اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

نظام الحمدين يقود مخططًا لإثارة الفتنة بين شعوب القارة السمراء

وثيقة أمنية تكشف فضيحة للنظام القطرى مع الجماعات الإرهابية فى أفريقيا

تاريخ النشر

لا يترك النظام القطرى مكانًا آمنًا إلا ويسعى لبث سمومه فيه.. ولم تعد المخططات الخبيثة لنظام «تميم» مقتصرة على ضرب استقرار الوطن العربى فقط، ولكن أذرعه  امتدت إلى القارة الأفريقية، حتى وصلت أريتريا، تلك الدولة التى ظلت تعانى ويلات الشقاق والخلافات مع جارتها أثيوبيا لمدة 30 عامًا إلى أن تحقق السلام أخيرا بين الدولتين.

النظام القطرى أبى أن تنعم إريتريا بالهدوء والاستقرار، لا لشيء إلا لأنها تتمتع بعلاقات متميزة مع الدولة المصرية.

ومؤخرًا أصدرت الحكوم الإريترية تقريرًا يفضح المخطط القطري، الرامى لإثارة القلاقل والصراعات وزرع بذور الانقسام العرقى بين أبناء الشعب الواحد.

وأكدت حكومة أسمرة، فى تقريرها، تفاصيل المخطط القطرى الذى يستهدف زعزعة الاستقرار فى أراضيها وفى شرق السودان، عبر إثارة الفوضى ودعم الجماعات الإرهابية، لا سيما تنظيم الإخوان الإرهابي، مؤكدة أن الدوحة تسعى إلى تنفيذ  مخطط تخريبى لديها وفى شرق السودان، من خلال تأجيج المواجهات العرقية فى بورسودان.

وقالت حكومة أسمرة إن المخطط القطرى يشمل نقاطا عدة، منها توحيد قادة المعارضة السياسية الإريترية، وتحريض الشباب على الانخراط فى أعمال تمرد ضد الحكومة، إضافة إلى زرع بذور الانقسام العرقي، والكراهية بين الشعب الإرتيري.

وفى وثيقة أمنية لها، أكدت الحكومة الأريترية، أن المخطط القطرى يشمل التحريض على الاحتجاجات والمظاهرات ضد الحكومة، وتدريب أفراد من تنظيم الإخوان على زرع الألغام الأرضية والكمائن.

وقالت الوثيقة الأمنية : إن يأس الدوحة والموالين لها أصبح أكبر هذا العام، مع انخفاض احتمال شن هجمات إرهابية ضد إريتريا، وفى محاولة من جانب الدوحة لإثارة القلاقل، والفتن بين الشعب الأريتري، فإنها تسعى لتنفيذ مخطط يقوم على  إعادة تنظيم قادة المعارضة الإريترية، وتوحيد منظماتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

وتسعى الدوحة إلى تكثيف الجهود التى تستهدف الشباب فى إريتريا وتحريضهم على الانخراط فى أعمال التمرد ضد الحكومة، إلى جانب السعى فى غرس التطرف بين عناصر المعارضة الإسلامية بالبلاد، مما قد يتسبب فى تأجيج صراعات هؤلاء مع مواطنيهم من الأديان الأخرى، فضلاً عن مساعى نظام «تميم»لزرع بذور الانقسام العرقى والكراهية بين أبناء الشعب الإريتري.

وأكدت الوثيقة الأمنية، أن الدوحة تبذل الجهود فى سبيل إثارة الاضطرابات ضد الحكومة فى مدن البلاد، مع سعيها لتوفير التدريب العسكرى لعناصر المعارضة المسلحة، خاصة تنظيم الإخوان الإرهابي، وذلك من خلال زراعة الألغام والكمائن وعمليات الاغتيال.

أضف إلى ذلك، القيام بأعمال التخريب الاقتصادى فى البلاد، وتكثيف الدعاية العدائية ضد إريتريا، مع اغتيال القادة البارزين فى البلاد، إلى جانب إطلاق حملات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فى إريتريا فى المنظمات الدولية والدول الأجنبية.

