اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بحث لضابط إسرائيلي متقاعد:

تعاظم القوة العسكرية في المشروعات القومية والزراعية يهدد أمن إسرائيل

تاريخ النشر

 

اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية فى الفترة الأخيرة بمتابعة تعاظم القوة العسكرية للقوات المسلحة المصرية فى كافة مجالات التنمية وخاصة الزراعية؛ حيث تحدث ضابط مقدم متقاعد فى الجيش الإسرائيلي ويدعي "إيلي ديكيل" عن الجيش المصري وقيامه بإنشاء الصوب الزراعية بالقرب من قواعده العسكرية.

ويرى الضابط الإسرائيلي ، والذي كان يشغل منصب رئيس بشعبة بحث النطاق والإهداف فى الدول العربية فى لواء الدراسات العسكرية فى  المخابرات الإسرائيلية، أن تعاظم القوة العسكرية المصرية وخاصة فى سيناء يمثل تهديدا مباشرا لإسرائيل ويهدد إتفاق السلام.

وأكد فى بحثه أن عملية التنمية الزراعية تم تنفيذها بجانب المعسكرات العسكرية بعد حرب1973 بالقرب من مصادر المياه؛ وذلك لإهداف استراتيجية خاصة بإمداد الوحدات العسكرية بكل ما تحتاج إليه من  محاصيل غذائية، وأيضًا لأهداف أمنية؛ بحيث تخفي البيئة الزراعية المسارات، وبالتالي يكون من الصعب اكتشافها ومهاجمتها.

وأشار أنه في مرحلة ما، أصبح موضوع زراعة المحاصيل الزراعية بالقرب من معسكرات للقوات المسلحة بمثابة سياسة رسمية للجيش المصري، حيث تم إنشاء أنظمة الري المحورية والصوب الزراعية والتي تمت إقامتها على مساحة تبلغ 36 فى10متر بارتفاع 5 .2 متر، كما تم بناء صوب زراعية أحدث، تبلغ مساحتها 50 فى50 متر لكل صوبة زراعية؛ ففي الجزء الشمالي من مسكرات الهايكستب بدأ بالفعل قبل عام 2003 إنشاء حقول وصوب زراعية تبلغ مساحتها حتى الأن 900 ألف متر مربع من البساتين والمشاتل والصوب الزراعية.

وأوضح أن مثل هذه المشروعات لا بد انها تتم بتوجيهات من الجيش وليس مجرد فكرة لقائد وحدة يريد تزويد المطبخ فى وحدته بمبلغ ضئيل.

وعن التنمية الزراعية في مصر بشكل عام، أكد الكاتب والعسكرى الإسرائيلي المتقاعد أنه في بيان الحكومة أمام مجلس النواب فى 3 مارس2016، حول موضوع "الخطط القومية العملاقة لتنمية مصر"، تم الإعلان عن هذه الخطط التنموية الزراعية؛ وكان هدف الحكومة المصرية بخصوص هذه الخطط إضافة 23 مليون (دونم) جديدة لمساحة الأراضي الزراعية المصرية وذلك لزيادة 20% من المساحة الكلية للأراضي المستصلحة للزراعة.

وذكر أن المناطق المستهدفة للتنمية الزراعية هى سيناء بمساحة 546,000 دونم، مصر 5754,000 دونم، مصدر الري بها هو نظام الري من مياه نهر النيل، بالإضافة إلى منطقة "الوادي الجديد" غرب مصر، وذلك على مساحة 16و800و000 دونم؛ ومصدر المياه بها هو الآبار الإرتوازية.

وتجدر الإشارة إلى أن حصة مصر، وفقا لاتفاقيات توزيع مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب ، وبحلول عام 2018 كانت مصر تستهلك 70 مليار متر مكعب من مياه النهر. وليس واضحًا على الإطلاق كيف يخطط المصريون لزيادة المساحة الزراعية على اللرغم من السحب أو الإستهلاك المفرط لحصتهم في مياه نهر النيل.

وفي نفس السياق؛ أكد الكاتب وضابط المخابرات الإسرائيلي المتقاعد أن الجيش المصري بدأ العمل في عام 2017 على عمل مشروع ضخم لإنشاء صوب زراعية حديثة على مساحة إجمالية تقدر بـ420و000 دونم بالتعاون مع شركة صينية وأخرى إسبانية .

كما أوضح الكاتب الإسرائيلي أنه تم تجهيز الصوب الزراعية بأحدث الأجهزة للتحكم في زراعة الخضراوات والفاكهة والزهور، وبسبب ارتفاعها يمكن أيضًا زراعة أشجار الفاكهة فيها حيث أن نموذج هذه الصوب يبلغ 102 في 100 بارتفاع 6 أمتار.

والنموزج الثاني 100 في 40 متر ومن المخطط أن يتم تصدير معظم هذه المنتجات الزراعية عن طريق الجو أو البحر، كما تم بناء منشآت تعبئة عصرية لفرز المنتجات داخل كل صوبة لنقلها بسرعة إلى مواني التصدير والأسواق ويعتمد المخطط في سرعة الوصول لمواني التصدير على شبكة الطرق المتطورة للغاية في مصر.

وأكد الكاتب أنه تم تحديد أماكن إنشاء هذه الصوب الزراعية مثل التي تقع في العاشر من رمضان على طريق القاهرة الاسماعيلية الصحراوي؛ حيث بدأ إنشاء الموقع بعد إبريل 2017 ويمتد على مساحة تقدر بـ12 مليون متر مربع، والأعمال هناك في مراحل متقدمة؛ كما توجد على بعد 13 كم من هذه الصوب الزراعية المعسكرات الدائمة لكتيبة المدرعات، والتي شارك جنودها، على الأرجح، في إنشاء الموقع وعلى ما يبدو سيشاركون في عمليات التشغيل الجارية أيضا.

كما ان هناك صوب زراعية في أبو سلطان بالقرب من مطار فايد على مساحة قدرها 50 مليون متر مربع.

أما بالنسبة للصوب الزراعية التي تقع في معسكر محمد نجيب؛ فهي تقع على بعد 65 كم غرب الإسكندرية، داخل نطاق المعسكر الذي يستخدم كمعسكر دائم لكتيبة المدرعات، وبدأت الأعمال فيه منذ مارس 2016.

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أن الصوب الزراعية غرب القاهرة والتي تقع داخل معسكر غرب مطار القاهرة العسكري الغربي وهذه الصوب تقع بمساحة 100 فى 40 متر تم البدء في بنائها منذ يناير 2017.

وفي نوفمبر 2018 غطى الموقع حوالي 5. 2 مليون متر مربع ولم يتم الإشارة إليه في الدعاية المصرية الذي تحدث عن موضوع إنشاء الصوب الزراعية .

إجمالًا، يغطي هذا المشروع للصوب الزراعية الأربع ، التي تم ذكرها البحث ، مساحة 75 مليون متر مربع، مما يشير إلى أنه فى الوقت الحاضر، تتم أعمال بإجمالي حوالي 18% من برنامج بناء الصوب الزراعية، ويوجد موقعين داخل معسكرات الجيش.

 وبناء على الخلفية الكبيرة على مدار سنوات عديدة أهتم فيها الجيش المصري بزراعة المحاصيل الزراعية لزيادة الحجم التجاري، فإن الكاتب يعتقد أن المشروعات الجديدة التي يتم بناؤها الآن سيتم تشغيلها من قبل الجيش المصري، مما سيمكن مصر من خفض تكاليف الإنتاج والمنافسة في الأسواق العالمية.

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content