‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

طارق يحيى «إيدر» الكرة المصرية فى حوار خاص: عفواً.. أنا مش «طبال» لحد

تاريخ النشر

يعد طارق يحيى إحدى أهم علامات الكرة المصرية على مر التاريخ، وأسطورة من الأساطير الكروية على الساحة، بعدما نجح فى كتابة تاريخه بحروف من نور طوال مسيرته، سواء كلاعب أو كمدرب.. وقدم نفسه أحد أهم المدربين فى مصر خلال السنوات الماضية.

ولد طارق محمد يحيى عبد الحميد فى 10 سبتمبر 1961، بمدينة قلين بكفر الشيخ، وبدأ لعب كرة القدم فى سن الـ19 عاما، ضمن  فريق زمالك قلين لمدة عام واحد فقط، لينتقل بعدها لنادى الزمالك، وكان له دور بارز فى تتويج الأبيض بالعديد من البطولات والألقاب.

شارك مع المنتخب فى بطولة كأس أمم أفريقيا، وحقق معه برونزية بطولة البحر المتوسط، وقرر الاعتزال فى موسم 1993 بعدما حقق لقب الدورى مع الزمالك وخاض تجربه احترافية فى صفوف النجمة اللبنانى لمدة موسم واحد فقط.

فى الفترة الأخيرة تعرض «إيدر» الكرة المصرية لهجوم عنيف من الجماهير، وتصدر منصات مواقع التواصل الاجتماعى، لدفاعه المستميت عن الزمالك فى برنامجه عبر قناة النادى.

فى السطور التالية يكشف طارق يحيى عن العديد من الكواليس والأسرار.

فى البداية.. كيف ترى القرارات التى اتخذت ضد رئيس نادى الزمالك من قبل اللجنة الأولمبية المصرية؟

بصراحة كده.. اللى حصل من اللجنة الأولمبية مع رئيس نادى الزمالك عيب، فالموضوع تحول لصراع شخصى بحت، مما أثر بالسلب على النادى خلال الفترة الأخيرة، ومن الآخر كده مرتضى منصور واقف بمفرده فى وش المدفع، واتظلم، ويجب أن يكون هناك تدخل من وزير الشباب والرياضة لوضع نهاية لهذه القرارات التى تضر بالزمالك.

ما رأيك فى اتهام الجماهير لك بالتطبيل لرئيس النادى الأبيض؟

«يرد بغضب شديد»: هذا الكلام لا أساس  له من الصحة، فأنا أنقل  الوقائع والحقائق داخل الزمالك، والمنشآت التى تمت فى عصر مرتضى منصور حقيقة وليست خيالا، وموجودة على أرض الواقع وتتحدث عن نفسها بشهادة الجميع. أنا «مش باطبل» لمرتضى منصور، أنا أقول حقائق لكنها توجع البعض، وهناك آخرون لا يريدون الحديث عن الثورة الإنشائية التى تمت فى النادى.

بمناسبة القناة.. ما سرغياب العديد من نجوم الزمالك ورموزه عن الظهور فى برامجها؟

لا يوجد هناك ما يمنع من ظهور الزملكاوية على شاشة القناة، وسبق أن دعوت العديد من نجوم الزمالك، لكنهم اعتذروا عن عدم الحضور لأسباب غير منطقية، ومع ذلك ظهروا على شاشة قنوات أخرى.. بصراحة  الكل خايف على نفسه، على عكس  واحد زيى أنا فى القناة أهم شىء لدىّ هو الزمالك والدفاع عنه مهما كانت العواقب، فالنادى الأهلى رفع شكوى إلى النائب العام ضدى وتم استدعائى للتحقيق فيها، ومع ذلك ما اقدرش أبعد عن الزمالك وقت الأزمات، فاسم طارق يحيى صنعه الزمالك وسأظل أدافع عن الكيان حتى النهاية.

من الآخر كده.. هل ترى أن الإعلام  يتحامل على الزمالك؟

هى دى الحقيقة.. الإعلام مافيهوش حيادية، وهناك كثير من الإعلاميين يتحاملون على الزمالك فى بعض حديثهم عن النادي، ونتمنى أن يكون الإعلام منصفا، ويرصد جميع الحقائق، ويقف بجانب كل الأطراف وليس طرفا معينا، وأن تنجح مبادرة نبذ التعصب التى أطلقها المجلس الأعلى للإعلام ووزارة الشباب والرياضة فى إعادة التوزان من جديد.

ما حقيقة رحيل فرجانى ساسى وأشرف بن شرقى عن الزمالك؟

لا توجد أية أزمات بين فرجانى ساسى والزمالك، وهناك مفاوضات متقدمة مع اللاعب، لتجديد عقده مع الأبيض، وساسى لديه الرغبة فى البقاء مع الزمالك، وما نشر عن رحيل اللاعب هو خطة مممنهجة للنخورة فى الفرقة ووقف عجلة البطولات وإثارة الأزمات داخل الفريق بعدما حصد عدة بطولات خلال عام ونصف.