وفى سياق متصل،  انتقدت  الحكومة الإريترية  فى أبريل الماضي، الأعمال التخريبية التى قامت بها الحكومة التركية ضد إريتريا، بتمويل من قطر.

وقالت أسمرة إن مخططات قطر وتركيا تسعى لتخريب عملية السلام مع إثيوبيا المجاورة، مشيرة إلى أن الدولتين تدعمان جماعة تسمى «الرابطة الإسلامية الإريترية»، ذات الأهداف الهدامة.

يشار إلى أن اتفاق السلام الذى تم توقيعه بين إثيوبيا وإريتريا، جاء بعد 20 عامًا  من الحروب حول مناطق حدودية.  وأعلن البلدان، فى بيان مشترك وقع غداة لقاء تاريخى بين رئيس الحكومة الإثيوبى آبى أحمد والرئيس الإريترى إيساس أفورقى فى أسمرة، عن اتفاق للسلام.

وفى سياق ذى صلة بالمخطط القطرى فى القارة السمراء،  كشفت تقارير استخباراتية عن تورط نظام «الحمدين» فى دعم وتمويل الإرهاب داخل الدول المطلة على سواحل البحر الأحمر.

وأكدت التقارير الاستخباراتية، أنه «منذ ظهور التنظيمات الإرهابية فى الصومال واسم دولة قطر أصبح مرادفًا وملازمًا لها، حيث قدَمت منظمات وجمعيات قطرية دعمًا ماليًا وإعلاميًا وتسهيلات أخرى لتلك التنظيمات، كما قدمت قطر دعمًا سياسيًا للحزب الإسلامى الإرهابى المنحل عام 2011، والذى تحول فى النهاية لحركة الشباب الصومالية الإرهابية».. واستكمالاً لتلك التقارير، كشف نائب رئيس جهاز المخابرات الصومالى السابق، الجنرال عبدالله عبدالله، كيفية تأثير قطر على بلاده وارتهان قرارها لخدمة مخططات نظام تميم بن حمد  وأجندته فى المنطقة.

وقال مسئول الاستخبارات الصومالي، الذى أطيح به منصبه بتوجيه من قطر، بعد أن كشف مخطط «تميم»: قطر تدخلت فى ثلاث انتخابات رئاسية فى الصومال، وأدت إلى إسقاط ثلاث حكومات بسبب مالها السياسى الذى تقدمه إلى حلفائها وعملائها فى البلاد؛ من أجل السيطرة على القرار الصومالى والانطلاق للتغلغل فى منطقة القرن الإفريقي، معتبرًا أن تدخلات قطر أثرت سلبًا على السياسة الصومالية، وحولت البلاد إلى ساحة للتنظيمات الإرهابية، ونجحت الدوحة فى إيصال عملائها من الإرهابيين لمناصب مؤثرة.

وأوضح مسئول الاستخبارات السابق، أن منظمات فكرية وجمعيات ومؤسسات تابعة للحكومة القطرية تعمل فى الصومال تحت غطاء إغاثى وإنساني، إلا أن أجندتها مشبوهة وهدفها دعم الإرهاب فى الصومال ومنطقة القرن الأفريقى عمومًا.. وكشف المسئول الصومالي، أنه من تلك المنظمات «جمعية قطر الخيرية» و»جمعية الهلال الأحمر القطري»، لافتًا إلى أنه «تم رصد تعاون مباشر للجمعية الأولى مع حركة الشباب الإرهابية، حيث تقوم بتزويد الحركة وعناصرها بالمواد التموينية والعلاجية».

