اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

لحظة - «شىء».. و«نقص»..!

تاريخ النشر

رغم أن العالم أجمع فى حالة خوف وفزع، وذلك اعتراف بمدى خطورة الأزمة التى سببها هذا الوباء "الإلهى"، فإننا ما زلنا نشاهد "بشرا" يعتبرون المحنة وسيلة للتنكيت والترفيه والدعابة وخفة الدم.. لكن فى الحقيقة هى ليست خفة دم.. هى انعدام للدم بكل أنواعه ومشتقاته.. وليس معنى إجراء تحليل دم لهم أن ذلك دليل على أنهم عندهم دم..!

أصبح الوباء على كل الأعتاب، والخوف والفزع منه ومن تفاصيله يجعل القلوب مرتجفة، والمؤمنة منها تعيش ليل نهار مع عبادة الله عز وجل وذكره والتوسل إليه لعله يرحمنا ويرفع عنا.. لا أحد يعلم ماذا سيحدث له أو لغيره بعد ثوان إلا الله عز وجل.. لا أحد باتت لديه القدرة على أن يدخل على نفسك بعضاً من الطمأنينة.. لا أحد.. إلا ذكر الله عز وجل واللجوء إليه والسجود له.. الله الذى أخبرنا فى كتابه الحكيم بالعديد من الصور التى شاهدنا بعضها ونشاهد البعض الآخر الآن.. والله أعلم ماذا سنشاهد فى القادم.. ومن بين آياته يقول المولى عز وجل "ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين".. صدق الله العظيم.. وكلما توقفت طويلاً عند هذه الآية بالتحديد أدرك تماماً ما نحن فيه، لكن المفزع حقاً أن الله عز وجل يقول "شىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات"، معنى ذلك أن كل ما نحن فيه مجرد شىء.. ومجرد نقص.. رحمتك يا الله.

قال صديقى "ليس لنا إلا الله عز وجل".. فقلت له: هذه ليست معلومة ولا هى وليدة الوباء أو غيره.. لكنها الحقيقة التى غفلت البشرية طويلاً عنها، فأباحت الدماء وشردت البشر، وتنافسنا فى فنون الفساد والظلم والقهر.. فهل الذى يعيشون المحرمات والمكروهات والكبائر لهم الله؟

اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا.. نحن الضعفاء إليك.. لقد ندمنا على ما فعلناه ونسترحمك يا الله أن تغفر لنا وتتوب علينا وتعفو عنا.. واللهم لا تؤاخذنا بما عمل السفهاء منا.. اللهم آمين.

سقط سهواً

اللهم اشف مرضانا واحفظنا وارحمنا.. وبدل قسوة قلوبنا برحمة تليق بعزتك وجلالك يا الله.

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content