اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

النيل هي قناة فضائية إخبارية مصرية تبث من القاهرة، وتهتم القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية بالإضافة للبرامج الحوارية؛ بدأت البث في 6 أكتوبر 1998، وكانت في البداية إحدى قنوات شبكة تليفزيون النيل التابعة لإتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري قبل أن تنتقل إلى مركز أخبار مصر التابع لنفس الاتحاد، بدأ البث التجريبي لقناة النيل في 31 مايو 1998، على مدى أربع ساعات يوميا وبدأ البث الفعلي في السادس من أكتوبر 1998 وامتد إرسالها ليصل إلى عشرين ساعة يوميا، أول من ادار القناة كان حسن حامد مع ادارتة لقطاع القنوات المتخصصة ثم سميحة دحروج ومن ثم هالة حشيش حتى تم ضمها لقطاع الأخبار بدلا من قطاع القنوات المتخصصة وأصبحت تحت رئاسة عبد اللطيف المناوي ومنال الدفتار نائبا لرئيس القناة بعد ذلك تقلد على مبارك رئاسة القناة،  تلاه عمرو الشناوي وحاليًا أميرة سالم.

ومع حرب العراق وأمريكا امتد الإرسال ليصل إلى 24 ساعة يومياً، ومع بداية عام 2007 وتغير اسم القناة ليصبح قناة مصر الإخبارية، ومنذ بدايتها والقناة تقدم الأخبار والبرامج الأخبارية والسياسية بصورة غير تقليدية تراعى الحداثة في أسلوب التقديم والعرض وتتميز بالجرأة في التناول وتحقيق أكبر قدر من المصداقية والموضوعية.

تتميز برامجها الأخبارية والسياسية بالطابع القومي الذي يحقق رسالة القناة لجمهورها المستهدف خارج حدود الوطن لربطهم بمصر والتخفيف من مشاعر الغربة، وتولى القناة اهتماما كبيرا بانعقاد الندوات والحوارات الموسعة بين ممثلي التيارات السياسية المختلفة لإثراء الحوار والتعبير عن كل وجهات النظر المصرية على اختلافها.

 

بجانب برامجها الدورية فهي تعتمد إلى حد كبير على الحلقات الخاصة والتقارير التي تتابع بالنقد والتحليل تطورات الأحداث داخليا وعربيا ودوليا وتقدمها في قوالب تراعى أحدث أشكال الفن التليفزيوني إعدادا وتقديما وإخراجا بصورة تتناسب مع طبيعة الأحداث والقضايا التي تتصدى لها، وهناك البرامج الحوارية التي تعتمد بشكل أساسي على حوار الشخصية وإلقاء الضوء على جوانبها غير المعروفة وما كانت تمثله من إضافة لحركة الأحداث في حقبة زمنية ماضية مارست فيها عطاءها وتأثيره. متابعة موضوعية لكافة جوانب النشاط الاقتصادي في قطاعات الإنتاج المختلفة والذي تفرد له القناة مساحات كبيرة تتفق مع النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها مصر حاليا ومع ما تتمتع به الجوانب الاقتصادية من اهتمام عالمي كبير.

 


Complementary Content