‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

«الحلقة الأولى »

محمد رؤوف: السادات هنأنى على مسرحية «عـيون بهيـة»

تاريخ النشر

  "محمد رؤوف" مطرب من طراز خاص صاحب صوت "تينور درماتيك"، ساعده على المشاركة فى عشرات الأعمال المسرحية الغنائية أمام العمالقة مثل: "تحية كاريوكا"، "شكرى سرحان" و"عبد الغنى قمر" ..  قدم عددًا من الأغانى الشهيرة منها: "ياللى تعبنا سنين فى هواه، يا مراكبى، خليكى  على قد الشوق".. يفتح قلبه للإذاعة والتليفزيون متحدثًا عن مسيرته الفنية فى حوار لا تنقصه الصراحة ..

  كيف شكلت الأسرة وجدان الطفل "محمد رؤوف"؟

- والدى " عبد السلام محمد على محجوب" كان مدير المؤسسة العلاجية وعاشق لكرة القدم، وبعيد كل البعد عن الموسيقى لكن  والدتى "هانم السيد" كانت تعشق الموسيقى، وصاحبة صوت حلو يشبه صوت "ليلى مراد"، وورث أشقائى عنها حب الموسيقى والصوت الحلو؛ فشقيقتى "نهاد عبد السلام دكتورة بمعهد الكونسيرفتوار، وكذلك شقيقى "أسامة" خريج معهد موسيقى عربية، و"مدحت" مطرب بفرقة الإنشاد الدينى.

 وبعد حصولى على الثانوية طلبت الاتجاه للغناء الذى أحبه، فالتحقت بكلية التربية الموسيقية، واتخذت طريقى نحو عالم  الغناء، واشتريت بيانو، مما جعل أشقائى يسلكون نفس الطريق، ويتعلمون العزف على البيانو.

 هل تتذكر أول يوم بكلية التربية الموسيقية ؟

- عندما دخلت للاختبار قابلت الأساتذة: "عائشة صبرى، أميمة أمين، عنايات وصفى، وسعاد حسين"، ونجحت فى الاختبارات التى كانت تعتمد على الموهبة.

 وفى المعهد تعرفت على زملائى العازف "محمود الجرش" الذى تم اختياره أحسن عازف للكمان فى الـ 100 عام الأخيرة، و"رامى سامى" و"قدرى سرور" عازف الناى، وبدأت رحلتى مع هؤلاء الأصحاب إلى عالم الاحتراف، وتخصصت بقسم الغناء، كانت دفعتى حوالى 50 طالبًا شاركنا فى الكثير من الحفلات الخاصة. 

 وهل تتذكر فرقة أنغام الشباب ؟!

- بدأت نواة الفرقة أثناء الدراسة، وكان ضمن أعضائها: (أحمد الشابورى، سهير فهمى، عادل عثمان، على الحجار، محمد الحلو، ومحمد منير)،  ثم ضمت بعد ذلك "مدحت صالح" و"طارق فؤاد"، ومن خلالهما عرفنا الجمهور على خشبة مسرح البالون.

 ماذا عن أول أعمالك المسرحية ؟!

- قدمت عشرات الأعمال منها: "عصفورة الجنة" بطولة "عفاف راضى" و"محمود حسن " مطرب الأوبرا،  ثم شاركت مع الكورال بمسرحية "ألف عام" بطولة "سعيد صالح" و"صفاء أبو السعود".

 وأثناء دراستى بالمعهد شاركت بعرض عنوانه: "ياسين ولدى" عام 1971 بطولة "عفاف راضى"، وكنا نجرى بالبروفات بدار الأوبرا القديمة، وبعد شهر من البروفات طلب منى ملحن المسرحية "بليغ حمدى" لعب دور البطولة مع "عفاف" بعدما كنت ضمن الكورال، وقال عن صوتى إنه متميز ومختلف، وطلب أن يتبنى صوتى مثلما تبنى صوت "عفاف راضى".

