اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كورونا يعصف بالقوى العالمية في 2020

كورونا يعصف بالقوى العالمية في 2020

تاريخ النشر

عام قاس تمنى الجميع في أنحاء العالم أن ينتهي أملا في وضع نهاية لمعاناتهم التى استمرت منذ بدايته وحتى الان.. وحلما بعام جديد سعيد خال من هذا الوحش القاتل ..كورونا..

2020 ..عام استثنائي، بدأ بمخاوف من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب توترات الاوضاع في الشرق الاوسط والخلاف بين امريكا وايران.. الا ان تلك المخاوف سرعان ما تحولت الى رعب .. بظهور عدو غامض توغل بشكل جنوني في جميع انحاء العالم، وبسرعة فائقة، وتساقطت ضحاياه بالملايين ، ولا يزال يواصل حصد الارواح ، كما كانت له بصمة خطيرة في كل مناحي الحياة..

أزمة عالمية حقيقية لم تشهد البشرية مثلها، أزمة اتفق أكثر من نصف سكان الأرض على أنها الأسوأ والأشد فتكاً.. فهي أزمة صحية عالمية، سببت خسائر بشرية هائلة، أفضت إلى أشد ركودٍ شهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.. واثرت سلبا على جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية.. وبات العالم شغله الشاغل ان يصارع هذا العدو القاتل والغامض.

فيروس كورونا سيطر على المشهد، وقلب موازين القوى في العالم .. ولم تعد امريكا في المقدمة كقوة عظمى مع فشلها في السيطرة على الوباء وتصدرها العالم من حيث عدد الاصابات والوفيات.

دراسة بريطانية أشارت الى ان جائحة كورونا ستجعل من الصين القوة الاقتصادية الأولى، بسبب مهارتها في إدارة (ملف) الجائحة وما فرضته من إجراءات عزل عام صارمة في بدايات الأزمة،


وأدخلت الازمة مفردات لم نكن نستخدمها او حتى نعرف مدلولها، مثل الاغلاق العام، الكمامة الالزامية، التباعد الاحتماعي، ولكنها أصبحت جزء من لغتنا اليومية..

وكان أول أشكال حلول التباعد الاجتماعي بعد كورونا كما في الصورة



كورونا المتحور

وقبل ان يطوي العالم عام كورونا محاولا ان يتنفس الصعداء ببدء انتاج لقاحات للتغلب على الفيروس، ظهرت سلالة جديدة من الوباء في بريطانيا وأثارت المزيد من الذعر لشعوب العالم المرعوبون اصلا من فيروس كورونا المستجد.


ومما يزيد من المخاوف بشأن "كورونا المتحور" أن الأطفال الذين كانوا في منأى عن الوباء الحالي، أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة، ويمكن أن يكون لذلك تأثير على العودة إلى المدارس في بلدان عدة في الفصل الثاني من العام الدراسي.

واكتشف العلماء في بريطانيا السلالة الجديدة في الثامن من ديسمبر الجاري، أثناء مراجعة حالات لديها "تسلسل الجينوم".

ويعتقد العلماء أن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق لكن لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا.

79 مليون اصابة حول العالم

تتواصل أعداد ضحايا فيروس كورونا في ارتفاع مطرد، حيث حصد الوباء أرواح مليون وأكثر 741 ألف شخص حتى الآن، فيما تم تسجيل 79.3 مليون إصابة حول العالم.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول لأكثر تضررا جراء تفشي الوباء، حيث تجاوز عدد الإصابات فيها 18.6 مليون، وبلغت حصيلة الوفيات أكثر من 329 ألف حالة منذ بدء تفشي الوباء.

وسجلت البرازيل 190 ألف حالة وفاة جراء تفشي الوباء، وتجاوز إجمالي الإصابات 7.4 مليون إصابة حتى الآن.

وتحتل الهند المرتبة الثالثة، تليها المكسيك، ثم إيطاليا بالمرتبة الخامسة عالميا بالنسبة للوفيات، حيث سجلت نحو 71 ألف وفاة، وبريطانيا تحتل المرتبة السادسة من حيث عدد الوفيات.

ومع استمرارالتفشي الجنوني تم تحويل العديد من المباني الى مستشفيات لاستيهاب الاعداد المتزايدة من المصابين.. وكانت الصورة التالية احد المشاهد التى انتشرت خلال العام ، وفيها مركز مؤتمرات تم تحويله إلى مستشفى مؤقت لعلاج المصابين بكورونا


زعماء العالم في مرمى نيران كورونا

لم يخش فيروس كورونا مهابة الزعماء ومكانتهم الحصينة واخذ يلقى سهامه عليهم ليصيب واحدا تلو الاخر ، وسط تساؤلات حول كيفة الاصابة رغم الاجراءات الاحترازية المشددة لمكافحته، حتى الذين سخروا من الفيروس أصابتهم لعنته مثل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، ورئيس الوزراء البريطاني .

وكان كبير المفاوضين الفلسطنيين صائب عريقات أول زعيم يتوفى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا عن عمر يناهز 65 عاماأ في 10 نوفمبر.

قائمة طويلة من الزعماء المصابين بفيروس كورونا، كان اخرهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

اصابة ماكرون فرضت على عدد من كبار المسؤولين الأوروبيين دخول الحجر الصحي، تفاعلوا مع ماكرون في القمة الأوروبية التي نظمت بصيغة حضورية قبل أسبوعين:

رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوشتا،رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو
رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتيل، رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن ، كما دخل الحجر الصحي أيضا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنخيل غوريا (70 عاما)،ورئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكتس.

وابرز الزعماء الذين أصيبوا بالفيروس:


-الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا في 2 اكتوبر
-الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو ، في 7 يوليو
-الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون (74 عاما)ً في اكتوبر 

-الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا في 25 مارس

-رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، في 6 يونيو الماضي،

-رئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز،ي في يونيو أيضا 

-رئيس جواتيمالا أليخاندرو جياماتي، في 18 سبتمبر، 
- رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو في يوليو

-رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (56 عاما) ،اصيب في 27 مارس الماضي

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين (54 عاماً) بالفيروس في أبريل
-رئيسة بوليفيا جانين آنييز ، في 9 يوليو الماضي

- رئيس وزراء مولدوفا إيون تشيكو (48 عاماً)
-رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش (50 عاماً)
- رئيس وزراء بلغاريا بويكو بوريسوف (61 عاماً) في اكتوبر
-رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان (45 عاماً) في 1 يونيو
-رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وزوجته، أصيبا في مايو،
-رئيس البرتغال ، مارسيلو ريبيلو دي سوسا، في مارس الماضي،
-رئيس غانا، نانا أكوفو أدو، في يوليو الماضي.

يناير..بداية المأساة

رصدت الحكومة الصينية في 16 يناير، انتشار نوع جديد من فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.. لتفرض الصين اغلاق تام للمدينة والتى تحولت الى مدينة أشباح.


30 يناير..حالة طوارئ
منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ صحية على المستوى العالمي بعد تفشي فيروس كورونا وظهور حالات إصابة في دول أخرى غير الصين، مثل دولأوروبا وروسيا والولايات المتحدة، وحتى الدول العربية..وتم تطبيق إجراءات الحجر الصحي على الملايين حول العالم.

