اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

يطمح لعودة الـ 7 قنوات التعليمية الملغاة

رئيس القنوات التعليمية عبدالقادر أحمد:نحاول أن نكون مدرسة بديلة للطلاب

تاريخ النشر

أنشئت القنوات التعليمية منذ 1998 لمكافحة الدروس الخصوصية وكانت 7 قنوات على 7 ترددات لكافة المراحل التعليمية ابتدائى وإعدادى وثانوى ودبلومات، ومختلف المراحل التعليمية إضافة إلى قناة محو الأمية.

وبعد 2004 تم تقليصها إلى 4 قنوات، وفى عهد الإخوان تم تقليصها إلى قناة واحدة، ثم ألغوا هذه القناة وتوقفت تماماً 19 يوماً، ثم رجعت قناة واحدة بجهود رئيس الاتحاد آنذاك إسماعيل الششتاوى ورئيس القناة وقتها مصطفى محمود. واليوم أصبحت قناتين تعليميتين لتغطية كل المراحل التعليمية كبديل للمدرسة بكل الأقسام واللغات والتجريبى والعلمى والأدبى.

عبدالقادر أحمد المكلف برئاسة القنوات التعليمية أكد أنه يعمل مع فريق عمل القنوات للتعامل مع الطلاب وأولياء الأمور للوصول إلى الهدف من إنشائها كمدرسة بديلة.. عن خطتهم وأحلامهم لهذه القنوات ودورها فى هذه الفترة المهمة كان معه هذا الحوار.

كيف كان الاستعداد للقناة الجديدة فى وقت قياسى؟

-كان جهداً قياسياً فعلاً، فمنذ ظهور بيان تأجيل الدراسة توالت اتصالات أسامة بهنسى رئيس قطاع المتخصصة، وعقدنا اجتماعات مع مديرى عموم البرامج فى القناة ووضعنا أكثر من خريطة برامجية حتى وصلنا للشكل الحالى.

 هل كان الاقتراح بداية ببث دروس على إرسال بعض القنوات المتخصصة مثل الثقافية؟

-صحيح كان اقتراحاً مبدئياً، لكن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام حسين زين قام مشكوراً بتوفير تردد جديد، ومنذ الأربعاء قبل الماضى (أى قبل صدور قرار تأجيل الدراسة بيومين) نحاول مع رئيس القطاع بالاستعداد، لأنه كان لدينا تنبؤ بما حدث، نظراً لأزمة انتشار الوباء عالمياً، وتواصلنا لنكون المدرسة البديلة لأولادنا الطلاب.

 هل تبث القناتان التعليميتان من داخل مبنى ماسبيرو؟

-نعم تبث القناة التعليمية الأولى القديمة من نايل سات بتردد 11747 رأسى من داخل استوديو 12 بالدور 3 بماسبيرو مخصصين للثانوى بالكامل وبعض برامج التعليم الفنى. أما القناة التعليمية الثانية الجديدة فتبث من داخل ماسبيرو واستوديو 13 وتبث كل مناهج التعليم الأساسى من الصف الأول وحتى التاسع.

 كيف تم توفير هذا العدد الكبير من المدرسين؟

-قبل كل عام دراسى نخاطب مستشارى المواد التعليمية بوزارة التربية والتعليم لترشيح مدرسين فى كافة التخصصات، والاختيار بين المرشحين من الكفاءات والقادرين على مواجهة الكاميرا، وخاطبنا الوزارة مرة أخرى الأسبوع الماضى لتوفير مدرسين جدد، بحيث يكون للمادة أكثر من معلم.

 كيف يستمر تطوير القنوات التعليمية وتقوم بدورها فعلاً؟

-تفاعل الناس مع عودة القنوات التعليمية منذ الإعلان عن قناة جديدة، يؤكد أنها كانت تقوم بدورها فعلاً، ولكن حدث تجنّى بإلغاء بعضها، واقتصارها على قناة واحدة، لأنها لن تستطيع القيام بدورها لكل المراحل التعليمية.

ولا ننكر أن الدروس الخصوصية لها ظروفها وإقبال الطلاب عليها، وأن يتواصل معنا الطلاب منذ الوهلة الأولى لعمل القنوات التعليمية فهذا أمر مبشر، خاصة أننا نعمل بدون ميزانيات، لكننا نعمل تترات وبروموهات، ونبث فى وقت قياسى، ونحرص على التفاعل لزيادة إقبال الطلاب وأولياء أمورهم. ونتعاون مع مركز النظم والمعلومات بالمتخصصة لرفع الحلقات على يوتيوب أولاً بأول، ونعمل على أن نكون ON LINE على الإنترنت فى نفس توقيت بث الدروس على القنوات.

 ما نسبة مشاهدة القنوات التعليمية قبل وبعد تعطيل الدراسة؟

-قبل امتحانات الثانوية العامة بـ 3 شهور وحتى انتهاء الامتحانات تحتل التعليمية المركز الأول قى المشاهدة بين قنوات القطاع. وفى غير أوقات امتحانات الثانوية العامة كنا رقم 2 بعد نايل سبورت، ونتابع رصد نتائج مركز البث للتعرف على نسب المشاهدة الجديدة.

 كيف يتم التواصل بين الطلاب أو أولياء الأمور ومدرسيهم على شاشة القنوات التعليمية؟

-يتم التواصل من خلال التليفون برقم أرضى عادى، وليس تجارى هو 25759895 للتواصل بين الطالب والمعلم على الهواء أو ولى الأمر والمعلم على الهواء من داخل استوديو 13.

 هل ستستمر القناة الجديدة بعد عودة المدارس؟

-لدىّ طموح أن تستمر القناتان ونصل إلى الـ 7 قنوات لنكمل رسالتنا فى تقديم كل المناهج لكل مراحل التعليم والتعليم الفنى، وكما عهدنا رئيس الهيئة يتواصل الدعم لنا.

 هل وزارة التربية والتعليم تدعم القنوات التعليمية؟

-تدفع قيمة شارة البث للنايل سات، لكن نطمح أن يدعموا القنوات التعليمية وينتجوا برامج توعوية أو يرعوا برامج، لأن دعمهم المادى للقنوات توقف منذ 2007، أما الآن فالدعم المادى الكامل من قبل الهيئة الوطنية للإعلام.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content