اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

ذكرى رحيل "الولد الشقى" أحمد رمزى

ذكرى رحيل "الولد الشقى" أحمد رمزى

تاريخ النشر

يوافق يوم  28 سبتمبر ذكرى رحيل "الولد الشقى"، هذا  اللقب اقترن بالفنان أحمد رمزى على مدار 20 عاما طوال مسيرته الفنية حيث اشتهر بتجسيد دور الشاب الدنجوان غير المبال بأعباء الحياة ،وفى تلك المناسبة نستدعى من ذاكرة ماسبيرو لقاء لأحمد رمزى مع الإعلامية ليلى رستم فى برنامج (نجمك المفضل) ، والذى تكشف من خلاله النقاب عن أسرار خاصة من حياته  وتتعرض لعلاقته بزملائه وأصدقائه داخل الوسط الفنى، وسبب عدم استكمال دراسته فى كلية الطب.

فى بداية الحوار سألت رستم أحمد رمزى عن السر وراء قميصه المفتوح دائما فرد قائلا "عشان الجو حر" موضحاً أن العمل في الاستوديو يكون بدون تشغييل التكييف ،أما عن سر ارتدائه سلسلة فقال إنه يرتدى سلسلة بخرزة زرقاء لأنه يخاف من الحسد ، موضحاً أن زوجته هى التى جعلته يرتديها، فضحكت المذيعة ومازحته قائلة "ياختى عليك".

وصرح رمزى أن عدد أفلامه التى شارك بها حتى الآن 80 فيلما،مشيراً إلى ان أول فيلم شار ك فيه  كان "أيامنا الحلوة عام 1954 " مع النجوم فاتن حمامة وعمر الشريف وعبد الحليم حافظ وتقاضى عنه أجر قيمته 40 جنيها ،وعن آخر أعماله وقتها قال إنه يصور فيلمين الأول "مذكرات خادمة " قصة إحسان عبد القدوس مع النجمة لبنى عبد العزيز،و الثانى "نمر التلامذة "مع حسن يوسف ومحمد عوض،أما عن آخر أجر تقاضاه فذكر أنه  1000 جنيه.


 وأشار الولد الشقي إلى عدم مواجهته للجمهور كثيراً قائلا  "لم أواجه الجماهير كثيرا في حياتي و كان أول لقاء لي مع الجمهور في السادسة عشر من عمري من خلال مسرحية لبيرنارد شو شاركت بها أثناء المرحلة الإعدادية وأديت فيها دور خادمة

وذكر رمزى أن شقاوته أثناء دراسته برياض الأطفال عرضته للفصل، كما تنقل من مدرسة لأخرى كثيرا، أما مرحلة الجامعة فقال عنها  "دخلت كلية الطب بناء على رغبة والدي الذي كان طبيباً  وواظبت على الدراسة فيها 3 سنوات ثم تركتها " ، ثم سرد حادثة تعرض لها عندما كان أخوه  طالبا بالسنة الثالثة بالطب ودخل عليه غرفته ليجد أمامه جثة سيدة بدون أيدى وأرجل ، فماكان من رمزي إلا أن أغمى عليه فور رؤيتها، مشيراً إلى أنه قام بالتحويل إلى كلية التجارة وفي آخر سنة  له عرض عليه التمثيل فترك الدراسة  ودخل عالم الفن .

وعن المخرج الراحل يوسف شاهين قال إنه معروف بحبه لتصوير المشاهد المختلفة والصعبة كواقع حقيقي جدا لأقصى حد، ضاربا مثالا على ذلك بقيامه ببناء جزء من مركب في الاستوديو داخل حمام السباحة خلال تصوير فيلم "صراع في الميناء" مضيفاً  " قام شاهين بغمر الخشب كله بالجاز وبتشغيل المروحة  مما زاد اللهب وعند تنفيذنا أنا وعمر الشريف للمشهد  كادت النار أن تمسك بنا  و اضطررنا  للجري لننقذ أنفسنا ".

وخلال الحوار، سألته ليلى رستم " هل أنت الشقى الوحيد فى الشاشة أم لك زملاء فى المهنة أشقياء؟ "، فقال رمزى، "لي زميل اعتبره من أعز أصدقائى هو الأستاذ رشدى أباظة الذي تجمعني به صداقة قديمة جدًا حيث أجد أجد فيه صفات الرجولة وتحمل المسئولية لذا فهو قريب مني للغاية " ، ومازحته رستم سألته إذا كان أباظة يرتدي القميص  مفتوحاً مثله ، فأجابها رمزي أنه لم ينتبه لهذا الموضوع إلا عندما كتب عنه وتداولته الأقلام  .

وبسؤاله عن حياته الزوجية من خارج الوسط الفنى فصرح أنه سعيد جدا ولديه ابنة عمرها 6 سنوات وتدعى باكينام .

ويرى رمزى أن الفيلم السينمائى الجيد هو الذى ينال إعجاب به جميع طبقات الشعب ، ويعتمد على وسائل التشويق التى تجذب الجمهور،مثل أفلام "شارلى شابلن"،مؤكداً أنه من الصعب  عامة أن نرضى كافة الأذواق بعمل واحد .

وفى نهاية الحوار طلب منه أحد الحضور باعتباره من محبي النادي الأهلى أن ينتقد  صالح سليم بموضوعية ، وعبر الفنان عن فرحته بهذا الطلب معلقًا " أنا مش أهلاوي أنا صلحاوي وأعتبر صالح سليم  أحسن لاعب ظهر في مصر من ٢٠ سنة بدون أي منازع "،مشيراً إلى أنه لم يحزن من نقد الصحافة له ، إلا أنه حزن لما تناولته وكتبته عن سليم  مضيفا " هو ميستاهلش الكلام عنه بالسوء".


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content