11 فبراير.. فيروس كوفيد19
- منظمة الصحة العالمية تطلق على الفيروس اسم سارس- كوفيد-2 وتطلق على المرض الذي يسببه الفيروس كوفيد-19.

السعودية تقرر إغلاق الحرم المكي


قررت السلطات السعودية، إغلاق الحرمين الشريفين (المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة)، في غير أوقات الصلاة، تحسبا لمنع انتشار فيروس كورونا.

كما علقت السعودية أداء العمرة في 27 فبراير بسبب المخاوف من انتشار الفيروس في أقدس المدن الإسلامية.

كورونا جائحة
في 11 مارس، صنّفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا على أنه "جائحة عالمية"، وطالبت المنظمة الدولية التعامل مع المرض على هذا الأساس.

- إيطاليا تصبح أول دولة في الغرب تفرض إجراءات إغلاق شاملة لمكافحة فيروس كورونا.

بابا الفاتيكان يقيم صلاة القداس وحيداً بسبب كورونا


للمرة الأولى في التاريخ، ترأس البابا فرنسيس في 27 مارس 2020) وحيداً صلاة في مواجهة "عاصفة" وباء كورونا المستجد، وذلك في ساحة كاتدرائية القديس بطرس الخالية في الفاتيكان، داعياً العالم "الخائف والضائع" إلى إعادة النظر في أولوياته.

اغلاق عام 23 مارس:
- فرض إغلاق شامل في بريطانيا.
-انتشرت الجائحة دولياً وتسببت في إغلاق عام لعدة أشهر..كانت الشوارع خالية من المارة والسكان في المنازل .. وسط حالة من الرعب والملل في ذات الوقت.. فالحجر الصحي فُرِض على قرابة نصف سكان العالم


تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم، ضرب القطاع السياحي في العالم، فقد أغلقت المطاعم ، وكان سبباً لتعليق الشركات لأعمالها، والحد من حركة التنقل والطيران بل تعطل الملاحة البحرية والجوية والنقل البري وسبباً لإخلاء آلاف المعالم والمزارات السياحية ودور العبادة التي لم تشهد حدثاً كهذا منذ عقود..

14 أبريل..ترامب يعلق تمويل WHO
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلق تمويل منظمة الصحة العالمية، ويقول إنها خاضعة للصين وتعاملت بصورة متأخرة مع الازمة، وفي 29 مايو ترامب يعلن انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية على أن يسري هذا القرار في يوليو 2021.

19 أبريل..حفل "معا في المنزل"


- 100 فنان من ابرز المشاهير على الساحة العالمية يجمتعون افتراضيا من أجل حفل على شبكة الانترنت أطلقته منظمة الصحة العالمية، لمدة ثمان ساعات تحت عنوان" عالم واحد: معا في المنزل" بهدف رفع المعنويات وتقديم الشكر للعاملين في مجال الرعاية الصحية، في الوقت الذي كان فيه معظم سكان العالم يخضعون لإجراءات إغلاق.

16 مايو..- الدوري الألماني لكرة القدم أول رابطة رياضية رئيسية لكرة القدم تستأنف اللعب بعد إجراءات الاغلاق، بدون جمهور وفي ظل بروتوكل نظافة صارم.


وتظهر الصورة جمهور افتراضي بدلًا من الحقيقي بعد كورونا

الحج للمقيمين فقط
في يونيو.. قررت السعودية اقتصار الحج - والمقرر في أواخر يوليو - على المقيمين داخل البلاد فقط وبأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة" وذلك في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد وخطر تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية التي ستتجمع في مكة والمدينة، وحرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية".

هذا القرار خيب آمال ملايين المسلمين حول العالم الذين ينتظرون سنوات طويلة للقيام بالفريضة الخامسة من فرائض الإسلام.

وتحاول المملكة احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد مع ازدياد كبير في الحالات المسجلة يوميا وحالات الوفاة منذ تخفيف إجراءات حظر التنقل في البلاد اواخر مايو.

اغاثة طارئة

في محاولة مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، قامت العديد من المؤسسات العالمية باجراءات سريعة لانقاذ الاوضاع ابرزها:
18 مارس:- البنك المركزي الأوروبي يوافق على برنامج إغاثة طارئة تبلغ قيمته 750 مليار يورو ( 7ر912 مليار دولار) بهدف مكافحة تداعيات فيروس كورونا.
27 مارس:- الكونجرس الأمريكي يصادق على أكبر حزمة إنقاذ في تاريخه لمواجهة فيروس كورونا، حيث أقر بتقديم مساعدات بقيمة 2 مليار دولار.
4 مايو:- مؤتمر لجمع الأموال من أجل اللقاحات والأدوية عبر شبكة الانترنت يجمع أكثر من 4ر7 مليار يورو.
21 يوليو:- قادة الاتحاد الأوروبي يضخون الموارد من أجل موازنة وحزمة تحفيز بقيمة 8ر1 تريليون يورو لمساعدة اقتصاد الكتلة الأوروبية التعافي من جائحة فيروس كورونا.
10 ديسمبر:- البنك المركزي الأوروبي يعزز برنامج الشراء الطارئ بواقع 500 مليون يورو ليصل إلى 85ر1 تريليون يورو.

ابرز جهود اللقاحات


25 يونيو:- وكالة الأدوية الأوروبية تسمح باستخدام عقار ريمديسيفير كعلاج للمصابين بمرض كوفيد -19. المفوضية الأوروبية تصدق على القرار مطلع يوليو .
11 أغسطس:- الرئيس الروسي بوتين يعلن أن معمل روسي طور لقاحا مضادا لفيروس كورونا يطلق عليه “سبوتنيك V "، ويقوم شخصيا بتدشينه، قائلا إن إحدى بناته تلقت العقار ولم نكن هناك أعراض جانبية أسوأ من حمى خفيفة ومؤقتة.
9 سبتمبر: - المفوضية الأوروبية تتوصل لاتفاق مع شركة بيونتيك الألمانية لتأمين الحصول على 300 مليون جرعة بمجرد أن يصبح اللقاح الذي كان لم يزل قيد الاختبارمتاحا.
9 نوفمبر: - شركة فايزر الأمريكية وبيونيك الألمانية تعلنان التوصل للقاح ضد فيروس كورونا فعال بنسبة أكثر من 90%، مما يمهد الطريق أمام سباق للتقدم للحصول على موافقة تنظيمية على اللقاح.
16 نوفمبر:- شركة موديرنا الأمريكية تكشف عن لقاحها ضد فيروس كورونا، وتقول إنه فعال بنسبة 5ر94%.
23 نوفمبر:- جامعة أوكسفورد وشركة استرازينكا تعلنان عن لقاحهما المرشح المضاد لفيروس كورونا، وتبلغ نسبته فعاليته نحو 70 %.
8 ديسمبر:- بريطانيا تصبح أول دولة تبدأ التطعيم بلقاح فايزر/بيونتيك ضد فيروس كورونا.
11 ديسمبر:- إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تمنح لقاح فايزر/ بيونيك موافقة طارئة للاستخدام، مما يمهد الطريق أمام بدء التطعيم بعد أيام من الموافقة.
18 ديسمبر:- لقاح مودرينا يحصل على الموافقة التنظيمية في أمريكا.
19 ديسمبر:- بريطانيا تعود لإجراءات الاغلاق في ظل تقارير حول انتشار سلالة متحورة لفيروس كورونا في البلاد. عدة دول تحظر دخول المسافرين القادمين من بريطانيا.
21 ديسمبر:- وكالة الأدوية الأوروبية توافق على استخدام لقاح فايزر/بيونيك داخل الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق أمام بدء التطعيم في نهاية عام 2020.
24 ديسمبر:- أكثر من 2.7 مليون شخص تلقوا لقاحات ضد كورونا في ست دول حول العالم حتى الآن.

