظ في المحكمة لعقود قادمة.

وبعد أداء اليمين الدستورية كقاضية جديدة في 27 أكتوبر الماضي، أصبحت إيمي باريت القاضية الـ115 فقط في تاريخ المحكمة العليا منذ عام 1789.
باريت هي خامس امرأة تعين في تاريخ المحكمة بعد 4 نساء، واحدة منهن، سونيا سوتومايور، أول قاضية لاتينية في البلاد، بينما كان اثنان من القضاة من أصل أفريقي وثمانية من اليهود إحداهن الراحلة جينسبورج.

تاريخ المحكمة
طوال تاريخها الذي يمتد قرابة 230 عامًا، جعلت الشخصيات والقضايا المثيرة للاهتمام المحكمة ما تبدو عليه اليوم. ورغم هذا التاتريخ الحافل لم يتعاقب على اعضاء الهيئة المحكمة سوى 112 قاضية فقط، وخلال ذلك الوقت، كان هناك 17 رئيسًا للمحكمة فقط، ومتوسط فترة ولاية القاضي 16 عاما.

أُنشئت المحكمة العليا عام 1789، بموجب المادة الثالثة من الدستور،

وانعقدت لأول مرة في مدينة نيويورك عام 1790، وانتقلت لاحقًا إلى فيلادلفيا ولم يكن للمحكمة العليا مبنى خاص بها حتى انتقلت عام 1935 في عامها الـ146 إلى المبنى الحالي في واشنطن، حيث تنظر القضايا اليوم بفضل جهود رئيس المحكمة ويليام هوارد تافت، القاضي الوحيد في المحكمة، الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة.

وبعد عقد الجلسات في العاصمتين القديمتين للبلاد نيويورك وفيلادلفيا، التقى القضاة طيلة عقود في قاعة مجلس الشيوخ القديمة، وتقاسموا أماكنهم الضيقة لبعض الوقت مع محكمة شؤون الأيتام بالعاصمة، حتى تصميم المبنى الحالي المقابل لمبنى الكابيتول على الطراز الكورنثي للعمارة اليونانية.

تجسد تمثيل دور المحاكم والقضاة في كل مكان على أرض ومباني المحكمة العليا. ويجب على الزائرين البحث عن السلاحف المزخرفة التي تحيط بقواعد أعمدة الإنارة الخارجية، التي ترمز لسير العدالة التداولية.

وهناك تماثيل تجسد "العدالة"، تحمل السيف والميزان، و"الأقدار الثلاثة" التي تنسج خيط الحياة. وتزن الأبواب البرونزية الأنيقة أعلى الدرج الأمامي 6 أطنان ونصف لكل منها. يعرف الكثيرون النقش الخارجي الشهير على أعتابها "مساء أمام القضاء بموجب القانون"، وفي الجزء الخلفي من المبنى توجد رسالة أخرى منحوتة قوية تقول "العدل حارس الحرية".

أطول وأقصر خدمة
القاضي وليام دوجلاس هو العضو الأطول بقاء في منصبه بالمحكمة بفترة 36 عامًا و7 أشهر (1939-1975). قضى القاضي جون روتليدج أقصر مدة كقاض مساعِد، بالكاد عام واحد على المنصة (1790-1991)، وخدم روتليدج أيضًا 5 أشهر فقط كرئيس للمحكمة، وهو رقم قياسي أيضًا.

الاعضاء الحاليين للمحكمة

"رابطة اللبلاب"
تخرج القضاة الثمانية الحاليون في المحكمة من كليات "رابطة اللبلاب" (Ivy League)، وهي رابطة رياضية تجمع 8 جامعات تعتبر من أشهر وأقدم جامعات الولايات المتحدة الأمريكية.

درس 4 قضاة في كليات الحقوق بجامعة هارفارد، و3 في كلية الحقوق بجامعة "ييل"، بينما التحقت القاضية الراحلة جينسبورج بجامعة هارفارد لكنها تخرجت من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، أما أحدث الأعضاء إيمي كوني باريت فتخرجت من جامعة "نوتردام".

