اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قال إن أغنيته فضـحت الممثل الهارب

شعبولا: مستعد للرد على أعـداء مصر

تاريخ النشر

مطرب شعبى مثير للجدل، استطاع تحقيق جماهيرية كبيرة فى وقت قياسى، وقدم الكثير من الأغانى السياسية التى كانت سببا فى نجوميته وأبرزها أغنية "أنا باكره إسرائيل".. إنه شعبان عبدالرحيم الذى يعود بعد غياب أكثر من عامين لإثارة الجدل مرة أخرى بعد طرحه أغنية "انت ممثل فاشل" التى يهاجم فيها الممثل الهارب محمد على، كما ينتظر طرح فيلمه "أفندينا". شعبان تحدث عن كواليس غيابه وعودته وكشف عن مشروعاته المقبلة فى حوار خاص..

ما سر غيابك عن الساحة الغنائية طوال الفترة الماضية؟

لم أبتعد، فقد كنت موجودا فى بعض المناسبات السياسية من خلال الاستفتاء على الدستور وغنيت "عاوزين دستور جديد"، وقد هاجمت رئيس تركيا أردوغان الذى يدعم الإرهاب، ومن قبله زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادى، وفوجئت باعتقاد البعض أننى اختفيت عن الساحة الغنائية خوفا من التهديدات التى تلقيتها بأن داعش ودولا معادية يريدون قتلى.. يا جماعة أنا مش خايف من حد، ومعايا الشعب المصرى الدرع الواقى، والذين أعيش معهم من أهلى وجيرانى وأصحابى. أما السبب الحقيقى لابتعادى عن الساحة فهو سبب صحى، فقد دخلت المستشفى أكثر من مرة ولم أكن قادرا على الغناء.

 الممثل الهارب محمد على كان سبب عودتك للغناء؟

بالتأكيد، لأنه استفزنى للرد عليه، وقررت أن أعرفه حجمه بأغنيتى "حتة ممثل فاشل" التى فضحت كذبه، وكمان الأغنية تؤكد على أن الشعب والجيش إيد واحدة لا يمكن الوقيعة بينهما، وتقول كلماتها "اللى معاه ربنا مش بيخاف من حد.. والشعب وجيشه إيد واحدة بجد بجد.. حتة ممثل فاشل ساقط مالوش ترتيب.. دا غلط فى مصر وجيشها يستاهل التأديب.. اسمه محمد على مش يعنى على كلاى.. دا حتة عيل فاسد وحرامى ورغاى" وهى كلمات معبرة عن هذا الشخص تماما لأنه فاسد ورغاى وممثل فاشل، والجمهور هو من حكم على أعماله التى لا أذكر منها شيئا.

 ماذا عن كواليس الأغنية؟

عندما شاهدت فيديوهات محمد على لم أهتم بها، أعلم أن أغلب المصريين يدركون حقيقته، فقررت السكوت لأنه ليس كل شخص يتحدث بأى كلام نسمعه، لكن مع تكرار الفيديوهات واستمرار هذا الفاشل فى التطاول على المؤسسة العسكرية قلت "لازم أرد عليه"، وبالفعل اتفقت مع الشاعر إسلام خليل على كتابة أغنية تكشف كذب وافتراء الممثل الفاشل، على أن ينتهى منها فى أسرع وقت لعمل اللحن والتسجيل وعرضها، وفعلا انتهى خليل من الكتابة فى يومين وسجلنا الأغنية وعرضناها فى اليوم الثالث عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وكانت ردا على فيديوهات محمد على، وكمان حملت رسالة خاصة له هى أن الفيديوهات التى ينشرها يشاهدها الآلاف، لكن أغنيتى ضده شاهدها الملايين، وكشفت كذبه فى أقل من يوم، بعد أن عرضتها بعض القنوات والسوشيال ميديا.

 هل الأغنية الشعبية قادرة على توجيه رسائل سياسية؟

فعلا.. عمالقة الطرب الشعبى كانت لهم مواقف سياسية، وبدون مبالغة أنا واحد غاوى يقدم السياسة كوجبة على المائدة الشعبية، وإذا كانت شهادتى مجروحة فالملايين يعرفون مواقفى من خلال الأغنيات السياسية، بداية من أغنية "باكره إسرائيل" إلى "حتة ممثل فاشل"، مرورا بأغانى الانتخابات والدستور، ومهاجمة أعداء مصر بكلام صريح وبتحديد الشخصيات، سواء زعيم قطر أو تركيا أو داعش أو أمريكا، وكل ذلك ليس بغرض الوجود أو الشهرة التى حققتها بالفعل قبل عشرين عاما، لكن بهدف توصيل رسالة بلغة البيئة التى عشت فيها وأعرفها جيدا، وهى الطبقات البسيطة وغير الحاصلين على قدر من الثقافة والتعليم، وإذا كان محمد على استخدم سلاح دخوله الوسط الفنى ليصبح معروفا بيننا، فإن محاربته بنفس السلاح واجب قررت أن ألتزم به وأنفذه، رغم أنه ممثل فاشل وغير مشهور، والرد عليه يكون بنفس الطريقة.