تأثيرات كورونا الاجتماعية

الفقراء الجدد

على مدار العام، ألحقت جائحة كورونا أشد الضرر بالفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً، وتُنذِر الآن بسقوط ملايين من الناس في براثن الفقر.

فبعد عقود من التقدم المتزايد في الحد من أعداد الفقراء الذين يعيشون على أقل من 1.90 دولار للفرد في اليوم، سيكون هذا العام إيذاناً بأول انتكاسة لجهود مكافحة الفقر المدقع في جيل كامل.

أحدث تحليل من اعداد مجموعة البنك الدولي حذر من أن الجائحة أدت إلى سقوط 88 مليون شخص آخر في براثن الفقر المدقع هذا العام، وأن ذلك الرقم هو مجرد قراءة أولية. وفي سيناريو أسوأ الأحوال، فإن هذا الرقم قد يرتفع إلى 115 مليوناً.

وتتوقَّع مجموعة البنك الدولي أن تكون أكبر شريحة من "الفقراء الجدد" في جنوب آسيا.


ووفقاً لأحدث نسخة من تقرير الفقر والرخاء المشترك، فإن "كثيراً من الفقراء الجدد يشتغلون على الأرجح في قطاعات الخدمات غير الرسمية، والإنشاءات، والصناعات التحويلية - وهي القطاعات التي تأثَّر فيها النشاط الاقتصادي بشدة من جراء الإغلاقات العامة والقيود الأخرى على الحركة والانتقال."

وتنبَّأ التقرير بانكماش الاقتصاد العالمي وكذلك متوسط نصيب الفرد من الدخل هذا العام ليدفع بملايين من الناس في هوة الفقر المدقع.

تخفيف أعباء الديون

تُضعِف هذه التداعيات الاقتصادية قدرة البلدان على الاستجابة على نحو فعَّال للتأثيرات الصحية والاقتصادية للجائحة. وحتى قبل تفشِّي الجائحة، كان نصف كل البلدان منخفضة الدخل تقريباً تعاني بالفعل من ضائقة مديونية أو في خطر التعرض لها ، مما لا يتيح لها مجالاً يذكر للتحرك على صعيد المالية العامة لمساعدة الفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً الذين تضرروا بشدة من جراء الجائحة.

ولهذا السبب، دعا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في أبريل إلى تعليق مدفوعات خدمة الديون المستحقة على أشد البلدان فقراً لتمكينها من التركيز على مكافحة الجائحة. وقد مكَّنت المبادرة هذه البلدان من توفير مليارات الدولارات من أجل استجابتها في مواجهة الجائحة. ومع ذلك، فإن مخصصات خدمة الديون للدائنين الرسميين ستُشكِّل عبئاً ثقيلاً في الأعوام القادمة، وسيلزم اتخاذ إجراءات سريعة لتخفيف الديون من أجل تفادي ضياع عِقْد آخر، منها توسيع نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين إلى حين إيجاد حلٍ أكثر دواما.

وكما لاحظ تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، فإن الكثير من اقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية استطاعت تنفيذ استجابات واسعة النطاق على صعيد المالية العامة والسياسة النقدية خلال الأزمة المالية 2007-2008، لكنها اليوم أقل استعداداً للتغلُّب على هبوط النشاط الاقتصادي العالمي، فهي تعتمد اعتماداً كبيراً على التجارة العالمية والسياحة والتحويلات المالية للمهاجرين والمغتربين.

انخفاض التحويلات المالية مع انخفاض أعداد المهاجرين والمغتربين

إن التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون والمغتربون إلى بلدانهم أمرُ مثير للقلق بصفة خاصة. فخلال العقود المنصرمة، تزايدت أهمية الدور الذي تلعبه هذه التحويلات في تخفيف وطأة الفقر وتعزيز النمو. ففي العام الماضي فقط، كانت هذه التدفقات المالية مساويةً للاستثمارات الأجنبية المباشرة والمساعدات الإنمائية الرسمية (من حكومة إلى حكومة).

ولكن جائحة كورونا أحدثت انتكاسة شديدة، ومن المتوقع أن تشهد كل المناطق تراجع التحويلات المالية، وأن تُسجِّل أوروبا وآسيا الوسطى أكبر تراجع. ومع هذه التراجعات، من المرجح أن تهبط أعداد المهاجرين والمغتربين في عام 2020 - وذلك للمرة الأولى في التاريخ الحديث - مع انحسار أعداد المهاجرين والمغتربين الجدد وزيادة أعداد العائدين منهم.

التأثير على الأعمال والوظائف

لقد أثَّرت الإغلاقات العامة الناجمة عن الجائحة تأثيراً شديداً على منشآت الأعمال والوظائف .

فى شتَّى أنحاء العالم، تتعرض الشركات - لاسيما المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في بلدان العالم النامية- لضغوط شديدة، إذ إن أكثر من نصفها لم تسدد ما عليها من متأخرات مستحقة الدفع أو من المرجح أن تتخلَّف قريباً عن السداد. ولفهم الضغوط التي يتعرَّض لها أداء الشركات بسبب جائحة كورونا، وكذلك التعديلات التي يتعين عليها إجراؤها، يقوم البنك الدولي وشركاؤه بإجراء مسوح استقصائية سريعة لجس نبض الأعمال في ظل جائحة كورونا وذلك بالتعاون مع حكومات البلدان المتعاملة معه.

وتبعث هذه المسوح بصيصاً من الأخبار السارة. فقد أظهرت إجابات المشاركين في تلك المسوح بين مايو وأغسطس أن الكثير من هذه الشركات استبقت موظفيها أملاً في استمرارهم في العمل حينما تتغلب على تأثيرات الجائحة.

وزاد أكثر من ثلث الشركات استخدام مبتكرات التكنولوجيا الرقمية من أجل التكيُّف مع الأزمة. ولكن البيانات نفسها نبَّهت إلى أن مبيعات الشركات قد هبطت بمقدار النصف بسبب الأزمة، الأمر الذي اضطر الشركات إلى تقليص ساعات العمل والأجور، وأن معظم منشآت الأعمال -وخاصة الشركات متناهية الصغر والصغيرة في البلدان منخفضة الدخل- تسعى جاهدةً للحصول على دعم مالي عام.