رداء العدالة على الموضة
كما يوضح أمين المحكمة: "لطالما كان يُعتقد أن أردية القضاة تضفي الكرامة والوقار على الإجراءات القضائية. واتباعا لعرف القضاة الإنجليز، تبنى بعض القضاة الاستعماريين الأمريكيين ارتداء العباءة إلى جانب العديد من العادات والمبادئ الأخرى لنظام القانون العام الإنجليزي".

وعندما اجتمعت المحكمة العليا لأول مرة عام 1790، لم يتخذ القضاة قرارًا بشأن ارتداء العباءة، ولكن في فبراير/شباط 1792 ظهروا في مجموعة قياسية من العباءات لأول مرة، أشار إليها أحد المراسلين باسم "رداء العدالة".

يُعتقد أن هذه العباءات كانت سوداء ومزينة بالأحمر والأبيض من الأمام وعند الأكمام، واستخدم لبضع سنوات فقط قبل أن يتبنى القضاة جميعا الجلباب الأسود في القرن التاسع عشر، حيث يعود تاريخ العديد من تقاليد المحكمة ومنها وضع أقلام الريشة على مكاتب المستشارين عندما انعقاد جلسة.

الجلوس بالأقدمية
يجلس القضاة حسب الأقدمية، فيشغل رئيس المحكمة الكرسي الأوسط، ويجلس مساعد القاضي الأقدم إلى يمينه، والثاني في الأقدمية على يساره، والباقون يتناوبون يمينًا ويسارًا بالأقدمية.

وإذا انضم قاضيان إلى المحكمة في نفس اليوم، فإن الأقدمية وبالتالي ترتيب الجلوس يتحدد حسب العمر.

القاضية سونيا سوتومايور

10- ممنوع بث الجلسات
كان حفل أداء اليمين للقاضية سونيا سوتومايور عام 2009 أول حفل على الإطلاق يبث على شاشة التلفاز، بينما جلسات المحكمة العليا لا تبث أبدًا.

المحكمة والانتخابات

فعلها بوش الأب.. هل تنقذ المحكمة العليا "ترامب" في اللحظات الأخيرة؟

من النادر جدا ان تطرح انتخابات رئاسية أمام المحكمة العليا، وفي التاريخ الحديث حدث مرة واحدة فقط عام 2000 بين الجمهوري جورج دبليو بوش والديمقراطي ال جور، وحسمت النتيجة لصالح جورج دبليو بوش، بفارق 537 صوتا فحسب في فلوريدا بعد أن أوقفت المحكمة العليا عملية إعادة الفرز.

والان ليس من المستبعد ان تتكرر هذا السيناريو نفسه وتتدخل المحكمة العليا لحسم المعركة بين ترلاامب وغريمه المرشح الديمقراطي جو بايدن.

دعاوى قضائية

تظهر بيانات التصويت المبكر أن الديمقراطيين يصوتون عبر البريد بأعداد أكبر بكثير من الجمهوريين. وفي ولايات مثل بنسيلفانيا وويسكونسن التي لا تفرز بطاقات الاقتراع بالبريد حتى يوم الانتخابات، يقول خبراء إن النتائج الأولية قد تميل لصالح ترامب، بينما من المتوقع أن تكون بطاقات الاقتراع البريدية التي يتم فرزها بوتيرة أبطأ في صالح بايدن.