وزاد قائلاً: إن  قطر جندت عملاء ومؤيدين لها لتنفيذ عملياتها فى المنطقة والسيطرة على القرار الصومالي، وعلى رأسهم فهد ياسين حاج طاهر، رئيس جهاز المخابرات الحالى المعروف لدى حركة الشباب الإرهابية بأبو عمار الكهفي، وهو عضو فى تنظيم القاعدة فى شرق إفريقيا، وكان همزة وصل بين التنظيمات الإرهابية فى المنطقة ودولة قطر، كاشفًا أن «ياسين كان مسئولاً عن توصيل الدعم المالى لتلك التنظيمات الإرهابية ودعمها إعلاميًا ونشر أفكارها ودعايتها السوداء».. وتابع مسئول الاستخبارات السابق: إن فهد ياسين عندما كان مراسلاً لقناة «الجزيرة» القطرية، قام بعمل برامج وحوارات ولقاءات مع قيادات التنظيمات الإرهابية فى الصومال، وأعطاهم فرصة التواصل ونشر أفكارهم الهدامة، كما سوق الأفكار المتطرفة وسط الشباب فى المهجر، مما أدى إلى انخراط عدد كبير من الشباب الصومالى فى المهجر فى صفوف التنظيمات الإرهابية فى العالم بسبب تسويق هذه الأفكار عبر منصات إعلامية ممولة قطريًا.

وأضاف: إن فهد ياسين لا يزال يدير سلسلة من المنصات الإعلامية فى الصومال تُساهم بنشر التطرف والإرهاب فى المنطقة بدعم وتمويل من قطر.

وفيما يتعلق بإقالته من منصبه، كشف مسئول الاستخبارات الجنرال عبدالله عبدالله، أنه شغل منصبه لمدة 6 سنوات متتالية كثانى مسئول يشغل هذا المصب كل تلك الفترة الطويلة منذ تأسيس الجهاز عام 1970، قائلاً: لقد أصبحت هدفًا للإرهابيين ومموليهم لفترة طويلة، وتحقق لهم ما أرادوا عقب مجيء حكومة الرئيس الحالى فرماجو بدعم وتمويل من دولة قطر عبر وسيطها فهد ياسين الذى أصبح مديرًا للديوان الرئاسي، وكان هدفه تدمير الجهاز الأمنى الكبير وتسريح الضباط العاملين فيه.

 وأردف قائلاً: رجال قطر اقتحموا مكتبى ليلاً، ودمروا الوثائق والمستندات التى كانت بحوزتى عن فسادهم ودعم الدوحة للإرهابيين وعملياتهم.. لقد أتلفوا المستندات التى توضح طبيعة علاقات الدوحة بالمنظمات الإرهابية فى الصومال.. قاموا بسرقة كل محتويات الأجهزة الإلكترونية وتخريبها لمحو الآثار والوثائق التى توضح تورط دولة قطر ودعمها للإرهاب وعبثها السياسى فى الصومال.

وواصل تصريحاته النارية، قائلاً: الأسوأ من ذلك أننى طلبت محاكمة من قام بهذه الجريمة وتقدمت بشكوى للنيابة العسكرية، لكننى فوجئت بصدور بيان رئاسى يُعلن تجريدى من كل رتبى العسكرية، وفصلى من الجهاز دون أى سند قانوني، واصفاً ما جرى بأنه خرق واضح للقانون العسكرى ومخالفة صريحة لقانون خدمة الضباط المعمول به فى الصومال.. وحول الخطوة القطرية الأخيرة بالاستثمار فى ميناء هبيو ودوافعها، قال نائب رئيس المخابرات السابق إن «هبيو مدينة استراتيجية، كونها تقع وسط الصومال وقريبة للحدود الصومالية الإثيوبية، مما يعطيها فرصة لأن تكون أهم ميناء فى شرق أفريقيا مستقبلاً، مضيفًا أن هذه المنطقة غنية بالثروات الطبيعية ومنها الثروة السمكية والنفط واليورانيوم».

وأوضح أن قطر تريد أن تسيطر على هذه المنطقة الاستراتيجية، وتطمع فى أن تؤثر على أمن الموانئ الأخرى فى المنطقة، مثل ميناء بوصاصو وميناء بربرة، اللذين تديرهما شركة موانئ دبى العالمية، مؤكدًا أن من يسيطر على الأقاليم الوسطى فى الصومال يستطيع أن يسيطر على الوضع السياسى فى البلاد بأكملها، لكونها القلب النابض فى البلاد وهو ما تطمح إليه قطر.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content