اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

سر فشل البحرية وسلاج الجو التركيين فى حماية مليشيات السراج

تاريخ النشر

كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب محقًا عندما وصف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بـ«المعتوه»، فالمتابع لما يقوم به هذا الأهوج يتأكد أنه أصيب بالجنون؛ لدرجة أنه لا يدرك ما يقوم به من تصرفات صبيانية فى المنطقة العربية وشرق البحر المتوسط.

ووفق مجريات الأحداث يمكن القول إن هذا المعتوه يسارع الخطى ليكتب نهايته بيده، فسيناريو سوريا لا يمكن أن يتكرر فى ليبيا بأى حال من الأحوال، فهناك فارق شاسع بين مسرح العمليات فى البلدين، فالجارة الشقيقة (ليبيا) تبلغ مساحتها أكثر من مليونى كيلومتر مربع، كما أنها تبعد عن تركيا بنحو ألفين و500 كيلومتر، ومن ثم فإن مرتزقة أردوغان لن يجدوا مسعفًا لهم فى مواجهة نيران البراكين  التى سيواجهونها حال الإصرار على تجاوز الخط الأحمر( الجفرة ـ سرت)  الذى حذر الرئيس السيسى من مجرد الاقتراب منه.

مصر تقطع خطوط الإمداد التركية

وفق تقديرات الموقف العسكرى على الأرض، فإن القوات البحرية وسلاح الجو التركيين لن يمكن لأى منهما التحرك بسهولة لإمداد وتموين مرتزقة أردوغان فى الأراضى الليبية، خاصة أن الجيش المصرى سيقف لهما بالمرصاد، تنفيذًا لأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أضف إلى ذلك، أن مسرح العمليات التى تدرب عليها الجيش التركى مختلف تمامًا عنه فى الأجواء والأراضى الليبية، حيث الصحراء الشاسعة والبيئة القاسية ودرجات الحرارة المرتفعة، على عكس الأجواء الأوروبية التى ألفها الجيش التركي، فضلاً عن أن أفراد هذا الجيش لن ينسوا للمعتوه «العثمانلي» عمليات التنكيل والإهانة التى قام بها ضد قادة جيشه بذريعة الاشتراك فى  محاولة الانقلاب الفاشلة.

 أحفاد عمر المختار يعلنون الحرب

إلى جانب ذلك، فالمعتوه التركى لا يجد له ظهيرًا من الشعب الليبى الشقيق، وهذا أمر يقلل كثيرًا من فرص نجاح حملته العسكرية  الاستعمارية على الأراضى الليبية، وتكفى الإشارة فى هذا الصدد إلى موقف مجلس أحفاد المناضل والمجاهد الليبى عمر المختار، الرافض للتدخلات التركية فى بلادهم، وتأييده ومساندته للموقف المصرى الداعم لوحدة الأراضى الليبية.                    

وفى بيان له، قال مجلس «حكماء بئر الأشهب» الليبي: نحن أحفاد عمر المختار من قبيلة «المنفة» نترقب ما يحدث من انتهاكات صارخة وجرائم ترتقى إلى جرائم حرب على يد رئيس تركيا وقائد الغزو رجب طيب أردوغان، ونستنكر بأشد العبارات تصريحاته التى قال فيها: «نواصل تقديم الدعم لأحفاد عمر المختار فى حربهم ضد الإرهابيين الوافدين إلى البلاد من كل حدب وصوب».

  أردوغان محلل الدعارة والفجور

 وأضاف البيان: إن طائرات تركيا تقتل أحفاد المجاهد عمر بن مختار بن عمر المنفى الهلالي، المجاهد العربى المسلم المعتدل الأصيل، الذى لا يليق بمقامه أن يأتى على لسان هذا الشخص المختل(أردوغان)، محلل الدعارة والإنحلال والفجور.

  فرنسا تُصَّعد ضد الألاعيب الأردوغانية

 صعّدت فرنسا تحذيراتها تجاه التدخلات التركية فى ليبيا، مؤكدة أن تلك التحركات غير مقبولة ولا يمكن لفرنسا السماح بذلك، وفق ما صدر عن قصر الأليزيه.

