اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قالت: أتحدث من منظور اجتماعى ولا «أفتى» فى الدين

السورية نسرين طافش: صاحب بالين كداب.. مقولة خاطئة

تاريخ النشر

منذ ظهورها لأول مرة على الشاشة وهى مثيرة للجدل، مثقفة وواثقة جدا من نفسها، آراؤها فى الحياة تعلنها بكل صراحة وصدق، لا تخشى أحدا. مؤخرا كتبت عبر حسابها الشخصى بموقع إنستجرام أن قبلة الحب النقية فى الأفلام حلال، كما أن الحب ليس حراما بشكل عام، وعبرت عن رأيها فى المشاهد الرومانسية فى الأعمال الفنية القديمة.. فقامت الدنيا ولم "تقعد".. ورأى البعض أنها تحلل "القبلات"، وتروج لها عبر صفحتها. إنها النجمة السورية نسرين طافش التى تحدثت لـ"الإذاعة والتليفزيون" عن تلك التصريحات وأشياء أخرى معكم من أول السطر.

ما رأيك فى الضجة المثارة حول تصريحك الأخير بأن القبلات فى الأفلام حلال؟

لا أعرف السر وراء تلك الضجة، أنا طرحت تساؤلا: لماذا رأينا قبلات ومشاهد رومانسية بين فنانين كبار أمثال رشدى أباظة، وسعاد حسنى، وفاتن حمامة، وعبدالحليم حافظ، فى زمنهم ولم يخرج أحد وقتها ليقول إن تلك القبلات ليست مقبولة؟.. لماذا كان ذلك متقبلا وقتها، ولم يعد مقبولا حاليا؟.. أقصد أن "المجتمعات بقت بترجع لورا مش بتطلع لقدام"، لذا تشوهت فكرة القبلة، وصارت قبلة الحب الصافى كقبلة بائعة الهوى. كتبت رأيى الشخصى، ولم أقصد بما نشرته فتحا للنقاش، وليس القصة فى الحلال والحرام، فأنا لم "أفت" إنما كنت أقصد أن الأهالى الذين يخافون على أطفالهم من مشاهدة القبلات فى الأفلام، الأولى أن يخافوا عليهم أولا من مشاهدة أعمال العنف والقتل فى تلك الأعمال، وكذلك الـgames، المنتشرة حاليا، وكلها ألعاب للقتل والضرب، وكنت أتحدث من منظور اجتماعى وليس دينيا، وللأسف المجتمعات أصبحت تجنح للتخلف، الكثير ينتفض من رؤية مشهد غرامى على الشاشة، وليس من مشهد قتل، لذا انتشرت الجرائم والعنف فى بلادنا العربية.

أؤمن بأن الحب سر وجودنا، والأجدر أن يقلق الناس من مشاهد العنف، وعلى مدى طويل تبرمجنا أن القبلات بالأفلام تكون حصرا على بنت ليل أو راقصة، أو فى مشهد اغتصاب، بدلا من أن تكون للعشاق، لذا من رأيى أن قبلة الحب النقية فى الفن بين العشاق بريئة من برمجة التخلف التى سادت لسنين طويلة فى مجتمعاتنا، الحب ليس حراما وقبلة الحب النقية حلال، رأيى وأنا حرة فيه، ليس بالضرورة أن تتبناه أو تقتنع به.

 ماذا عن مسلسلك الأخير "مقامات عشق" الذى عرض فى رمضان الماضى وحقق نجاحا كبيرا؟

أعتبره من أهم المسلسلات فكرا وجرأة وعمقا، لأنه يحمل جرأة غير مسبوقة بين الأعمال التاريخية، خاصة أن هناك أناسا يتحفظون على التحدث عن التصوف كفكر، فما بالك بمسلسل كامل يحكى عن سلطان العارفين محيى الدين بن عربى، وهو من أكثر الأشخاص تحدثا عن فكرة تقبل الآخر وعدم نبذه، وضد كل حالات العنصرية، وشنت ضده حرب فى زمانه لأنه كان يدعو للسلام والحب؟.. ونحن فى حاجة لأفكاره فى هذا التوقيت الملىء بالعنف والتطرف وغيرهما الكثير من الأفكار السلبية، أما العشق الالهى بالنسبة لى فهو أن تحب وتبجل جميع مخلوقات الله من الشجر للحيوان للطبيعة، لأن ربنا خالق هذا الكون، لذا يجب أن تحب جميع مخلوقاته.