وسيظل رأس المال البشري معرضاً لخطر النقصان بسبب انخفاض مستويات دخل الأسر -سواء بسبب فقدان الوظائف أو توقف تحويلات المغتربين، أو العديد من العوامل الأخرى المرتبطة بجائحة كورونا. ومع تراجع مستويات الدخل، ستُضطر الأسر إلى إجراء مفاضلات وتقديم تضحيات قد تضر بالنواتج الصحية والتعليمية لجيل كامل.

ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية
لقد أبرزت الجائحة الحاجة إلى خدمات فعالة ميسورة التكلفة للرعاية الصحية.

والرعاية الصحية هي أحد السبل التي تُؤثِّر بها جائحة كورونا على رأس المال البشري للبلدان.

التعليم في خطر
وقبيل تفشِّي الجائحة، كان العالم يعاني بالفعل أزمة تعلُّم، إذ إن 53% من الأطفال في البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل يعجزون عن قراءة جملة بسيطة عند إتمام دراستهم في المرحلة الابتدائية. وتزداد هذه المخاطر مع إغلاقات المدارس الناجمة عن الجائحة.

إغلاق الفصول الدراسية
في ذروة الإغلاقات العامة الناجمة عن الجائحة، فرض أكثر من 160 بلداً شكلاً من أشكال إغلاقات المدارس التي أثَّرت على ما لا يقل عن 1.5 مليار من الأطفال والشباب. ويُمكِن الاطلاع في هذا الرابط على تحديثات منتظمة عن الإغلاقات العامة العالمية.

وقد تمتد تأثيرات جائحة كورونا على التعليم لعدة عقود قادمة ، وليس مجرد نقصان التحصيل الدراسي في الأمد القصير، وإنما أيضاً تقليص الفرص الاقتصادية التي ستُتاح لهذا الجيل من الطلاب على الأمد الطويل.

وبسبب نقصان التحصيل الدراسي وزيادة معدلات التسرب من المدارس، من المحتمل أن يفقد هذا الجيل من الطلاب ما يُقدَّر بنحو 10 تريليونات دولار من الدخل أو قرابة 10% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وأن تبتعد البلدان أكثر عن المسار الصحيح إلى تحقيق أهدافها المتصلة بفقر التعلّم - وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستوياته زيادةً كبيرة إلى 63%، أي ما يعادل 72 مليون طفل آخر في سن التعليم الابتدائي.

التمييز بين الجنسين

تُشكِّل الجائحة أيضاً خطراً بالغاً بُنذر باتساع "الفجوات" الإنمائية الأخرى. ومما تجدر ملاحظته، أن الفجوات بين الجنسين قد تتسع أثناء الجائحة وبعد انحسارها. وقد يؤدي هذا إلى ضياع المكاسب التي حقَّقتها النساء والفتيات على مدى عقود من حيث رأس مالهن البشري، وتمكينهن الاقتصادي، وقدرتهن على التعبير عن الرأي وتمثيلهن.

فقد تبيَّن أن النساء فقدن وظائفهن بمعدل أسرع من الرجال لأنه يزداد احتمال توظيفهن في القطاعات الأشد تضررا بالإغلاقات العامة، مثل السياحة وتجارة التجزئة. علاوة على ذلك، يزداد احتمال توظيف النساء في البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل في وظائف يغلب عليها القطاع غير الرسمي، وهو ما يعني في الغالب افتقارهن إلى الحماية الاجتماعية وشبكات الأمان الأخرى.

مسئولون في اليونسكو توقعوا أن 11 مليون فتاة قد لا تعود أبداً إلى دراساتهن في أعقاب انحسار الجائحة.

نقص الامن الغذائي

فضلاً عن التعليم، يتعرض الأطفال من الذكور والإناث أيضاً للمعاناة بسبب الزيادة العالمية في مستويات نقص الأمن الغذائي ، وهو ما يؤثِّر على الناس في المناطق الحضرية والريفية على السواء. وتُظهِر مؤشراتنا للتنمية العالمية أنه حتى قبل ظهور جائحة كورونا، كان عدد الأشخاص الذين يعانون نقص التغذية -وهو مؤشر يتتبع عدد من لا يحصلون على سعرات حرارية كافية- في ازدياد بعد عقود من التراجع.

وكما هو الحال في العديد من الجوانب الأخرى للتنمية العالمية، من المحتمل أن تؤدي جائحة كورونا إلى اشتداد هذا الاتجاه المثير للقلق بالفعل. فقد تؤدي الجائحة إلى زيادة العدد الإجمالي لمن يعانون نقص التغذية ما بين 83 مليوناً و132 مليوناً في العالم في 2020، وذلك وفقاً للتقديرات الأولية لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو). وتؤيد بيانات الفاو مؤشرات التنمية العالمية لمجموعة البنك الدولي.

أوضاع الهشاشة والصراع والعنف: موطن المزيد والمزيد من الفقراء

في الكثير من الأماكن، أدَّى انعدام الأمن الغذائي وجائحة كورونا إلى اشتداد تأثير الهشاشة والصراع والعنف، وهو ما يُنذِر بضياع ما تحقَّق من مكاسب إنمائية. ففي عام 2000، كان هناك واحد من كل خمسة فقراء مدقعين في العالم يعيش في بيئات تعاني أوضاع الهشاشة والصراع والعنف.

واليوم، يعيش قرابة نصف فقراء العالم في بلدان هشة ومتأثرة بالصراعات. وفي الواقع، أصبح الفقر أكثر تركُّزاً في هذه الأماكن التي ستكون موطن ما يصل إلى ثلثي الفقراء المدقعين في العالم بحلول عام 2030. ومن المرجَّح أن تؤدي جائحة كورونا إلى اشتداد هذا الاتجاه.

الاحتفالات بطعم كورونا "المرير"

الأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة ذات الآثار الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة، غلفت الاحتفالات بالمناسبات العالمية بطعم كورونا المرير..

* احتفالات الفاتيكان والبابا فرانسيس بعيد الميلاد،
للمرة الثانية.. يتسبب وباء كورونا فى إفساد احتفالات بابا الفاتيكان

حيث إنه لن يكون هناك مصليين تقريبا حفاظا على إجراءات التباعد الاجتماعى وستقيم كاتدرائية القديس بطرس القداس التقليدى في وقت يسبق موعد حظر التجول.

سيترأس فرانسيسكو قداس عيد الميلاد التقليدي في كاتدرائية القديس بطرس الساعة 7:30 مساءً، وليس الساعة 9:30 مساءً كالمعتاد، ويرجع ذلك إلى حقيقة أنه تم تنفيذ حظر تجول في إيطاليا منذ الساعة العاشرة ليلاً في هذه الموجة الثانية من الفيروس الذي يصيب العديد من البلدان في أوروبا.

القلق يكمن على البابا الأرجنتيني البالغ من العمر 84 عاما، وعلى من حوله خاصة أنه تم الكشف عن إصابة اثنين من الكاردينالات المقربين منه بفيروس كورونا، منهم البولندى كونراد كراجوسكى، القسيس المسئول عن أعمال البابا الخيرية، وهو محتجز فى مستشفى فى روما، والثاني هو الكاردينال الإيطالي جوزيبي برتيلو، 78 عامًا، رئيس حكومة دولة الفاتيكان. غالبًا ما يلتقي بهما في مسكنهما الخاص في سانتا مارتا.

