اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الساوى: أزهى عصور الدراما الإذاعية كانت في بداية الستينات

تاريخ النشر

الكاتب الصحفي علاء الدين الساوي ترأس تحرير العديد من الجرائد والمجلات منها : "المحور الدولى ، جريدة عيون الشعب ، البيان العربى ، المواطن المصرى" ومجلات تصدر باللغتين العربية والانجليزية منها "ادفنشر لايف ، هنتر اند نيتشر" وكان مدير تحرير مجلة "التطوع" وغيرها ، بخلاف الأنشطه الكثيرة له بنقابة الصحفيين  ، تم تكريمه من جهات كثيره منها وزاره البيئة وأيضا من الجمعية المصرية للكتاب والصحفيين بالميداليه الذهبية.

وكان لـ "بوابة ماسبيرو" هذا الحوار معه خلال ندوة نقد الدراما الإذاعية..

كيف رأيت الأعمال الإذاعية الرمضانية المقدمة لهذا العام وتقييمك لها؟

فى الحقيقة نحن دائما ننتظر الأعمال الدرامية خاصة في شهر رمضان ودائما كانت الإذاعة سباقة فى تقديم الأعمال الدرامية والبرامج الجميلة التى تجذب المستمع لها خاصة بعد آذان المغرب ، الكل يجتمع بعد الإفطار ليستمع إلى الراديو ، ولكن هذا العام هناك بعض المسلسلات لم تجذب المستمع لها بشكل كبير وهذا لا يرجع إلى ضعف القائمين على العمل أو الإنتاج ، ولكن السبب يرجع إلى المنافسة القوية بين هذا الكم الهائل من الأعمال الذي يعرض على القنوات التلفزيونية والفضائية ودائما المستمع يحتاج إلى هذا الكم الكبير من الدراما على مدار العام وليس في شهر رمضان فقط خاصة إذا كان بعض ما يقدم ذات مضمون جيد لأن الدراما الإذاعية تسمو بالإنسان ويستطيع أن يتعلم منها القيم والمبادئ والأخلاق وكل هذا مطلوب حتى نستطيع أن نبنى شعب بأكمله من خلال بعض البرامج والمسلسلات الدرامية المقدمة التى تحمل رسالة هادفة.

ما الذى يميز الدراما الإذاعية؟

الذى يميز الدراما الإذاعية أنها تجعل المستمع يتعايش معها بصورة خيالية وليس مثل الذى تفرض عليه من خلال الدراما التلفزيونية فالدراما الإذاعية لها تأثير قوى خاصة إذا استطاع المخرج أن يوصل هذا العمل للمستمع وما يحمله من رسالة ومضمون وهدف بشكل جيد وبصورة محترمة .

إلى أى مدى تسهم الدراما الإذاعية فى تغيير سلوكيات المجتمع وخاصة جيل الشباب والمراهقين؟

يجب البحث عن الكاتب والسيناريست الذي  يستطيع من خلال قلمه عرض المشكلة واعطاء الحلول وتصحيح السلوكيات وتوجيه الشباب حتى نستطيع النهوض بهم وليس بالضرورة التوجيه يكون بالكلام ، هناك بعض من العائلات يوجد بها شباب سلوكهم منحرف نستطيع توجيهم عن طريق العمل الدرامى سواء في الإذاعة أو التليفزيون وبالتالى يستطيعون هؤلاء الشاب أن يكتسبوا هذا السلوك .

هل كل الموضوعات التى تصلح للسينما تصلح بالضرورة للإذاعة؟

بالطبع لا ، السينما صناعة قائمة على شباك التذاكر وتختلف من ناحية التصوير والأماكن ولها تأثير على المشاهد بشكل معين أما الدراما الإذاعية فأمرها مختلف تماما لأنها تدخل البيوت ولها تأثير أقوى على مستمعيها ومحبيها.


ما السلبيات والإيجابيات التى رصدتها من خلال الأعمال الدرامية التي قدمت هذا العام في رمضان؟

للأعمال الدرامية تأثيرات إيجابية على المتلقي ، لكنى أشجع الأعمال التي تحترم عقلية المشاهد مع ضمان تقديم أعمال فنية ذات قيمة وجودة عالية ولا بد ان نتلافى السلبيات التى شعرنا بها ويجب البحث عن الكتاب الجيدين بعيدا عن المجاملات، هناك بعض الإذاعات تقوم برفض العمل بسبب قلة الإمكانات المادية لإنتاجه، ولكن طالما يوجد عمل جيد سوف يصبح له عائد جيد من خلال الإعلانات ويجب دعم الأعمال الدرامية الجيدة بما يتناسب مع الإمكانات الإنتاجية مثل المسلسلات التى كانت تعرض فى الماضى وأصبحت تمثل تراثا خالدا سيظل محفوظا عبر الأجيال بسبب جودته وتفانى واخلاص القائمين عليه .

ما أزهى عصور الدراما الإذاعية؟

في فترة بداية الستينات كان الراديو وسيلة الترفية قبل ظهور التليفزيون وكانت الأسر تجتمع للإستماع إلى الراديو، وكان الجميع كان محب لعمله رغم قلة الإمكانات في الإذاعة وقتها.

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content