اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الملكى يكسب

الزمالك بشكله الجديد يفوت فى الحديد

تاريخ النشر

من حق إدارة نادى الزمالك أن تفرح، ومن حق لاعبيه أن يرقصوا، ومن حق جماهيره فى كل مكان أن تغنى وتتباهى بلاعبيها وتتفاخر بناديها وتردد أغانيها.

ما فعله فريق الزمالك فى نهائى الكأس أمام بيراميدز شىء يدعو للتأمل، ويدعو للتفكير .. ماذا حدث للفريق؟! وكيف استطاع أن يجعل جماهيره تغنى وترقص طوال المباراة؟! الزمالك يا سادة بشكل جديد وفكر متطور.

الجهاز الفنى بقيادة الخواجة ميتشو استطاع أن يدير المباراة من خارج الملعب بشكل احترافى رائع، فمنذ اللحظة الأولى وبعد إعلان التشكيل أيقنت أن ميتشو مدرب له فكر ورؤية تدريبية وفنية عالية، الجميع قلق عندما وجدوا فى التشكيل محمد عبد الشافى ولم يجدوا مثلاً عبدالله جمعة الذى يشتهر بالسرعة والمهارة. وجود هذا الكوكتيل من اللاعبين جعلنى أشعر بأن هناك خطة وهناك فكرا، وهناك مدربا قرأ الخصم جيداً وعرض طريقة لعبه وبنى خطة على نتائجه التى يتحمل مسئوليتها.

ميتشو يا سادة مدرب فاهم كورة، ويعرف ماذا يريد، المهم أن نتركه دون منغصات أو تدخلات وسوف تكون هناك نتائج جيدة لهذا الفريق الرهيب.

 كما أن الجهاز واضح عليه التفاهم.. وحسناً فعل أمير مرتضى "الذى أثق فى كونه إداريا يعرف مسئولياته جيداً" بفصل الفريق عن أى مشاكل داخل النادى خاصة أن النادى كان مشغولاً بجمعية عمومية وانتخابات.

وهناك مجموعة من اللاعبين وصفقات جديدة وجيدة متعطشوون لبطولة ومتحمسون لأن يجعلوها البطولة الثالثة هذا الموسم، ويرغبون فى مصالحة الجماهير باللعب والمهارة وعودة مدرسة الفن والهندسة، فلم تقلقهم قوة بيراميدز، ولم يضعوا فى اعتباراتهم الحملة الشرسة التى  قادها البعض على مواقع  "الخراب الاجتماعى"، فكان لهم النصر والفوز ببطولة معتادة وكأس غالية هذا الموسم.

الجميع أدى ما عليه فى الملعب، بل أظهروا مواهبهم وإمكانياتهم، ساعدهم فى ذلك الفكر العالى للمدير الفنى الذى قاد الفريق لهذا النصر.

ومن حق الجماهير أن تفرح وترقص وتغنى وتتغنى أيضا بما فعله الفريق، ليس فى المكسب والفوز ببطولة، لكن بالأداء الراقى والرائع للفريق الذى تلاعب بمنافسه طوال المباراة، وفاز بنتيجة 3 أهداف دون مقابل، ليؤكد أن الفوز ليس وليد الصدفة ولا ضربة حظ بهدف طائش، بل إنه جاء بعزيمة وإصرار على الفوز وتقديم عرض يرضى الجماهير المتعطشة، وهو ما كان له الأثر لدى الجماهير الغفيرة التى حضرت المباراة سواء داخل المدرجات أو خارجها خلف شاشات التليفزيون أو عبر أثير الإذاعة.

ومن حق مجلس الإدارة أن يشعر بالفخر ويفرح من هذا العرض الرائع داخل الملعب، والذى يثبت أنه على الطريق الصحيح من حيث توفير كل متطلبات الفريق والنجاح فى اختيار عناصر من اللاعبين تستطيع أن تمتزج مع الباقين ليكونوا فريقا قويا سيظهر فى الموسم الجديد.

ولكن أتمنى أن يترك مجلس الإدارة هذا الفريق بعد توفير كل متطلباته، وألا يتدخل فى شئونهم الفنية.

أما كريزة الفريق وموهبة الكرة المصرية التى عادت كالشمس الذهبية فهو شيكا الرهيب. وهذا أكبر مكسب للفريق.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content