وتمامًا كما حدث في أبريل، عيد الفصح الماضي، عندما لم يقم البابا بغسل الأقدام التقليدي وأدار القداس الرئيسي في ساحة القديس بطرس الفارغة تقريبًا، سيتم أيضًا تقييد احتفالات عيد الميلاد في ديسمبر.

* الأمم المتحدة تحتفل بعيدها الماسي عن بعد بسبب " كورونا"‎

فكما أجبر انتشار "كوفيد-19" في أوائل العام الجاري الملايين على البقاء في منازلهم، وأجبر الدول على إغلاق حدودها، أيضاً أجبر قادة العالم على ارسال كلماتهم مسجلة، عبر الفيديو إلى قاعة الأمم المتحدة الصامتة، ما يمثل أحدث صدمة لمحاولات مدينة نيويورك المترنحة لإعادة فتح الأنشطة الاقتصادية في عصر جائحة كورونا... ولم يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة خلال الاحتفال، رغم أنه كان من المقرر أن يفعل ذلك .

* الذكرى 75 للحرب العالمية الثانية

احتفلت أوروبا بذكرى مرور 75 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتحرير ألمانيا من الحكم النازي على يد الحلفاء، في ظل إجراءات عزل غير مسبوقة ألزمتها الحد من الاحتفالات، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19"

- ألمانيا تحتفل بدون جمهور

ومع تفشي وباء كورونا أقيم الاحتفال أمام النصب التذكاري الرئيسي لضحايا الحرب في برلين دون حضور ضيوف أجانب أو جمهور، وألقى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير كلمة أشاد فيها بيوم التحرير ووصفه بيوم الامتنان، مؤكدا أنه لا نهاية للتذكير بفظائع النازية.

كان الرئيس الألماني قرّر تنظيم مراسم رسمية كبيرة دعي إليها 1600 شخص، لكنها ألغيت بسبب وباء كورونا، ولم تنظم المانيا احتفالا ضخما في هذه الذكرى سوى مرة واحدة عام 1995.

وبدلا من ذلك، قام "شتاينماير" والمستشارة أنجيلا ميركل بوضع إكليلي زهور على نصب ضحايا الحرب و"الهولوكوست".

- أمريكا تحتفل عبر الإنترنت

أجبرت إجراءات العزل السلطات على تقليص الاحتفالات إلى أدنى حد، بمراسم تبث عبر الإنترنت، ووضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إكليل ورود أمام نصب الحرب العالمية الثانية في واشنطن، ونظمت وزارة الدفاع من جهتها "يوما لانتصار أوروبا" افتراضيا، مع برنامج مباشر بث على موقعها وشبكات التواصل الاجتماعي.

- مراسم محدودة في فرنسا

مراسم محدودة أجريت في فرنسا أيضا، حيث ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس مراسم مختصرة جدا في قصر الإليزيه بحضور كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين لكن بدون جمهور.

ووضع ماكرون إكليل ورود أمام تمثال الجنرال ديجول في باريس ثم أمام قبر الجندي المجهول.

وبسبب إجراءات الحجر الصحي الذى تعيشه فرنسا تم إلغاء جميع التجمعات التي كان مخططا لها، ودعت الجمعيات التذكارية التي تحافظ على ذكرى الجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل فرنسا، المواطنين للذهاب بشكل فردي ووفقًا للقواعد الصحية لوضع زهرة، أو رسم ، أوقصيدة في نصب الحرب التذكارية، عند سفح اللوحات التذكارية لضحايا النازية .

- دقيقتان صمت في بريطانيا

شهدت المملكة المتحدة احتفالات متواضعة بإحياء الذكرى 75 لعيد النصر في الحرب العالمية الثانية بسبب وباء "كورونا ".

واحتفل الحساب الرسمي للعائلة المالكة البريطانية بالذكرى 75 على يوم النصر وهو اليوم الذي شهد نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا، حيث نشر فيديو للملك جورج السادس ببث إذاعي لشعب الكومنولث في 8 مايو 1945 للاحتفال بنهاية الحرب في أوروبا.

وبدأ إحياء الذكرى في المملكة المتحدة بلحظة تأمل وطنية ودقيقتي صمت.

وعلق الحساب على الفيديو المنشور على موقع "انستجرام" قائلا : "هناك راحة كبيرة في الفكر بأن سنوات الظلام والخطر التي نشأ فيها أطفال بلادنا قد انتهت إلى الأبد."

وأضاف: " اليوم هو الذكرى الخامسة والسبعون ليوم النصر الذي شهد فيه الأشخاص في جميع أنجاء الكومنولث نهاية الحرب العالمية الأولى بعد التضحيات التي قدموها من أجل السلام"..

- عرض جوي في روسيا

أما في موسكو فيتجلى بوضوح تأثير الوباء على الاحتفالات. .. فهذه السنة لن يجرى العرض العسكري الكبير في الساحة الحمراء، ولم تبق السلطات سوى على الشق الجوي من الاحتفالات، الذي سيجرى فيي "يوم النصر" الذي تحتفل به موسكو في التاسع من مايو من كل عام.

ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسائل تهنئة بمناسبة الذكرى الـ75 للانتصار على النازية إلى زعماء الدول التي أسهمت في ذلك النصر جنبا إلى جنب مع الاتحاد السوفيتي،

وشدد على أهمية تعزيز جهود المتجمع الدولي في مواجهة الأخطار التي تهدد البشرية جمعاء.

يشار إلى أن روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق تحتفل بعيد النصر على النازية في التاسع من مايو من كل عام .

وانتهت الحرب العالمية الثانية، التي أشعلتها ألمانيا النازية في أوروبا، باستسلام ألمانيا دون شروط في الثامن من مايو عام 1945 ، حيث صمتت الأسلحة ، وانتهى سفك الدماء لملايين البشر، لكنها انتهت في أوروبا فقط، لأن اليابان المتحالفة مع ألمانيا النازية واصلت المعركة، حتى استسلمت في أغسطس عندما ألقت الولايات المتحدة الأمريكية قنابل نووية فوق هيروشيما وناجازاكي.

* الغاء حفل "نوبل"

- في 22 سبتمبر، إلغاء حفل منح الحائزين على جائزة نوبل في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والاقتصاد المقررة في 10 ديسمبر في ستوكهولم، بسبب جائحة كورونا. وكذلك تقييد مراسم منح جائزة نوبل للسلام في أوسلو.

* احتفالات اعياد الميلاد


احدى الصور تظهر الاحتفالات بالكريسماس من وراء حاجز زجاجي بسبب كورونا


التجربة المصرية في مواجهة كورونا

التجربة المصرية في مواجهة تداعيات فيروس كورونا وتأثيرها على الاقتصاد المصري والقطاعات كافة وعلي رأسها قطاع السياحة.
مصر قدمت تجربة متفردة في مواجهة فيروس كورونا من خلال التناغم والتنسيق الرائع بين جميع الوزارات والمؤسسات بالدولة وإعطاء ملف إدارة ملف أزمة كورونا لوزارة الصحة والسكان باعتبارها صاحبة الاختصاص في إدارة هذا الملف.