ويمكن أن يؤدي تقارب النتائج إلى التقاضي بشأن إجراءات التصويت وفرز الأصوات في الولايات الحاسمة. ويمكن أن تصل القضايا المرفوعة في ولايات بشكل منفرد إلى المحكمة العليا في نهاية المطاف

المجمع الانتخابي

لا يُنتخب رئيس الولايات المتحدة بأغلبية الأصوات الشعبية. وبموجب الدستور، يصبح المرشح الذي يفوز بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي البالغ عددها 538 صوتا، الرئيس المقبل للبلاد. وفي عام 2016، خسر ترامب التصويت الشعبي أمام الديمقراطية هيلاري كلينتون لكنه حصل على 304 أصوات في المجمع الانتخابي مقابل 227 لها.

وعادة ما يكسب المرشح الذي يفوز بالتصويت الشعبي في كل ولاية أصوات تلك الولاية في المجمع الانتخابي.

وهذا العام، يجتمع أعضاء المجمع في 14 ديسمبر للإدلاء بأصواتهم. ويلتقي مجلسا الكونجرس يوم السادس من يناير لفرز الأصوات وإعلان الفائز.

وعادة ما يصدق حكام الولايات على النتائج في ولاياتهم ويطلعون الكونغرس على المعلومات.

محطات من عمر الانتخابات الأمريكية

تعكس الانتخابات الرئاسية الأمريكية صورة الولايات المتحدة كأعرق دولة جمهورية - ديمقراطية عرفها التاريخ الحديث منذ ما يزيد عن 240 عاماً.

اللافت في الانتخابات الأمريكية أنها منذ استقلال الولايات المتحدة، وإجراء الانتخابات الرئاسية الأولى عام 1789، حمت نفسها من عثرات الزمان، وعملت على المحافظة على نسقها الديمقراطي، على الرغم من تعرضها لهزات، أبرزها إبان الحرب الأهلية الأمريكية عام 1860، لكنها تجاوزتها بنجاح.

-انتخابات 1788 "واشنطن.. رئيساً بالإجماع"
دشنت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 1788 أول تجربة حكم جمهوري ناجحة عبر تاريخ الدولة الحديثة، فقد انتخب المجمع الانتخابي الأمريكي، الذي يُمثَّل فيه سكان الولايات المتحدة، جورج واشنطن رئيساً بالإجماع؛ تقديراً لدوره في حرب الاستقلال الأمريكية، كما أنه ترأس الاتفاقية التي صاغت الدستور الأمريكي، وأنشأ منصب الرئيس.

خدم جورج واشنطن ولايتين رئاسيتين، كما أشرف على إنشاء حكومة مركزية قوية، وجعل من الكونغرس سلطة تشريعية حقيقية، وأنشأ العديد من الأشكال والطقوس الحكومية التي لا تزال تستخدم حتى اليوم، مثل نظام مجلس الوزراء، ويوم القسم الرئاسي.

فضلاً على ذلك، يعتبر واشنطن أول من أنشأ نظام الانتقال السلمي للسلطة في النظم الجمهورية، حين سلّم الحكم لخلفه، جون آدامز، ثاني رؤساء الولايات المتحدة، وفق التقاليد التي لا تزال تُتَّبَع حتى اليوم، لذلك ينظر إليه على أنه المؤسس الحقيقي لنظام الحكم الجمهوري، فضلاً عن بلاده الولايات المتحدة الأمريكية.

-انتخابات 1800 "هيمنة الحزبين"

شكلت انتخابات العام 1800 امتحاناً مهماً للديمقراطية الأمريكية، تمثل في ظهور الحياة الحزبية في البلاد، وأسست لبداية الهيمنة الحزبية على الأجواء الانتخابية.

فقد أظهرت نتيجة الانتخابات تعادل المرشح الجمهوري، توماس جيفرسون، مع مرشح الحزب الفيدرالي، آرون بور، ليتم فيما بعد الاحتكام لمجلس النواب الأمريكي، الذي أعلن فوز جيفرسون، بعد 36 جولة من عد أصوات الناخبين.

-انتخابات 1860 "انتخابات الدم"
كانت الانتخابات الأمريكية في العام 1860 سبباً لشلال من الدماء استمر 5 سنوات، بعد أن شكل انتخاب الرئيس الأمريكي، أبراهام لينكولن، سبباً مباشراً لاندلاع الحرب الأهلية الأمريكية.

