اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كلام × كلام - حرب الشائعات وتراجع الإعلام (2)

تاريخ النشر

الكلمة نور وبعض الكلمات قبور، والكلمة قيد أو حرية مسئولة.. ما يحدث على الساحة الإقليمية ودور مصر الصلب فيه من إعادة وحدة السودان الشقيق وبداية طريقة جديد وتعاظم قدرات الجيش الليبى الوطنى وسيطرته على جيوب الإرهاب وعدم تدفق الأسلحة من تركيا وقطر ودول داعمى الإرهاب وتحجيم بؤر الإرهاب بدعم مصرى، وما يحدث الآن فى سوريا من لم الشمل وإعادة ترتيب البيت من الداخل بدول الخليج وكشف المستور فى الدور الأمريكى الصهيونى باللعب بورقة إيران والحوثيين كورقة ضغط وبعبع لدول الخليج والدعم المصرى لكل هذه الأمور مع إحكام القبضة على الحدود مع حرب مستمرة لوأد الإرهاب فى سيناء مع لم الشمل فى القارة السمراء نحو تنمية مستدامة وتنمية فى الداخل المصرى ومشروعات عملاقة بدأ بريقها يظهر للنور وأحكام نهائية ضد قيادات جماعة الشر، كل هذه النجاحات لم تمر مرور الكرام فبدأ الأمر بقنبلة دخان حول مملكة الجبل الأصفر المنطقة الواقعة بين الحدود المصرية والسودانية بإقامة مملكة هناك ولم يجد الخبر صدى فكان التفكير والبدائل عند أهل الشر سريعة بإخراج سكير شاءت الأقدار أن يكون ضمن مجموعة من المقاولين على مدار أكثر من عقد ونصف لأعمال فى مشروعات الدولة ليخرج ويتحدث كذبا وافتراء ولىّ الحقائق من خلال الخداع اللقطى والبصرى وترويج الشائعات والدعوات الهدامة ومن خلفه أجهزة مخابرات لدول معادية وكذا قنوات الفتنة والشر بهدف زعزعة الاستقرار والسلام والأمن الاجتماعى ولم ينجحوا، فبدأ سيناريو الضرب تحت الحزام فى القوة الصلبة فى مصر وهى الجيش والشرطة والقضاء، وهذه المرة التركيز على المؤسسة العسكرية ويجهزون الآن كما حدث فى عام 2013 فخرج أناس بزى عسكرى على أنهم ضباط جيش وشرطة منشقين عبر وسائل التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا، وحذر المتحدث العسكرى –مقدما- الشعب المصرى من هذه الأكاذيب والادعاءات ولكن المشكلة تظل فى حالة صمت من الإعلام  المرئى والمقروء والمسموع الذى يعيش فى كوكب آخر بفضل القائمين عليه..

حمى الله الوطن وحماة الوطن.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content