اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

همسة قلم - الدكتورة براءة وانقراض الأنثى

تاريخ النشر

شركات الدمى الجنسية أعلنت أن كل منتجاتها من الدمى الجنسية نفدت قبل موعدها وأن الطلبات على الأنثى الدمية وحواء السيليكون أصبح رائجا بصورة فاقت دراسات التسويق، بل وأعلنت بعض الشركات عن  خط بيع لإنتاج فتاة حسب الطلب أى بعيدا عن المواصفات الشكلية يمكن للرجل تحديد مواصفات أخرى خاصة بالسلوك والرائحة والصوت ……إلخ.

الموضوع كبير ويحيرنى لذلك أستعين بالباحثة والطبيبة النفسية والكاتبة دكتورة براءة جاسم والتى اتبعها منذ سنوات وأكتشفت أنها  أبرع من فسرت نفسية الرجل الشرقى وعلاقته بالأنثى وكان الحوار حول مستقبل العلاقة بينهما فى ظل ثورة السوشيال ميديا وأيضا هوس الرجل الغربى بالدمى الجنسية وفوجئت بها تقول إن بعض الاتجاهات الغربية الآن تروج لانتهاء عصر الأنثى وبالتالى سيتغير مفهوم الحب الرومانسى وستكون الأنثى وعاء للإنجاب وتتجه غريزة الرجل للدمية لأنها تفعل كل شىء فى العلاقة الحميمة بما فيها المشاعر التى صنعوا لها برنامجا اسمة القلب الذكى، والدمية تنفعل وتتأثر بما يريد الرجل تماما دون أن تصدع رأسة بثرثرة أو رغى أو طلبات إلخ.

وهنا توقف عقلى عن التفكير وشرد منى وصرخت يا ليلة غبرة، والخلاصة أنه بعد كل هذه القرون من الغزل فى الأنثى والحروب التى قامت معظمها بسبب أنثى سينتهى الحال لرجل ودمية، طبعا سيرفض الكثيرون هذا المنطق لكن ثورة التكنولوجيا تسحق أية توقعات، وظل السؤال هل الأنثى لغز؟.. الإجابه كالتالى:

الرجل الذى يقول لك إنه يفهمك تماما ويستوعبك مائة فى المائة كذاب ومخادع لاتصدقيه.

عزيزى الرجل: المرأة التى تقول لك إنها أمامك كتاب مفتوح فهى تأكل بعقلك حلاوة وتبيع لك الماء فى حارة الساقيين. كلاهما على خطأ.

والكاتب الذى يقول لكم إنه سيشرح هذه المعضلة  (فهم كل منا للآخر والفهم هنا عقلى وعاطفى)  هو كاتب كتابه عند مأذون مضروب ولم يدخل بزوجته لعيب ما حتى الآن. إذن والآن اسمع سؤالا يصفعنى يعنى أنت اللى جبت الديب من -لامؤخذة - ديله؟

سأجيب لك لا أنا ديب ولا أملك ذيلا.. لكنى باحث عن الحقيقة، عن اللغز وحله، ومازلت وحتى الآن أدرس العلاقة الملغزة بين آدم وحواء، سافرت بين بلاد الدنيا  لأعرف لماذا يعشق رجل وسيم ثرى فتاة دميمة ويكتب لها ثروته، أو لماذا يطلق زوجته الفاتنة الثرية وهل لهذا علاقة بما يحدث فى غرفة النوم؟

وفى كل القصص اكتشفت أن المفتاح فى يد الأنثى، إذا كنت رجلا ملاكا من السماء فلن ترضيها ما لم تعرف ألغازها وحلها، المطلوب محاولة للفهم من الطرفين قبل أن يغزو كوكب الدمى آدم وحواء.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content