فقد خشي الجنوبيون أن يصدر لينكولن قراراً يلغي العبودية، لتعلن 6 ولايات جنوبية؛ هي كارولينا الجنوبية، ومسيسيبي، وفلوريدا، وألباما، وجورجيا ولويزيانا، الانسحاب من الاتحاد الأمريكي، وشكلت فيما بينها دولة جنوبية، لكن لينكولن قضى عليها، وأعادهم للاتحاد، كما تم في عهده إنهاء العبودية.

-انتخابات 1960 "الرئيس الكاثوليكي الشاب"
حملت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 1960 أصغر رئيس أمريكي إلى البيت الأبيض، والكاثوليكي الأول، في أمريكا البروتستانتية.

انتخب لرئاسة أمريكا كمرشح عن الحزب الديمقراطي، وعمره في ذلك الوقت 43 عاماً، بتغلبه على خصمه الجمهوري، ريتشارد نيكسون، بفارق ضئيل.

تولى الرئاسة في فترة صعبة من الصراع في الحرب الباردة، وكان صاحب مواقف قوية في مواجهة السوفييت في كافة الجوانب العسكرية أو السياسية، من خلال مجلس الأمن، أو الإعلام، أو القنوات الدبلوماسية، وهو الأمر الذي جعله أحد أكثر رؤساء أمريكا شعبية، فضلاً عن أن اغتياله على الهواء مباشرة في العام 1963 زاد من تعاطف الجماهير معه.

-انتخابات 1984 "ريغان.. أمريكا تحبك"
على الرغم من كبر سنه، والأعاصير التي لطمت أمواجها ولايته الأولى، ولا سيما القادمة من الشرق الأوسط، فإن رونالد ريغان حقق فوزاً ساحقاً في انتخابات العام 1984، على منافسه الديمقراطي والتر مونديل، بفوزه في 49 من أصل 50، إذ يبدو أن ولاية مينسوتا الشمالية لم ترغب بأن يخرج مونديل من السباق الرئاسي خالي الوفاض.

وتعتبر هذه الانتخابات أكبر نصر في تاريخ الحزب الجمهوري، كما كرّست مفهوم شخصية ريغان التي تحظى باحترام في وجدان المواطن الأمريكي، خاصة لأنه ينسب إليه الفضل في دق المسمار في نعش الاتحاد السوفييتي، وإنهاء الحرب الباردة، الأمر الذي جعله أكثر رؤساء الولايات المتحدة شعبية واحتراماً، وقدوة لسياسييها الجمهوريين والديمقراطيين.

-انتخابات 2000.. خسر التصويت الشعبي فأصبح رئيساً!
أثارت انتخابات العام 2000 جدلاً وانتقادات واسعة، نالت حتى من آلية الانتخاب الأمريكية القائمة على مبدأ "الفائز يفوز بالكل" عبر نظام المجمع الانتخابي.

فقد خسر الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش الابن، التصويت الشعبي، عندما حقق 47.7%، في الوقت الذي حقق فيه المرشح الديمقراطي، آل غور، 48.4%، لكن لأن التصويت الشعبي لا يحسم مسألة من سيكون سيد البيت الأبيض، إذ يجب الاحتكام لأصوات المجمع الانتخابي الذي يقوم أعضاؤه بالانتخاب نيابة عن الناخبين من المواطنين الذين انتخبوهم ليقوموا بهذه المهمة، وهي طريقة معمول بها منذ عهد جورج واشنطن، فقد فاز جورج بوش بالرئاسة بعد حصوله على 271 صوتاً، مقابل حصول آل غور على 266 صوتاً من أصوات أعضاء المجمع.

