اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قالت إن «أبو عميرة» رائد الكلاسيكيات

نيرمين ماهر: ما حدش يهـزر مع كورونا

تاريخ النشر

لفتت الأنظار إليها من خلال تجسيدها لعدد من الأدوار المتنوعة لتصبح واحدة من أهم نجمات جيلها..

نرمين ماهر تشارك فى مسلسل "قوت القلوب" بدور مختلف وشخصية جديدة تراهن عليها للإذاعة والتليفزيون عن دورها فى المسلسل وكواليس مشاركتها للقديرة ماجدة زكى، وكذلك عن السينما وأشياء أخرى من أول السطر.

كيف جاء ترشيحك لمسلسل "قوت القلوب"؟

ـ العمل يمثل حالة فريدة لأنه يجمع ويشهد عودة نجمين كبيرين وهما القديرة ماجدة زكى والمخرج مجدى أبوعميرة الذى رشحنى للمشاركة فى "المسلسل" وبطبيعة الحال فإن الموافقة على المشاركة مع هذين النجمين أمر لا يقبل التفكير خاصة إذا ما كان هناك اجتماع بينهما، والحقيقة أن السيناريو مكتوب بحرفية وهو ما كان مصدر جذب لى خاصة أن اجتماع الثلاثى ماجدة زكى ومجدى أبوعميرة والسيناريست محمد الحناوى يعنى أن هناك عملاً قوياً مكتوب له النجاح حتى قبل بدء تصويره لذا بدأت فى عمل بروفات الشخصية وهى حنان التى تعمل معلمة فى مدرسة البنات والتى تعمل بها البطلة "قوت القلوب".

 ما الذى جذبك للشخصية؟

ـ لأننى لأول مرة أقدم شخصية بهذا الشكل بعيداً عن الأدوار التى سبق وقدمتها خاصة أن ملامح الدور وطبيعته تبتعد تماماً عن أى عمل سينمائى أو درامى، ربما تكون الشخصية التى أقدمها وكذلك العمل ككل قد تم تناول قضاياه فى أعمال سابقة ولكن أن يكون هناك تناول مختلف ومعالجة جديدة لقضايا التدريس والشباب والفتيات فى مرحلة المراهقة فنحن نقدم القدوة المتمثلة فى الست "قوت" والتى يعاملها الجميع على أنها الأم والمربية الفاضلة برغم كونها عاملة لحد أن جميع المدرسات يلجأن لها فى حل مشاكلهن وكذلك طالبات المدرسة والخلاصة أن دورى جديد لم أقدمه.

 ماذا عن الكواليس؟

ـ قاربنا على الانتهاء من تصوير العمل، صورنا فى لوكيشن الحارة بمدينة الإنتاج الإعلامى كذلك لوكيشن المدرسة وجمعتنى المشاهد مع القديرة ماجدة زكى والكثير من النجوم الآخرين فى لوكيشن المدرسة والحارة حيث تتطور الشخصية، "حنان" بشكل مختلف فى الحلقات المقبلة فهى تتعرض لأزمة كبيرة ترتبط بالست "قوت" والتى تظل ثابتة على مواقفها فى أشد الأزمات لتقدم رسالة للمشاهد بأن القدوة ليست مهمة سهلة.


 وما هى رسالة "قوت القلوب" للجمهور؟

ـ "قوت" سيدة مضحية تجد سعادتها فى راحة الآخرين مهما رأت من نكران للجميل، فيقدم العمل رسائل إيجابية بعيداً عن اللا مبالاة فى مواجهة المشاكل فنجدها تدخل المعارك وتخسر كثيراً ولكنها لا تقف مكتوفة الأيدى أمام ظلم الآخرين فى رسالة لأصحاب حزب "وأنا مالى" ليكونوا أكثر إيجابية تجاه المجتمع حيث يقدم العمل أروع الأمثلة فى الصداقة ومعاملة الزميل والأبناء خاصة فى سن المراهقة، والعمل يذكرنى بكلاسيكيات الدراما التى التف حولها الجمهور لتزرع القيم الأصيلة، وها هى التجربة تعود من جديد على يد الكبير مجدى أبوعميرة رائد الكلاسيكيات فى الوقت الحالى، والنجمة الكبيرة ماجدة زكى المعروفة بتقديم الأعمال الهادفة.

 كيف رأيت التعامل مع القديرة ماجدة زكى؟

ـ الحقيقة أنها واحدة من الموهوبات قادمة من الزمن الجميل استكمالاً لهؤلاء العظيمات ليس فقط على مستوى الموهبة والتى يشهد بها الجميع لكن على المستوى الإنسانى فهى لا تختلف فى الواقع عن شخصيتها الدرامية "ماما قوت" التى تضفى روحاً من البهجة على اللوكيشن ومساعدة الآخرين والدقة والالتزام أثناء التصوير وهى مثال يحتذى به.

 ما الإجراءات الوقائية داخل اللوكيشن للوقاية من فيروس كورونا؟

ـ هذا الفيروس الخطير لم يكن أحد يشعر بخطورته ومفيش حد فى مصر مهزرش على كورونا.. لأننا نحب الإفيه والنكتة حتى فى أحلك الظروف، ولكن بعد أن عرف الجميع خطورة الموقف حذرنا منه وطالبت الجمهور بالمكوث فى المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وكذلك الالتزام بمعايير الوقاية والتطهير وتحدثت مع جمهورى عبر السوشيال ميديا عن ضرورة القيام بتلك الأمور للحد من انتشار العدوى، والحقيقة أن جميع الفنانين فى اللوكيشن كانوا قدوة فى هذا الشأن حيث تم تعقيم مواقع التصوير والمعدات والأفراد المشاركين سواء كانوا نجوماً أو عاملين وهو أمر ضرورى للوقاية، كما أنه يمثل خطراً لا بد من أن يكون الفنان لديه مسئولية مجتمعية ليقدم النصيحة للغير فى تلك الأزمة التى أتمنى مرورها بأقل الخسائر فى ظل سياسة حكومية وقيادة حكيمة لم تتأخر فى التعامل مع الأزمة.

 ما جديدك فى السينما؟

ـ رفضت أكثر من سيناريو مؤخراً بسبب انشغالى بتصوير مسلسل "قوت القلوب" كما أن الأدوار تقترب من الشكل والأدوار التى قدمتها فى السابق ومن هذا المنطلق كان الرفض لأننى أبحث عن التميز بعيداً عن التكرار، وقد شاركت مؤخراً فى العديد من الأعمال وآخرها فيلم "خسسنى شكراً" والذى يعالج قضية السمنة لسيدة مريضة بالسمنة وجسدت الدور بعد عمل لوك جديد وعرض لى مؤخراً فيلم "انت حبيبى وبس" وجميعها أعمال أبحث فيها عن الاختلاف كما ذكرت، فإن لم يقدم لى سيناريو جديداً وشخصية مميزة فلن أقبل، وليس معنى ذلك أننى سأبعد عن السينما فهناك مشروعات جديدة ولكنى أنتظر ردود الفعل حول "قوت القلوب" وانقضاء شهر رمضان وأزمة فيروس كورونا لنبدأ من جديد.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content