الدولة كانت حريصة على الشفافية في التعامل مع الأزمة ونقل الحقائق كاملة إلى المواطن المصري ليكون شريكًا لها في إدارة الأزمة، وهذا ما تحقق وظهر جليًا من خلال عدة لقاءات عقدتها الحكومة المصرية لعرض مستجدات الأمور على المواطن المصري، ما عزز ثقة المواطن في إجراءات الحكومة المصرية لمواجهة الأزمة، وهي ماقوبل بإشادة عدد من المؤسسات الدولية بالجهود التي بذلتها الحكومة المصرية لمواجهة أزمة كورونا خاصة أن الدولة المصرية قدمت أداءً جيدًا في كل القطاعات والمستويات خلال هذه الأزمة غير المسبوقة على المستوى الإنسانى والعالمي.

وقالت وزيرة التخطيط د.هالة السعيد إن قطاع السياحة والسفر الديناميكي يمثل القوة المحركة لخلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية، موضحة أن مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بلغ 10.4 بالمائة في عام 2018، إلا أن القطاع أصبح يواجه تحديات كبيرة حاليًا مع قيام العديد من الدول بفرض قيود على السفر.

وأوضحت الوزيرة أن قطاع السياحة يعتبر قطاعًا استراتيجيًا لمصر نظرًا لأهميته الحاسمة كمصدر للتوظيف لملايين الشباب وكمورد مالي موثوق، إلا أنه قطاع شديد التأثر بالتقلبات والأزمات الاقتصادية، ليكن من أولي القطاعات تأثرًا بالتداعيات وآخرها تعافيًا.

وأضافت السعيد أن الانتشار السريع لفيروس كورونا أدى إلى إغلاق اقتصادي كبير ، مما أدى إلى إغلاق الشركات وتسبب في خسائر قياسية للوظائف علي مستوي جميع أنحاء العالم.

وتابعت الوزيرة أن في مصر قطاع السياحة يوظف ما يمثل 14 بالمائة من قوي العمل ويوفر 2 مليون وظيفة مباشرة إضافة إلى 2 مليون فرصة عمل غير مباشرة، موضحة أن في مصر، كان من المتوقع أن تنمو عائدات السياحة للعام 2019/2020 بنسبة 27 بالمائة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 16 مليار دولار، كما أدى انتشار فيروس كورونا إلى انخفاض متوسط معدلات إشغال الفنادق خلال مارس 2020 بنسبة 16.9 بالمائة، مع انخفاض إجمالي الإيرادات المتوقعة للقطاع بنسبة من 10 إلى 13 بالمائة بنهاية يونيو 2020.

وحول الإجراءات التي اتخذتها الدولة لدعم القطاع أشارت السعيد إلي إقرار الحكومة المصرية بأن اعتماد الإجراءات الاحترازية ووضع قيود على معدلات إشغال الفنادق سيزيد من تكاليف التشغيل للشركات، مما يستلزم استجابة سريعة، لتتبني الحكومة المصرية استراتيجية استباقية سريعًا لتخفيف التداعيات السلبية لتفشي الوباء ، حيث تم وضع حوالي 412 من الاجراءات تستهدف بها الشرائح الأكثر ضررًا من السكان لتشمل سياسات نقدية ومالية تركز بشكل أساسي على استدامة النشاط الاقتصادي وتخفيف الآثار الناجمة عن فيروس كورونا على القطاعات الأكثر تضرراً، خاصة السياحة.

وتابعت السعيد أن الحكومة حرصت علي دعم قطاع السياحة لمواجهة الأزمة من خلال تخفيف الأعباء الاقتصادية على المرافق السياحية المختلفة، بتأجيل تحصيل رسوم الترخيص والضرائب الأخرى والرسوم السيادية، لافته كذلك إلي مبادرة البنك المركزي تحت عنوان "مبادرة تمويل السياحة" التي تعمل كتسهيلات ائتمانية يدعم استمرار الأنشطة الفندقية ويمول تكاليف التشغيل الحالية.

وأضافت السعيد أنه مع تعليق الرحلات الدولية، سعت الحكومة المصرية إلى تقليل الخسائر الناجمة عن فيروس كورونا من خلال تشجيع السفر الداخلي والسياحة، مع اتخاذ جميع التدابير الاحترازية وفقًا لمعايير الصحة والسلامة لمنظمة الصحة العالمية، متابعه أنه علي صعيد أخر تمت الاستفادة من عملية الإغلاق من خلال الارتقاء برأس المال البشري والمادي بتجديد المواقع والمرافق زيادة برامج التدريب، كما لفتت السعيد إلي إنشاء الحكومة لصندوق "إعانات الطوارئ للعمال" الذي يدعم العمالة المنتظمة في قطاع السياحة.

وأكدت السعيد أن الجائحة أدت إلى إعادة ترتيب الأولويات في جميع الدول كما أثبتت أهمية العمل الجماعي، موضحة أنه من أجل التعامل مع هذه الأزمة بشكل فعال، فلابد من الاستعداد للاستجابة الفعالة في الوقت المناسب لتفشي المرض، بما يشمل تشغيل تطبيقات إلكترونية تتبّع المخالطين مع وضع خرائط محدّثة لمخاطر الأوبئة، وتقديم معلومات عن انتشار فيروس كوفيد -19 في مختلف الدول.

وأكدت السعيد إلي الحاجه إلى الابتعاد عن السياحة التقليدية، نحو أفكار مبتكرة جديدة ، والتأكيد على أهمية التحول الرقمي والابتكار والتكنولوجيا، بالنظر إلى دورها المتكامل في تشكيل الوضع الجديد فيما بعد كوفيد 19، موضحة على سبيل المثال، أنه يمكن للدول تنظيم زيارات افتراضية ثلاثية الأبعاد وجولات إرشادية للمواقع الأثرية والمعالم السياحية والمتاحف من خلال المنصات الرقمية.

وأضافت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن مصر لديها مجموعة متنوعة من الوجهات السياحية التاريخية والثقافية والطبية والدينية، حيث أصبحت مصر على مدار السنوات القليلة الماضية رائدة في استضافة المؤتمرات الدولية ومنتديات الشباب التي يشارك بها رؤساء الدول والحكومات بالإضافة إلى القادة الشباب من جميع أنحاء العالم.

وحول عودة الزائرين ومواجهة التداعيات السلبية علي السياحة أوضحت السعيد أن في حالة تحسن أوضاع انتشار "كوفيد -19" على المستويين المحلي والدولي أشارت إلى إمكانية عودة الزوار إلى بعض الدول بما في ذلك مصر.

وبينت أن قرار الحكومة باستئناف الرحلات الجوية الدولية وإعادة فتح المواقع والمرافق السياحية جاء متسقًا مع استراتيجيتها الواسعة التي تهدف إلى الحفاظ على التوازن بين الحفاظ علي صحة المواطنين مع دعم النشاط الاقتصادي، مؤكدة أن ذلك ساهم في مواصلة تحقيق نمو الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعل مصر واحدة من الاقتصادات القليلة جدًا التي تنمو في خضم الأزمة، وفقًا لآراء المؤسسات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها.