هل الفريق سيتضرر برحيل مصطفى محمد فى الموسم الجديد؟

مصطفى محمد هو أفضل مهاجم فى الكرة المصرية حاليا وسيكون المهاجم الأول لمنتخب مصر خلال السنوات القادمة، ورحيله لخوض تجربة الاحتراف الخارجى سيكون خسارة كبيرة للزمالك، لكن الأبيض دائما لا يقف على لاعب، وهناك بدائل جاهزة لسد مكانه خصوصا أن الإدارة تعمل دائما على دعم الفريق بأفضل العناصر، كما أن قطاع الناشئين ملىء بالمواهب الشابة التى سيكون لها مستقبل مفرح مع الساحرة المستديرة.

فى رأيك.. ما سر تطور أداء الحارس محمد أبوجبل ووصوله لهذا المستوى الرائع؟

فى رأيى الزمالك يضم بين صفوفه 4 حراس مرمى على مستوى عال جداً وكل واحد فيهم يستحق أن يكون الحارس الأول فى الفريق، ونفس الأمر فى منتخب مصر، وهذا يؤكد قدرة إدارة الزمالك على توفير احتياجات الفريق، أما أبوجبل فهو حارس رائع يجتهد فى التدريبات ويقاتل من أجل صنع تاريخ له مع الزمالك، وربنا كافأه على اجتهاده وصبره وتقبله قرارات الأجهزة الفنية خلال الفترات الماضية، وأنا سعيد جدا لما وصل إليه، وأتمنى أن يمنحه جهاز المنتخب فرصة التعبير عن نفسه خلال المواجهات القادمة.

هل ترى أن رحيل محمد عنتر وأحمد رفعت للمصرى كان قرارا سليما من الإدارة؟

دائما إدارة نادى الزمالك لا تتخذ أى قرار فنى يخص الفريق أو اللاعبين دون الحصول على موافقة المدير الفنى، لأنه هو صاحب القرار النهائى فى شكل قائمة الفريق خلال الموسم الكروى، وهو أنسب من يحدد احتياجات فريقه، وعموما عنتر ورفعت لاعبان متميزان لكن الظروف لم تخدمهما خلال الفترة الماضية فى ظل توافر عناصر دولية أمثال المغربى أشرف بن شرقى وأحمد سيد زيزو وأوناجم وغيرهم من لاعبى الأجنحة، وأتمنى لهما التوفيق فى الموسم الجديد.

من وجهة نظرك.. هل الزمالك يحتاج إلى صفقات جديدة؟

الزمالك حاليا يضم أفضل اللاعبين على المستوى المحلى والعربى والأفريقى، والتدعيم فى الميركاتو الصيفى قرار يخص الإدارة والجهاز الفنى، لكن حسب معلوماتى هناك صفقات قوية أبرمها مسئولو الأبيض وسيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة، بعد الانتهاء من كل الإجراءات الخاصة بتفاصيلها، وستزيد من قوة الفارس الأبيض خلال الموسم الجديد.

ما سبب عودتك للعمل فى قطاع الناشئين بالزمالك مرة أخرى؟

كما قلت لك أنا ابن الزمالك، وماينفعش أقول لا لأى منصب داخل النادى، عكس آخرين، فأنا دائما أضع الزمالك فى مقدمة اهتماماتى، وبسبب حبى للكيان ظلمونى، كما أن عملى بقطاع الناشئين سيسهم فى إخراج جيل جديد من النجوم للفارس الأبيض قادر على قيادة الفريق لمنصات التتويج، أمثال حسام أشرف وأسامة فيصل وسيف فاروق جعفر  وياسين مرعى ومحمد حاتم وأحمد عيد وغيرهم من النجوم الصاعدة التى سيكون لها شأن كبير فى المنتخبات الوطنية خلال السنوات القادمة.

متى يعود طارق يحيى للتدريب من جديد؟

قريباً.. التدريب وحشنى، وأنا أتطلع للعودة للعمل داخل المستطيل الأخضر.. فالتدريب متعتى، ولا أستطيع الإبتعاد عنه، وعلى الرغم من وجود عروض تدريب خارجية لكنى رفضتها جميعاً وذلك لضغوط أسرية خوفاً علىّ بسبب جائحة كورونا التى تهدد العالم، وهناك بعض العروض المحلية التى أناقشها حالياً لاختيار المناسب منها.

وأين أنت من العمل فى المنتخبات الوطنية؟

العمل فى المنتخبات تكليف يشرف أى مدرب وأنا دائما تحت أمر المسئولين حال تكليفى بالأمر، وأتمنى أن أحصل على فرصة العمل فى منتخبات مصر  خلال الفترة القادمة.

وما تقييمك لمنتخب مصر مع حسام البدرى؟

البدرى وجهازه تعرضوا لانتقادات عنيفة خلال الفترة الماضية، ولو حسبناها بالورقة والقلم سنجد أن منتخب مصر حقق الهدف المطلوب تقريبا وهو الصعود لكأس الأمم الأفريقية، حيث أصبح الأمر وشيكاً جدا، فالفراعنة يحتاجون نقطة واحد فقط لتأكيد التاهل، ومع ذلك السكاكين لم ترحم البدرى وجهازه، وأتمنى أن يقف الجميع خلف منتخب مصر فى الفترة المقبلة.

 

 

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content