 ما رأيك فى ردود الفعل التى حققتها الأغنية؟

الأغنية أثارت ضجة وجدلا كبيرا وشاهدها الملايين عبر صفحاتهم، كما عرضتها بعض القنوات الفضائية، وتحدث عنها بعض نجوم التوك شو أذكر منهم سيد على وغيره، ويبدو أن الكثيرين كانوا ينتظرون ردا على هذا الممثل الفاشل، وجاءت الأغنية لتفى بالغرض وتثلج صدورهم، وهذا أكبر دليل على النجاح، كما أنها نجحت بشهادة غير مباشرة من العدو، وهى القنوات المعادية المملوكة للإخوان التى عرضت الأغنية أكثر من مرة، مع شرح وتحليل ومحاولات للسخرية منها والتقليل من شأنى، وهذا أمر طبيعى بالنسبة لقنوات معادية، وأيضاً نجاح غير مباشر واعتراف منهم بأن الأغنية جاءت على الجرح ووجعتهم، وكشفت كذب وافتراء الممثل الفاشل، وهذا يكفى أن أقول إنها حققت المطلوب ونجحت بشكل كبير فى وقت قياسى.

 ألا تخشى أن يتهمك البعض بالتطبيل؟

من يحب بلده ودينه وجيشه وشعبه لا يمكن اتهامه بالتطبيل، وإلا سيكون ذلك طعنا فى مسلمات، كأن يحب الابن والده ويدافع عنه أمام الجميع، ربما ينتقد بعض تصرفاته لكن لا يكرهه أو يتحدث عنه بسوء أمام جموع الناس، وإلا فإنه يكون ابنا عاقا بشهادة الأعراف والأديان، وإذا كانت هناك جرأة للحديث عن رموز الدولة فالأجدر أن تتحدث عن رموز دول أخرى معادية وتبرز مشاكلهم الواضحة.. ببساطة شديدة لماذا لم ينتقد محمد على ومن على شاكلته السياسة التركية أو رموز العدو الصهيونى؟! وبالتأكيد فإن لديهم الكثير من المشكلات التى يمكن الوقوف على نقدها، فالوطنية هى أن تحب وتحترم جيشك ورئيسك حتى وإن كان هناك خلاف فى وجهات النظر، لأننا فى حرب مستمرة مع مشككين فى قدرات مصر على النهوض منذ ثورة يناير.

 هل هناك مشروعات لأغانٍ سياسية أخرى؟

قررت أن أعود للأغنية السياسية بعد موقف الممثل الفاشل محمد على، وأن أكون على استعداد فى أى وقت لعمل أغانٍ سياسية جديدة كلما استشعرت خطرا على الدولة، وهذا كان اتفاقا آخر شفهيا بينى وبين الشاعر الغنائى إسلام خليل، لأننى لا أنوى السكوت مرة أخرى، لربما يستشعر هؤلاء أننا غير قادرين على الرد، لكن ليس هناك مشروع جاهز بعينه، وإن كنت مستعدا لأى موقعة جديدة مع أى عدو من أعداء الشعب المصرى، لأننى أثق فى جمهورى وفى قدرتى على توصيل الرسائل التى ترد على أعداء مصر بالسرعة المطلوبة.

 ما شعورك عند سماع خبر وفاتك قبل شهر تقريبا؟

اعتدت على هذا الأمر ولم أعد أشعر بالحزن، خاصة أن شائعة وفاتى ترددت أكثر من أربع مرات خلال العامين الماضيين، ويعود ذلك لاعتقاد البعض أننى غير موجود بكثرة على الساحة، كما تزامن ذلك مع تعرضى لوعكة صحية جعلتنى أتابع حالتى المرضية مع أكثر من طبيب، ربما كانت تلك الأمور هى التى جعلت الشائعة تتردد مؤخرا، ورغم عدم اهتمامى بمثل هذ الأمور فإننى أشفق على أسرتى وأصدقائى، الذين يبدأون فى الاتصال بشكل جنونى، وكنت أتمنى أن يراعى أصحاب الشائعات مشاعر أسرتى وأصدقائى وأن يضعوا أنفسهم مكانهم عند سماع خبر وفاة عزيز لديهم، وليس نقلها عبر المواقع وتداولها دون تحرى الدقة، ورغم أن هناك من تحدث معى بشأن تلك الشائعات وأن يكون غرضها النيل من عزيمتى فإننى أعتبرها أمورا بعيدة عن اهتماماتى.