وبالتوازي مع ذلك قامت الدولة بعدد من الاجراءات التى منعت تفاقم الوضع وخروج عن السيطرة كما يلي:

1- الحظر بسبب الوباء

لجأت الحكومة إلى فرض حظر التجوال بعدد ساعات محددة خلال اليوم، كمحاولة للسيطرة على تفشي فيروس كورونا الذي ضرب بلاد العالم، وبالفعل نجح الحظر في عدم تفاقم أعداد المصابين والوفيات مقارنة ببلاد أخرى.

2- اختفاء موائد الرحمن

خلت شوارع مصر من موائد الرحمن، التي كان يقوم عليها مقتدرون لتقديم وجبات الإفطار وربما السحور، لإطعام المحتاجين وعابري السبيل، بعدما أصدرت الحكومة قرارا بمنع إقامتها، باعتبارها أحد التجمعات التي قد تنقل العدوى بالفيروس.

3- غياب موائد الإفطار العائلية في رمضان

اعتاد المصريون وخاصة خلال الأيام الأولى من شهر رمضان على إقامة عزائم عائلية، تجتمع فيها الأسر على طعام الإفطار، لكن هذا المشهد اختفى في عام كورونا.

4- اختفاء دورات الكرة الرمضانية

كانت من أبرز مشاهد الشهر الكريم في مصر، وتحظى بمشاركة واسعة من قبل فئات عمرية مختلفة، فقد كان ينظمها العديد من الأندية ومراكز الشباب، إضافة إلى عدد من المساجد الكبرى والجمعيات الأهلية، لكن في عام كورونا اختفت تماما من الشوارع ومراكز الشباب.

5- صلاة "التراويح" في المنزل فقط

اعتاد المصريون على تأدية صلاة "التراويح" خلال شهر رمضان في المساجد، لكن مع تفشي كورونا قررت الحكومة منع ذلك والاكتفاء بها في المنزل فقط.

6- إغلاق المساجد

مشهد لم نعرفه أبدا، لكنه حدث في زمن كورونا وهو إغلاق المساجد خوفا من أن تؤثر التجمعات على انتشار فيروس كورونا.

7- منع صلاة العيد

لأول مرة مشهد لم نعتاد عليه أبدا ولم نكن لنتوقعه نظرا للسعادة الكبيرة في مثل هذا اليوم، وهو أول أيام العيد وتحديدا فرحة صلاة العيد، سواء الفطر أو الأضحى، حيث قررت الدولة منعها كإجراء وقائي.

8- غياب مشهد التزاحم على شراء لبس العيد

اعتاد المصريون على مشهد التزاحم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان لشراء لبس العيد، لكن مع انتشار كورونا اختفى ذلك الأمر تماما، كما أن المحال كانت تغلق في وقت مبكر.

9- الذبح بعيد الأضحى بشروط جديدة

عادة كل عيد أضحى يقبل المصريون على ذبح الأضحية، لكن هذا العام كان الأمر مرتبطا بإجراءات وقائية، مثل الحرص على ارتداء الجزار ومساعديه الكمامة الطبية، وتنفيذ التباعد الاجتماعي بمسافة لا تقل عن مترين بين الآخرين أثناء مشاهدة الأضحية، وارتداء الكمامة والجوانتي أثناء توزيع الأضاحي.

10- غلق المقاهي

مشهد آخر رأيناه في عام كورونا، وهو قرار الحكومة بغلق المقاهي خوفا من التجمعات كإجراء مهم لمنع انتشار فيروس كورونا.

11- منع الشيشة مع عودة المقاهي للفتح

مع عودة المقاهي للفتح، قررت الحكومة منع الشيشة خوفا من تسببها في انتشار فيروس كورونا، في ظل المخاطر الصحية للتدخين بشكل عام.

12- الالتزام بالكمامة مع الفتح

بعد انتهاء فترة حظر التجوال، قررت الحكومة العودة للفتح بشروط وقائية صارمة لمنع انتشارا لفيروس، ولعل أهمها الالتزام بارتداء الكمامة في كل مكان بما في ذلك المواصلات العامة للحد من كورونا.

13- إغلاق المدارس والحضانات والجامعات

مشهد آخر رأيناه في عام الوباء، وهو إغلاق المدارس والحضانات والجامعات خلال فترة الحظر، لمنع التجمعات وتقليل مخاطر انتشار كورونا.

14- تغيير نظام التعليم

بعد العودة للفتح، اتخذت الحكومة عدة قرارات في عام الوباء، مثل ارتداء الكمامات كشرط أساسي لحضور المدارس والجامعات، مع تطبيق باقي الإجراءات الاحترازية كغسل اليدين، مع توزيع كثافات الطلاب على أيام الأسبوع.

15- التسابق على شراء الكحول والكمامات

مشهد لم نعتاد عليه، ولكن مع ظهور الوباء، رأينا الجميع يتسابق على شراء المطهر الكحولي والكمامات بعد أن باتت ضرورية في كل بيت في مصر.

كورونا في الوطن العربي

العراق.. إجمالي عدد الإصابات 588 الف و803 حالات، و إجمالي حالات الوفاة إلى 12744، وإجمالي حالات الشفاء 527341 حالة.

المملكة العربية السعودية، وصل فيها عدد الاصابات 361.725 حالة، إجمالي حالات التعافي 352.608 حالات، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 6159 حالة وفاة، وبذلك تصل نسبة التعافي من كورونا في السعودية إلى 97.47%، ونسبة الوفيات 1.7%.

الأردن، وصل فيها عدد الاصابات 283.690 - المتعافون 254.496 بنسبة % 89.71 - الوفيات 3.681 بنسبة % 1.30

الإمارات العربية المتحدة، وصل فيها عدد الاصابات الى 199.665 - المتعافون 175.865 بنسبة % 88.08 - الوفيات 653 بنسبة % 0.33

البحرين، وصل فيها عدد الاصابات 91.070 - المتعافون 88.963 بنسبة % 97.69 والوفيات 350 بنسبة % 0.38

لبنان
إجمالى عدد المصابين بالوباء 165 ألفا و 933 إصابة، وعدد الوفيات 1353 حالة.

ليبيا.. إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ليبيا وصل إلى 97 ألفا و192حالة، منها 28 ألفا و132 نشطة، و67 ألفا و661 متعافي، بينما توفي 1399 آخرون منذ بدء انتشار الوباء في البلاد مارس الماضي.

تونس.. وصل فيها عدد المصابين 126.752 - المتعافون 97.776 بنسبة % 77.14 - الوفيات 4.324 بنسبة % 3.41

الجزائر.. إجمالي الإصابات وصلت إلى 97007 والوفيات إلى 2705 ، فيما بلغت إجمالي حالات التعافي 64777 حالةً.

المغرب.. العدد الإجمالى للإصابات 425 ألفا و864 حالة، وعدد الوفيات بسبب الوباء فى البلاد 7130 حالة، والعدد الإجمالى للمتعافين 388 ألفا و728،

عُمان .. وصل فيها عدد الاصابات الى ١٢٨ ألف +٥٤ - حالات الشفاء بلغت ١٢٠ ألف +٢٦٣ - والوفيات بلغت ١٬٤٩١

الكويت .. وصل فيها عدد الاصابات إلى ١٤٩ ألف +٢٤٤ - الشفاء بلغ ١٤٥ ألف +٣٠٤ - الوفيات ٩٢8

موريتانيا.. إجمالى عدد الإصابات 13 ألفا و118 حالة، وإجمالى حالات التعافى 9 آلاف و490 حالة، والوفيات 301.