وعقب هذه الانتخابات بدأت الانتقادات تتوالى على هذه الآلية الانتخابية، وأنها تتحكم في هوية الفائز بالانتخابات، بل وصل سياسيون ومحللون إلى اتهامها بأنها آلية "غير ديمقراطية" لحسم الانتخابات عفا عليها الزمان.

وكانت أطول فترة لم تشهد فيها رئيسا يفشل فى الحكم فترتين بين 1932 و1976. وآخر رئيس فشل فى الفوز بإعادة انتخابه جورج بوش الأب عندما هزمه بل كلينتون عام 1992. ومر 28 عاما لم تشهد فيها الولايات المتحدة رئيسا لم ينجح فى إعادة انتخابه

9 من بين 45 رئيسا حكموا أمريكا لفترة واحدة.. آخر الرؤساء الذين فشلوا بالفوز لولاية ثانية هو جورج دبليو بوش الذي خسر أمام بيل كلينتون عام 1992. 9 رؤساء لم يتمكنوا من حصد الفترة الرئاسية الأخرى بالانتخابات، بين الـ45 رئيساً الذين حكموا الولايات المتحدة، فشل 10 رؤساء فقط بإعادة انتخابهم لولاية ثانية، واغتيل الرئيس الأمريكي جون كينيدي قبل أن يتمكن من الترشح لولاية ثانية.

رؤساء الولايات المتحدة لولاية واحدة    

جون آدامزهو ثاني رئيس أمريكي وكان من المؤسسين للولايات المتحدة، وأول من شغل منصب نائب رئيس الجمهورية، خلال رئاسة جورج واشنطن، وتولى الحكم عام 1797، وحتى 1801، ليخسر الانتخابات أمام توماس جيفرسون، ويكون أول رؤساء واشنطن الذين لم يتمكنوا من حصد ولاية ثانية.جون آدامز أول رئيس أمريكي يفشل في الفوز بولاية ثانية، وشغل آدامز منصب أول نائب لرئيس أمريكي عندما تم إنشاء المنصب في عهد الرئيس جورج واشنطن.

وبعد أن أكمل جورج واشنطن ولايتين في رئاسة الولايات المتحدة، ترشح آدامز عن الحزب الفيدرالي للمنصب وفاز به.

خلال فترة رئاسته، انخرط آدامز في شبه حرب مع فرنسا بعد الاستيلاء على سفينة تجارية في ميناء مدينة نيويورك، وكان ذلك سبباً في خسارته الفترة الثانية

.-         جون كوينسي آدامزعلى غرار جون آدامز، سار نجله جون كوينسي آدامز، الرئيس السادس للبلاد، حيث لم يتمكن من الفوز بولاية ثانية، وتولى الرئاسة من 1825 وحتى 1829، وخلفه أندرو جاكسون.خلال فترة رئاسته كان هناك العديد من الانقسامات في حزبه الحزب الجمهوري الديمقراطي، ما منعه من الفوز في ولاية ثانية. وانقسم الحزب بعد خسارته

-         مارتين فان بيرنالرئيس الثالث للولايات المتحدة الذي يفشل في الفوز بإعادة انتخابه عام 1840،والرئيس الثامن لأمريكا، مارتين فان بورين، فاز بالانتخابات الأمريكية عام 1837، لكنه خسر منصبه عام 1841، ليخلفه الرئيس ويليام هنري هاريسون.
جروفر كليفلاند وبنجامين هاريسون  جروفر كليفلاند أثبت أن خسارة الفترة الثانية لا تمنع من الحصول على فترة جديدة.

فقد كان كليفلاند (الديمقراطي) الرئيس الـ22 والـ24 للولايات المتحدة، بعد فوزه في انتخابات 1884 و1892.