ووصفت الرئاسة الفرنسية التدخلات التركية فى ليبيا، بأنها «سياسة أكثر عدوانية وتصلبًا من قبل تركيا مع نشر سبع سفن قبالة ليبيا، وانتهاك الحظر المفروض على التسليح».

وأضافت الرئاسة الفرنسية: «إن الأتراك يتصرفون بطريقة غير مقبولة؛ عبر استغلال حلف شمال الأطلسي، ولا يمكن لفرنسا السماح بذلك»، موضحة أنّ «الرئيس ايمانويل ماكرون تباحث بهذا الشأن خلال الأسبوع الحالى مع نظيره الأمريكى دونالد ترامب، وستجرى مباحثات خصوصًا خلال الأسابيع المقبلة مع شركاء حلف شمال الأطلسى المنخرطين ميدانياً».

 المعتوه التركى يراهن عل الحصان الخاسر

 أما رهان المعتوه «العثمانلي» على حركة «النهضة» الإخوانية التونسية برئاسة راشد الغنوشي، ومحاولاته استغلال الأراضى التونسية لتكون نقطة انطلاق ومساندة لمرتزقته فى ليبيا، فقد كان رهانًا خاسرًا، وتسبب فى إحداث حالة من الرفض البرلمانى والشعبى  لتعاون الغنوشى الإخوانى مع المعتوه التركي، ووصل الأمر إلى حد خروج مظاهرات منددة ورافضة لهذا التعاون المشبوه، وتصرفات حركة النهضة غير المسئولة.

  رفض للأنشطة التركية فى تونس

 أصدرت أحزاب تونسية بيانات، عبّرت من خلالها عن رفضها المطلق لأيّ نشاط تركى على الأراضى التونسية لدعم المليشيات والإرهابيين، وتصدير المرتزقة لليبيا.

والأحزاب هى «الدستورى الحر»، و»التيار الشعبي»، و»العمال» و»الحزب الاشتراكي»، وحركة «البعث» وحركة «تونس إلى الأمام»، وحزب «القطب الديمقراطى الحداثي».

وأعلن الحزب «الدستورى الحر»، رفضه المطلق لاستخدام المجالات الجوية والبرية والبحرية التونسية لتسهيل تواصل دولة أجنبية (تركيا) مع أحد الأطراف المتنازعة فى ليبيا.

وأدان الحزب «تحويل تونس إلى ذراع يعمل بالوكالة لتنفيذ السياسات الخارجية لغيرها من الدول»، مؤكدًا تمسكه بتمرير مشروع اللائحة البرلمانية التى سبق أن قدمها لإعلان البرلمان رفض التدخل الخارجى فى ليبيا، ومناهضة إحداث قاعدة لوجيستية فى تونس؛ لتسهيل التدخل فى شئونها».

 لعبة المحاور الإقليمية

فى حين حذّرت الأحزاب الأخرى، من مغبّة استمرار نهج الغموض الذى تتبعه السلطات التونسية فى كلّ ما يتعلق بالأنشطة التركية فى المنطقة، مطالبة بموقف واضح برفض التواجد العسكرى الأجنبى فى المنطقة.

وأدانت الأحزاب كلّ محاولة للزجّ بتونس فى لعبة المحاور الإقليمية مهما كانت على حساب أمنها القومى وعلى حساب أمن واستقرار الشعب الليبى ودماء أبنائه.

وطالبت تلك الأحزاب، رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد بموقف واضح من محاولات تركيا التواجد العسكرى سواء بشكل غير مباشر من خلال جلب المرتزقة من سوريا، أو بشكل مباشر لما يشكّله هذا الأمر من خطورة كبيرة على الأمن والسلم الإقليمييّن.

 قيس سعيد يعلنها صراحة

 أمام هذا الرفض القاطع للتعاون مع المعتوه التركى على حساب الشقيقة ليبيا، خرج الرئيس التونسى قيس سعيد، عقب لقائه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى باريس ليؤكد رفضه للتدخلات الخارجية ببلاده، مشيرًا فى ذلك إلى اللقاء الذى جمع المعتوه التركى بزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.

