اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الناقدة إيمان حجازي تستعرض تناول السينما والدراما لقضية الزوجة الثانية

الناقدة إيمان حجازي تستعرض تناول السينما والدراما لقضية الزوجة الثانية

تاريخ النشر


قالت الكاتبة والناقدة إيمان حجازي إن السينما والدراما المصرية تناولت قضية الزوجة الثانية بداية من مرحلة الأبيض والأسود من خلال فيلم "عصافير الجنة" بطولة محمود ذو الفقار وعزيزة حلمى ونيللي وفيروز، فى هذا الفيلم كان البطل كمال يعيش حياة سعيدة ودافئة مع زوجته وبناته يخلو منصب مدير الشركة الذى يعمل بها بموت صاحبها الذى يترك الأرملة الشابة الجميلة والتى تعجب بكمال ولكنها تختار شخصا آخر لمنصب المدير العام مما يثير حزن وغضب كمال لكنها تعرض عليه منصب أكبر لتكون له الكلمة العليا على الشركة وتسافر معه للإسكندرية لافتتاح فرع الشركة هناك ويعودان زوجان وينقل للعيش معها فى منزلها ويترك بيته وبناته، هذا الرجل كان لديه من الطموح ما يشجعه على نقلة اقتصادية اجتماعية فى حياته لأنه كان فقير رغم أن زوجته جميلة وحنونة.

 وأضافت حجازي خلال حوارها في برنامج (شخصيات درامية) أن هذه القصة تشبه قصة أحداث فيلم "أميرة حبى أنا" بطولة سعاد حسني وحسين فهمى وسهير البابلي، أيضا البطل فى هذا الفيلم كان لديه من الطموح ما جعله يرفض الوظيفة بمرتبها الضئيل ويتفق مع رجل ذو نفوذ زوجه ابنته الكبيرة في السن مطلقة كانت تعامله معاملة فظة، من أجل معاملتها هذه لجأ قلبه إلى فتاة تصغره سنا أحبها وتمنى أن يرتبط بها ولكن كيف يكون هذا الارتباط فى ظل العوامل الاقتصادية الصعبة المحيطة فى ظل البطالة والعنوسة التى كانت تعاني منها المرأة في ذلك الوقت وهو ما جعل الفتاة الشابة توافق على الاقتران بهذا الرجل المتزوج وأن تكون زوجة له في السر، مشيرة إلى أن هذا الفيلم يطرح فكرة الفساد الإداري الذى تولاه رجل الإدارة والد الزوجة بالإضافة إلى طرح فكرة العنوسة.  

وتابعت قائلة إن السينما المصرية ناقشت فكرة الإنجاب في فيلم "الزوجة الثانية" بطولة سعاد حسني والقدير صلاح منصور وشكرى سرحان وسناء جميل، فالفكرة هنا أنه رغم أن الزوج والزوجة أغنياء إلا أن الله لم يهب لهم ذرية فاتجها إلى أكثر من اتجاه أولا نحو السحر والدجل ثم اتجها إلى اختيار عروسة لهذا الزوج، هو لم يكن يريد أن يتزوج بأى امرأة وإنما أراد أن تكون صغيرة وجميلة؛ فاختار سعاد حسني ولكنها كانت امرأة متزوجة فظل ورائها إلى أن طلقها من زوجها وتزوجها مثل فيلم "أيام فى الحلال" أيضا للبطل محمود ياسين والبطلة رجاء الجداوى كانا لديهما أولاد وكانا على درجة من الثراء والنجاح ومكانة اقتصادية عالية ورغم ذلك أعجب بالعروسة الجديدة وظل ورائها إلى أن طلقها من زوجها وتزوجها، لافتة إلى أنه فى الماضى كان الزوج لا يعلم الزوجة الأولى بأنه سوف يتزوج لكن الآن بعد إصدار قانون الأحوال الشخصية الذى ينص على أنه من حق الزوجة أن تعرف ما إذا أراد زوجها الارتباط بأخرى وأن ترضى ويمكن لها أن تطلب الطلاق إذا لم تقبل.  

وأضافت حجازي " سنجد الدراما التلفزيونية تناولت موضوع الزوجة الثانية بطريقة جريئة ومختلفة، بدءا من مسلسل "عائلة الحاج متولى"؛ فكان البطل له طموح عالى وكان يعشق النساء جدا فتزوج ٤ سيدات ليس فقط لعشقه لهم ولكن أيضا للاستحواذ على أموالهم ليس طمعا فى المال ولكن لاستثمار أموالهم مع أمواله ليظهر في مكانة أكبر فى المجتمع، كما أن الفنان مصطفى شعبان سار على نفس نهج الفنان نور الشريف فقام ببطولة مسلسل "الزوجة الرابعة" حيث جسد شخصية رجل الأعمال الذى يرتدى الجلباب الأبيض ولا يترك السبحة ولا يصافح النساء ولكنه يعشق النساء ويرفض الحرام يتعامل مع زوجاته الثلاثة كجوارى والرابعة يغيرها متى أراد ويتعمد منعها من الإنجاب كى يتمكن من طلاقها بسهولة"، موضحة أن الله عز وجل شرع التعدد ولكن التعدد له أسباب فى حالة المرض وعدم الإنجاب وفى حالة استحالة العيش معها إنما فكرة التعدد وكفى فكر ظالم وغير مقبول للمرأة.  

برنامج (شخصيات درامية) يذاع على موجات إذاعة البرنامج الثقافى يوم الثلاثاء في تمام الساعة ١٥'١٠مساء تقديم وائل علام.

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content