اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

علمت أولادها أن الأخلاق أهم من الفلوس

نيللى كريم: الســت المصرية بمليون راجل

تاريخ النشر

حالة فنية خاصة، سواء فى السينما أو التليفزيون، أصبحت ماركة مسجلة للأدوار المتميزة، تراهن دوماً على اختلافها وتميزها بين بنات جيلها، تخوض السباق الرمضانى المقبل بمسلسل يحمل طابعاً كوميدياً خفيفاً لأول مرة فى مشوارها التليفزيونى، من إخراج صديقتها الأنتيم كاملة أبوذكرى، يحمل اسم «100 وش».. إنها نيللى كريم صاحبة الوجوه المتميزة فنياً.. تتحدث عن الفن فى زمن الكورونا، وتكشف لأول مرة أسراراً عن حياتها الشخصية، وما يجمع بينها وبين والدتها وبين أبنائها الأربعة، فى حوار مختلف جداً تفتح قلبها للإذاعة والتليفزيون

تحدثت نيللى فى البداية عن دورها فى مسلسلها الرمضانى المقبل، فقالت: ألعب دور بنت اسمها «سكرة»، هى بنت «لَبَط». المسلسل فى تركيبته ومواصفاته يحمل تركيبة كوميدية خفيفة أقدمها لأول مرة فى التليفزيون، وهذا ما حمسنى للعمل ككل، كما أن المسلسل من إخراج أنتيمتى ووش الخير علىّ «كاملة أبوذكري»، وهذه التركيبة مختلفة علىّ أنا وهى، كما أن هذا التعاون الخامس بيننا سواء سينما أو تليفزيون، وأتمنى أن يصل إلى الـ50 إن شاء الله، فالتفاهم بينى وبين كاملة كبير جداً، تعلمت منها الكثير والكثير وما زلت فى الحقيقة، كل واحدة منا قدمت أعمالاً مع آخرين، ثم عدنا لنلتقى فى هذا المسلسل، وهذا من دواعى سرورى فى الحقيقة، هى قدمت مؤخراً «واحة الغروب» مع النجمين الكبيرين خالد النبوى ومنة شلبى، وأنا قددمت عدة تجارب، مع أحمد مدحت الصديق العزيز، والراحل شوقى الماجرى، ومن قبلهما تامر محسن فى تحت السيطرة، وهى أعمال مختلفة ومهمة فى مشوارى ورصيدى.

وأوضحت نيللى: خروجى من سباق رمضان الماضى كان «قسمة ونصيب» ليس أكثر، ولم أحزن على ذلك، لأننى أرتحت عاماً من الشغل، كما أننى كنت «تعبانة»، وكأن ربنا قدر لى الراحة من أجل هذا الأمر، نحن فى مهنة شاقة جداً، كما أصبحنا نتعرض لظروف صعبة سواء جوية أو مرضية، ورغم ذلك نبذل قصارى جهدنا لخروج أعمالنا للنور، وأتمنى أن يكلل مجهود الجميع بالنجاح والخير، لأن الجميع يعمل فى ظروف استثنائية صعبة.

أما عن تغيير اسم المسلسل من «النصابين» إلى «100 وش» فقالت نيللى: لا أعرف السبب وراء تغيير الاسم، كلاهما يعبر عن حدودة المسلسل، هى وجهه نظر الإنتاج والإخراج والتأليف ليس أكثر، ربما وجدوا الاسم الثانى هو الألطف، لا أعرف فى الحقيقة سر التغيير.

أما عن إصابتها الأخيرة أثناء التصوير منذ عدة أيام فقالت: الحمد لله قدّر ولطف، سقطت من فوق دراجة بخارية، أثناء تصوير أحد المشاهد، الحمد لله أن الأمر تطلب الراحة 3 أيام فقط، لإصابتى بتمزق فى قدمى اليمنى، وإن شاء الله أستأنف التصوير هذا الأسبوع.

