اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

السفيرة ميرفت التلاوى: مصر لم تأخذ حقها فى مناصب الأمم المتحدة

تاريخ النشر

أكدت السفيرة ميرفت التلاوى الأمين العام للمجلس القومى للمرأة العربية سابقًا، المدير العام لمنظمة المرأة، السكرتير العام المساعد للأمين العام للأمم المتحدة، أن مصر حققت العديد من النجاحات فى المحافل الدولية، واستطاع الكثير من المصريين الحصول على المناصب الدولية لخبراتهم وكفاءتهم الكبيرة، موضحة أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أعاد لمصر مكانتها بين دول العالم.

وأضافت التلاوى فى حوار خاص لـ»الإذاعة والتليفزيون» أن تعيين الدكتورة غادة والى فى منصب وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة لمكافحة المخدرات.. أسعد كل المصريين.

فى البداية ما تعليقك على تعيين الدكتورة غادة والى فى منصب وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة لمكافحة المخدرات؟

 - هو قرار أسعد الشعب المصري، خاصة بعد السنوات العجاف التى عاشتها مصر قبل مجئ الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الحكم، وغادة والى أعادت مكانة مصر إلى الأمم المتحدة،  خاصة أن الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن تمتلك العديد من الخبرات فى هذا المجال، وقد افتقدنا هذه المناصب كثيرًا، وكنت أنا أول امراة تتولى منصب سكرتير عام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، وقد اتصل بى كوفى عنان وأبلغنى أنه تم تعيينى فى هذا المنصب.

 هل ترين أن مصر تأخذ نصيبها من المناصب فى المؤسسات الدولية؟

- هناك بالفعل الكثير من الشخصيات المصرية التى كانت ومازالت موجودة فى المحافل الدولية، مثل الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وممثل المجموعة العربية فى صندوق النقد الدولي، والدكتور محمود محيى الدين النائب الأول لرئيس البنك الدولى للتنمية المستدامة، والدكتور بطرس غالى الأمين العام السادس للأمم المتحدة، والدكتور نبيل العربى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية وغيرهم، ولكن مصر لم تأخذ حقها كاملًا فى الأمم المتحدة، حيث إن الدكتورة غادة والى تم تعيينها بعد 20 عامًا من رحيلى عن منصب سكرتير عام مساعد الأمين العام، وهذا قليل جدًا علينا كمصريين.

 ما الإجراءات المتبعة لتعيين مصرى فى منصب دولي؟!

- يتم عمل العديد من المقابلات مع المرشحين لهذا المنصب من قبل المسؤلين فى هذه المؤسسات، وذلك بعد ترشيح مصرى له، ففى منصب وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة يقوم المرشحون بخوض العديد من اللقاءات عبر الفيديو مع السكرتير العام، وهو يقوم بالاختيار حسب الكفاءة والخبرة والشخصية ذاتها، لأن العمل فى الأمم المتحدة يختلف كليًا عن العمل فى وزارة ما أو مؤسسة ما محلية، خاصة أن المنصب الدولى يتطلب منك التعامل مع كل الدول، ووزن الأمور، خاصة أن جميع الأطراف لا تتفق نهائيًا على شىء واحد.

 ما النصائح التى تقدمينها للدكتورة غادة والى فى منصبها الجديد؟

- أن يكون لديها كياسة كبيرة وحنكة سياسية عالية فى التعامل مع الأمور، ويجب عليها قراءة القواعد الخاصة بالأمم المتحدة جيدًا، وسوف يكون معها مجموعة من المساعدين، وهم خبراء فى الأمم المتحدة، سوف يقومون بتوجيه النصائح لها فى مواجهة الأمور، حتى تتفادى أى مشاكل قد تحدث، خاصة أن قواعد العمل فى الأمم المتحدة تختلف تمامًا عن قواعد العمل فى مصر.

 المناصب التى تحصل عليها مصر فى المحافل الدولية هل هى مجرد تشريف؟

- أنا لم أسع للحصول على منصب سكرتير عام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، ولكن كوفى عنان الأمين العام وقتها كان يريد مجموعة من السيدات، قيل له إذا كنت تريد سيدة من الشرق الأوسط فهى ميرفت التلاوي؛ لأنها نجحت فى مؤتمر التنمية والسكان فى مصر، ولذلك سمعة المصريين فى العمل هى التى تساعدهم فى الحصول على هذه المناصب الدولية، وعلى الشخصية التى يتم اختيارها فى هذه المناصب أن تكون على قدر كبير من المسئولية، لأنها صورة لمصر أمام العالم.

 ما الذى تحتاجه مصر للوصول إلى للمناصب خاصة المرأة المصرية؟

- كلما كان هناك استقرار داخلى ونجاح الاقتصاد المصرى وحدوث نشاط للدبلوماسية المصرية، سوف يتم حصول مصر على العديد من المناصب الدولية، بالإضافة إلى الجولات واللقاءات التى يعقدها الرئيس عبد الفتاح السيسى مع رؤساء الدول، ودعواته المستمرة للسلام والقضاء على الإرهاب، وتغيير نظرة العالم لمصر بعد رحيل نظام جماعة الإخوان؛ لأن كل هذا خير دليل على أن مصر إذا تم تعيين شخصية منها فى منصب دولى ما فإنه سوف يتم الاستفادة منه.

 كيف أثبتت المرأة المصرية أنها قادرة على تولى هذه المناصب القيادية؟

- المرأة المصرية حققت نجاحات كثير جدًا على مر العصور، ولكن كان هناك الكثيرون الذين لا يريدون لها أى دور فى الحياة السياسية أو الاجتماعية نهائيًا، ولكنها قهرت الصعوبات وتحدت الأمور الصعبة، حتى حصلت على مكانه اجتماعية مرموقة، والرئيس عبد الفتاح السيسى ساعد فى تقوية دور المرأة بشكل كبير، حيث إنها عانت كثيرًا من التهميش والتقليل من دورها خلال الفترة الأخيرة، لاسيما عندما تولى الإخوان الحكم، ولكن تغير هذا الوضع تمامًا خلال الفترة الماضية، فشغلت المرأة المصرية العديد من المناصب القيادية، منها 6 سيدات تولين حقائب وزارية فى حكومة واحدة، وأصبح لدينا سيدة تتولى منصب محافظ لأول مرة، هذا بالإضافة لـ 90 سيدة تحت قبة البرلمان يمثلن كل أطياف نساء مصر.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content