 ماذا عن علاقتك بالسوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعى؟

أصبحت لا أثق فيها مطلقا، فمنها يدخل الحاقد والحاسد والخائن ويبث سمومه، كما حدث فى حالة محمد على، وأصبحت طريقا سهلا للكذب والتدليس ونشر الشائعات، إلا القليل ممن يستخدمونها بشكل صحيح فى نشر المعلومات المفيدة فى مجالات مختلفة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو فنية، وكل تجاربى مع السوشيال ميديا ووسائل التواصل هى معرفة الشائعات التى يقولها البعض عنى، مثل أننى تزوجت مرة أخرى بعد وفاة زوجتى أو أننى اعتزلت أو توفيت للأسف الشديد.

 إلى أين وصل قطار فيلم "أفندينا"؟

انتهيت من تصويره منذ فترة طويلة، وأنتظر عرضه بناء على قرار الشركة المنتجة، وهو فيلم لايت كوميدى غنائى أجسد فيه شخصية ميكانيكى يعمل بورشة فى إحدى المناطق الشعبية، وهو شخص جدع وابن بلد يحب أصحابه ويساعد أبناء جارته، لكنه يقع فى بعض المشاكل بسبب حبه للغناء، ويغنى فى الملاهى الليلية حتى يحقق حلمه ويصبح مطربا معروفا، وخلال رحلته يتعرف على شاب سعودى، وتنشأ بينهما صداقة تجعله يقترب من حلمه أكثر، والفيلم إنتاج مصرى سعودى، ويشارك فى بطولته من مصر سامح يسرى، تأليف رضا فهمى وأيمن رمضان، وإخراج إبراهيم الباشا.

 هل تغنى خلال أحداث العمل؟

نعم، فقد سجلت ثلاث أغان خاصة بالفيلم، وهى "الناس كتير" و"انت الوحيد" وأغنية "اليتيم"، كما أعدت تسجيل أغنية "هابطل السجاير" التى قدمتها قبل ذلك لكن هذه المرة بشكل جديد وفى سياق الأحداث التى تقترب للواقع، حيث إن الكثيرين من أبناء الطرب الشعبى عانوا كثيرا فى بداية حياتهم بالعمل فى مهن مختلفة، وأنا واحد من هؤلاء وأفخر بذلك، والفيلم يحمل رسالة مهمة عن رحلة كفاح، ورسالة للشباب المصرى بضرورة تخطى الصعاب والتمسك بالحلم مهما كانت الإمكانيات، وذلك من خلال كوميديا وغناء لايت يساعد على هضم موضوع العمل.

 ما حقيقة حصولك على الدكتوراه الفخرية من جامعة بنها؟

سمعت هذا الكلام كثيرا، والسبب فى ذلك كما ذكرت هو الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعى، حيث نشر بعض النشطاء هذا الخبر مصحوبا بصورة تجمعنى ببعض رموز الجامعة وهو ما لم يحدث مطلقا، حيث إن الصورة التى جمعتنى بهؤلاء كانت وقت أن ذهبت إلى مستشفى بنها الجامعى لعمل بعض الفحوصات وإجراء متابعة لحالتى الصحية بعد إصابتى بضيق فى التنفس ومرورى بوعكة صحية، ووقتها كنت أنوى عمل حفل خيرى يكون عائده لصالح المستشفى، إلا أننى ظللت مريضا لعدة أيام بعدها، ولم يسعفنى الوقت للقيام بذلك، وبالحديث عن الدكتوراه الفخرية لا أجد حرجا أن أقول إننى لست أقل ممن حصلوا عليها فى مجالات مختلفة، والفن أحد تلك المجالات، وإن كنت أرى أن حب الجمهور لى وترديدهم لأغنياتى هو أكبر دكتوراه يمكن أن أحصل عليها وهو رصيدى الحقيقى، كما أن ما حدث فى جامعة بنها هو تكريم عادى لشخصى، خاصة أننى واحد ممن يقدمون الكثير من الحفلات الخيرية، وسأنسق مع إدارة الجامعة لعمل الحفل الذى وعدت به لصالح المستشفى، لكن هناك فارقا بين التكريم والحصول على دكتوراه فخرية، وهو خلط المصطلحات الذى تسبب فى ترويج الشائعات.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content