أشارت نيللى إلى أن حساباتها الفنية لا تختلف، سواء كان العمل فى السينما أو التليفزيون، إنما حرصها الدائم يكون على العمل الجيد، حتى وإن كان برنامجاً تليفزيونياً، وتقول: اعتدت أن أبحث عن مواصفات معينة فيما أقدمه، تلك المعايير لا تختلف من مكان لآخر، فالعمل الجيد يفرض نفسه فى أى «حتة»، لذا حسبتى لا تختلف من مكان لآخر أو من وسيلة لأخرى، فالمهم التركيبة ونوعية الدور.


أما عن التصوير أثناء وجود أزمة فيروس الكورونا، فقالت نيللى: أزمة وهتعدى إن شاء الله، مصر بلد الخير، الجمال، السلام، نحن من أكثر الشعوب المحبة للحياة، ونكره النكد، كما يقولون عنا «ابن نكتة»، أعتقد أننا قادرون على تجاوز تلك الأزمة، وهى عالمية ليست فى مصر فقط.

وأوضحت نيللى: أحرص على اتخاذ كافة التدابير اللازمة كإجراءات احترازية كغيرى، وسعيدة بتعامل الدولة وكافة أجهزتها بوعى تام مع هذه الأزمة، وإن شاء الله خير.

أكملت نيللى حديثها حول دراما رمضان المقبل قائلة: نحن لسنا فى سباق، نحن نكمل بعض، من أجل صناعة وفن يحمل اسم مصر، فالهند حينما تقدم عملاً يحمل اسم الهند، سواء أكان مسلسلاً أو فيلماً سينمائياً، وكذلك أمريكا لا أحد يعرف من المنتج، إنما نقول على العمل إنتاج أمريكى، وأتمنى أن يكون نفس السياق فى مصر، الإنتاج مصرى ليس اسم المنتج فقط، الفن هو القوة الناعمة، أتمنى أن تظل مصرنا الحبيبة تقدم للعالم فناً وإبداعاً مختلفاً.

وبمناسبة عيد الأم قالت نيللى: أخذت من أمى البساطة والقوة إلى جانب الملامح، ربنا يديها الصحة، أمى روسية بسيطة، ووالدى كذلك مصرى بسيط، تعلمت من كليهما حب الآخر واحترامه، أياً كان سنه أو مهنته، لدىّ أصدقاء لا أعرف مهنتهم الأصلية لكننا أصدقاء عمر، بيننا احترام متبادل، علّمت أولادى الأربعة احترام الآخر، أياً كانت جنسيته، أو ديانته أو لونه، والتعامل مع الآخر كما نحب أن يعاملنا الآخر، كما أتعامل مع من يعمل معى على أساس إننا «عيلة» واحدة.

أما عن الصفات التى أخذها منها أولادها، فأوضحت نيللى: حبهم الشديد للفن، منهم من يحب التمثيل، ومنهم من يحب الموسيقى، ومنهم يحب الجمال، علّمت أولادى درساً مهماً، وهو أن الأخلاق هى التى تفرقنا عن الآخر وليس الفلوس، كما أجزم لك أن ما وصلت إليه كان بسبب أمى، لأننى بدأت مشوارى مع الفن، وأنا صغيرة فى السن، ثم تزوجت فى سن مبكرة، خلفت أولادى الأربعة كذلك الأمر، فلولا وجود أمى فى حياتى لم أكن سأصل لشىء مما وصلت إليه، هى ساعدتنى ووقفت جنبى، فوراء كل سيدة عظيمة أم بلا شك، فهى عمود البيت، فمثلاً حينما كنت أصور مسلسل «سجن النسا»، تعرضت لإصابة بجلطة فى المخ، حياتى «اتبدلت»، بدأت أخذ ابنتىّ الصغيرتين «سيليا وكندة» التصوير، قبل ذلك كنت أتركهما معها.

ووجهت نيللى رسالة فى آخر كلامها لكل سيدة مصرية بمناسبة عيد الأم قائلة «أنت بمليون راجل»، فالمرأة المصرية كانت تضحى وما زالت، فهى مثال للعطاء، الخير، الحب.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content