قطر ، وصل فيها عدد الاصابات خلال العام إلى 141557، بينما كان إجمالي عدد الوفيات 242، فيما أصبح عدد المتعافين من فيروس كورونا 139243.

سوريا، وصل فيها عدد الاصابات، حتى الآن، 10701، شفيت منها 4997 حالة، وتوفيت 652.

السودان، وصل فيها عدد الاصابات خلال العام إلى 23.316 - والمتعافون 13.524 بنسبة % 58.00 - والوفيات 1.468 بنسبة % 6.30

اليمن، وصل فيها عدد الاصابات خلال العام إلى 2087، بينما كان إجمالي عدد الوفيات 606، فيما أصبح عدد المتعافين من فيروس كورونا 1384.

كورونا حول العالم
في امريكا .. الاصابات ١٨٫٧ مليون والوفيات ٣٢٩ ألف

‫روسيا‬‎.. الاصابات مليونين و 963 ألفا و688 - الشفاء ٢٫٣٥ مليون +٢٦٬٣٣٨ - الوفيات ٥٢٬٤٣٤ +٦٢٤

لأرجنتين - الاصابات ١٫٥٦ مليون - الشفاء ١٫٣٨ مليون - الوفيات ٤٢٬٣١٤
كولومبيا - الاصابات ١٫٥٦ مليون +١٤٬٩٤٠ - الشفاء ١٫٤٢ مليون +١٣٬١٤٨ - الوفيات ٤١٬٤٥٤ +٢٨٠
‫المكسيك‬‎ - الاصابات مليون و362564 حالة - الشفاء ١٫٠٢ مليون +١٠٬٠٠٨ - الوفيات ١٢١ ألف و172
بيرو - الاصابات ١ مليون - الشفاء ٩٣٨ ألف +٢٬١٥٩ - الوفيات ٣٧٬٢١٨
البرازيل - إجمالي الإصابات في البلاد سبعة ملايين و423 ألفا و945 - الشفاء ٦٫٥١ مليون - والوفيات 189 ألفا و982

في اورويا

هناك أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا في أوروبا.

وأظهرت أحدث إحصائية أن أوروبا أصبحت أول منطقة في العالم تتجاوز وفيات كورونا بها نصف مليون حالة، بينما تهدد سلالة جديدة من الفيروس اكتُشفت في بريطانيا إجراءات الحد من انتشار الجائحة في المنطقة.
فرنسا ..الاصابات ٢٫٥٣ مليون ، الشفاء ١٨٩ ألف .. الوفيات ٦٢٬٢٦٨
بريطانيا..الاصابات ٢٫١٩ مليون +٣٩٬٠٣٦ - الوفيات ٦٩٬٦٢٥ +٥٧٤
إيطاليا ..الاصابات ٢٫٠١ مليون +١٨٬٠٣٩ - الشفاء ١٫٣٤ مليون +٢٢٬٧١٨ - الوفيات ٧٠٬٩٠٠ +٥٠٥
إسبانيا الاصابات ١٫٨٥ مليون - الوفيات ٤٩٬٨٢٤
ألمانيا.. الاصابات مليون و612 الف و648 - والوفيات 29 الف و330
بولندا‬‎ - الإصابات المؤكدة مليون و249 ألفا و79 حالة، والوفيات تصل إلى 26 ألفا و992 حالة، والمتعافين من الفيروس بلغ 984 ألفا و683 شخصا.
هولندا‬‎ - الاصابات ٧٣٣ ألف +١١٬٤٩٩ - الوفيات ١٠٬٨٢٦ +٨٩

آسيا

الهند ..الاصابات 10 ملايين و1496 ألفًا و846 شخصًا - الشفاء ٩٫٧٢ مليون.. والوفيات 147 ألفا
الصين - العدد الإجمالى لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 فى الصين إلى 86913 بينما ظل عدد الوفيات دون تغيير عند 4634
اليابان - إجمالي أعداد الحالات التي ثبتت إيجابيتها في طوكيو ارتفعت إلى 54 ألفا و902 حالة.
كوريا الجنوبية - العدد الإجمالى لحالات الإصابة المؤكدة ارتفع إلى 54770 فى حين ارتفع إجمالى الوفيات إلى 773
إندونيسيا- الاصابات إجمالي الإصابات 700 الف و97 حالة - الشفاء ٥٦٤ ألف +٥٬٢٧٧ - الوفيات 20 الف و847
وفي إندونيسيا أكبر عدد من إصابات فيروس كورونا وأعلى وفيات في منطقة جنوب شرق آسيا.
افغانستان - إجمالي المصابين بالفيروس 51 ألفا و764 مصابا، الوفيات حتى الآن 2148 وفاة، وإجمالي عدد المتعافين من الفيروس حتى هذه اللحظة إلى 40 ألفا و678 شخصا. فيما يبلغ عدد حالات الإصابة النشطة 8 آلاف و214 حالة معروفة في البلاد.

إيران - الاصابات ‬‎ ١٫١٨ مليون +٦٬١٧٨ - الشفاء ٩٢٥ ألف +١٠٬٤٩١ - الوفيات ٥٤٬٣٠٨ +١٥٢
‫أوكرانيا‬‎ - الاصابات ١٫٠٣ مليون +١١٬٩٢٦ - الشفاء ٦٥٥ ألف +١٦٬٣٢٧ - الوفيات ١٨٬٠٥٧ ..٢٣٤‫
أرمينيا.. إجمالى الإصابات في البلاد 156 ألفًا و763 حالة، وإجمالي المتعافين من الفيروس إلى 137 ألفا و815 متعافيًا، وحصيلة الوفيات إثر الإصابة بكورونا ألفين و733 وفاة
‫جنوب أفريقيا - الاصابات ٩٦٩ ألف +١٤٬٣٠٥ - الشفاء ٨٢٣ ألف +١١٬٦٠٦ - الوفيات ٢٥٬٩٨٣ +٣٢٦
‫تشيكيا‬‎ - الاصابات ٦٦٠ ألف +١٤٬١٤٩ - الشفاء ٥٥٢ ألف +٥٬٥١٨ - الوفيات ١٠٬٧٧٦ +١١٢

الختام

تسترعي تأثيرات جائحة كورونا العديد من المقارنات - بعضها مع الأزمة المالية العالمية في 2007-2008، والبعض الآخر مع الحرب العالمية الثانية، وكذلك مع أزمات لا نعرفها إلا من كتب التاريخ.

ورغم أن تداعيات تلك الأزمات قد تبدو هائلة، فإن جائحة كورونا قد خلَّفت تأثيرات واسعة النطاق على كل مجال من مجالات التنمية تقريباً كما لم تفعله أزمات قبلها.

إن جائحة كورونا لم تكن معروفة قبل عام، لكنها "سرعان ما أصبحت عدسة جديدة للطريقة التي ننظر بها إلى كل ما نفعله لدعم التنمية".

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content