اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قالت «مفيش حـد كامل»

هنا شيحـة: أنا بريئـة مـن «دارين»

تاريخ النشر

رغم ملامحها الجميلة التى تكاد تحصر أى فنانة فى نوعية أدوار بعينها، فإنها تتفرد دائماً باختياراتها الفنية المختلفة، وهو ما جعلها واحدة من أهم نجمات جيلها، بل وسبقت الجميع، بصقل موهبتها، التى جعلتها تتميز فى كل دور تقدمه، تاركة بصمة لا يمكن أن تمحى، فهى تراهن دائماً على الأدوار الصعبة، لدرجة أن الجمهور لا ينسى أياً من الأدوار التى قدمتها، سواء فى السينما أو الدراما.. إنها النجمة هنا شيحة التى تتحدث لـ«الإذاعة والتليفزيون» عن آخر أعمالها «نصيبى وقسمتك 3» وقصة «اتفضل فى الصالون»، وأسرار جمعتها بـ«دارين» وأمور أخرى.. وإلى الحوار.

قدمت أول قصص الجزء الثالث من «نصيبى وقسمتك 3».. هل كنت تتوقعين هذا النجاح الكبير للعمل؟

إطلاقاً، لم أتوقع النجاح الذى حققه العمل وما زال يحققه فى كل قصة، ولكنى أعجبت بقصة «اتفضل فى الصالون» منذ البداية، ولهذا أحببت أن أقدمها، والجميع بذل أفضل ما لديه من أجل العمل الذى أصبح له جماهيرية كبيرة، وهو الأمر الذى ألقى مسئولية على الجميع وقت تصوير الجزء الثالث للظهور بالشكل الذى يليق بالجمهور والعمل أيضاً.

 هل نجاح الجزء الثانى كان سبباً فى وجودك بالجزء الثالث؟

لا أخفى عليك أننى أحببت فكرة «نصيبى وقسمتك» للغاية لأنها تجربة مميزة ومختلفة عن النوعية الموجودة، وتستطيع أن تقول إن هذا المسلسل زى الأفلام.. وهذا سر حبى له.

 ما الصعوبات التى واجهتك أثناء تجسيد شخصية «دارين» فى المسلسل؟

واجهت صعوبة كبيرة فى تقديمها، وكنت أشعر أنها صعبة جداً، ولا توجد شخصية على أرض الواقع تشبه «دارين»، وأحسست أنها ممكن تفوق بنات كتير من فكرة الكمال، وإن لازم الدنيا تكون بالنص، ومفيش حد كامل، والرسالة التى كانت تقدمها الشخصية وصلت للجميع، وهذا المطلوب من الدور والقصة ككل.

 هل هناك تشابه بينك وبين دراين؟

لا يوجد أى شبه بينى وبينها من قريب أو بعيد، ولهذا قلت لك إننى وجدت صعوبة فى تقديمها، وظللت فى حيرة حتى وصلت للمنطقة التى أدخل من خلالها للشخصية.


 دارين كانت تبالغ فى شروط ارتباطها فهل أنت معها أم ضدها؟

هى كانت مبالغة، وأنا أرى أن هناك مميزات وعيوباً فى كل شخص، ودى «باكيج» يجب أن نتعامل معها ككل، ولا ننظر لجزء ونترك الآخر، وهذا كان العيب فى شخصية «دارين» التى عرفت ذلك فى نهاية القصة، وكانت فى نقطة النهاية التى لم تستطع خلالها الرجوع لنقطة البداية أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

 هل تعاطفت معها؟

بالتأكيد تعاطفت مع «دارين» جداً لأنها شخصية مريضة بالكمال، وأن تظهر وتجد الكمال فى كل شىء، وأهلها جعلوها لا تقبل بأحد، وأن من يحبها يجب أن يضحى من أجلها، وكان من الممكن تقييمها أو إعطائها النصائح حتى تستيقظ وتنظر للعالم بعين واقعية.

 ماذا عن ردود الفعل التى صاحبت الشخصية؟

ردود الفعل كانت إيجابية للغاية، والحمد لله ناس كتير كرهت دارين وبعدين صعبت عليهم جداً عندما شاهدوا بقية الأحداث، خاصة بعد ندمها ومحاولتها علاج الأمور.

 وما أكثر رد فعل وصلك بعد عرض الجزء الثالث وأثر فيك؟

على قدر ما الناس كرهت «دارين» على قدر ما صعبت عليهم فى النهاية، وقد إيه هناك بنات كتير حسوا أنهم لازم يغيروا طريقتهم، بعد ما شافوا تجربتها أمامهم.

 ماذا عن تجربتك مع المخرج مصطفى فكرى فى القصة؟

مصطفى من المخرجين المميزين، فهو مخرج السهل الممتنع، وأحببت التجربة كثيراً معه، فهو مخرج يهتم بالتفاصيل ويجعلها سهلة للغاية، وكواليس عمله رائعة وهادئة ومميزة.

 أطلقت مؤخراً حملة ضد تنمر السوشيال ميديا.. فما السر فى ذلك؟

الأمر أصبح مبالغاً فيه، أتعرض للتنمر كثيراً جداً، وما زلت أتعرض له فى كل شىء، تنمر على شكلى وطبعى وكل حاجة، وده بيدمر جداً.. أنا ضد التنمر طبعاً.

 هل تجارب الارتباط التى يمر بها الإنسان تترك داخله أثراً أم تنتهى بانتهاء التجربة؟

الإنسان عبارة عن مجموعات مواقف تمر عليه وخبرات يكتسبها من خلال تلك المواقف، ولهذا لا يوجد تجربة تمر على الإنسان دون أن يتعلم منها وتترك فيه شيئاً ما.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content