  اسمها "الباب العالى" مع عمالقة المسرح وقتها "شكرى سرحان"، "تحية كاريوكا"، "عبدالغنى قمر"، "سيف الله مختار" و"عبد المنعم صبرى"، ومن تأليف "فايز حلاوة"، وإخراج "كرم مطاوع".

 ماذا عن عملك بعد التخرج ؟!

- بدأت العمل فى معهد المعلمين بالمنصورة، وكونت فرقة من الطلاب شاركت فى عدة مسابقات لمدة 3 سنوات، ثم دخلت التجنيد، وشاركت فى حفل بحضور الجندى مجند "هانى شاكر"، وقتها حضرها مدير إدارة الشئون المعنوية، الذى طلب بعد الحفل إعادة المسرح العسكرى، وقررنا أن نزود جميع المناطق العسكرية على مستوى الجمهورية لتقديم حفلات للجنود.

ماذا بعد أداء الخدمة العسكرية ؟!

- كون الدكتور "جمال سلامة" بعد عودته من موسكو، وبعد حصوله على الدكتوراة، وبالاتفاق مع الدكتور "رشاد رشدى" رئيس أكاديمية الفنون وقتها على عمل  أوبريت بعنوان: "عيون بهية "، وأسند لى دور الرئيس السادات على المسرح، مما سبب لى انتشارًا، وتلقيت تهنئة من الرئيس نفسه.

 حدثنا عن عملك فى التليفزيون ؟!

- شاركت فى مسلسل "العقاد"، وجسدت دور "سيد درويش"، ثم شاركت فى عمل للمخرجة "شويكار زكريا".

 حرمت حرب الخليج الأولى من تقديم عمل سينمائى وحيد مع المنتج "إبراهيم أبو ذكرى" .. ما ردك ؟!

- فى  عام 1990 كان لدى مشروع سينمائى مع المنتج "إبراهيم أبو ذكرى"، لكن اندلاع الحرب حال دون إتمامه.

 كيف رأيت شخصية "بليغ حمدى" ؟!

- هو "موزارت العرب" على المستوى الفنى، أما على المستوى الشخصى فهو إنسان طيب وكريم.

 وتحية كاريوكا ؟!

- شاركت معها فى 3 أعمال .. أعتبرها  "أمى" من شدة عطفها علىَّ؛ فهى طيبة القلب، وتهوى خدمة الناس.

 وشكرى سرحان ؟!

- شجعنى كثيرًا فى بداية مشوارى.

  وماذا عن علاقتك بالمطرب  "محمد الحلو"؟!

- كان زميل لشقيقى "أسامة" بمعهد الموسيقى العربية، تربى معنا، وكنا صديقين قبل النجومية والشهرة.

 وماذا عن حبك لصوت محمد فوزى وسعاد محمد؟

أعشق صوت سعاد محمد لأنه مختلف ومميز، وهى فنانة لم يخدمها الحظ بسبب وجودها فى عصر أم كلثوم، وكذلك أحب صوت محمد فوزى وأرى أنه عبقرى، والموسيقى التى قدمها كانت سابقة لعصرها بكثير.

 طلب منك المطرب جورج وسوف الصعود للمسرح لتغنى معه أغنية «اللى تعبنا سنين فى هواه».. حدثنا عن هذا..

فى عام 1977 سمعتها لأول مرة مع ملحنها شاكر الموجى، وأعجبت بها، وبعد فترة كنت أسجل ألبوم «ست الحسن» وتذكرت الأغنية فسجلتها وحققت نجاحا كبيرا جدا، جعل العديد من المطربين يريدون غناءها مثل فاتن فريد، وبعد فترة وجدت المطرب جورج وسوف يغنيها، فتقدمت ببلاغ للنقابة، وبعدها بفترة قابلته فى أمريكا ودعانى لحضور حفل له، وهناك قال للجمهور إنى صاحب الأغنية الأصلى، وطلب منى الصعود على المسرح لغنائها معه، وهذا أسعدنى جدا.

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content