‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

وائل جسار: أعشق مصر.. وجمهورها سر نجاحى

تاريخ النشر

يمتلك المطرب "وائل جسار" مساحة من الحب فى قلوب المصريين منذ أن بدأ مشواره الغنائى، كان يعرف أن الوصول إلى العالمية لن يتأتى إلا من خلال مخاطبة تلك القلوب التى تعى معنى كلمة الحب وتتفهم مفرداته، لذا كان حريصًا منذ بداياته أن يخاطبهم بإحساس صادق.

وقد أصبح "جسار" أحد منشدى القلوب، له طريقته الخاصة فى الغناء، الجميع ينتظر ويبحث عنه، بل وصل الأمر إلى وجود مجاذيب له فى محافظات مصر يستقبلون القطار قاصدين القاهرة حتى يستمعوا له، وحفلاته خير دليل على الحشد الغفير الذى شهدته دار الأوبرا المصرية الأسبوع الماضى فى الليلة الثامنة من ليالى مهرجان الموسيقى العربية فى دورته التى حملت رقم 29، وأحياها النجم الكبير "وائل جسار"؛ فقد حملت ساحة الأوبرا لافتات "كامل العدد" رغم أزمة كورونا وحالة الطقس المتقلبة.

 تحدث النجم اللبنانى عن حفله الغنائى الذى يعود به للساحة بعد فترة توقف كبيرة قاربت العام؛ بسبب كورونا، وعن علاقته بالشعب المصرى، وحالة الحب التى بينهما.. والجديد الذى يحهز له فى الفترة المقبلة تحدث للمجلة من أول سطر.

صف انطباعك عن المشاركة فى فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان الموسيقى العربية ؟!

سعيد بأن تكون عودتى للغناء بعد توقف دام لمدة أكثر من ثمانية أشهر بسبب كورونا من خلال بيتى الأول دار الأوبرا المصرية، المكان الذى أحبه، وله عندى مكانة خاصة، وشرف لى أن يكون هذا هو اللقاء الثانى الذى يجمعنى بجمهور الأوبرا الذَّواق والمحب للفن والإبداع؛ لذا أتوجه بالشكر إلى "د.إيناس عبد الدايم" وزير الثقافة، و"د.جيهان مرسى" رئيس المهرجان على هذا التنظيم والتحدى بإقامة الفعالية، رغم تفشى الوباء اللعين على مستوى العالم، وإن دل على شىء فهو يدل على أن مصر بلد دائمًا ما تقبل التحدى، ولديها قادة قادرون ومصممون على النجاح فى أى وقت. 

تربطك علاقة خاصة بالجمهور المصرى .. فَّسر لنا كيف وصلت إلى هذه الحالة من التوحد مع قلوب المصريين ؟!

-الجمهور المصرى هو الذى صنع نجاح "وائل جسار" على مدار مشواره الفنى؛ لذلك لا يمكن رفض طلب له، وطوال الوقت ستجدنى أغنى لهذا الجمهور الواعى، وهذه البلد التى أعشقها، وأدين لها بالكثير، هى حالة حب صعب وصفها، فقط حاولت أن أعبر عنها ببعض الأغانى، ومين فينا ميحبش مصر هوليوود الشرق وصانعة النجوم، أما جمهور الشعب المصرى فتربطنى به علاقة خاصة، يمكنك أن تعتبره زواج كاثوليكى، فعندما أفكر فى تقديم أغنية جديدة دائمًا ما أضع صوب عينى الجمهور المصرى الذَّواق، والمحب للفن وللطرب الأصيل .. حفظ الله مصر وشعبها.

لماذا فضلت أن تكون بدايتك فى الحفل بأغنية "بحبك يا مصر" ؟!

كنت حريصًا على أن توصل رسالة مفادها أننى طوال الوقت أحب هذا البلد، لذلك فضلت أن تكون البداية من خلال تلك الأغنية التى كتبها "أمير طعيمة"، ولحنها "وليد سعد"؛ لأنها بالفعل خيرها علينا كلنا، كما قالت كلمات الأغنية، ولا يمكن أن ننكر ذلك، وإن شاء الله تعالى ستكون هناك العديد من  الأغانى فى الفترة القادمة مخصصة لها.

تغيب عن ساحة الكاست منذ قرابة أربع سنوات .. وهناك تساؤلات عن سبب الغياب .. فما ردك ؟!

سعادتى تزداد بسماع تساؤلات الجمهور عن ألبومى الجديد، ولكن مقاييس السوق حاليًا اختلفت، خاصة بعد أزمة كورونا، وكذلك صناعة الأغانى؛ فبعد تجاربى الكثيرة كان من الطبيعى أن أكون أكثر هدوءًا كى أقدم شكلًا مختلفًا فى الألبوم وموضوعاته، حتى أكون على نفس الدرجة التى وضعنى الجمهور فيها؛ لذلك أرجأت مسألة طرحه فى الفترة الحالية، وسأكتفى بطرح أغانى سينجل، وفى الحقيقة وجدت تفاعلًا كبيرًا من خلال السوشيال ميديا لتلك التجربة، والأغنية تحقق نسب مشاهدة، وتفاعلًا كبيرًا، لذلك سأطرح أغنية تحمل اسم "ولا فى الأحلام"، من كلمات "أحمد قطقوط"، ألحان "أحمد زعيم"، وتوزيع "شريف منصور"، وسوف يتم تصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب، كما أننى سأقوم بتقديم عدد من تترات أغانى المسلسلات.

ماذا عن تعاونك مع المطرب الشعبى "عمرو كمال" ؟!

لا أمانع فى المشاركة فى أى دويتو غنائى يجمعنى مع مطربين، طالما أنهم أعضاء معترف بهم فى نقابة المهن الموسيقية، وفكرة أننى أقدم أغانى مسألة ليست بعيدة، وهناك بالفعل مشروع لذلك، لكننا حتى الآن لم نقف عليه.

هل يمكن أن نعتبر حفلة مهرجان الموسيقى العربية بداية عودة لك للتفاعل مع جمهورك ؟!

بالفعل هناك اتفاق على مجموعة من الحفلات، وستكون فى مصر؛ منها "حفلة ليلة رأس السنة"، وقد تم الاتفاق عليها، وكذلك سيكون هناك حفل آخر سوف يتم الإعلان عنه قريبًا.

وكيف ترى الوضع فى لبنان ؟!

الانفجار الأخير الذى حدث فى بيروت كان له تأثير نفسى سيئ علينا جميعًا .. قلوبنا مع أهالى الضحايا، فهذا عمل لا أخلاقى ولا يمد للإنسانية بشىء، كما أن الوضع فى لبنان لم يتغير كثيرًا، وكلنا أمل فى أن تكون هناك حكومة جديدة تعى معنى الشعب اللبنانى، وتقدره، وترفع عنه البلاء، أما فيما يخصنى فأنا بصدد طرح أغنية خاصة بلبنان، فيها مجموعة من الرسائل أتمنى أن تتحقق، فالبلد يحتاج إلى الدعاء منا.



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content