فاز بالتصويت الشعبي عام 1888، لكنه خسر الانتخابات أمام الجمهوري بنجامين هاريسون الذي خدم للأربع سنوات التالية.
بنجامين هاريسونتولي بنجامين هاريسون، الرئيس الـ23 مقاليد الحكم بأمريكا، من عام 1889 حتى عام 1892 ، ليخلفه جروفر كليفلاند.
وفي 1892، هزم كليفلاند هاريسون واستعاد الرئاسة، ليصبح الأخير الرئيس الخامس الذي يفشل في إعادة انتخابه.، -         ويليام تافتوهو ما تكرر مع الرئيس رقم 27 ويليام تافت، الذي تولى الرئاسة بعد 20 عاماً، وبالتحديد في عام 1912، كان ويليام هوارد تافت الرئيس الأمريكي التالي الذي فشل بالفوز بولاية ثانية.
والرئيس تافت الذي ينتمي للحزب الجمهوري هو الرئيس الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي شغل منصب الرئيس ورئيس المحكمة العليا للولايات المتحدة.

وعندما أصبح رئيساً، تجنب تعيين الأمريكيين الأفارقة في الوظائف الفيدرالية وعزل غالبيتهم من مناصبهم
-         هيربيرت هوفر.
كما تولى الرئيس رقم 31 بتاريخ البلاد، هيربيرت هوفر، الرئاسة عام 1929 وحتى 1933، لفترة واحدة فقط، إثر أزمة الكساد العظيم، لذلك فقد شعبيته، واقتنص منه المنصب فرالنكلين روزفيلت.تم انتخاب هربرت هوفر رئيساً للولايات المتحدة عام 1928، حاول إعادة بناء اقتصاد البلاد بعد انهيار سوق الأسهم عام 1929.

طغى الانهيار الاقتصادي على رئاسته، وقضى معظم فترة رئاسته يعمل على تحسين اقتصاد البلاد.

وعندما جاء موعد انتخابات الولاية الثانية عام 1932 كان اقتصاد الولايات المتحدة ما يزال متدهوراً وخسر أمام فرانكلين دي روزفلت.
-         جيرالد فوردبعد استقالة ريتشارد نيكسون، استكمل جيرالد فورد فترته الرئاسية، كونه كان نائب الرئيس حينها، وفقا للدستور الأمريكي، من عام 1974 وحتى 1977، ليكون الرئيس رقم 38، لكنه فشل في الحصول على فترة ولاية ثانية، أمام جيمي كارتر.-         جيمي كارترلحق به سريعا جيمي كارتر، الرئيس 39 للبلاد، حيث تولى الرئاسة من عام 1977 وحتى 1981، ليخلفه رونالد ريجان.-         جورج بوشالرئيس رقم 41 لأمريكا، كان آخر من تولوا الحكم لفترة واحدة، وهو الرئيس جورج بوش الأب، الذي تولى الحكم عام 1989، وتركه في 1993، حيث فاز أمامه كلينتونجورج بوش الأب هو آخر رئيس يفشل في إعادة انتخابه لولاية ثانية، عندما هزمه الديمقراطي بيل كلينتون في انتخابات عام 1992.

كان بوش هو الرئيس الـ41 للولايات المتحدة، وكان مدير وكالة المخابرات المركزية من 1976 إلى 1980.

رؤساء أمريكا 


يبلغ عدد رؤساء أمريكا 45 رئيس، وهم:

جورج واشنطن: تولى الرئاسة منذ عام 1789م إلى 1797م. جون آدامز: تولى الرئاسة منذ عام 1797م إلى 1801م. 
توماس جفرسون: تولى الرئاسة منذ عام 1801م إلى 1809م. جيمس ماديسون: تولى الرئاسة منذ عام 1809م إلى 1817م. جيمس مونرو: تولى الرئاسة منذ عام 1817م إلى 1825م. 
جون كوينسي آدامز: تولى الرئاسة منذ عام 1825م إلى 1829م. أندرو جاكسون: تولى الرئاسة منذ عام 1829م إلى 1837م. 
مارتن فان بيورين: تولى الرئاسة منذ عام 1837م إلى 1841م. ويليام هنري هاريسون: تولى الرئاسة في عام 1841م فقط. جون تايلر: تولى الرئاسة منذ عام 1841م إلى 1845م. 
جيمس بوك: تولى الرئاسة منذ عام 1845م إلى 1849م. 
زكاري تايلور: تولى الرئاسة منذ عام 1849م إلى 1850م. 
ميلارد فيلمور: تولى الرئاسة منذ عام 1850م إلى 1853م.
فرانكلين بيرس: تولى الرئاسة منذ عام 1853م إلى 1857م. جيمس بيوكانان: تولى الرئاسة منذ عام 1857م إلى 1861م. 
أبراهام لينكون: تولى الرئاسة منذ عام 1861م إلى 1865م. ابراهام لنكون قام ابراهام لنكون بإلغاء العبودية وأعلن التحرر، ووضع الأساس للمصالحة مع الجنوب المهزوم، ولقد اُغتيل قبل أسابيع من انتهاء الحرب الأهلية رسميًا.
أندرو جونسون: تولى الرئاسة منذ عام 1865م إلى 1869م. يوليسيس جرانت تولى الرئاسة منذ عام 1869م إلى 1877م. رذرفورد هايز: تولى الرئاسة منذ عام 1877م إلى 1881م. 
جيمس جارفيلد: تولى الرئاسة في عام 1881م فقط. 
تشستر آرثر: تولى الرئاسة منذ عام 1881م إلى 1885م. 
جروفر كليفلاند: تولى الرئاسة منذ عام 1885م إلى 1889م.
 بنجامين هاريسون: تولى الرئاسة منذ عام 1889م إلى 1893م. 
جروفر كليفلاند: تولى الرئاسة منذ عام 1893م إلى 1897م. 
ويليام ماكينلي: تولى الرئاسة منذ عام 1897م إلى 1901م. ثيودور روزفلت: تولى الرئاسة منذ عام 1901م إلى 1909م. ويليام هوارد تافت: تولى الرئاسة منذ عام 1909م إلى 1913م. وودرو ويلسون: تولى الرئاسة منذ عام 1913م إلى 1921م. وارن هاردينغ: تولى الرئاسة منذ عام 1921م إلى 1923م. كالفين كوليدج: تولى الرئاسة منذ عام 1923م إلى 1929م. هربرت هوفر: تولى الرئاسة منذ عام 1929م إلى 1933م. 
فرانكلين روزفلت: تولى الرئاسة منذ عام 1933م إلى 1945م.
 هاري ترومان: تولى الرئاسة منذ عام 1945م إلى 1953م. دوايت أيزنهاور: تولى الرئاسة منذ عام 1953م إلى 1961م. 
جون كينيدي: تولى الرئاسة منذ عام 1961م إلى 1963م. وضع جون كينيدي برامجًا اقتصادية تُحارب الفقر والحرمان، وسعى لتكريس أمريكا لتقود ثورة حقوق الإنسان، ولقد اُغتيل في 22 نوفمبر 1963م
ليندون جونسون: تولى الرئاسة منذ عام 1963م إلى 1969م. 
ريتشارد نيكسون: تولى الرئاسة منذ عام 1969م إلى 1974م. جيرالد فورد: تولى الرئاسة منذ عام 1974م إلى 1977م. جيمي كارتر: تولى الرئاسة منذ عام 1977م إلى 1981م. رونالد ريغان: تولى الرئاسة منذ عام 1981م إلى 1989م. جورج بوش الأب: تولى الرئاسة منذ عام 1989م إلى 1993م. بيل كلينتون: تولى الرئاسة منذ عام 1993م إلى 2001م.
جورج دبليو بوش: تولى الرئاسة منذ عام 2001م إلى 2009م.
باراك أوباما: تولى الرئاسة منذ عام 2009م إلى 2017م.
دونالد ترامب: تولى الرئاسة منذ عام 2017م إلى الآن.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content