 ما أطرف تعليق جاءك عن دورك "ست الحسن" فى هذا المسلسل؟

أحد المعجبين قال لى "كنت ست الحسن فى أدائك"، وهذا ما أسعى إليه، وهو بالنسبة لى أجمل شىء.. "كده حقى وصل" كما تقولون بمصر.

 ما قصة تحضيرك لأول ألبوم غنائى لك؟

هذا المشروع مؤجل منذ 10 سنوات تقريبا، قررت أن أجرب، لماذا لا أظهر موهبة أخرى للنور، خاصة أنه سبقنى لتلك الخطوة عمالقة، مثل السندريلا سعاد حسنى، وشادية.. لذا قررت أن تصل موهبتى فى الغناء من خلال ألبوم، فأنا لا أخشى التجربة، خاصة أننى لا أقدم عملا تجاريا، بل أتعاون مع أسماء كبيرة فى عالم التأليف والتلحين، فأنا ضد مقولة "صاحب بالين كداب"، فهناك ممثل عظيم مثل أنتونى هوبكنز بجانب أنه ممثل فهو رسام بارع، ولوحاته تباع بآلاف الدولارات، بالإضافة إلى كونه موسيقيا بارعا جدا، وتعزف مقطوعاته فى الحفلات الكبرى، فليس شرطا أن يظل الممثل حبيسا لكونه ممثلا فقط. إذا كانت لديه موهبة أخرى، لماذا لا تظهر للنور؟! على الممثل أن يجرب، وأنا أؤمن جدا بذلك.

 بعد قرارك بالاتجاه للغناء قال البعض إنك بعد نجاحك فى التمثيل قررت الاتجاه للغناء..

يسعدنى ذلك.. كل رأى يقال عنى أرحب به، أتمنى أن أحقق نجاحا كبيرا فى الغناء مثلما فعلت فى التمثيل، كما أن ألبومى المقبل يجمع أشكالا مختلفة من الموسيقى والكلمات والألحان، لكبار الموزعين والملحنين والشعراء فى الوطن العربى.

 ماذا عن أغنيتك الأخيرة "نجمة قطبية" التى طرحتها منذ أيام قليلة عبر قناتك الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى؟

هى أغنية باللهجة الجزائرية، وإهداء منى لوالدتى وبلدتها الجزائر، تجربة مختلفة، أحببت أن أعبر لأمى وأهلها عن محبتى الكاملة لهم من خلال تلك الأغنية.

 كيف ترين تجربتك الأخيرة فى مصر من خلال فيلم "نادى الرجال السرى" مع كريم عبدالعزيز؟

سعدت بها للغاية، خاصة أنها بطولة أمام كريم عبدالعزيز وهو نجم مصرى وعربى كبير وراق، وردود الفعل حول الفيلم ودورى تحديدا أسعدتنى كثيرا، ومنذ البداية كنت أرى أن هذا الفيلم تتوافر فيه كل عناصر النجاح، من أبطال مرورا بالإنتاج، والكتابة، والإخراج، ونجاح الفيلم تخطى الحدود المصرية، ووصل للخليج، وتلقيت رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعى، والسوسيشال ميديا أسعدتنى كثيرا، وأعتبره بوابة مرورى للجمهور المصرى العزيز.

 لكنك شاركت من قبل فى مسلسل "ألف وليلة وليلة" بماذا تصفين تلك التجربة؟

كانت تجربة مختلفة، وجديدة، لكنها لم تحظ بالنجاح الكبير وقت عرضها، ولا أعرف السر وراء ذلك حتى الآن، ربما كانت هناك مشكلة تخص التسويق، أو لأنه جاء فى زحمة الأعمال الرمضانية، لكنى أؤمن بأن كل عمل يأخذ نصيبه من النجاح.

 ما الشروط التى تجعلك توافقين على الدور؟

أن يكون مكتوبا بشكل جيد، لأن هذا يجعل الفنان يدخل فى تفاصيل الدور بشكل أسرع وأفضل، وكذلك يجب أن يكون كاست العمل ككل مريحا ومتعاونا، وشركة الإنتاج محترمة، ليخرج العمل فى صورة مشرفة.

 قدمت دورا فى الدراما التليفزيونية بمصر، وآخر فى السينما.. أيهما شعرت فيه براحة أكثر؟

لا أنكر أن عينى على السينما لأن نجاحها مختلف، وهى التى تعيش، وأكثر فعالية، بعكس الدراما التليفزيونية التى تنتهى ردود الفعل حول دورك بانتهاء حلقات المسلسل.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content