وقال «سعيد» صراحة إن «قوى خارجيةً تحاول التحكمَ بمصيرِ تونس، ويقف وراءَها متواطئون من الداخل»، مؤكدًا أن اتصال زعيم حركة النهضة راشد الغنوشى برئيس حكومة «الوفاق» الليبية المدعومة تركيًا «كان خطأً».

وأكد «سعيد» أن هذه التدخلات تهدف إلى إعادةِ تونس إلى الوراء، محذرًا من محاولاتِ تقسيم ليبيا.

 الأوضاع المتردية وفاتورة الحرب القاسية

 على المستوى الداخل التركي، يمكن التأكيد على أن الأوضاع الاقتصادية المتردية لا يمكنها تحمل فاتورة الدخول فى حرب قاسية على الأراضى الليبية، خاصة أن الجيش التركى يُستنزف فى شمالى العراق وسوريا.

 ورطة الحليف الخائن

 بالنسبة للحليف القطرى تميم بن حمد، الذى يعتمد عليه فى تمويل عملياته العسكرية المشبوهة فى المنطقة العربية،  فإنه يعانى من أزمات اقتصادية خانقة، جراء تداعيات أزمة «كورونا» على صادرات النفط والغاز.

ووفق  البيانات الرسمية لوزارة التجارة القطرية، فإن فائض الميزان التجارى خسر فى شهر مايو الماضى فقط ما نسبته 60.4%، بما قيمته 5.3 مليار  ريال على أساس سنوي.

وقد أسهم تراجع  قيمة الصادرات بنسبة 41.4%  بما قيمته 13.3 مليار ريال إلى انخفاض فائض الميزان التجارى على أساس سنوي، وذلك رغم تراجع قيمة فاتورة الواردات بنسبة 13.7%  بما يوازى 7.9 مليار ريال.

إلى جانب ذلك يعانى أمير قطر وحليفه التركى من مطاردات دولية تتهمهما بدعم وتمويل الإرهاب، حيث  اعترف قيادى بـ»جبهة النصرة» أمام القضاء العراقي، بتورط قطر وتركيا فى دعم وتمويل الإرهاب، مؤكدًا أن شيخًا قطريًا كان يسلم قيادات التنظيم الأموال. 

وفى  اعتراف القيادى الإرهابي، قال: «القطرى خالد سليمان كان يحمل لنا الأموال»، مضيفًا: «كنا ننسق مع الأتراك لإدخال المقاتلين إلى سوريا».

 ورطة الأسرة الحاكمة مع المخدرات

على المستوى الأسري، يواجه تميم بن حمد، أزمة خانقة، جراء توجيه القضاء الأمريكى اتهامات لأخيه الأصغر خالد،  حيث كشف المسعف الأمريكى ماثيو أليندي، تفاصيل مثيرة فى قضية اتهام خالد بن حمد بالتحريض على القتل، قائلاً: «طُلب منى العمل مع خالد بن حمد؛ لأنه يتعاطى جرعات مفرطة من المخدرات، إنه يواجه مشكلة الإدمان، وبحاجة إلى وجود مسعف طوال الوقت».

وأَضاف: «إنه يحب الحفلات وربما تخرج الأمور عن السيطرة (جراء المخدرات)، خاصة أن لديه سوابق فى تعاطى جرعة مفرطة، عندما وصلت إلى قطر شاهدت عالمًا كبيرًا من العقاقير التى لا تمنح بوصف طبيب المخدرات بالتحديد أشباه الأفيون».

وتابع المسعف الأمريكي: كان (خالد) يستيقظ صباحًا ويحاول إخفاء الأمر، لم أكن المسئول عن التخلص من العقاقير، كان دائمًا يحمل حقيبة من العقاقير المخدرة، وكنت أشاهده يتعاطاها وألاحظ كيف تتغير حالته العقلية وتظهر عليه علامات مدمن المخدرات؛ يتلعثم بكلامه وتتغير تصرفاته، وكأنه شخص مختلف عندما كان يتعاطى المخدرات»، وأردف المسعف قائلاً: «كان يحب البقاء على تلك الحال طوال الوقت».

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content